Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الثلاثاء, يونيو 30, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»عن العودة العربية إلى لبنان
    آراء

    عن العودة العربية إلى لبنان

    رامي الريسرامي الريسمايو 11, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    رامي الريس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يتنفس اللبنانيون الصعداء عند متابعتهم الخطوات السياسيّة والاقتصادية المتلاحقة التي تنذر بعودة العرب إلى لبنان بعد سنوات من الغياب القسري الذي فرضته مجموعة من السياسات الحمقاء في المراحل الماضية، والذي كرّسه الواقع الذي كان قائماً قبل الحرب الأخيرة من ناحية التطابق شبه الكامل بين سياسة الدولة الرسميّة وموقف بعض الأطراف المحليّة المعروفة بامتداداتها الإقليميّة.

    بعيداً عن الاستقبال «الفولكلوري» في مطار بيروت الدولي لبعض الزوار الخليجيين والجدال حوله وما إذا كان ضرورياً ومناسباً أم لا، فإن ما يحتاج دوماً إلى التصويب والتذكير يتصلُ بطبيعة العلاقات اللبنانيّة – العربيّة، وعمقها وتأثيراتها، خصوصاً على الوضع الداخلي اللبناني على مستويات مركبة ومتعددة.

    في المجال السياسي، ثمة نقاش لا بد من حسمه مجدداً له علاقة بهوية لبنان العربيّة. فمع أن وثيقة الوفاق الوطني اللبناني (اتفاق الطائف) يفترض أنها حسمت هذا الجدل بعد نحو خمسين عاماً من اندلاعه، إلا أن ثمة أصواتاً وممارسات غير مسؤولة تقود لبنان (أو البعض منه على الأقل) نحو اتجاهات لا تتلاءم مع مصلحته الوطنيّة العليا.

    فالقضيّة ليست مرتبطة بقروض ومساعدات، على أهميتها، لا سيما مع الانهيار اللبناني الكبير، بقدر ما هي مرتبطة بالموقع الطبيعي للبنان الذي لا يمكن أن يكون خارج ما يُصطلح على تسميته «الشرعيّة العربيّة»، أي تلك المنظومة من الدول التي تسعى لتحقيق الاستقرار في المنطقة العربيّة وألا تنزلق إلى مشروعات وهميّة ترتكز على أحلام إمبراطورية قديمة، لن يكون من السهل إعادة إنعاشها خصوصاً بعد التحولات الكبرى في الشرق الأوسط.

    إن الموقع الطبيعي للبنان هو أن يكون في «الحضن العربي»؛ لأنه إذا كان خارجه فهذا يؤدي إلى عزلته وانكساره وتقهقره مثلما حدث في السنوات القليلة الماضية. والموقع الطبيعي للبنان أن يمارس دوره ويعزّز حضوره العربي، وهو عضو مؤسس في جامعة الدول العربيّة في عام 1945.

    ثم، يحق للبنانيين التساؤل عن الهوية البديلة عن الهوية العربية. فمع التقدير للحضارة الفينيقيّة الكبيرة على عكس ما صورها في الماضي أحد السياسيين اللبنانيين الذي لا يعرف قراءة التاريخ، إلا أنها ليست ذات صلة بالواقع الراهن. وليس المجال متاحاً هنا للخوض في نقاش آيديولوجي أو عقائدي لإعادة نبش الخلاف حول هوية لبنان ومدى صحة ارتباطه القديم بالفينيقيين، أقله ما يتصل بشكله وواقعه الحالي. كما أنه ليس الهدف استجرار المجموعات اليمينيّة اللبنانيّة المتطرفة إلى سجال حول الجذور والهوية.

    المطلوب التعامل بواقعيّة عالية مع الوضع الراهن وامتداداته السياسيّة، وليس التاريخيّة دون الانتقاص طبعاً من تلك المسارات في عمقها القديم، على قدر ما هي محاولة جدية لإعادة صوغ واقع جديد للبنان على ضوء المتغيرات العميقة التي شهدتها المنطقة.

    إذا كان من دروس يمكن استخلاصها إزاء ما حصل في الأشهر القليلة الماضية من تحولات في موازين القوى، فهو أن القفز من المركب العربي ومحاولة الدخول في آخر هو مغامرة غير محسوبة المخاطر؛ إنما محسومة النتائج. ليس من بين العرب من يريد مدّ يد المساعدة إلى لبنان لاستلحاقه بمشروع آيديولوجي أو عقائدي ما، على عكس المحاور الأخرى التي لها أجنداتها التي سقطت، ما يحتّم عليها إجراء قراءة نقدية لسياساتها المعتمدة منذ ما يزيد على أربعة عقود.

    وبالمناسبة، العودة العربيّة إلى لبنان مطلوبة ليس لبنانياً فقط، ولو أن للبنان مصلحة أكيدة وغير قابلة للشك في ذلك، ولكن فيها مصلحة عربيّة أيضاً. لقد أثبتت الأحداث أيضاً أن التخلي العربي عن لبنان أكلافه باهظة على هذا البلد والعرب على حد سواء، وأن تكاليف احتضان لبنان (المقصود سياسياً هنا وليس مالياً) تبقى أقل بكثير من تكاليف رهينة تلاطم الأمواج الإقليميّة ومحاولة مصادرة قراره الوطني.

    العودة العربية إلى لبنان هي عودة حميدة دون شك.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالطقس اليوم.. ذروة الموجة شديدة الحرارة والعظمى بالقاهرة 40 درجة
    التالي باكستان والهند تتبادلان الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار | أخبار
    رامي الريس

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    صحة يوليو 23, 2025

    يصف زميله في الغرفة أن “محطمة” خلال جلسة Kohberger

    تقارير و تحقيقات مايو 11, 2025

    أربيل ترى في قرار كتائب حزب الله “متنفسًا” لها.. ما علاقة الاستثمارات والبيشمركة؟ » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    اقتصاد مايو 20, 2025

    وثائقي: من الرمال إلى التكنولوجيا.. الإمارات تعيد تشكيل مستقبل الصناعة : CNN الاقتصادية

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202532 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter