Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الثلاثاء, يوليو 28, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»ليبيا… سؤالُ التوطين يثير القلق
    آراء

    ليبيا… سؤالُ التوطين يثير القلق

    جمعة بوكليبجمعة بوكليبيونيو 7, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    جمعة بوكليب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تعيشُ ليبيا في فوضى سياسية منذ 15 عاماً. تشدُّد الأطرافِ المتنازعة وعدم إبدائها رغبةً في تقديم تنازلات من أجل مصالحة وطنية تُعيد لليبيا وحدتها، راكمَ الأزماتِ على كافة المستويات، وأفلتَ الفسادُ من كل زمام، وأثقلَ ذلك المواطنين بأعباء لم يعودوا قادرين على تحمُّلها أو مواصلة الصمت عليها. آخر هذه الأزمات ما نقلته وسائل التواصل الاجتماعي من طرابلس، عن مظاهرة شعبية احتجاجية يوم الخميس الماضي، أمام مقر مكتب مفوضية شؤون اللاجئين في ليبيا، بمنطقة السراج جنوب غربي العاصمة. المتظاهرون أحضروا شاحنات مليئة بالرمل وأغلقوا مقر المفوضية، ثم انتقلوا إلى مقر البعثة الأممية.

    المظاهرة الشعبية الغاضبة كانت ضد توطين الأفارقة في ليبيا، والمتظاهرون يتهمون مكتبَ شؤون اللاجئين بالسعي لتحقيق تلك الغاية، من خلال عمليات تسجيل اللاجئين من مختلف بلدان أفريقيا، ومنحهم بطاقات لجوء تضمن لهم إقامة رسمية في البلاد، وتمنحهم الحصول على جميع الخدمات التي توفرها المنظمة للاجئين.

    وتفاقمت الأزمة بعد تصريحات منسوبة إلى مسؤولة أممية تهدد فيها كلَّ من يعتدي على مواطن أفريقي داخل الأراضي الليبية بالمساءلة القانونية، وإدراج اسمه في قوائم الممنوعين من السفر إلى دول أوروبا. في المقابل، ظهر وزير الخارجية في حكومة «الوحدة الوطنية» بطرابلس، في مقابلة على الإنترنت، مؤكداً أن مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين كان موجوداً في ليبيا قبل سقوط الحكم العسكري، ومؤكداً أن لا أحد يريد التوطين.

    أزمة الوجود الأفريقي في ليبيا ليست جديدة؛ بدأت منذ عهد الحكم العسكري السابق حين تحوَّلت مرافئ صيد الأسماك على طول الساحل الليبي إلى منصات عبور للمهاجرين الأفارقة غير القانونيين نحو بلدان الساحل الجنوبي الأوروبي للبحر المتوسط، واستفحلت بعد سقوط النظام بسبب انعدام مراقبة الحدود وحراستها. تجارة تهريب البشر عبر الصحراء مربحة جداً، واستقطبت أفارقة وليبيين على حدٍّ سواء.

    لم يقتصر الأمر على تنامي عمليات تهريب البشر وتوسُّعها؛ بل امتد ليشمل تهريب السلع المدعومة والأسلحة والمخدرات والأدوية والوقود بأنواعه، ولم يعد بالإمكان السيطرة على تدفق موجات المهاجرين؛ الأمر الذي اضطر دول أوروبا الجنوبية إلى عقد اتفاقيات مع شبكات تهريب البشر الليبية، بمنحها مبالغ سنوية كبيرة مقابل التخلي عن التهريب، كما أقدمت تلك الدول عبر الاتحاد الأوروبي على إقامة دورات تدريبية لأفراد جهاز خفر السواحل الليبي، وتزويده بقوارب حديثة سريعة لملاحقة قوارب المهربين وردِّ المهاجرين.

    مشكلة توطين الأفارقة في ليبيا ليست هاجساً مجرداً لدى الليبيين؛ ذلك أن دول أوروبا إذ أخفقت في لجم أعداد المهاجرين الأفارقة القادمين من ليبيا وسائر دول شمال أفريقيا، سعت إلى فتح مراكز إقامة للَّاجئين خارج أراضيها، ومن بينها ليبيا، لتكون مخرجاً لأزمتها. مهمة تلك المراكز تقوم على تجميع المهاجرين وتوفير سبل الإقامة لهم، إلى أن تنظر في طلبات لجوئهم لجانٌ أمنية متخصصة مُرسَلة من تلك الدول. وقد اكتسبت مراكز احتجاز المهاجرين الأفارقة التي تشرف عليها الأجهزة الأمنية الليبية، وبعضها خاضع لسيطرة جماعات مسلحة، سمعة سيئة دولياً، جرَّاء ما يتعرض له المحتجزون من انتهاكات صارخة لإنسانيتهم.

    ومن الإنصاف القول إنَّ الليبيين أنفسهم أسهموا في تفاقم الأزمة الحالية، من خلال اشتغال بعضهم بتجارة تهريب البشر من الدول الأفريقية المجاورة، وكذلك استغلالهم للأفارقة عمالةً رخيصةً في كافة الأعمال التي يأنفون من القيام بها.

    المشكلة ليست في المهاجرين أنفسهم؛ فكثير منهم فرُّوا من حروب وفقر حقيقيين. المشكلة في توظيف معاناتهم الإنسانية أداة لتحقيق أهداف سياسية لا صلة لها بحقوق الإنسان، وذلك على حساب دولة لا تزال تبحث عن استقرارها.

    ليبيا لم توقِّع على اتفاقية اللاجئين عام 1951، ولا تعترف قانونياً بصفة اللاجئ، بيد أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين افتتحت مكتباً لها في طرابلس بعد حرب الخليج الثانية، حسب تصريح وزير الخارجية الطاهر الباعور. والمكتب الحالي شرع في تسجيل المهاجرين، ومنحهم وثائق رسمية بصفة لاجئ تُخوِّلهم الحصول على خدمات من المنظمات الدولية العاملة في البلاد.

    الإشكال القانوني -كما يقول أهل الاختصاص- هنا جوهري: حين تمنح جهة أممية وثائق رسمية على أرض دولة غير موقِّعة على اتفاقية اللاجئين ولم تفوِّضها في ذلك، فإنها تُنشئ -عملياً- منظومة موازية للدولة، وتُرسِّخ أوضاعاً لم تُقرّها أي سلطة ليبية. هذا ما دفع مجلس النواب الليبي إلى المطالبة بالتصدي لأي إجراءات تُفضي إلى توطين المهاجرين، أو المساس بالتركيبة السكانية للبلاد، وهو السبب وراء خروج الاحتجاجات الشعبية الرافضة للتوطين، وهو المسؤول كذلك عن الاعتداءات العنيفة التي يقوم بها بعضهم ضد المهاجرين الأفارقة.

    والحقيقة التي لا تجاهر بها أوروبا -في رأيي- هي أن تمويلها للمفوضية والمنظمات الإنسانية العاملة في ليبيا ليس سوى وجه آخر لسياستها في إدارة الهجرة بعيداً عن حدودها؛ فما تعجز عن فعله سياسياً داخل أراضيها تُحقِّقه بالحيل خارجها. ما يفعله مكتب شؤون اللاجئين في طرابلس أمر خطير، يطول النسيج الاجتماعي الليبي برمته.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقكيف تبني ثروة تتيح لك التقاعد قبل الموعد التقليدي؟
    التالي “وفر عناءك”.. نادٍ ألماني يوجه صفعة لبيريز مغلقا الباب أمام رحيل نجمه الأول
    جمعة بوكليب

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    ثقافة وفن ديسمبر 1, 2025

    مهرجان البندقية السينمائي: “القطع” مأساة الأرمن من منظور مخرج تركي

    موضة وازياء أغسطس 12, 2025

    ساعات ومجوهرات ساعات بيرليه إكسترا أوردينير فروي من Van Cleef & Arpels… ثمار التوت الثمينة 11 آب 2025

    موضة وازياء مايو 5, 2026

    إطلالات المشاهير البليزر بأسلوب الأميرة رجوة… أناقة ملكية متعددة الوجوه 03 أيار 2026

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202533 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter