Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الخميس, يونيو 25, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»صناعة التوحش: من البراءة إلى العنف!
    آراء

    صناعة التوحش: من البراءة إلى العنف!

    كفاح محمودكفاح محمودسبتمبر 3, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    كفاح محمود
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ليس من السهل أن نفهم تحوّل الإنسان من سلوك هادئ ومسالم إلى نمط من الوحشية المفرطة، إلا إذا أعدنا النظر في التربة النفسية والاجتماعية التي نشأ فيها، فالعنف والانحراف لا ينبعان من فراغ، بل هما ناتج تراكمات بيئية وثقافية وتربوية، تلتقي فيها عناصر الفقر المعرفي، والتهميش الاجتماعي، والانتماء إلى منظومات قبلية متصلّبة، مع انسداد الأفق التربوي وغياب العدالة.

    إنّ ما نشهده اليوم من تفشٍّ للعنف المنفلت – سواء على يد جماعات متطرفة أو أنظمة سلطوية – ليس وليد اللحظة، بل هو امتداد تاريخي لثقافة بدائية غُذّيت على مدى قرون، حيث طغت العقيدة الغريزية على الضمير الأخلاقي، وتحولت الآيديولوجيا أداةَ قتل بدلاً من وسيلة نهضة، والمقصود بـ«العقيدة» هنا ليس فقط الدينية، بل تشمل أيضاً السياسية، والقومية، أو حتى تلك القناعات الاجتماعية التي يتبنّاها الفرد دون تمحيص، وتصبح محرّكاً أعمى لسلوكه.

    الإنسان، في جوهره، كائن قابل للتشكّل بحسب البيئة والتربية اللتين ينشأ فيهما، وإن كنا لا نزعم طهارةً مطلقة لسكان منطقتنا الشرق أوسطية، فإن الأغلبية العظمى فيها تنتمي إلى نمط بشري بسيط، يتصف بالنوايا الحسنة وصفاء الذهن وذكاء فطري خام، لكن هذه الطبائع سرعان ما تتبدّل حين تدخل في تماس مباشر مع أدوات السلطة أو إغراء المال، خصوصاً في بيئات لم تخضع لمسارات تنمية تربوية سليمة، ولا تملك أنظمة رقابة مؤسسية مستقلة.

    لقد رأينا خلال العقود الماضية، كيف تحوّل عدد من الحكام والقادة، الذين بدأوا حياتهم بشعارات الحرية والعدالة، إلى أدوات قمعية تسكنها نزعات سادية، هذا التحوّل لا يفسَّر فقط بانجرافهم وراء إغراء السلطة، بل أيضاً بضعف البناء السيكولوجي لديهم، وبقاء الشخصية في مرحلة غير ناضجة أخلاقياً.

    تظهر آثار هذا الخلل التربوي والنفسي بوضوح في ظواهر التنظيمات المتطرفة كـ«داعش»، التي مارست أنماطاً من العنف تشي بانحرافات سيكولوجية عميقة، لا تُفسّر فقط بالعقيدة بل أيضاً بوجود اضطرابات شخصية (كالسادية والسايكوباثية) لدى عناصرها، حيث تحوّل القتل إلى طقس لذيذ يتفننون في ممارسته، هذا السلوك لم يكن مجرد تنفيذ لأوامر، بل كان انعكاساً لمخزون داخلي من الحقد والتشوه النفسي، غذّته بيئة مفعمة بالكراهية، وتربية قائمة على الإقصاء وتقديس العنف.

    إن استقراء البيئة الاجتماعية لهؤلاء يكشف عن أنهم غالباً يتحدرون من مجتمعات تعاني من أمّية متعددة الأبعاد: أمّية أبجدية، أمّية حضارية، وأمّية عاطفية، حيث لا يُدرَّب الفرد على ضبط انفعالاته، ولا يُنمَّى على التفكير النقدي، ولا يُسمَح له بالتعبير الآمن عن ذاته، هذا الفراغ يُملأ لاحقاً بخطاب متطرّف يجد في الغضب وسيلة للتعبير عن الذات، وفي العنف أداة لتأكيد الهوية.

    ولا تقتصر هذه الانحرافات على الجماعات المتطرفة، بل تمتد إلى نخب سياسية استسهلت القمع، واستعادت أنماطاً من السلوك البدوي القائم على الثأر والغزو، فمارست السلطة بوصفها غنيمة لا مسؤولية، وهكذا شهدنا المقابر الجماعية، والإبادات القومية، والمجازر الطائفية من الأنفال إلى سبايكر، ومن حلبجة إلى سنجار، وكلها تعبيرات عن هذا الانهيار القيمي الذي يجد جذوره في غياب بناء نفسي وتربوي سليم.

    ما يزيد من خطورة هذه الظاهرة هو قابلية استنساخها تحت مسميات جديدة: قومية، دينية، مذهبية، مناطقية… مما يعني أن المشكلة لم تُحل، بل أُعيد إنتاجها بأقنعة أكثر حداثة وأدوات أكثر دموية، وكأننا ندور في حلقة مفرغة عنوانها «إرث العنف»، دون أن ندرك أن كسر هذه الحلقة يبدأ من الطفولة، من التعليم، من الصحة النفسية، من العدالة الاجتماعية، ومن بناء مؤسسات تقف فوق الأهواء والطوائف.

    لقد أكّدت الوقائع أن الكرسي – في هذه الجغرافيا – لا يكشف عن جوهر الإنسان، بل يبدّله؛ من شخص بسيط يطمح إلى التغيير، إلى طاغية تحكمه شهوة السلطة ونزعة التملك، وهذا التحوّل السريع يُبرز خللاً تربوياً عميقاً في تكوين الشخصية، حيث لا يتم إعداد الفرد لتحمّل المسؤولية، بل يُدفع فجأة إلى فضاء السلطة دون استعداد نفسي أو أخلاقي.

    وإذا أردنا الخروج من هذا المأزق الحضاري، فعلينا أن نعيد الاعتبار للتربية الأخلاقية، والتنشئة السيكولوجية السليمة، والتدريب على المسؤولية والاحترام المتبادل، بعيداً عن منطق القوة والغلبة، فالمجتمعات التي تهمل البعد التربوي والنفسي، تفرّخ الوحوش بدلاً من أن تربي المواطنين.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالمخدرات الرقمية.. حقيقة أم مجرد وهم نفسي؟
    التالي ترمب ينفي الشائعات بشأن تدهور صحته ويصفها “بالكاذبة”
    كفاح محمود

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    موضة وازياء مايو 26, 2026

    عندما يهيمن اللون الأسود.. أناقة هادئة تطبع الرقي على إطلالات النجمات في العرض الخاص لفيلم “7Dogs”

    موضة وازياء أبريل 20, 2025

    جورجينا رودريغيز تستعرض أناقتها بإطلالة محتشمة في جامع الشيخ زايد الكبير .. نظرة على أزيائها الوقورة

    منوعات أبريل 12, 2025

    قاضية أميركية تسمح بترحيل الناشط الفلسطيني محمود خليل | أخبار

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202532 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter