اكتب مقالاً عن
في عالم تتسارع فيه الاتجاهات وتتشابه فيه المساحات، تبرز صبا عرابي كواحدة من الأسماء التي تتعامل مع التصميم الداخلي بوصفه تجربة إنسانية قبل أن يكون ممارسة جمالية. فهي لا ترى في العمارة الداخلية مجرد تشكيل للمساحات، بل وسيلة لصناعة الإحساس، وإعادة صياغة العلاقة بين الإنسان والمكان عبر تفاصيل مدروسة ووعي عميق بالبيئة والمادة.
بصفتها مهندسة معمارية داخلية ومستشارة، ومؤسسة استوديو Seba Spaces الذي تأسس عام 2024، استطاعت صبا أن تضع بصمتها في مشاريع كبرى ومبتكرة داخل الكويت والمنطقة، مستندة إلى خبرة واسعة اكتسبتها من عملها مع شركات معمارية إقليمية ودولية. واليوم، اختارت أن تنتقل إلى مسار أكثر خصوصية وعمقاً، يركز على الاستدامة والبحث عن تصميم أكثر صدقاً وإنسانية.
في هذه المقابلة، تكشف صبا عرابي عن رؤيتها للعالم، مصادر إلهامها، وكيف تنظر إلى التصميم كرحلة داخلية بقدر ما هو عملية إبداعية.
من هي صبا عرابي؟ حدثينا عنك، عن عملك، وهوايتك.
أنا مهندسة معمارية داخلية ومؤسسة شركة “سيبا سبيسز”، التي تأسست عام ٢٠٢٤، وهي استوديو متخصص في التصميم الداخلي الراقي، والضيافة، وتصميم أماكن الاستجمام. لدي شغف كبير بالاستدامة، وأحرص باستمرار على تجربة مواد معاد تدويرها ومبتكرة لخلق مساحات ذات معنى، جذابة، وخالدة.
ما هو مفهومك عن السعادة الكاملة؟
اللحظات البسيطة… مثل المشي الهادئ على الشاطئ، صوت الأمواج، والضحك مع العائلة والأصدقاء.
ما الموهبة التي تتمنين امتلاكها؟
الغناء… فقط لحماية من حولي من سماع صوتي الحالي.
لو كان بإمكانك تغيير شيء واحد في نفسك، ماذا سيكون؟
سأقلل من التفكير الزائد، وأثق أكثر بتوقيت الأمور في الحياة.
ما أغلى ما تملكينه؟
ذكرياتي وتجاربي مع عائلتي وأطفالي وأقرب الناس إليّ.
ما أغنيتك وكتابك ومسلسلك المفضل؟
الأغنية: Gasolina، من المستحيل ألا أرقص عندما أسمعها.
الكتاب: The Eyes of the Skin، أحب كيف يعيد تعريف العمارة من خلال الحواس والمشاعر الإنسانية، وليس فقط من خلال الصور.
المسلسل: South Park، أقدر الكوميديا الذكية وعدم أخذ الحياة على محمل الجد طوال الوقت.
ما أبرز سمة في شخصيتك؟
الحساسية تجاه الجمال، والأجواء، والمشاعر.
ما الذي تقدّرينه أكثر في أصدقائك؟
الوفاء، الذكاء العاطفي، الطاقة الإيجابية، وروح الدعابة.
ثلاث كلمات تصفك؟
حدسية، مبدعة، وقادرة على التحمّل.
أشعر بأكبر قدر من الإلهام عندما…
أسافر وأكتشف كيف تُصنع الأشياء في أماكن مختلفة حول العالم، من العمارة والحرف اليدوية إلى التفاصيل الصغيرة مثل المفصلات، النقوش، القوام، والمواد.
المكان الذي أتمنى زيارته هو…
المكسيك.
رحلتي المفضلة هي…
رحلة اكتشاف ذاتي تدريجيًا.
أيقونة أسلوبي هي…
غريس غانم ونادين غصن.
أفضل قطعة في خزانتي هي…
قطع Issey Miyake، عملية، أنيقة، بتصاميم هندسية جميلة، والأهم… لا تحتاج إلى كيّ.
وأحب أيضاً النظارات المصممة بشكل مميز.
شعاري في الحياة هو…
استثمر في صحتك، ابق فضولياً، وابنِ نمط حياة يساعدك على النمو.
ما الذي دفعك لبدء مسيرتك المهنية، هوايتك، شغفك؟ هل كانت هناك لحظة أو حاجة أشعلت شرارة البداية؟
لطالما أُعجبت بفكرة التحول، أن يتحول ما هو مرسوم على الورق إلى تجربة ملموسة يعيشها الناس ويتفاعلون معها. ألاحظ أدق التفاصيل في كل شيء حولي: القوام، جذوع الأشجار، الظلال، التكوينات الصخرية، والمواد. أصبح التصميم وسيلتي لترجمة هذا الفضول إلى مساحات حقيقية.
ما الذي يهمك أكثر عند العمل على مشاريعك؟
الأصالة والارتباط العاطفي. أؤمن أن التصميم الحقيقي هو قصة تُروى، تظهر من خلال التفاصيل الدقيقة، المواد المختارة بعناية، الأجواء، وكيف يتفاعل الإنسان داخل المكان.
ماذا تريدين أن يشعر به الناس عند رؤية أعمالك؟
العاطفة، والراحة، والفضول، والانغماس. وأحب أيضاً أن يلاحظوا التفاصيل الصغيرة التي تُركت بعناية داخل المكان.
أين ترين نفسك خلال السنوات القادمة؟
أتطلع إلى التعمق أكثر في المواد المستدامة، والتقنيات الحديثة، وخلق مساحات ذات تأثير بيئي ومحلي أكبر، مع الاستمرار في النمو عالمياً في مجالي تصميم الضيافة والاستجمام.
باللغة العربية لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. احذف العنوان. يجب أن يكون المقال فريدًا فقط، ولا أريد إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة عبارة عن إعادة صياغة”: أو “هذا المحتوى عبارة عن إعادة صياغة”:

