Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, يونيو 17, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»حظ المفاوض يأخذ من بأس المقاتل
    آراء

    حظ المفاوض يأخذ من بأس المقاتل

    سليمان جودةسليمان جودةيونيو 19, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    سليمان جودة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كانت الحياة السياسية المصرية قد عرفت شعاراً مثيراً للجدل في النصف الأول من القرن العشرين، وكان الشعار من خمس كلمات تقول: «لا مفاوضات إلا بعد الجلاء». وكان القصد من جانب الأحزاب السياسية التي رفعت الشعار -وعلى رأسها «الحزب الوطني» القديم- أنه لا مفاوضات مع الإنجليز إلا بعد الجلاء عن البلاد.

    والذين طالعوا تاريخ تلك الفترة يذكرون أن الشعار كان محل سخرية بين قوى سياسية مختلفة وقتها، وكان السبب في نظر القوى السياسية الساخرة أنه شعار يناقض نفسه بنفسه؛ لأن الجلاء إذا تم فلا مجال للتفاوض، أو بمعنى أدق: لن يكون هناك ما يمكن التفاوض عليه.

    ولم يكن الاعتراض على الشعار يخلو من منطق؛ لأن النضال السياسي ضد الإنجليز كان من أجل أن يخرجوا في الأساس. فإذا خرجوا، فما هو الشيء الذي يمكن أن يكون موضع تفاوض معهم، إذا كانوا قد غادروا وانتهى الأمر؟

    شيء من هذا المعنى تجده في جلسات التفاوض الخمس التي جرت بين الأميركيين والإيرانيين في العاصمة الإيطالية روما مرة، وفي العاصمة العُمانية مسقط مرات. كان الطرفان على موعد مع جلسة سادسة في مسقط يوم 15 من الشهر الحالي، لولا أن الهجوم الإسرائيلي على إيران سبقها بيومين، فأُلغيت وكان لا بد من أن تُلغى.

    الغريب أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب قالت بعد انطلاق الهجوم الإسرائيلي، إن الجلسة السادسة لا تزال في موعدها ومكانها، وكان هذا نوعاً من المثالية السياسية التي لا يمكن أن يكون لها مكان بينما صوت رصاص الهجمات يعلو على ما سواه. وعندما خرج بدر البوسعيدي، وزير الخارجية العماني، يعلن إلغاء الجلسة، فإن ما أعلنه كان هو الشيء الطبيعي.

    وحين سألوا الإيرانيين عما إذا كانت هناك فرصة لانعقاد تلك الجلسة الموءودة، فإنهم ردوا وقالوا إنها صارت بلا معنى في ظل الهجوم الحاصل، وكان هذا أيضاً مما يُعبِّر عن واقع حال لا يمكن أن يتسع لطاولة تمتد بين الفريقين، بينما قعقعة السلاح تصل أصداؤها إلى آذان المتحلقين حول الطاولة. هذا بالطبع لو كان الإيرانيون قد قبلوا بالجلوس في جلسة أطاح بها الإسرائيليون منذ اللحظة الأولى للهجوم.

    ولا بد من أن الذين تابعوا الجلسات الخمس قد لاحظوا أن إيران استدعت معنى الشعار المصري، واتخذته لافتة راحت ترفعها كلما أقدمت على جلسة حاضرة، أو كانت ذاهبة إلى جلسة مقبلة، ففي الحالتين كان عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، يقول إن بلاده لن تفاوض حول التخصيب، وإن تخصيب اليورانيوم موضوع خارج التفاوض.

    وكان المتابعون يراقبون من بعيد ما يجري بين الطرفين، بينما الحيرة ومعها الدهشة لسان حال كل متابع. وكان السبب كالتالي: إذا كان هذا هو ما يذهب به الإيرانيون إلى كل جلسة، فما هو بالضبط الشيء الذي يجلس الطرفان ليتفاوضا حوله، أو ليتفقا على استئناف الحديث فيه إذا ذهبا إلى جلسة مقبلة؟ لم يكن المفاوض الإيراني يتحدث عن وجود فجوة مثلاً في التفاوض على هذا الملف بالذات، ولو تكلم عن فجوة لكان من الممكن تضييقها، ولكنه كان يستبعد الملف أصلاً، وكأنه كان يطرح أي موضوع للتفاوض إلا هذا الموضوع!

    فهل كان من الوارد أن يتواصل التفاوض إلى جلسة سادسة أو حتى عاشرة، إذا كان الطرف الإيراني يحضر وهو يرفع شعاراً يشبه ذلك الشعار المصري القديم؟

    لقد بدا للذين تابعوا التفاصيل أن الفريقين يتكلمان لغتين مختلفتين، وأن كل فريق منهما لا يفهم لغة الطرف الآخر، وأن المضي إلى عقد جلسات أخرى هو نوع من استهلاك الوقت، وأن الجلسات إما أن تحدد موضوعها وتتفق عليه وإما أن تتوقف. وهذا ما جرى تماماً، لولا أن توقفها لم يكن من أجل الاتفاق على الموضوع، وإنما كان لأن الطرف الإسرائيلي الذي كان حاضراً بشكل غير مباشر من خلال الأميركيين، قد رأى أن إيران لا تفعل شيئاً في كل جلسة جديدة، سوى أنها تشتري الوقت.

    وحين جرى طرح العودة للتفاوض بعد انطلاق الهجوم الإسرائيلي، ثم الهجوم الإيراني المضاد، فإن طهران لم تمانع من حيث المبدأ، ولكنها أضافت أنها لا ترى ذلك ممكناً في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية. والمعنى أن الجلسة السادسة ستنعقد إذا توقفت الهجمات، ولكن السؤال لم يعد حول انعقادها أو عدمه، وإنما حول العقيدة النووية الإيرانية التي ستكون حاضرة وقتها على الطاولة. هل هي نفسها العقيدة القديمة قبل وقوع الهجوم؟ أم أن تكتيكاً من نوع ما قد طرأ على الموقف الإيراني الذي ساد طوال الجلسات الخمس ولم يتزحزح بوصة واحدة؟

    هذا ما سوف يتبين إذا وضعت الحرب أوزارها، واتسع المجال للعودة إلى الطاولة، وعندئذٍ ستكون المساحة المتاحة أمام المفاوض الإيراني، على قدر ما أنجز المقاتل الإيراني في الميدان، فهكذا جرى أمر القتال والتفاوض على التوالي في كل زمان ومكان.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبعيدًا عن الخلاف المذهبي.. إيران صمّام توازن استراتيجي في وجه التمدد الإسرائيلي
    التالي هل يلحق لوكاس فاسكيز بجوزيه مورينيو في فنربخشة؟
    سليمان جودة

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    صحة يوليو 21, 2025

    بالقرب من الاصطدام بين B-52 و Skywest Jet تم القبض عليه على الكاميرا

    اقتصاد يونيو 5, 2025

    قفزة تاريخية.. الفضة تسجل أعلى مستوى في أكثر من عقد

    موضة وازياء أغسطس 16, 2025

    إطلالات أنيقة باللون الأخضر تناسب الاحتفال بيوم التأسيس 2025 من وحي أحدث ظهور للنجمات

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202532 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter