Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الجمعة, يونيو 19, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»هل جربت صنم الكهف؟
    آراء

    هل جربت صنم الكهف؟

    توفيق السيفتوفيق السيفسبتمبر 4, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    توفيق السيف
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أتخيل أن نظرية «الأصنام الأربعة» التي اقترحها فرنسيس بيكون أثارت جدلاً واسعاً يوم نُشرت أول مرة. لم أكن حاضراً يومذاك كي أرى بعيني (القراء الأعزاء يعرفون هذا بالتأكيد)، كما لم أقرأ شيئاً يؤكد واقعة كهذه. لكنني أعلم أن الأمس مثل اليوم: كل رأي يعارض الأفهام السائدة سيثير شيئاً من الجدل؛ كثيراً أو قليلاً.

    لعل القراء الأعزاء يذكرون قول بيكون إن عقل الإنسان يتأثر دائماً بعوامل من داخل النفس ومحيطها، أبرزها ميل البشر إلى تعميم الأحكام التي يتوصلون إليها من دون تمحيص، وهو ما أطلق عليه اسم «صنم القبيلة»، ثم «صنم الكهف»، وهو الميول الشخصية الناتجة عن: انتماء الفرد الاجتماعي، ومصادر ثقافته، ومصالحه… وبقية المؤثرات، التي تسهم في تشكيل شخصيته. الثالث والرابع هما «صنم السوق» و«صنم المسرح»، وسنعرض لهما في مقبل الأيام.

    أفترض أن المجادلة الرئيسية التي واجهت نظرية بيكون هي: إذا كانت الأصنام الأربعة تؤثر على العقل بقدر يؤدي إلى تغييبه وتعطيل فاعليته، حتى يعجز عن تمييز الحقائق، فكيف نستعين به لاحقاً في تفكيك الأفكار والتصورات وإعادة تركيبها؟ وكيف يستطيع فرز المعلومات الصافية من تلك المشوبة بالمؤثرات السلبية؟

    يزعم معارضو رؤية بيكون أنها تنطوي على تعارض داخلي، كأنها تقول للمريض الذي تسمم بسبب الإناء الملوث: ضع مزيداً من الدواء في هذا الإناء نفسه وستُشفى. فهل يمكن للوعاء الذي تسبب في مَرَضِي أولاً أن يكون أداة شفائي تالياً؟ فكذلك حال العقل المتأثر بالأوهام و«الأصنام»: كيف له، بعدما تأثر وانحرف بتفكيره عن الجادة، أن يعود للصواب فيصلح عالمه؟

    لدى فرنسيس بيكون جواب عن هذا، فقد استعار – كما أظن – أسطورة الكهف التي اقترحها أفلاطون؛ لتصوير المشكلة والحل. خلاصة الأسطورة أن أشخاصاً سُجنوا مقيدين في كهف بابه وراء ظهورهم… يدخل الضوء من الباب، فإذا تحرك الناس خارج الكهف انعكست ظلالهم على الجدار المقابل للباب. ومَرّ الزمان، وسجناء الكهف لا يرون غير حركة الظلال على الجدار، فاستقر في أنفسهم أن هذه الظلال هي التصوير الكامل للحركة الجارية في العالم. في يوم من الأيام، أُفرج عن أحدهم، فلما خرج رأى حركة الناس مختلفة تماماً، في حجمها واتجاهاتها وتأثيرها، وأن الظلال التي كانوا يرونها في الكهف لم تكن سوى طرف ضئيل جداً من انعكاس تلك الحركة، ولا تكشف عن حقيقتها. فعاد وأخبر زملاءه في الكهف، فلم يصدقوه، وافترضوا أن زميلهم أصيب بلوثة بعدما خرج من «عالم الكهف»… فكيف يصدقون ناقلاً ويكذبون أعينهم؟ ولعلهم تمثلوا قولَ العربي القديم:

    يا ابنَ الكرام ألا تدنو فتنظر ما

    قد حدثوك فما راءٍ كمن سَمِعاتشير أسطورة الكهف إلى امتلاء ذاكرة الإنسان وعقله بالمعلومات المتحيزة التي تبني له عالماً متوهماً، لكنه لا يشكك مطلقاً في أنه عالم حقيقي؛ لأنه يراه بعينه (الصحيح أنه يرى ما يصوره عقله، لكنه عاجز عن التمييز بين الوهم والواقع).

    ما يتسلل إلى ذهنك من تفاعلات المحيط واللغة والثقافة السائدة والأعراف، وما تصنعه من أفكار من خلال الدراسة والقراءة والتجارب الشخصية… كلها تتعاضد في تكوين ذاكرتك وعقلك. هذا ما يسميه بيكون «صنم الكهف»، أي المنظومة أو الكهف الذي يحبس عقلك.

    – كيف ينفتح العقل إذن… كيف يكتشف أنه يسير في الاتجاه الخطأ… كيف يميز بين الوهم والواقع؟

    جواب أفلاطون: إذا خرج من الكهف، فسيرى عوالم مختلفة… سيضطر إلى المقارنة بين ما عرفه سابقاً وما يراه الآن… سوف يثور الشك في ذهنه، وسيبدأ العقل في إعادة ترتيب البيانات ومقارنتها.

    الخلاصة أن العقل يبدأ استعادة دوره حين يتحرر من الاتجاه الواحد والمحيط الواحد والخطاب الواحد… حين يرى البدائل ويحصل على إمكانية المقارنة والاختيار. لعل كلاً منا يسائل نفسه الآن: هل انكشف له كهفه، وهل يحاول الانعتاق منه؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمن يحسم البيت الشيعي في الانتخابات المقبلة.. قداسة النجف – نفوذ قم
    التالي المضطربون نفسياً يتزوجون شركاء يعانون الحالة نفسها
    توفيق السيف

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    موضة وازياء مايو 18, 2025

    إطلالات المشاهير كيم كارداشيان ترتدي بلوزةً مصنوعةً من… شعرٍ مجعد؟ 17 أيار 2025

    منوعات يونيو 9, 2025

    “جريمة مروّعة” في فلوريدا.. رجل يقتل زوجته أمام والديها

    تقارير و تحقيقات أكتوبر 14, 2025

    إكسبو 2030.. السعودية تتسلم الراية رسمياً من اليابان

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202532 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter