Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, يوليو 29, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»لماذا نحتاج إلى الثقافة (24) مشروع قومى للتعريف بأعلامنا
    آراء

    لماذا نحتاج إلى الثقافة (24) مشروع قومى للتعريف بأعلامنا

    هيثم الحاج علىهيثم الحاج علىسبتمبر 5, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الثقافة والهوية في الجمهورية الجديدة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في أحد لقاءاته على التليفزيون الفرنسي وجه المذيع سؤالا ليوسف شاهين كان نصه: كيف تتواءم مع فكرة أنك من أبناء العالم الثالث، فأجاب يوسف شاهين باستهجان: نحن العالم الثالث؟؟ لا بل أنتم العالم الثالث ونحن العالم الأول، لقد كنا هنا منذ سبعة آلاف عام، وقد صنعنا الحضارة في الوقت الذي كانت فيه أوروبا مجرد قبائل مرتحلة متناحرة، فأنا إذن العالم الأول الذي أتى بعده باقي العوالم.. أنت العالم الثالث”، وتابع “الحضارة ليست في المباني والآلات، الحضارة الحقيقية هي أن تتعلم كيفية التواصل مع الآخرين، الحضارة هي أن تتعلم كيف تحب وكيف تهتم”.

    هذه الفكرة هي الأصل في تعريف القوى الناعمة التي يمكنها أن تخلق صورة ذهنية أقرب للحقيقة في ذهن المتلقي أو المستمع الاجنبي عن مجتمعك، وهي فكرة مقترنة دائما بالتركيز على ما فعلناه وما يمكن لنا أن نفعل، وعلى تلك الأسماء التي يمكن الاعتماد عليها في التعريف بأنفسنا للآخرين.

    على مدار عام تقريبا كنت على موعد مع عدة مشروعات لها علاقة بتاريخ مصر الحديث لاحظت فيها مجموعة من الأسماء التي كان لها إسهام كبير على المستوى الثقافي والمعرفي عموما من الرجال والنساء في مصر في القرنين التاسع عشر والعشرين، كانت لهذه الأسماء إنجازات حقيقية ليس فقط على المستوى المحلي بل على مستوى العالم في كثير من الأحيان.

    من هؤلاء مثلا محمود باشا الفلكي العالم الذي كلفته جمعيات الفلك العالمية برصد كسوف الشمس الذي حدث في عام 1860، وهو نفسه أول من اقترح حساب أوائل الشهور القمرية فلكيا، ومن هؤلاء الدكتور نجيب محفوظ أحد رواد طب النساء والولادة في العالم وصاحب جراحة باسمه للناسور المهبلي وهي الجراحة التي كانت رائدة في عشرينيات القرن العشرين لدرجة حضور الجراحين الأوربيين خصيصا من أوربا لحضورها معه والتعلم من خبرته فيها.

    ومن هذه الأسماء الطيارة لطفية النادي ثاني امرأة تقود طائرة بصورة منفردة على مستوى العالم، والسفيرة عزيزة دحروج أول عربية تشارك في لجان الأمم المتحدة وهي أول من طرح فكرة تنظيم الأسرة في الستينيات ونجحت في إدراجها على برنامج أعمال الأمم المتحدة، وهي من أنشأت الاتحاد العالمي لتنظيم الأسرة وأول رئيس له في أواخر السبعينيات.

    يمكن لنا أن نحصر مئات الأسماء التي كان لها إسهامات فريدة على المستوى الوطني والعالمي، إسهامات كان لها أثرها الكبير في سير الحضارة الحديثة عموما وهي قائمة من الأسماء لا تنتهي.

    الغريب في الأمر هو أن معظم هذه الأسماء غير معروف بالنسبة إلى كثير من المثقفين والمهتمين، وأن معظمهم لا يعرفه سوى أبناء التخصص، وهو الأمر الذي يثير التساؤل الآن: لماذا لا نعرف إنجازاتنا وأسماء علمائنا وأعلامنا؟ هل الأمر مقصود أم أن كل هذه الأسماء قد سقطت سهوا؟ لماذا تهتم وزارة التربية والتعليم بالتاريخ السياسي فقط على الرغم من أن التاريخ الحضاري المكون من هذه الأسماء وإنجازاتها يحفل بالكثير الذي تبدو أهميته الآن واضحة في بناء هوية وطنية خاصة لأبنائنا، هوية واضحة المعالم قادرة على البقاء والنمو.

    ثم في النهاية هل يمكن أن أحلم بمشروع قومي يركز على منجزات هؤلاء العظماء وتعريف الأجيال الجديدة بها ربما نجد فيهم من يكمل مسيرة أحدهم، وربما يكون لك توطئة لبناء ثقة قد نجدها مفتقدة الآن لهذه الأجيال، إن مثل هذا المشروع يجب أن يقوم على التعاون الكامل بين مجموعة جهات فالمؤسسة الثقافية تعمل على جمع المواد وتنظيمها وتحريرها على أن يتم ترويجها – في صورة مقررات أو أنشطة – في المؤسسة التعليمية والشبابية والإعلامية، وعلى أن يتم نسبة كل اسم إلى إقليمه الجغرافي الخاص، ليعرف أبناء كل قرية أسماء عظمائهم وإسهاماتهم.

    مثل هذا المشروع يمكنه أن يكون بمثابة تثبيت الجذور على مستوى بعيد، وبدلا من مجرد الانبهار بما فعله الغرب على مستوى تلك العلوم والفنون سيكون لأبنائنا الحق في الفجر بأن لأبناء وطنهم دور كبير في بناء الحضارة الحديثة، دور يعرفه العالم كله ونحن نجهله عن غير قصد أو بتعمد غريب.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتشريع معلق بين واشنطن وطهران.. الحشد الشعبي مرآة لصراع الهوية العراقية » وكالة بغداد اليوم الاخبارية
    التالي شتات وخناق… ثم ماذا؟
    هيثم الحاج على

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    صحة أبريل 28, 2026

    البيت الأبيض يكثف ضغوطه على شبكة ABC لإقالة جيمي كيميل بسبب تصريحات السيدة الأولى

    منوعات سبتمبر 12, 2025

    شيماء سيف تخطف الأنظار بإطلالة رشيقة غير معهودة (صور)

    موضة وازياء ديسمبر 30, 2025

    إطلالات النجوم نور الغندور تعشق نقشة Chanel المميزة 29 كانون الأول 2025

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202533 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter