Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الثلاثاء, يونيو 30, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»إسرائيل… فائض القوة وفقر السياسة
    آراء

    إسرائيل… فائض القوة وفقر السياسة

    نبيل عمرونبيل عمرويونيو 16, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    نبيل عمرو
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 خاضت إسرائيل حرباً هي الأطول في تاريخها، وعلى مدى عشرين شهراً أثبت الجيش الإسرائيلي بما يمتلك من مقدّراتٍ مميزة تفوقاً في كل الجبهات التي قاتل عليها، من غزة التي دُمرت على بكرة أبيها، إلى جنوب لبنان بل ولبنان كله، إلى سوريا وصولاً إلى اليمن ثم إيران.

    غير أنَّ حروب إسرائيل المتكررة في الشرق الأوسط أثبتت من جهة أخرى أنَّ التفوق في القدرة لا يعني الحسم، وها هي رغم كل ما أنجزت عسكرياً لا تزال واقفة على سلاحها، خائفة على مصيرها، غير مطمئنة لحاضرها ومستقبلها، وهذا ما وصفه سيد قرار الحرب فيها بنيامين نتنياهو بأنَّها حرب وجود لا تُحسم إلا بنصرٍ مطلق ترسم إسرائيل من خلاله خرائط الشرق الأوسط الجديد، بما يضمن سيطرتها عليه وتحديد مصائر شعوبه ودوله!

    إسرائيل المستندة استراتيجياً في كل حروبها على القوة الأميركية الجبارة، لم تُحسن قراءة وفهم الشرق الأوسط الذي «ابتليت» بالإقامة فيه، ولم يغادرها شبح الخطر الوجودي عليها كما تقول. رغم كل ما حققت من إنجازات عسكرية الكثير منها بدا باهراً مثل حرب يونيو (حزيران) 1967، ورغم مرور نصف قرنٍ على انتصارها الكاسح فيها، فإنها لا تزال سجينة مخاوفها، ورهانها على فائض القوة المتوفر لديها.

    الشرق الأوسط الذي تحارب إسرائيل لإدخاله بيت طاعتها، حيث تبدو كمن يحاول إدخال جملٍ من ثقب إبرة، تبلور لدى صنّاع القرار فيه مشروع سلامٍ مجمعٍ عليه، قدّم لإسرائيل فرصة تاريخية، ليس لإنهاء الحروب منها وعليها فحسب، وإنما لما هو أهم وأعمق من ذلك… الاعتراف الجماعي بها عضواً طبيعياً في منتدى الشرق الأوسط، وتطبيعاً شاملاً للعلاقات معها، مقابل شرطٍ واحدٍ وحيد، هو قبولها لحقّ الشعب الفلسطيني في التخلص من الاحتلال، وإقامة دولته المستقلة على الأراضي التي احتلت في عام 1967، مع حلٍّ متفقٍ عليه لقضية اللاجئين.

    إسرائيل في هذا السياق، كانت حصلت على اعترافٍ فلسطيني ثمين بحقها في الوجود ضمن حدود آمنة، سبقته معاهدة سلامٍ وُقّعت واحترمت من جانب مصر، تلتها معاهدة بالمواصفات ذاتها مع الأردن، وذلك قبل أن تصل أمور التطبيع إلى ما وصلت إليه مع دول عربية كثيرة، مع تأكيد من لم يطبع على أنه سيفعل إذا ما لبّت إسرائيل الطلبَ الوحيد المجمعَ عليه عربياً وإقليمياً ودولياً وهو إنهاء الاحتلال والموافقة على قيام الدولة الفلسطينية.

    على المدى الطويل للصراع الذي أساسه القضية الفلسطينية، كان الفلسطينيون متهمين دائمين بإضاعة الفرص، وبعد اعتناقهم المتحمس لفرصة أوسلو، واستعدادهم لإقامة دولة منزوعة السلاح تعيش جنباً إلى جنب مع الدولة العبرية، انقلبت إسرائيل على كل ذلك، فحوّلت بفعل تولي الثنائي شارون – نتنياهو للحكم الفرصة إلى عكسها، وها نحن نرى ويرى العالم معنا تداعياتِ ما بدأ به شارون، واستمر به نتنياهو حتى يومنا هذا.

    بوسعنا إلقاء بعض اللوم على بعض الفلسطينيين وبعض العرب وبعض الإقليم على مواقفَ ومسلكياتٍ لم تكن تتماثل مع مشروع السلام الدولي، الذي انطلق من أوسلو، غير أن كل المواقف والمسلكيات لم تكن السبب في انهيار المشروع، بالمقارنة مع القرار الاستراتيجي الليكودي بنسفه من أساسه، وتحويله من مشروع سلامٍ دولي نهائي ودائم، إلى مشروع حربٍ بدأت شرارته الأولى باقتحام شارون للمسجد الأقصى، ليتواصل شلال دمٍ لم ينقطع منذ ذلك اليوم حتى أيامنا هذه، ليس في فلسطين وحدها، وإنما في أجزاء مهمة من الشرق الأوسط.

    كلمة السر في كل ذلك، هي عند الطرف الأقوى عسكرياً وتحالفياً أي إسرائيل، التي فضّلت استخدام فائض القوة لديها كي تُخضع به الآخرين لا أن تتوصل إلى تسوياتٍ معهم، وليس من قبيل الصدفة أن أرباب سيناريو الحرب تداولوا صناعة القرار في إسرائيل، من شارون الذي رحل، إلى نتنياهو الذي بقي، دون تجاوز اختراقٍ عابرٍ ومحدودٍ مثّله إيهود باراك الذي قاد الحضور الإسرائيلي في كامب ديفيد، وبعد الفشل فسّر حضوره على أنَّه… من أجل كشف ألاعيب عرفات، وإثبات أنَّه لا يريد السلام!! في الشرق الأوسط مبررات كثيرة للشيء وعكسه… للسلام كحاجة لمن لا يريدون الحرب، وللحرب كحاجة لمن لا يريدون السلام. وها نحن في حقبة حرب الجبهات التي أولها غزة وليس آخرها إيران، نشهد صراعاً عميقاً قوياً ومكلفاً، يتواصل في الشرق الأوسط.

    المعسكر العربي بإجماعٍ ودون استثناء، يريد سلاماً حقيقياً مع إسرائيل أساسه الحق الفلسطيني، وإسرائيل على استعدادٍ لأن تخوض ألف حربٍ لكي لا يتحقّق ذلك، كلمة السر ملخصها أنَّ فائض القوة لا جدوى منه مع فقر السياسة، وهذا هو حال إسرائيل.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبالفيديو.. سائح يحطم كرسي “فان غوخ” في متحف ويلوذ بالفرار
    التالي سعر الذهب اليوم الثلاثاء 17 يونيو 2025 عيار 14 بدون مصنعية بـ3233 جنيها
    نبيل عمرو

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    موضة وازياء يوليو 9, 2025

    الدانتيل والبدل والفخامة الملكية.. صيحات زينت إطلالات نجمات المسلسلات التى تصدرت الترند في بداية رمضان 2025

    تقارير و تحقيقات يونيو 11, 2025

    محتجون في إيرلندا الشمالية يهاجمون الشرطة ويحرقون منازل

    منوعات مايو 5, 2025

    بالرسوم أيضا.. خطة ترامب الجديدة لـ”إنقاذ هوليوود”

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202532 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter