Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, يوليو 26, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»«روح القصف»… كيف ربحت السعودية الحرب؟
    آراء

    «روح القصف»… كيف ربحت السعودية الحرب؟

    ميرزا الخويلديميرزا الخويلدييونيو 10, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ميرزا الخويلدي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خلال الحرب العالمية الثانية، وتحديداً بين عامي 1940 و1941، شنّت ألمانيا النازية هجوماً جوياً مكثفاً لأسابيع متواصلة على بريطانيا، مستهدفة المدن الكبرى وخاصة العاصمة لندن. سُمّي هذا الهجوم «البلتز» (The Blitz)، لكن تضامن سكان لندن خصوصاً أنتج ما عرف في السرديات البريطانية بـ«روح القصف» (The Blitz Spirit)، فخلافاً للتوقعات بأن السكان سينهارون نفسياً بشكل جماعي، وسينتشر الذعر والهلع، مما سيؤدي إلى انهيار النظام الاجتماعي وظهور سلوك همجي: (نهب، سرقة، عصابات، هروب جماعي)… فإن ما حدث فعلاً أن السكان في العاصمة والمدن الكبيرة، استجابوا بنحو كبير للتحدي وحققوا نجاحاً.

    لم يشهد النظام الاجتماعي انهياراً… تأقلم الكثير من السكان بشكل مذهل. عمّت مشاعر التعاطف والإخاء، وازدهر الإيثار والتطوع. كان الناس في الغالب يتقاسمون الطعام والماء. مئات الآلاف ممن فقدوا منازلهم وجدوا مأوى لدى جيرانهم أو في مراكز استقبال تطوعية، ووثّق المؤرخون أن نسبة الجرائم في لندن خلال القصف انخفضت بشكل حاد مقارنة بفترة ما قبل الحرب.

    تُعدُّ إدارة الأزمات وقت الحروب الإقليمية اختباراً حقيقياً لصلابة الدولة وذكاء قيادتها. عبر التاريخ نجح القليل من الحكومات في تحويل «محنة» الحرب إلى «منحة». وأمام الحرب الطائشة التي تشهدها المنطقة، قدمت السعودية نموذجاً فريداً وناجحاً في منع الحرب من تدمير رؤيتها نحو التنمية، وتمكنت من اختبار قدراتها الواسعة في الانتصار على التحديات التي فرضتها الحرب وأهمها؛ حفظ الاستقرار، وتعزيز منظومة العمل مع الشركاء الخليجيين، وخاصة في مجال الأمن الغذائي واللوجستي، وتأمين سلاسل الإمداد. فخلال هذه الحرب التي ضربت خطوط تموين الغذاء والدواء؛ فتحت السعودية حدودها الجغرافية الواسعة لإمداد شقيقاتها الخليجيات بالمؤن والمواد الخام، وتقاسمت فعلياً معها لقمة العيش، وضمنت انسياب السلع لجيرانها وقت الضيق. كشفت هذه الأزمة أن القوة لا تكمن في السلاح فقط، بل في قدرة الدولة على تحصين نموذجها، وأن تكون «عصب الحياة» لجيرانها و«صوت الحكمة» لحلفائها، حيث إن الحكمة في إدارة الحرب لا تكمن في القتال فقط، بل في تحويل التهديد إلى بناء للاستقرار الإقليمي والداخلي.

    نجحت الدولة في اكتشاف قدراتها في إدارة الأزمات، عبر تشغيل الموانئ وخطوط السكة الحديد ومعامل التكرير ونقل الطاقة وتسيير آلاف القوافل من الشاحنات التي تجوب البلاد من الغرب إلى الشرق لنقل الإمدادات لقارة مترامية الأطراف ومعها الجيران الذين ضاقت بهم السبل، كما نجحت بمهارة في الوفاء بالتزاماتها الجسيمة مثل تنظيم موسمي الحج والعمرة، بما يلزمه من توفير الأمن والغذاء وتسيير الخدمات. وهذه الموثوقية منحت المجتمع المحلي الشعور بالطمأنينة والاستجابة.

    نعرف أنه في حالات الذعر والخوف، ونقص الموارد؛ تبرز ما تُسمّى «الأنانية الفطرية»، يمكن للإنسان عندها أن يتحول إلى «وحش» كما رسمه الفيلسوف الإنجليزي توماس هوبز (نموذج هوبز)، هذا النموذج يمثل التفسير الفلسفي والسياسي الأعمق لكيفية ارتداد الإنسان إلى «الوحشية» بمجرد شيوع حالة الذعر والخوف مع غياب القانون. لكن، وكنقيض كامل ومباشر لهذا النموذج السوداوي، تقدم الكاتبة والمؤرخة الأميركية ريبيكا سولنيت مفهومها الشهير «يوتوبيا الكوارث»، فبينما يرى هوبز أن الكارثة توقظ «الوحش» الكامن في الإنسان، تُثبت سولنيت عبر دراسات تاريخية وميدانية معمّقة أن الكوارث يمكن أن تخرج أفضل ما في البشر، محوّلةً لحظات الجحيم والذعر إلى «يوتوبيا» مؤقتة من التضامن، والتكافل، والأخوّة الإنسانية.

    إذا توفرت الإدارة الحكيمة التي تستخرج من الناس أفضل ما لديهم من نوازع الخير، فإن الكوارث يمكن أن تزيح القشرة المزيفة للأنانية الفردية التي تفرضها الحياة الحديثة، لتعيد الروح الإنسانية إلى أصلها الفطري، حيث النجاة المشتركة تمرّ عبر التعاطف والعمل الجماعي.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأناقة الحامل على خطى النجمات.. إطلالات عصرية مريحة بإحساس فاخر
    التالي شاهد.. سقوط كاميرا “عنكبوتية” يربك مباراة دولية ويوقف اللعب مؤقتا | رياضة
    ميرزا الخويلدي

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    اقتصاد فبراير 6, 2026

    ارتفاع طفيف بأسعار النفط العراقي في الأسواق العالمية » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    منوعات مايو 21, 2025

    زائر سماوي في المساء.. كويكب يعبر فوق العراق على مسافة أقرب من القمر » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    موضة وازياء نوفمبر 21, 2025

    نادين لبكي نجمة عدد نوفمبر لمجلة “هي”.. الأسود يروي قصة أناقتها بلغة إبداعية

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202533 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter