Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, يونيو 17, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»نساء دفعن فاتورة العشاء
    آراء

    نساء دفعن فاتورة العشاء

    خالد البريخالد البرييونيو 1, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    خالد البري
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في سياق الجدل الغربي حول المساواة بين الرجل والمرأة برز سؤال: «من يدفع فاتورة العشاء؟». كان الغرض من طرحه رمزياً، ومقصده إلغاء الإشارات التي ترسخ لتراتب اجتماعي يضع الرجل في مقام المتكفل. على السطح يبدو الحل بسيطاً ومُرضياً لجميع الأطراف: الرجل سعيد، سيدفع أقل، والمرأة سعيدة، ستتخلص من سيطرته. أين المشكلة؟

    المشكلة في نمط التفكير الذي يطرح هذه الرمزيات ويحولها طقساً مقصوداً لذاته، دالاً بمحض ممارسته، وبغض النظر عن مجمل الوضع العام من حولها.

    في الدول الغربية تغير وضع المرأة مهنياً وتشريعياً، لكن بقيت فجوة كبيرة في حياة الأمهات منهن، تجعل المناصفة في الأعباء المادية مجحفة لها. ما بالك بمجتمع مثل مصر لا يملك أكثرُ من نصف نسائه العاملات وظائف رسمية، وأجواؤه التشريعية والاجتماعية لا تزال تتعامل بمضض مع مشاركة المرأة، وأحياناً يستخدم خطاب المساواة في إطار عقابي بتحميلها مزيداً من الأعباء، دون البطانة التشريعية.

    والمنظور الذكوري ليس وحده الملوم هنا، على ما تشيع الحركات النسوية. هي شريكة في هذا الإجحاف أيضاً. لا أتحدث هنا عن ملف حقوق المرأة، بل عن نمط التفكير التقدمي والحركة النسوية مثالاً. وأولى مشاكله من وجهة نظري نفوره من كلمة الطبيعة. كأن كل ما هو طبيعي يجب تجاوزه لكي تستحق الهندسة الاجتماعية اسمها كمصممة لعالم جديد.

    الطبيعة هنا تقدم تفهماً أفضل لسلوك النساء، وتخبرنا أنهن لا يحتجن إلى تحويل «فاتورة العشاء» أو غيرها معياراً لإثبات الجدارة والاستقلال.

    بسبب فترة الحمل والرضاعة والرعاية، وهي في الإنسان طويلة بشكل خاص، تطور المجتمع البشري نحو تفضيل الأنثى للذكر القادر على التموين والتمويل، مع حفنة من صفات أخرى، تدعم احتمال الاستقرار والالتزام، بما يقلل من المخاطر التي تواجهها هي ونسلها.

    استعداد الذكر للإنفاق والبذل، ولو برمزية دفع الفاتورة، مؤشر أولي على جدارته وجديته. وإزالة هذه التكلفة وغيرها يزيد قدرته على العلاقات العابرة؛ ما يخلق نمطاً أقل استقراراً.

    الأنثى في مملكة الإنسان تتصرف بطريقة تلائم أدواراً بيولوجية، تماماً كما تتصرف الأنثى في مملكة النحل بما يلائم تلك الأدوار. ولأسباب تتعلق بالوعي البشري، تملك أنثى البشر القدرة على الاختيار الفردي، تنتقي فيه من الأدوار الاجتماعية ما تشاء وما تستطيع، لكنه يظل اختياراً فردياً. لا ينبغي تحويله مقياساً للجودة، عبر شعارات مصنوعة، ولا ينبغي وصم النساء اللاتي لا يطقن تكاليفه، أو يخترن غيره.

    الخيارات الغافلة عن مجمل الصورة حاضرة في كثير من الأفكار التقدمية؛ كونها مدفوعة برغبة فئة معينة في «الهندسة الاجتماعية»، وكون الرافعة الأساسية لمنطقها الدعاية والبلاغة والتلاعب بالتاريخ تضخيماً وتقليصاً. في حين أن التطور الاجتماعي الطبيعي يتشكل عبر مسارات معقدة ومتداخلة، نكتشف قرناً بعد قرن أننا بعيدون عن الإحاطة بها علماً.

    الهندسة الاجتماعية بوجهيها التقدمي والرجعي، الواعد بخيال مستقبلي أو الساحب إلى نقطة ذهبية في الماضي، عملة واحدة رغم ما يبدو بينهما من خلاف.

    تنتج أبنية مصممة على عجالة، ومرتكزة على رغبة أكثر من كونها مبنية على إلمام بالتفاصيل، ومن ثم فهي غير متماسكة، وتحتاج إلى جهد مضنٍ لصيانتها، يضخّم دور الدولة بديلاً عن المجتمع، ويستنزفها.

    والهندسة الاجتماعية لا تتطور بطريقة طبيعية تلقائية، ومن ثم فإن فرضها على الناس غالباً ما يحتاج إلى قسر وعنوة وإجبار. كما أن نشأتها التنظيرية وانفصالها عن الدليل التجريبي تجعل الاعتقاد فيها ذا طبيعة إيمانية متسامية على معايير القياس العملية. صحيحة دائماً والخطأ في التطبيق. وهكذا تستمر الدورة بلا نهاية. يكسب منها دعاتها وتدفع المجتمعات تكلفة الفشل.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبين التعلم والغش.. كيف تستخدم الذكاء الاصطناعي بذكاء في الدراسة؟ | تكنولوجيا
    التالي العثور على جثة نجم “شعب ألاسكا بوش” مات براون في نهر ولاية واشنطن
    خالد البري

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    رياضة مايو 23, 2026

    لخلافة صلاح.. برونو فيرنانديز ينال جائزة أفضل لاعب بالموسم

    موضة وازياء أكتوبر 7, 2025

    رمز للمرأة الشرقية المعاصرة.. إطلالات أصالة الوقورة تلهم أناقتك في السهرات الرمضانية القادمة

    موضة وازياء مايو 10, 2026

    أزياء الموضة لم تعد موسمية… بل لغة لصناعة الهوية الفردية 09 أيار 2026

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202532 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter