Close Menu
    اختيارات المحرر

    رسمياً.. نادي الكرخ يجدد عقد مدربه السوري أيمن الحكيم – شفق نيوز

    مايو 31, 2026

    فيلم الإمبراطورية بودكاست قدم. موالف ستار ليو وودال

    مايو 31, 2026

    لماذا أصبحت ضغطة زر واحدة أغلى من برميل الخام؟

    مايو 31, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, مايو 31, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»أضاليل إسرائيل والأضاليل عنها
    آراء

    أضاليل إسرائيل والأضاليل عنها

    حازم صاغيةحازم صاغيةمايو 31, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حازم صاغية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في تبريرها قيامَ دولةِ إسرائيلَ أنتجتِ الحركةُ الصهيونيّة كمّاً لا يُحصى من الأضاليل: من مقولة «أرض بلا شعب لشعب بلا أرض»، إلى بيع الفلسطينيّين أرضَهم، إلى هجرتهم الطوعيّة من بلدهم في 1948… ونعلم أنّ أكثرَ الذين فضحوا هذه الأكاذيب كانوا «المؤرّخين – الإسرائيليّين – الجدد» الذين باشروا مهمّتهم هذه منذ الثمانينات.

    والصنفُ هذا من الأضاليل غالباً ما ينمُّ عمّا يرغب فيه المُضلّل أو يخشاه، أو عمّا يسعى إلى إضفاء شرعيّة أو صدقيّة عليه. ولأنَّ الدولةً العبريّة تخوض اليومَ حرباً طافحة بالجريمة، يُراد تبريرها، غدتِ الأضلولةُ سلعةً أسبوعيّة ينتجها المصنعُ الإسرائيليّ.

    والحال أنَّ «حزب الله» برعَ، بدوره، في هذه الأضاليل ذاتِ الوظيفة السياسيّة والآيديولوجيّة. أمّا أكبرُ أضاليله وأشدُّها ذيوعاً فأنَّ إسرائيل شكّلت، منذ قيامها في 1948 ثمّ توقيع هدنة 1949، خطراً على لبنانَ يسنده عدوانٌ متواصل. وكانت وظيفة الأضلولةِ هذه، ولا تزل، جعلَ فكرة التسوية، أيّةِ تسوية، أمراً مستحيلاً من حيث المبدأ، وإحالة كلّ تفكير سياسيّ في المسألة إلى خيانة مجّانيّة، فضلاً عن جعل فكرة المقاومة المسلّحة التي «تحمي لبنان» ضرورةً حيويّة مُلحّة.

    فإسرائيل، العدوّ، هي هي لا تتغيّر، أتعرّضت لعمليّات المقاومة الفلسطينية و«حزب الله» أم لم تتعرّض. وليس ثمّة فارق بين انزياح أكثريّتها إلى اليمين القوميّ والدينيّ وتأييد أكثريّتها «معسكر السلام». كما أنَّها شيءٌ واحد بعد عمليّة 7 أكتوبر (تشرين الأول) وقبله، وبعد حربي «إسناد» وقبلهما. وبدوره فاحتلالها إبّان 1982 – 2000، الذي لم يشهد حرقاً وتدميراً للأرض والبيوت، يماثل احتلالَها الراهنَ الذي يجتثّ معالم الحياة ويمحوها.

    فهل فعلاً، ودائماً، كانتِ العدوانيّة الإسرائيليّة حيالَ لبنان كما هي اليوم؟

    بالطبع لم تكن النظرةُ المتبادلة بين البلدين، لبنانَ وإسرائيل، بعد هدنة رودس، من صنف العسلِ الصافي. فلبنانُ شارك في حرب 1948، وكان طبيعيّاً ألَّا تكون عواطف كلّ من الشعبين حيال الآخر من طبيعة ودّيّة، سيّما وقد اقترن قيام الدولة العبريّة بأعمال طرد وتهجير واسعة للفلسطينيّين. وكان الذين لجأوا منهم إلى لبنان والبلدان المجاورة قد رووا بعضَ تجاربهم المؤلمة لسكّان تلك البلدان الذين يشاركونهم قواسمَ كثيرة.

    وبالعودة إلى الأرشيف، شهدتِ الحدود المشتركة، بالحضور العسكريّ المتواضع والحضور الأكبر لمراقبي الهدنة الدوليّين، أعمال تهريب ومحاولات عبور غير قانونيّة لأفرادٍ بعضهم رعاة وبعضهم مهرّبون، ومنهم أيضاً لاجئون فلسطينيّون فكّروا بالعودة إلى بلدهم وعملوا على تنفيذها. والمحاولات تلك كانت تستجرّ اشتباكات متفرّقة لا تلبث أن تخمد، وإطلاقَ نار على من يحاولون العبور، وغاراتٍ إسرائيليّة محدودة بهدف الردّ على الإشكالات الحدوديّة، أو طمعاً بحصّة من الماء أكبر. ومعلوم أنّ جنوبَ لبنانَ ضمّ، أو تاخمَ، مصادر مياه تغذّي أنظمة نهريّة كانت عهد ذاك مهمّة لإسرائيل.

    فنحن، بالتالي، أمام مشاكل من النوع الذي تعرفه بلدان كثيرة ذات حدود مشتركة وتاريخ نزاعيّ بين الجماعات المقيمة على شطري الحدود. إلّا أنَّ إدراجها في «حرب وجود لا حدود»، نكون فيها قاتلين أو مقتولين، لا يصمد أمام أيّ تقصٍّ جِدّيّ.

    ونعرف أنَّ الأدبيّات الإسرائيليّة التي ذهب بعضها إلى إبداء الطمع بالضفّة الغربيّة، أو حضّ على التمسّك بالجولان السوريّة تبعاً لقيمتها الاستراتيجيّة، لم تنتج سيناريوهات كهذه حيال لبنان. هكذا بقيت «الأطماع بلبنان» أقرب إلى آراء هامشيّة ومسعورة لا تنضوي في التيّار العريض للحياة السياسيّة واقتراحاتها.

    أهمّ من ذلك أنّنا إذا اعتبرنا تلك الخلافات مصيريّة وخطيرة، وهو ما يروّجه «حزب الله» ومُشايعوه، بتنا أمام معيار يستحيل تطبيقه على أيّة علاقة بين بلدين متجاورين. بل بتنا أمام مبدأ يُخشى تطبيقه على العلاقات اللبنانيّة – السوريّة في المرحلة إيّاها، ما بين أواخر الأربعينات وأواخر الستينات. ذاك أنّ فكرة لبنان نفسه، كبلد مستقلّ ودولة سيّدة كانت، في نظر الوطنيّة السوريّة، فكرة مُحرّمة أتى بها الاستعمار لتجزئة سوريّة. وبعد انقلاب حسني الزعيم في 1949 شجّعت دمشق زعيم «الحزب السوريّ القوميّ» أنطون سعادة على تنفيذ انقلاب يطيح السلطة المنتخبة في لبنان. وفي 1957 اغتال الأمن السوريّ في بيروت الضابط السوريّ، و«السوريّ القوميّ»، اللاجئ إلى لبنان، غسّان جديد. وفي 1958، وكانت سوريّة جزءاً من «الجمهوريّة العربيّة المتّحدة»، أُغرق لبنان بالسلاح الذي كان يرسله وزير الداخليّة عبد الحميد السرّاج لمحاربة سلطة كميل شمعون الشرعيّة. وفي 1965 أرسل النظام البعثيّ الضابط جلال مرهج لإحداث تفجيرات في منطقة الشوف يُضغط بها على العهد الشهابيّ القريب في سياساته من القاهرة.

    وبالمعنى هذا فإنَّ التحدّي السوريّ في المرحلة نفسها كان وجوديّاً أكثر كثيراً من الإسرائيليّ، سيّما وأنّه استقرّ في مركز البلد، لا في أطرافه وعلى حدوده. وعملاً بأضاليل كالتي عمّمها «حزب الله» يُفترض باللبنانيّين أن يكنّوا للسوريّين مشاعرَ بغضاء لا تترجمها إلّا «حرب وجود لا حدود».

    فهل يحمل مثل هذا التصوّر أيّة معقوليّة، أم أنّه أقصر الطرق إلى سياسات رعناء مسكونة بالنوايا السوداء ومفضية إلى تدمير ذاتيّ؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفيلم الإمبراطورية بودكاست قدم. موالف ستار ليو وودال
    التالي رسمياً.. نادي الكرخ يجدد عقد مدربه السوري أيمن الحكيم – شفق نيوز
    حازم صاغية

    المقالات ذات الصلة

    ألمانيا تدك شباك فنلندا برباعية وديا استعدادا لكأس العالم (فيديو)

    مايو 31, 2026

    صفقة مع إيران أم لا؟

    مايو 31, 2026

    حقيقة تعديل جدول امتحانات الثانوية العامة.. اعرف التفاصيل

    مايو 31, 2026
    الأخيرة

    رسمياً.. نادي الكرخ يجدد عقد مدربه السوري أيمن الحكيم – شفق نيوز

    مايو 31, 2026

    فيلم الإمبراطورية بودكاست قدم. موالف ستار ليو وودال

    مايو 31, 2026

    لماذا أصبحت ضغطة زر واحدة أغلى من برميل الخام؟

    مايو 31, 2026

    إطلالات المشاهير الأبيض والأسود… ثنائية الأميرة رجوة المفضلة 31 أيار 2026

    مايو 31, 2026
    الأكثر قراءة
    صحة مارس 24, 2026

    لا يقتصر الأمر على اللقاحات: فالآباء يرفضون الرعاية الوقائية الروتينية الأخرى لحديثي الولادة

    تقارير و تحقيقات يونيو 15, 2025

    التركمان يحذرون من “حرب قومية” يشعلها “تكريد” بارزاني لكركوك.. و”كتائب تركية” تهدد بدخول المدينة » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    رياضة نوفمبر 25, 2025

    6 انتصارات وتعادلان في دوري المحترفين العراقي لكرة الصالات

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202526 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202525 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter