Close Menu
    اختيارات المحرر

    إطلالات النجوم الفساتين الميني الكلوش تتصدر إطلالات النجمات العربيات هذا الموسم 09 أيار 2026

    مايو 9, 2026

    الشرطة الإسرائيلية توقف زفافا بين رجل أربعيني وفتاة قاصر في شمال إسرائيل

    مايو 9, 2026

    مصافي الوسط يتوج بلقب الدوري العراقي للكرة الشاطئية

    مايو 9, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    السبت, مايو 9, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»إسرائيل… فائض القوة وفقر السياسة
    آراء

    إسرائيل… فائض القوة وفقر السياسة

    نبيل عمرونبيل عمرويونيو 16, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    نبيل عمرو
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 خاضت إسرائيل حرباً هي الأطول في تاريخها، وعلى مدى عشرين شهراً أثبت الجيش الإسرائيلي بما يمتلك من مقدّراتٍ مميزة تفوقاً في كل الجبهات التي قاتل عليها، من غزة التي دُمرت على بكرة أبيها، إلى جنوب لبنان بل ولبنان كله، إلى سوريا وصولاً إلى اليمن ثم إيران.

    غير أنَّ حروب إسرائيل المتكررة في الشرق الأوسط أثبتت من جهة أخرى أنَّ التفوق في القدرة لا يعني الحسم، وها هي رغم كل ما أنجزت عسكرياً لا تزال واقفة على سلاحها، خائفة على مصيرها، غير مطمئنة لحاضرها ومستقبلها، وهذا ما وصفه سيد قرار الحرب فيها بنيامين نتنياهو بأنَّها حرب وجود لا تُحسم إلا بنصرٍ مطلق ترسم إسرائيل من خلاله خرائط الشرق الأوسط الجديد، بما يضمن سيطرتها عليه وتحديد مصائر شعوبه ودوله!

    إسرائيل المستندة استراتيجياً في كل حروبها على القوة الأميركية الجبارة، لم تُحسن قراءة وفهم الشرق الأوسط الذي «ابتليت» بالإقامة فيه، ولم يغادرها شبح الخطر الوجودي عليها كما تقول. رغم كل ما حققت من إنجازات عسكرية الكثير منها بدا باهراً مثل حرب يونيو (حزيران) 1967، ورغم مرور نصف قرنٍ على انتصارها الكاسح فيها، فإنها لا تزال سجينة مخاوفها، ورهانها على فائض القوة المتوفر لديها.

    الشرق الأوسط الذي تحارب إسرائيل لإدخاله بيت طاعتها، حيث تبدو كمن يحاول إدخال جملٍ من ثقب إبرة، تبلور لدى صنّاع القرار فيه مشروع سلامٍ مجمعٍ عليه، قدّم لإسرائيل فرصة تاريخية، ليس لإنهاء الحروب منها وعليها فحسب، وإنما لما هو أهم وأعمق من ذلك… الاعتراف الجماعي بها عضواً طبيعياً في منتدى الشرق الأوسط، وتطبيعاً شاملاً للعلاقات معها، مقابل شرطٍ واحدٍ وحيد، هو قبولها لحقّ الشعب الفلسطيني في التخلص من الاحتلال، وإقامة دولته المستقلة على الأراضي التي احتلت في عام 1967، مع حلٍّ متفقٍ عليه لقضية اللاجئين.

    إسرائيل في هذا السياق، كانت حصلت على اعترافٍ فلسطيني ثمين بحقها في الوجود ضمن حدود آمنة، سبقته معاهدة سلامٍ وُقّعت واحترمت من جانب مصر، تلتها معاهدة بالمواصفات ذاتها مع الأردن، وذلك قبل أن تصل أمور التطبيع إلى ما وصلت إليه مع دول عربية كثيرة، مع تأكيد من لم يطبع على أنه سيفعل إذا ما لبّت إسرائيل الطلبَ الوحيد المجمعَ عليه عربياً وإقليمياً ودولياً وهو إنهاء الاحتلال والموافقة على قيام الدولة الفلسطينية.

    على المدى الطويل للصراع الذي أساسه القضية الفلسطينية، كان الفلسطينيون متهمين دائمين بإضاعة الفرص، وبعد اعتناقهم المتحمس لفرصة أوسلو، واستعدادهم لإقامة دولة منزوعة السلاح تعيش جنباً إلى جنب مع الدولة العبرية، انقلبت إسرائيل على كل ذلك، فحوّلت بفعل تولي الثنائي شارون – نتنياهو للحكم الفرصة إلى عكسها، وها نحن نرى ويرى العالم معنا تداعياتِ ما بدأ به شارون، واستمر به نتنياهو حتى يومنا هذا.

    بوسعنا إلقاء بعض اللوم على بعض الفلسطينيين وبعض العرب وبعض الإقليم على مواقفَ ومسلكياتٍ لم تكن تتماثل مع مشروع السلام الدولي، الذي انطلق من أوسلو، غير أن كل المواقف والمسلكيات لم تكن السبب في انهيار المشروع، بالمقارنة مع القرار الاستراتيجي الليكودي بنسفه من أساسه، وتحويله من مشروع سلامٍ دولي نهائي ودائم، إلى مشروع حربٍ بدأت شرارته الأولى باقتحام شارون للمسجد الأقصى، ليتواصل شلال دمٍ لم ينقطع منذ ذلك اليوم حتى أيامنا هذه، ليس في فلسطين وحدها، وإنما في أجزاء مهمة من الشرق الأوسط.

    كلمة السر في كل ذلك، هي عند الطرف الأقوى عسكرياً وتحالفياً أي إسرائيل، التي فضّلت استخدام فائض القوة لديها كي تُخضع به الآخرين لا أن تتوصل إلى تسوياتٍ معهم، وليس من قبيل الصدفة أن أرباب سيناريو الحرب تداولوا صناعة القرار في إسرائيل، من شارون الذي رحل، إلى نتنياهو الذي بقي، دون تجاوز اختراقٍ عابرٍ ومحدودٍ مثّله إيهود باراك الذي قاد الحضور الإسرائيلي في كامب ديفيد، وبعد الفشل فسّر حضوره على أنَّه… من أجل كشف ألاعيب عرفات، وإثبات أنَّه لا يريد السلام!! في الشرق الأوسط مبررات كثيرة للشيء وعكسه… للسلام كحاجة لمن لا يريدون الحرب، وللحرب كحاجة لمن لا يريدون السلام. وها نحن في حقبة حرب الجبهات التي أولها غزة وليس آخرها إيران، نشهد صراعاً عميقاً قوياً ومكلفاً، يتواصل في الشرق الأوسط.

    المعسكر العربي بإجماعٍ ودون استثناء، يريد سلاماً حقيقياً مع إسرائيل أساسه الحق الفلسطيني، وإسرائيل على استعدادٍ لأن تخوض ألف حربٍ لكي لا يتحقّق ذلك، كلمة السر ملخصها أنَّ فائض القوة لا جدوى منه مع فقر السياسة، وهذا هو حال إسرائيل.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبالفيديو.. سائح يحطم كرسي “فان غوخ” في متحف ويلوذ بالفرار
    التالي سعر الذهب اليوم الثلاثاء 17 يونيو 2025 عيار 14 بدون مصنعية بـ3233 جنيها
    نبيل عمرو

    المقالات ذات الصلة

    رسائل الردع.. التمركز الجوي المصري في الإمارات

    مايو 9, 2026

    القنبلة النووية الإيرانية: تحريم وتنويم

    مايو 9, 2026

    الإحصاء: مصر تسجل ولادة طفل كل 15.9 ثانية بمعدل 227 مولودا فى الساعة

    مايو 9, 2026
    الأخيرة

    إطلالات النجوم الفساتين الميني الكلوش تتصدر إطلالات النجمات العربيات هذا الموسم 09 أيار 2026

    مايو 9, 2026

    الشرطة الإسرائيلية توقف زفافا بين رجل أربعيني وفتاة قاصر في شمال إسرائيل

    مايو 9, 2026

    مصافي الوسط يتوج بلقب الدوري العراقي للكرة الشاطئية

    مايو 9, 2026

    قطعة لا غنى عنها..البوت يتحدى نسمات الربيع ويفرض حضوره بين إطلالات عاشقات الموضة

    مايو 9, 2026
    الأكثر قراءة
    موضة وازياء فبراير 18, 2026

    إطلالات المشاهير الملكة رانيا العبدالله تتألق بتنورة مختلفة وإكسسوارات مميزة 16 شباط 2026

    تقارير و تحقيقات سبتمبر 8, 2025

    بغداد أمام “اختبار النار”.. مخاطر تهريب النفط الإيراني تهدد سمعة العراق واقتصاده » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    ثقافة وفن يوليو 17, 2025

    “جائزة فلسطين العالمية للشعر” من كولومبيا إلى الأصوات الحرة

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter