Close Menu
    اختيارات المحرر

    الصناعات الدفاعية في الإمارات.. نمو متواصل وطموحات كبيرة

    مايو 5, 2026

    في عيد ميلادها.. هكذا كرّست ميريام فارس نفسها أيقونة للإطلالات المسرحية الجريئة

    مايو 5, 2026

    حُكم على سائق شركة FedEx بالإعدام بتهمة قتل أثينا ستراند البالغة من العمر 7 سنوات في تكساس

    مايو 5, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, مايو 6, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تكنولوجيا»ما الذي يجعل منتجات آبل مبدعة ومبتكرة؟
    تكنولوجيا

    ما الذي يجعل منتجات آبل مبدعة ومبتكرة؟

    Nana MediaNana Mediaأبريل 4, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هل كشفت شركة آبل النقاب عن المنتج الأفضل لها منذ ربع قرن؟ سؤال يطرحه المهتمون بصناعة التكنولوجيا بعد إعلان الشركة عن طرازين جديدين من هاتفها الذكي آي فون.

    وهما طرازان يتميزان بكبر حجم الشاشة، فضلا عن مميزات جديدة تُمكّن المستهلكين من القيام بعمليات شراء أو دفع باستخدام الهواتف الذكية. الأفضل من كل ذلك، ήταν إزاحة الستار عن (آبل ووتش)؛ أول ساعة تنتجها الشركة.

    فهل صرنا الآن بصدد شركة آبل وقد ارتدت حلة جديدة أسبغها عليها رئيسها التنفيذي الحالي تيم كوك؟

    الإجابة هي نعم، ولكن ربما لأسباب أخرى، بخلاف المبررات البراقة أو المحببة، التي قد تساور البعض.

    ## ساعات ذكية منافسة

    الرئيس الحالي للشركة “تيم كوك” وضع نفسه بالفعل موضع الانتقاد بعد إحيائه مراسم أسطورية سبق وأن جرت لتدشين منتجات للشركة في الماضي، مثل تدشين أول هاتف من طراز (آي فون)، وذلك بعدما اعتلى الرجل خشبة المسرح في مركز فلينت للفنون التعبيرية بمدينة كوبرتينو في ولاية كاليفورنيا، لإزاحة الستار عن المنتجات الجديدة لشركته.

    وفي ذلك الحين، تبخرت كل المقارنات التي طالما عُقدت بين كوك وسلفه ستيف جوبز، منذ اللحظة التي عرف العالم فيها أن ذلك الرجل سيخلف جوبز في قيادة آبل.

    لكن هناك شيئا آخر إضافيا. فربما كان كوك في واقع الأمر أحد أكبر المجازفين والمخاطرين.

    فبالنسبة للشركات التي ينصب عملها على مجال الاختراع والابتكار، يشكل التراجع عن السير على درب الحداثة والجرأة وتقديم كل ما هو جديد، خطرا حقيقيا عليها.

    ومن ثم؛ فبعد انتهاء حالة النشوة الحالية، وهو ما سيحدث أقرب مما قد يتصور أحد، سيدور السؤال حول ما الذي سيقوله جحافل المتحمسين لمنتجات آبل بشأن ما فعله كوك في الشركة؟

    فطرح آبل لطرازين جديدين من هاتف آي فون بشاشات أكبر حجما ليس إلا خطوة من جانبها للحاق بالركب، إذ أن شركة سامسونغ سبق وأن فعلت ذلك منذ فترة من الوقت من خلال هاتفها من طراز (غالاكسي).

    لا يختلف الأمر كثيرا بالنسبة لإضافة الشركة خاصية تُطلق من خلالها نظام دفع إلكتروني عبر الهواتف الذكية. فعلى الرغم من أن هذه الخاصية جديدة، على الأقل في الولايات المتحدة، فإن ذلك لا ينفي أن الصين استحدثت الخاصية نفسها منذ سنوات.

    من جهة أخرى، فإن الطرح الأوليّ المقرر في الولايات المتحدة لأسهم شركة “علي بابا” الصينية العملاقة في مجال الإلكترونيات، سيساعد في توضيح ذلك القدر من الخبرة والتطور الذي يحظى به منافسو شركة آبل على الساحة الدولية.

    ## إضافة جديدة

    وفي هذا السياق، هل يمكن القول إن كشف الستار عن ساعة “آبل ووتش” الذكية هو بكل تأكيد الورقة الرابحة أكثر من غيرها مقارنة بما أعلنت عنه الشركة مؤخرا؟ الإجابة هي ربما.

    فشركة آبل تدرك أن التصميمات التي تقدمها وكذلك علامتها التجارية لا تزال تحظى جميعا بإقبال جنوني من قبل المشترين.

    ولكن كما هو معتاد، جاء خوض الشركة غمار المنافسة في فئة “الساعات الذكية” متأخرا. فقد سبقتها في ذلك شركتا (سامسونغ) و(إل جي). وحتى شركة (سوني)، ذات المكانة العظيمة في الأيام الخوالي، لديها باع في هذا الأمر أيضا.

    ولكن ما يختلف في هذه المرة، أن ساعة “آبل ووتش” لا تشتمل على تطبيق (آي تيونز)، وهو التطبيق الذي لا غنى عنه عادة لمستخدمي منتجات آبل.

    وقد مكن هذا التطبيق لجهاز (آي بود) في السابق اكتساح الأجهزة المنافسة له، في عالم تشغيل الملفات الصوتية من نوع (إم بي ثري).

    في الوقت نفسه، ومع إعلان أن هذا المنتج سيباع بـ 349 دولارا أمريكيا لكل ساعة، يبدو أنه كان من الأفضل أن يُدرج في هذه الساعة تطبيق (آي تيونز).

    ## استراتيجية آبل

    وبعيدا عن (آبل ووتش)، يمكن أن نقول إن منتجات آبل من الهواتف الذكية من طراز (آي فون) كانت تشكل تقدما كبيرا بكل معنى الكلمة. كما أن مشاهدة أجهزة الحاسب الآلي اللوحي من طراز (آي باد) أدى لظهور فئة جديدة كلية من المنتجات في السوق.

    وكان القاسم المشترك بين كل هذه الابتكارات ليس فقط كونها جديدة، ولكن أيضا أنها جاءت على نحو جذري وشامل.

    المفهوم الأخير لا ينطبق على أي من منتجات آبل الجديدة التي كُشف عنها النقاب مؤخرا.

    والسؤال الذي يسترعي الانتباه هنا يتمثل في تحديد القيمة التي يمكن أن تضيفها آبل إلى نفسها، وهو هل أصبحت الشركة تعكف فقط على إدخال تحسينات تقنية إضافية ومحدودة على منتجاتها القائمة بالفعل، وذلك بغض النظر عن الطريقة التي تُدشن بها هذه التحسينات، أو الضجة التي يثيرها الإعلان عنها؟

    السؤال هذا نفسه؛ سبق لي مناقشته في هذا المكان قبل عام من الآن، حينما كنت أناقش ما إذا كنا بإزاء رؤية نهاية شركة (آبل) كما كنا نعهدها سابقا أم لا؟

    وكما كتبت حينذاك، فمن المفارقات، أن شركة مثل (آبل) تعمل في مجال التكنولوجيا، لا تعتمد في قدراتها التنافسية على أسس ذات صلة بالتكنولوجيا من الأساس.

    فمشغل الملفات الصوتية (إم بي ثري)، الذي تنتجه الشركة ويحمل اسم (آي بود)، كان ولا يزال أقل كفاءة بكثير من الأجهزة المنافسة له والعاملة في هذا المضمار، فيما يتعلق بجودة الصوت.

    وهكذا فإن (آي بود) لم يكن سوى منتج تقني أقل قيمة مما سواه، خاض منافسة على الساحة الإلكترونية، وحقق فيها تقدما على الرغم من أي أوجه قصور قد تكون فيه.

    ولكن ما هو السر في ذلك؟ الإجابة تكمن في أن آبل تميزت عن منافسيها بثلاثة عناصر رئيسية، لها أهميتها وصداها لدى المستهلكين.

    أولها: التصميم الذي تعطيه لمنتجاتها. وثانيا: ضرورة وصول المستخدم للمحتويات المُخزنة على هذه المنتجات عبر تطبيق (آي تيونز)، وذلك إلى جانب المكانة والهيبة اللتين تحظى بهما العلامة التجارية الخاصة بالشركة.

    وقد تجسدت القدرات الإبداعية لشركة آبل في العنصرين الأول والثاني، واللذين تضافرا مع القيادة المبدعة لستيف جوبز، لتحقق هذه العناصر جميعها نتائج باهرة.

    وقد تواصل اتباع هذه الاستراتيجية مع أجهزة (آي فون)، التي كان لطابعها تأثير قوي جعل المستهلكين يصطفون في صفوف طويلة ولعدة ساعات، لشراء كل طراز جديد تنتجه الشركة منها.

    وقد سبق لشركة (سامسونغ) بث إعلانات تجارية تتهكم فيها على سلوك الحشد الذي ينتهجه عشاق (آي فون) – وقد كنت منهم بالمناسبة – ممن كانوا ينتظرون بشغف شراء الطرز الجديدة لهاتف ذكي يحمل مواصفات تقنية يتميز بها كذلك بالفعل الهاتف الذي تنتجه (سامسونغ) من طراز (غالاكسي)، الذي قد توجد فيه أحيانا هذه المواصفات على نحو أفضل.

    ولم يكن من السهل على من تعرضوا لهذه الإعلانات نسيانها، نظرا لأنها كانت تكشف بدقة ما هو مخبوء تحت العباءة التي تتدثر بها آبل.

    وعلى غرار (آي فون)، كان الحاسب الآلي اللوحي

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتشبث بالأرض وإدانة للإرهاب في رواية (بائعة الجوز) لجمال حيدر
    التالي يوتيوب» تعلن عن ميزات جديدة »
    Avatar photo
    Nana Media
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    محركات الطائرات النفاثة.. سلاح وادي السيليكون السري لتشغيل الذكاء الاصطناعي | تكنولوجيا

    مايو 5, 2026

    كيف تخطط سويسرا لتخزين طاقة مدينة كاملة في بطارية واحدة؟

    مايو 5, 2026

    موقع Ask.com يرحل عن عالم “البحث الحواري”

    مايو 5, 2026
    الأخيرة

    الصناعات الدفاعية في الإمارات.. نمو متواصل وطموحات كبيرة

    مايو 5, 2026

    في عيد ميلادها.. هكذا كرّست ميريام فارس نفسها أيقونة للإطلالات المسرحية الجريئة

    مايو 5, 2026

    حُكم على سائق شركة FedEx بالإعدام بتهمة قتل أثينا ستراند البالغة من العمر 7 سنوات في تكساس

    مايو 5, 2026

    رسالة من نادية مصطفى للرئيس السيسي بشأن جنازة هاني شاكر

    مايو 5, 2026
    الأكثر قراءة
    رياضة يونيو 8, 2025

    منتخب العراق يصل عمان لمواجهة الأردن و”آل علي” يقود اللقاء

    منوعات نوفمبر 23, 2025

    اليوم العالمي للرجال.. نصف سكان الكوكب بين ضغوط الصحة وصعود النسوية وتغيّر الأدوار » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    منوعات يوليو 25, 2025

    شركة “كيا” تستدعي نحو 80 ألف سيارة في روسيا بعد اكتشاف عيب تقني فيها

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter