Close Menu
    اختيارات المحرر

    الصناعات الدفاعية في الإمارات.. نمو متواصل وطموحات كبيرة

    مايو 5, 2026

    في عيد ميلادها.. هكذا كرّست ميريام فارس نفسها أيقونة للإطلالات المسرحية الجريئة

    مايو 5, 2026

    حُكم على سائق شركة FedEx بالإعدام بتهمة قتل أثينا ستراند البالغة من العمر 7 سنوات في تكساس

    مايو 5, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, مايو 6, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»المطلوب لليمن… منذ قرن!
    آراء

    المطلوب لليمن… منذ قرن!

    لطفي فؤاد نعمانلطفي فؤاد نعمانأبريل 30, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    لطفي فؤاد نعمان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هل يطلب اليمنيون اليوم أكثر مما طلبوه أوائل القرن الماضي؟

    بعدما «ظل اليمن مسرحاً للحروب بين الأئمة، خلال أحد عشر قرناً من الزمان» طالَبَ اليمنيون «بنظامٍ يسير الناس في ظله آمنين، حتى يوضع حدٌّ لهذه المحن، ولنجنب يمننا كل المآسي التي مرَّت به…».

    هذا أحد مطالب الأحرار اليمنيين بقيادة الأستاذ أحمد محمد نعمان (وُلِد 26 أبريل/ نيسان 1909، وتوفي 27 سبتمبر/ أيلول 1996).

    قبل نصف قرن تقريباً، أدلى «نعمان اليمن» – حسب تسمية الشيخ الحكيم عبد العزيز التويجري – بحديث تاريخي طويل إلى صحيفة «الرياض» السعودية (يوليو/ تموز 1978)، يشخّص أخطر داء ابتُلي به اليمن، وهو «التنافس على السلطة».

    هذا التنافس المذموم فَرَّق اليمنيين إلى شيعٍ وجماعات لم تنتهِ إلى تكوين مجتمع ونظام منضبط وملتزم بالدستور والقوانين، جعلت البلد ما يكاد يستقر حتى يضطرب، وما تنتظم وحدته حتى تتداعى من جديـــــد، وما يتمتع الناس قليلاً بالازدهار والتطور حتى يُضطروا إلى انحدار وتدهور شديد، وتبدو البيئة طاردةً للنظام وجـــــــــــاذبة للفوضى، وتغدو الأوضاع مثيرةً للشفقة والحســـــــــرة.

    أترى «اليوم مثل أمس الذي مضى»؟… الجواب عندكم.

    لكن، أليس في إمكان اليمنيين ومقدورهم أن يصونوا عبقرية المكان من عبثية الإنسان في الداخل أولاً؟ … بلى.

    عند الرجوع إلى كلمات «الأستاذ الأكبر» – بتسمية الرئيس القاضي عبد الرحمن الإرياني – نجده قد قدَّم وصفات العلاج وإن كان «من خريجي زبيد (أول الثلاثينات)، والأزهر (أول الأربعينات) لا من خريجي الجامعات الحديثة»، حسب حديثه الشائق الذي زودني بصورته الصديقان المؤرخ والصحافي القدير محمد بن عبد الله السيف، والباحث الاستراتيجي إبراهيم الشمري.

    حتماً «وحدة الصف» واجبة لكن يُفترَض «… حين ندعو الناس للوحدة، يجب أن ندعوهم بسلوكنا، ونضرب لهم المثل كيف تكون الوحدة بين الأمم؛ لا يمكن أن تُهزَم الأمة التي يتكتل أبناؤها كالبنيان المرصوص؛ لنستجمع وسائل قوتنا، وأهمها الوحدة الحقيقية بيننا…» يقول النعمان.

    في سياق إملاء «روشتة» الدواء، وصفَ علةً عربية أصيلة هي: «إننا نحن العرب لا نستيقظ إلا بعد أن يحيط بنا البلاء، لا نفكر بمقاومة البلاء قبل دخوله».

    لا ريب أن هذه العلة أو الغفلة يسَّرت تسرُّب العلل المُهدِّدة لسلامة واستقرار الأوطان، بما فيها: «اليمن (الذي) تتوقَّف سلامته على العون الصريح والواثق، وبالغيرة نفسها على الأقل كأولئك الذين ساعدوا غيره (يقصد مهددي #السلام_اليمن) وأغاروا عليهم من أقاصي الدنيا» وفق أستاذ اليمن.

    ثم شرع يصف العلاج: «إذا كان يُقتل المرء بما قَتل به، فاليمن لن يقوى إلا إذا استعمل الوسائل التي تدرأ عنه الخطرَ بعونٍ حقيقي، وتنظيمٍ حقيقي؛ مستعيناً بقوى حقيقية من جميع العرب، فلا تكون السعودية وحدها مَن تقف إلى جانب اليمن ويصمت الباقون…» هنا ينوه بتاريخية وقوف «السعودية وحدها» إلى جانب اليمن في شتى أحواله، مضطرباً كان ومحترباً أو مستقراً ومسالماً، مبيناً كيف كانت الرياض – ولا تزال – مقصد اليمنيين بُغية «إنقاذ اليمن من تلك المحن» التي مرَّ بها – ولا يزال – في مختلف مراحله.

    في أثناء تلك المرحلة، عَدَّ النعمان اعتدال السياسة في اليمن امتداداً للمستقبل والاستقرار؛ لكنه رأى «الاستقرار لن يتأتى بالحكومة، إن لم يقف الجيش معها ويعمل على تقوية البلاد»، منبهاً إلى «المطلوب» الآتي: «الحكم المسلح بالعلم والخبرة والرأي، هو الأصلح، مع جيش مدرب، منظم صفّاً واحداً…».

    المطلوب لليمن بلسان الأستاذ النعمان من قبل نصف قرن، ما زال يحث على واقع أكثر إبداعاً مما كان؛ هل نأمل ونعمل على أن يتسنى حصوله ووصوله إلى «المسرح اليمني»؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقرحلة إلى بركان “تانجكوبان بيراهو” في أكبر دولة جُزرية بالعالم
    التالي صادرات العراق النفطية لشهر آذار.. خبير يحذر من خفض أكبر  » وكالة بغداد اليوم الاخبارية
    لطفي فؤاد نعمان

    المقالات ذات الصلة

    إفناء الفلسطيني لضمان بقاء الإسرائيلي؟

    مايو 6, 2026

    هاني شاكر… صوت عاش في الذاكرة ولم يغب عن القلوب

    مايو 5, 2026

    ماذا لو تغير مجرى التاريخ؟

    مايو 5, 2026
    الأخيرة

    الصناعات الدفاعية في الإمارات.. نمو متواصل وطموحات كبيرة

    مايو 5, 2026

    في عيد ميلادها.. هكذا كرّست ميريام فارس نفسها أيقونة للإطلالات المسرحية الجريئة

    مايو 5, 2026

    حُكم على سائق شركة FedEx بالإعدام بتهمة قتل أثينا ستراند البالغة من العمر 7 سنوات في تكساس

    مايو 5, 2026

    رسالة من نادية مصطفى للرئيس السيسي بشأن جنازة هاني شاكر

    مايو 5, 2026
    الأكثر قراءة
    موضة وازياء أبريل 19, 2025

    إليكم تفاصيل إطلالات 11 نجمة بمهرجان الأفلام السعودية 2025 واللمسات الناعمة تسيطر

    موضة وازياء يوليو 11, 2025

    ساعات ومجوهرات ابتكارات 2025: فصل جديد من التألق في عالم مجوهرات FRED 10 تموز 2025

    تكنولوجيا يوليو 20, 2025

    “بيبي جروك”.. xAI تطلق روبوتاً للمحادثة مخصص للأطفال

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter