Close Menu
    اختيارات المحرر

    بين الهدوء والصخب.. البدلة النسائية حاضرة بقوة بين اختيارات النجمات وعاشقات الموضة هذا الموسم

    مايو 2, 2026

    كيف كان يبدو حفل Met Gala قبل عصر وسائل التواصل الاجتماعي؟

    مايو 2, 2026

    حلي وكريستال: روان بن حسين تخطف الأنظار بإطلالة مسائية فاخرة وحقيبة شانيل

    مايو 2, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, مايو 3, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»اللاجئون في بريطانيا ومرض الديمقراطية
    آراء

    اللاجئون في بريطانيا ومرض الديمقراطية

    أحمد محمود عجاجأحمد محمود عجاجسبتمبر 2, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أحمد محمود عجاج
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تواجه الديمقراطيةُ في بريطانيا سؤالاً مصيرياً: هل حقوقُ الإنسان تتغيَّر حسب جنسيتِه أو لونِه أو معتقدِه؟! الإجابة تتفاوت حسبَ القناعات الآيديولوجية، والدينية، والظروفِ المحيطة. لكنْ في الغرب ثمةَ إجماعٌ على أنَّ المواطنَ حقوقُه أعلى من اللاجئ؛ هذا الإجماع ليس مبنياً على رؤية فلسفية، إنَّما على غريزة بشرية أنانية، حاول الإنسان عبر سنيّ تحضّره رميَها، لكنَّها بقيت عالقة تنتظر ظروف تُفجرها. هذا الإجماع تجسّد تطبيقاً في أميركا، والآن يتمدَّد في أوروبا، ووصل مؤخراً إلى بريطانيا. بريطانيا لديها نكهة خاصة لكونها إمبراطورية تعايشت مع المتغاير، والأجانب، ولا تزال تحافظ على دول الكومنولث؛ ولكونها ليبرالية حتى العظم، والليبرالية تنفي الفوارق في الحقوق، وتكرّس المساواة بوصفها قيمة عليا.

    البركان ينفجر عندما تعجز قشرةُ الأرض عن تحمّل الضغط السّفلي. كذلك الهجرة غير النظامية تتحوَّل، بسبب ضغوط اجتماعية واقتصادية وثقافية، إلى بركان سياسي يهزّ بنيان الديمقراطية. ففي بريطانيا تأتي الضغوط من حزب الإصلاح اليميني المتشدد، الجديد، بسبب فشل الحكومات المتعاقبة من محافظين وعمال في وقف الهجرة التي تجاوزت العام الماضي نصف مليون لاجئ. ورافق هذه الهجرة تقلص اقتصادي، وخوف على الهوية من ثقافات دخيلة (إسلامية) تغيّر وجه بريطانيا التاريخي. وحزب الإصلاح خلاف بقية الأحزاب، لا يخجل من الجهر بمكنونات صدور كثيرين من الخائفين على هوية البلاد، وزعزعة تركيبتها السكانية، وجر مشكلات اقتصادية، وأمنية عليها. ويرى أنَّ سببَ فشلِ مواجهة الأزمة يعود إلى الإرادة السياسية للنخب الحاكمة، وإلى تجاهلها إرادة الناخبين؛ لذلك يطالب زعيم الحزب نايجل فاراج بوقف اتفاقية اللاجئين لعام 1952 لمدة خمس سنوات، لكونها تحظر إعادة اللاجئ إلى موطنه تجنباً لخطر يتهدّد حياته وسلامته، ويطالب كذلك بالانسحاب من اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية وإلغاء قانون حقوق الإنسان البريطاني، وغيرها من القوانين والاتفاقيات. وبهذا الإلغاء لا يمكن للاجئ أن يحتمي بقوانين، والحكومة -آنذاك- ستقدر على ترحيله؛ ويقول فاراج إنَّه سيرحّل نحو أكثرَ من نصفِ مليون في غضون ستّ سنوات.

    وبالعودة إلى إرادة الناخبين ترى الأكثرية البريطانية أنَّ وقفَ الهجرة مطلب ملحٌّ؛ وقد نجح فاراج بفرض هذا المطلبِ على الأجندة السياسية، وأجبرَ بالمشاهدة كل الأحزاب على الاعتراف بالعجز؛ فحزب المحافظين فشل، وحزب العمال رغم وعوده يتخبط في الفشل. ولتعزيز موقعه الشعبوي دعا حزب الإصلاح المواطنين إلى محاصرة اللاجئين في فنادق، بحجة أنَّ وجودهم يهدّد أمنَ النساء البريطانيات، وأنَّهم مرتاحون في فنادق أربع نجوم، في حين البريطاني مشرّد وبلا مأوى، والأكثرية لا تقدر على إجراء عملية؛ ويتساءل فاراج محرضاً: هل الحكومة مجبرة على الاستجابة لمطالب اللاجئ أم مطالب الناخب؟! وعندما سُئل إن كان يوافق على إعادتهم لبلادهم ليموتوا؟ رد بقلب بارد: لست قادراً على حل مشكلات العالم. هذا الرد يوافق هوى كثيرين، وينطلق من غريزة بشرية، أنَّ الناخب يهمه أولاً نفسه وعائلته ثم أبناء جنسه، وبذلك يسقط المعيار الإنساني المساواتي ديمقراطياً، وتتفشَّى مكانه القومية المنغلقة. والأحزاب حرصاً منها على كسب الناخب، للبقاء في السلطة، لم تقاوم هذا المنطق بل اعترفت ضمنياً به، وبالذات أنَّ اللاجئ عبءٌ على البلاد ويجب ترحيله، ودونما اعتبار لمصيره. فحزب المحافظين لم يكتفِ بتأييد هذا المنطق، بل اتَّهم حزب الإصلاح بسرقة أفكاره، وحزب العمال الحاكم لم يتفوّه مسؤولوه بنقد لخطط فاراج، بل حاولوا إظهار أنَّهم أكثر قدرة وتشدداً في ترحيل اللاجئين، ولذلك نصح اللورد ديفيد بلانكيت رئيس حكومة بريطانيا بتجميد اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية. ولم يعارض هذا النهج إلا يساريون متشددون، وحزبا الديمقراطيين الأحرار والخضر وجميعهم بلا خطة، وبلا شعبية كبيرة.

    الشعب صاحب القرار في الديمقراطية، وفي الغرب تحوَّل القادة إلى منفذين لرغبات الشعب وليسوا موجهين له، ونسوا دورهم الأخلاقي بحماية الديمقراطية من الشعبويين. اليوم يوجد ساسة ولا يوجد قادة، ولذلك سخر اللورد إيرفن من الساسة قائلاً: «لماذا لا تتبنون دستور زيمبابوي وتتخلصون من هذه المشكلة؟». لكن مارغريت ثاتشر (بوصفها قائدة) قالت للذين حذروها من مخالفة أكثرية الشعب: «لقد انتخبوني لأقود لا أن أُقاد». ويدرك ساسة بريطانيا أنَّ إسقاط الحقوق الإنسانية، ورمي اللاجئين في بلدان نائية، ليس سهلاً، بل يتطلب موافقة الدول المضيفة، وإنفاق المليارات، وتغيير القوانين وإسقاط الضمانات؛ فالترحيل المقترح أضراره تفوق منافعه بأضعاف، لأن اليمين المتطرف ستنفتح شهيته ويطالب بترحيل من يصفهم بالأغيار، لكون ثقافتهم تغاير ثقافة البريطاني الأصلي. وهكذا تتحول الديمقراطية إلى سرك يُجهد السياسيين على إرضاء المشاهدين الذين تحركهم غريزتهم وليس القيم البريطانية السامية. وبهذا النمط من الساسة ستُصاب ديمقراطية بريطانيا بعلل منها: خارجياً تدمير سمعتها الديمقراطية وإيمانها بحقوق الإنسان، وداخلياً بإيصال شعوبيين للسلطة سيعوضون فشلهم بترحيل اللاجئين، وتحسين الاقتصاد، بتفرقة المواطنين، وتخريب الديمقراطية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالعراق.. طلاء كلب باللون الأزرق يثير ضجة في البلاد
    التالي نائب يرفع الستار عن الجهة التي سحبت قانون الحشد من قبة البرلمان » وكالة بغداد اليوم الاخبارية
    أحمد محمود عجاج

    المقالات ذات الصلة

    نقابة الأطباء: ضياء العوضي ثبت ترويجه لمعلومات طبية مضللة وخطيرة على المرضى

    مايو 2, 2026

    “العمل” تحذر من محاولات النصب والاحتيال المرتبطة بمنح العمالة غير المنتظمة

    مايو 2, 2026

    الكلمة ليست «للميدان» فقط

    مايو 2, 2026
    الأخيرة

    بين الهدوء والصخب.. البدلة النسائية حاضرة بقوة بين اختيارات النجمات وعاشقات الموضة هذا الموسم

    مايو 2, 2026

    كيف كان يبدو حفل Met Gala قبل عصر وسائل التواصل الاجتماعي؟

    مايو 2, 2026

    حلي وكريستال: روان بن حسين تخطف الأنظار بإطلالة مسائية فاخرة وحقيبة شانيل

    مايو 2, 2026

    بارقة أمل لمرضى سرطان الدم.. علاج مناعي محتمل بديل للكيميائي

    مايو 2, 2026
    الأكثر قراءة
    رياضة ديسمبر 15, 2025

    المنتخب الأردني يقصي السعودية ويلاقي المغرب في المباراة النهائية لكأس العرب

    اقتصاد أبريل 16, 2026

    هل يفشل رهان صناعة السفر والترفيه في أميركا على كأس العالم؟

    منوعات مايو 25, 2025

    العراق..فصل طلاب بسبب منشور على مواقع التواصل

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter