Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, يونيو 17, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»الخيال الضّيق لا يستوعب الواسع
    آراء

    الخيال الضّيق لا يستوعب الواسع

    خالد البريخالد البريأغسطس 4, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    خالد البري
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يتشارك الإنسان مع ذبابة الفاكهة في 60 في المائة من الجينات، ومع الفئران في حوالي 85 في المائة، أما الشمبانزي فالمشترك بينه وبين الإنسان يصل إلى 98.8 في المائة. هذا الأخير فرق ضئيل، لكن الاستغناء عنه في الحياة الطبيعية استغناء عما يميزنا.

    ولا نتحدث هنا عن الفروق الجينية، بل عن منطق التمايز. التميّز يعتمد غالباً على فروق ضئيلة إلى درجة تُغري بتجاهلها، رغم أنها الفارق الذي يُحدث الفارق. بين مقطوعة لموزارت وأخرى لموسيقار محترف لا تجد فارقاً شاسعاً، فقط هناك كسور من الثانية في الحركة… جعلت الأول خالداً، والثاني ضمن دائرة «الجيد».

    في الحياة الأكاديمية، يستطيع معظم الطلاب الحصول على الخمسين في المائة الأولى من الدرجات. لكن المهمة أصعب في الثلاثين التالية، ثم أصعب في الخمس عشرة التالية. ومع اقتراب القمة، تصير المنافسة ضارية على كسور الدرجات. وفي مضمار العدو الأولمبي، يفوز الأبطال بكسور من الثانية لا يدركها العقل البشري دون أداة رقمية.

    لا تستهينوا بجملة «مش فارقة»، فهي أول فأس في هدم التميّز.

    لو صممنا نظاماً يعامل من حصل على 98 في المائة كمن حصل على الدرجة الكاملة، ورأينا أن الفارق لا يستحق، فسنفقد العقول الأكاديمية الفذة. هذه التدخلات تشبه أن تنزع من غوريلا جيناتها التي تميزها عن الإنسان، ثم تتركها في قسوة الغابة. أو أن تنزع من الإنسان قدرته على الكلام وصناعة الأساطير، ثم تدعوه ليلقي كلمة في «تيك توك». تلك هندسة جينية ضررها واضح للعين. والهندسة الاجتماعية التي تلغي الفروق بين الأفراد بعبارة «مش فارقة،» تشبهها في الضرر، لكنها متوارية.

    ولا تُلغى الفروق غالباً بقرار مباشر، بل بطريقة عكسية: تخفيف شروط المنافسة إلى حد يفقد معها التصنيف معناه. ما دمت تقرأ وتكتب بلغة منضبطة، فأنت صحافي. ما دمت قادراً على قيادة سيارة فلماذا لا تشارك في سباق محترفين؟ ما دمت مهندساً، فصمّم لنا دار الأوبرا. في الشركات الخاصة، لن تسمح لنفسك بهذا. لأنك ستدفع الثمن. لكي تربح، يجب أن تكون جواهرجياً: يقدّر الذهب، ويزن الفروق بالغرام والميليغرام.

    في عالم كرة القدم، تتنافس الأندية على المواهب. وتقيّم بدقة الفروق بين ميسي، ورونالدو، وراشفورد، ونونيز. تُعيد الحسابات وتراجع نفسها. لأن الفروق الصغيرة ضخمة التباين في الربح أو الخسارة. بهذه العقلية يتلاقى الجميع في الممر نفسه: من المواهب، والمديرين، والمستثمرين، والنتائج، وكشوف الحسابات، والجماهيرية.

    وبمجرد أن يختفي العقاب المالي على القرارات السيئة تختل المعادلة. حين تتحكم في ما لا تملكه، كما في القطاع العام، ما الذي يمنعك من تفضيل سعيد الجيد على أسعد المتفوّق؟ أو من مساواة الـ98 في المائة بالدرجة الكاملة؟ في الواقع ربما تكسب أكثر في رد الجميل. وليس صدفة أن مجتمعات التملّك الحر والاقتصاد الرأسمالي أكثر غزارة في المواهب من غيرها. وليس صدفة أنه حين يتحكم الموظف البيروقراطي في الفن، تندر المواهب.

    ولا تظنوا أن التميز يدفن استهدافاً وعمداً، بل يكون جهلاً بطبيعته. أحياناً لأنه فوق مستوى الإدراك: فالعين لا ترى الحاجب، والخيال الضيق لا يستوعب الواسع. وأحياناً لأن البعض يعتقد أن السنتيمتر هو السنتيمتر، سواء كان أسفل الزانة أو أعلاها.

    «مش فارقة» تكلف المجتمعات سنوات ضائعة، وتحرمها من أعزّ ما فيها: مواهبها. «مش فارقة» آلة شفط المواهب من على المسرح وهرسها أو الإلقاء بها في مقاعد المتفرجين المتحسرين. «مش فارقة» باب إلى ثلاث خطوات قصيرة لخنق المستقبل. هل رأيتها هنا؟ هل رأيتها هناك؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبائع الصحف الأخير في باريس ينال وسامًا رفيعًا من ماكرون
    التالي لبنان: المسرح.. وسيلة للشفاء من الآثار النفسية التي خلفتها الحروب والأزمات
    خالد البري

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    موضة وازياء مارس 23, 2026

    فساتين وقورة تعكس أناقة نجوى كرم الشتوية وهذه اختياراتنا لتتألقي بما يناسبك منها

    ثقافة وفن سبتمبر 4, 2025

    فيديو يُحدث ضجة… هل تحرش رامز حلال بالإعلامية مهيرة عبد العزيز؟

    تقارير و تحقيقات مايو 26, 2025

    عندما يحوّل المجتمعُ المعنفين إلى مرتكبي جرائم » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202532 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter