Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, يونيو 17, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»كيف ينجح لبنان في شرق أوسط جديد؟
    آراء

    كيف ينجح لبنان في شرق أوسط جديد؟

    سام منسىسام منسىيونيو 8, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    سام منسى
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بينَ التَّحذيرِ الفرنسي من اقتراب لبنانَ من حافة السُّقوط، والحربِ الداخلية والخارجيةِ عليه، واستمرارِ أزمته الاقتصادية والسياسية، ينحصرُ النقاشُ اللبناني في كيفية تجنب الانهيار أو إدارة الأزمات المتراكمة. غير أن السؤال الأهم ربما لا يتعلق فقط بقدرة لبنان على النجاة، بل بموقعه في منطقة تعاد صياغة توازناتها وأولوياتها بوتيرة غير مسبوقة. تناولنا في مقال سابق بعنوان «لبنان والسلام كاشف المثالب»، ما يحتاج إليه البلد داخلياً لاستعادة الدولة والسيادة والمؤسسات، لكن أي إصلاح داخلي يبقى ناقصاً إذا لم يقترن بمعرفة أي دور يمكن للبنان أن يؤديَه في الشرق الأوسط الذي يتشكل من حوله على أسس مختلفة عن تلك التي عرفها خلال العقود الماضية.

    لمرحلةٍ طويلة من تاريخه الحديث، استمدَّ لبنانُ أهميتَه من مجموعة من الوظائف جعلته رائداً في محيطه. فقد كان مركزاً مالياً ومصرفياً إقليمياً ومنصةً إعلاميةً وثقافية عربية وملتقى للتعليم والجامعات والنشر وساحة للتوازنات العربية – الدولية، كما شكَّل مساحةً للتفاعل بين الشرق والغرب وللتعددية السياسية والفكرية في منطقة غلبت عليها أنظمةٌ عسكرية متشددة. وبصرفِ النظر عن نجاح هذه التجربة أو إخفاقاتها، فقد منحت لبنانَ مكانة تجاوزت حجمَه الجغرافي والديمغرافي.

    إلا أنَّ معظم هذه الوظائف تعرَّض للتآكل خلال العقود الأخيرة. فالقطاع المصرفي الذي شكَّل أحدَ أعمدة الاقتصاد اللبناني انهار وتراجعت القدرة على جذب الاستثمارات، فيما انتقلت أدوار إعلامية وثقافية وتعليمية كثيرة إلى مراكزَ عربية أخرى تمتلك استقراراً سياسياً وموارد أكبر. كذلك، لم يعد لبنان يحتكر دوره التقليدي بوصفه جسراً بين الشرق والغرب في عالم بات أكثر انفتاحاً وترابطاً وأقل حاجة إلى الوسطاء التقليديين.

    مقابل هذه التحولات التي شهدها لبنان، دخل الشرق الأوسط مرحلة مختلفة عن تلك التي سادت منذ نهاية الحرب الباردة وحتى السنوات الأخيرة. فبعد عقود من الصراعات الآيديولوجية والحروب بالوكالة والاستقطابات الحادة، اتجهت دول رئيسية في المنطقة، خصوصاً دول الخليج التي تسعى إلى تكريس دورها بوصفها مراكزَ اقتصادية واستثمارية عالمية، نحو أولويات جديدة تتمحور حول التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات والتكنولوجيا والطاقة والربط التجاري وبناء الشراكات الإقليمية والدولية. وفي الوقت نفسه، تشهد المنطقة إعادة تموضع واسعة تشمل سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، وإيران التي تواجه ضغوطاً غير مسبوقة، وتداعيات ذلك على أذرعها وفي مقدمة ذلك «حزب الله».

    وسط هذه الوقائع هل ما زال الشرقُ الأوسط الجديد يحتاج إلى لبنانَ بالشكل الذي عرفه خلال القرن الماضي؟ التحدي اليوم أمام لبنانَ يتمثل في تحديد موقعه داخل منظومة إقليمية جديدة تغيّرت أولوياتها وقواعد عملها ولم تعد تبحث بالضرورة عن الأدوار القديمة التي لعبها. فما الذي يمكن للبنان أن يقدمه اليوم لشرق أوسط يتجه نحو الاقتصاد والتكنولوجيا والاستقرار أكثر مما يتجه نحو الأدوار التقليدية التي صنعت مكانته في الماضي؟

    لم يفقد لبنان كل عناصر قوته. فميزته الأساسية لم تكن يوماً اقتصادية فقط، بل أيضاً في قدرته على إنتاج مساحة من التعددية والانفتاح والتفاعل الثقافي والفكري يصعب العثور على مثيل لها في المنطقة مع كل التغييرات التي شهدتها. فرغم كل شيء، لا يزال لبنانُ يمتلك رأسمالاً بشرياً متقدماً وانتشاراً واسعاً لجالياته في العالم وإرثاً تعليمياً وثقافياً مميزاً وقدرة على التفاعل مع بيئات وثقافات مختلفة، وتعددية اجتماعية ولغوية نادرة، فضلاً عن قطاع خاص مرن وخبرات متراكمة في مجالات التعليم والاستشفاء والخدمات والاقتصاد المعرفي. وكلها عناصر توفر له قاعدة يمكن الانطلاق منها لإعادة بلورة دوره ومكانته في المنطقة سياسياً واقتصادياً وثقافياً.

    وإلى جانب موارده البشرية، لا يزال لبنان يمتلك موقعاً جيوسياسياً يمنحه فرصاً للانخراط في شبكات الربط الاقتصادي والتجاري الإقليمية، كما يمكنه أن يؤدي دوراً دبلوماسياً وحوارياً يستند إلى خبرته التاريخية في إدارة التنوع، في منطقة لا تزال تبحث عن صيغ أكثر استقراراً للتعايش والشراكة بين مكوناتها المختلفة. فإذا نجح لبنان في إعادة بناء دولته، فقد تتاح له فرصة إعادة تموضعه بوصفه مركزاً للكفاءات والعقول الخلّاقة، ومنصةً للانفتاح والتبادل الفكري والثقافي، ومساحةً للحوار والتفاعل بين مجتمعات متعددة.

    إنَّ الدول لا تحافظ على أهميتها بالحنين إلى أدوار الماضي أو بمحاولة تجميد التاريخ عند لحظة معينة، بل بقدرتها على قراءة التحولات والتكيف معها وصناعة وظائف جديدة. لعلَّ الامتحان الذي يقف لبنان أمامه اليوم ليس امتحان البقاء فقط أو العودة إلى ما كان عليه بل امتحان إيجاد مبرر جديد لأهميته في المنطقة، وتقديم قيمة لا يستطيع الآخرون تقديمها واكتشاف موقع جديد يتناسب مع التحولات الجارية. لكن السؤال الأعمق ربما هو: هل يحتاج لبنان أصلاً إلى دور استثنائي جديد؟ فقد يكون التحدي الحقيقي للمرة الأولى منذ نشوء الكيان هو الانتقال من منطق «الرسالة»، و«الاستثناء» إلى منطق الدولة الطبيعية: دولة مستقرة وفاعلة ومندمجة في محيطها وقادرة على تحويل طاقات أبنائها إلى قيمة مضافة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالفضاء الإلكتروني جزء من الحقيقة والكثير من الأكاذيب
    التالي أناقة الصيف على طريقة شارلين أميرة موناكو.. الألوان المبهجة تزين إطلالاتها الملكية
    سام منسى

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    تقارير و تحقيقات أغسطس 23, 2025

    دوافع الشباب النجفي نحو الانتخابات.. بين الإصلاح والمصالح والالتزام الديني » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    تقارير و تحقيقات يونيو 23, 2025

    حرب إيران وإسرائيل صور الأقمار الاصطناعية المنشآت النووية

    موضة وازياء يوليو 26, 2025

    نظرة على أسلوب أشهر نجمات الراب العرب في اختيار أزيائهن.. إطلالات تتسم بالصخب والجرأة وتعكس شخصياتهن

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202532 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter