Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    السبت, يونيو 27, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»النظريّة الاقتصادية أساس الحيويّة السياسية
    آراء

    النظريّة الاقتصادية أساس الحيويّة السياسية

    فهد سليمان الشقيرانفهد سليمان الشقيرانيونيو 5, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    فهد سليمان الشقيران
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم يكن التحدي الاقتصادي لدى بعض دول الإقليم إلا نتيجة للفشل في مسارَيْن؛ وهما قوّة الإدارة والإرادة، ومن ثمّ ضعف التشخيص للإشكال وعدم ابتكار الرؤية الحاذقة.

    إن الدول التي وضعت خططها ورؤاها لنصف قرنٍ قادم هي الأقدر على تجاوز كل ذلك التحدي الاقتصادي المخيف. وما كانت رؤية الأمير محمد بن سلمان لمستقبل شعبه وبلاده إلا تعبيراً عن ضرورة مضارعة التاريخ والانتصار على تحديات المستقبل. أثبتت التجربة بعد بضع سنين أن هذا التفكير الرؤيوي هو الحامي والحارس من انفجارات المنطقة وأزماتها الكارثية… إنها أفكار الاقتصاد الحيويّة.

    طوال القرن العشرين تغلَّبَ الخطاب الآيديولوجي على نظريات الاقتصاد وأفكار التنمية. يخطب بعض الزعماء، آنذاك، لساعاتٍ أمام شعوبهم عن الشرق والغرب من دون ذكر تغيير واقع دولهم المنهارةِ ولو بحرفٍ واحد. خطابات وحدويّة آيديولوجية جلفة لم تقدّم ولم تؤخر. دورة التاريخ التي لا تمزح بيّنت لكل الدول الحاليّة المضطربة أن رؤى دول الخليج، وعلى رأسها السعودية والإمارات والبحرين، هي التي تستطيع أن تغيّر مسار الرحلة نحو برّ الأمان.

    كان الفيلسوف ماكس فيبر يعدّ التطوّر الاقتصادي هو البوصلة لتغيير أي فكرة اجتماعية أو سياسية أو دينية. فالموضع الذي انطلق منه وإن كان ضمن علوم الاجتماع، غير أنه وضع الاقتصاد هو الأساس لأي تغيير فكري واجتماعي؛ فهو يرى أن الرأسمالية ليست مجرد التلهف للربح والفائدة، وإنما أيضاً السيادة عن طريق التنظير العقلي.

    نعم ثمة انتماء بل عصب للرأسمالية بالتغيير الثقافي والاجتماعي بالعالم. وفيبر تمتد جذوره إلى أجداد لهم باع في الصناعة، وهم من البروتستانت. عاش في وسط بيت سياسي، فوالده مستشار في مجلس مدينة برلين، ثم غدا عضواً في مجلس النواب البروسي، وصولاً إلى عضويته بمجلس نواب ألمانيا (الرايشستاغ).

    صحيح أنه تأثر بصراعات عصره، وتقلّب بين ماركس ونيتشه، ولكنه أسّس لاحقاً منهجاً في التحليل والنقد والفحص والمساءلة لم يسبق إليه، وهي الآلية «الفيبرية» التي اختص بها، على النحو الذي نراه جلياً في كتبه الكثيرة التي تُعدّ مرجعاً عالمياً في علم الاجتماع بشتى مجالاته، في التعليم والقانون، والعنف، والدولة، والسياسة، والاقتصاد، والموسيقى.

    لماذا أستعيد ماكس فيبر؟!

    لأن نظريته نشأت من عمق التوتير حول الأخلاق البروتستانتية وروح الرأسمالية، وهو عنوان كتابه المهم الذي ينتهي في محصلته إلى أن ثمة توترات بين سلوك رجال الأعمال البروتستانتي، غير أن زهده وخلقه ودينه لا تعترض على أن يستخدم أمواله للاستمتاع الشخصي، بالإضافة إلى أن «الرسالة» تدعوه إلى مضاعفة أمواله، وخلاصة قوله إن الرأسمالية وليدة «الأخلاق» البروتستانتية ضمن الأدوار المنوطة في فحوى الرسالة البروتستانتية وأخلاقياتها ومحفزات الفاعل الاقتصادي من خلال رسالتها ضمن التاريخ الطويل.

    كانت هذه مهمته بوصفه سوسيولوجياً. يقول: «إن السوسيولوجي مهمته أن يعثر داخل الأفعال الاجتماعية على ما هو عام من جهة، وعما هو خاص من جهة أخرى»، وذلك بالتعمق في رصد الروابط والعلاقات.

    إن كل تفوّق وتقدّم اقتصادي يقود بالضرورة نحو تغيير اجتماعي وفكري، أزمة الإقليم منذ قرنٍ من الزمان أن الأفكار الآيديولوجية و«البعثية» والناصرية و«الإخوانية» هي ما كان يحرّك المؤسسات. لقد وضعوا العربة قبل الحصان، وهذا ينمّ عن ذروة الفقر الرؤيوي.

    الخلاصة؛ إن الاقتصاد هو أساس كل شيء، وبوصلة نهوض أي دولةٍ لا يمكن أن تتم من دون جعل الاقتصاد هو الأساس، ومن ثمّ تأتي كل المجالات الأخرى بمنزلةِ لاحق. إن اللوذ بالأفكار القديمة، أو النظريات اليسارية، والشعارات التقدمية صار جزءاً من تاريخ المنطقة الأسود.

    الآن من ينجح في الاقتصاد حتماً سوف يحقّق كل شيء، وسينتصر في كل شيء، وآية ذلك أن التجربة الحديثة في نصف القرن المنصرم لدول الخليج أثبتت تفوّقها بسبب هذه الفكرة التي كان بعض العرب ينتقدون الخليجيين فيها، وهم الآن يركضون نحو نماذجها، إنهم كما قال دريد بن الصمّة: «لم يستبينوا النصحَ إلا ضُحى الغدِ».

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالإمارات العربية المتحدة: 10 نصائح خبراء للحفاظ على صحة أسنانك ومحاذاة هذا الصيف
    التالي UTV العراق – ديوكوفيتش يلجأ للكرات القصيرة خلف الشبكة في فوزه على زفيريف ببطولة فرنسا المفتوحة
    فهد سليمان الشقيران

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    اقتصاد أكتوبر 22, 2025

    أسواق الإمارات كانت الأنشط في الاكتتابات منذ 2023

    رياضة يونيو 13, 2025

    اتحاد الكرة يجدد دعوته لإقامة مباريات الملحق الآسيوي في ملعب محايد » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    تكنولوجيا يوليو 30, 2025

    السباق الاستخباراتي على الذكاء الاصطناعي | سياسة

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202532 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter