Close Menu
    اختيارات المحرر

    جيسون بلوم يتحدث عن الهوس، نجاح شباك التذاكر في الغرف الخلفية ينقذ صناعتنا

    مايو 31, 2026

    إطلالات النجوم نور الغندور… أناقة صيفية بلمسة عصرية 29 أيار 2026

    مايو 31, 2026

    هل تريد حياة ذات معنى أكثر؟ قضاء بعض الوقت بعيدا عن هاتفك

    مايو 31, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, مايو 31, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»عن وسائل التواصل ومشاعر «التعاسة»
    آراء

    عن وسائل التواصل ومشاعر «التعاسة»

    فهد سليمان الشقيرانفهد سليمان الشقيرانمايو 28, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    فهد سليمان الشقيران
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ربما يدرس البعض مفهوم «السعادة» معزولاً عن ظرفه التاريخي وفي هذا جوْرٌ كبير. إن ما يسرّ الناس قديماً قد لا يسرّنا في عصرنا الحالي، وبرغم كل تسهيلات البهجة فإن ثمة مَن يتأفف ويشعر بالسخط أو التعاسة من حياته، وهذا مدروسٌ لدى المتخصصين في هذا المجال الوعر، ولكن يمكن التداخل مع هذا الموضوع بنقاشٍ فكري أكثر منه نفسي أو اجتماعي.

    نعم؛ لم يعد خطاب السعادة القديم فعّالاً في المجال النظري، ثمة تحديات تواجه هذا المفهوم، لقد زاد الشعور بالوحدة والتعاسة، وبالأرقام فإن حالات الاكتئاب والقلق والهم تضاعفت وبشكلٍ مدمّر خلال العقدين الأخيرين، ومعضلة الحكمة الحياتية أن الوصول إليها يتطلّب خوض التجربة، والتجربة تحتاج إلى زمن وعمر، ومعظم الحِكم الكبرى وصل إليها الناس في أواخر سنينهم، ولكن من عيوب البشر أنهم لا يستفيدون من الحكم المطروحة ممن سبقهم.

    حين نقلّب سيرة فيلسوف مثل برتراند راسل الإنجليزي الذي عاش قرناً كاملاً شهد فيه الحروب والفظاعات، هذا على المستوى السياسي، فضلاً عن تجربته الشخصية؛ حيث نجا من الموت بأعجوبة بعد أن تحطّمت به الطائرة حين نتأملها نعثر على حكمٍ مذهلة وحياة صاخبة، وآراء مدهشة، نجده يصرّ في كتاباته على توريث الأجيال بعض دروس الحياة، فهو بقدر ما مرّ بظروف شقاءٍ ومنها السجن، إلا أنه آمن بالحياة السعيدة واعتبر نفسه محظوظاً بأنه عاش حياة السعادة حتى مع الشيخوخة.

    حين سُئل راسل: ما هي السعادة؟ اختصرها في التالي: «الصحة، وتوفّر الوسائل الضرورية للتحصّن من الحاجة، وعلاقات جيدة مع الآخرين، ومن ثمّ النجاح بالعمل».

    الخطر الأساسي للتعاسة، بحسب راسل، مقارنة الإنسان لنفسه بالآخرين، من هنا تبدأ المشكلة، هذه المقارنة تقود بالضرورة، بحسبه، إلى مرضٍ عضال هو الحسد وقد خصّص عنه كتاباتٍ عديدة وكان مهموماً بهذا المعنى في كل كتاباته حول الحياة والسعادة، ويعتبره العائق الأساسي أمام الفرد لكي يعيش حياته بشكلٍ طبيعي.

    يرى راسل أن «الحسد يتسبب في شقاء الكثير من الناس، أفكّر مثلاً بالرسّام هايدون، الذي لم يكن رساماً جيداً لكن كان بودّه أن يكون كذلك، في مذكراته يمكننا أن نقرأ الجملة التالية: لقد قضيتُ صبيحة شقية في مقارنة نفسي برافائيل راسل الذي ألّف كتابه (الفوز بالسعادة)».

    يعتبر راسل أن الحيويّة الدنيويّة والانسجام مع الانتظام الاجتماعي، والقدرة على خلق أفكار وأعمال تعبّر عن حضور الذات أمرٌ أساسي للوصول نحو المبتغى الذي يسعى إليه كل البشر، وهو الظفر بحياة سعيدة.

    ببساطة معيار السعادة عند راسل «ألّا تكون تعيساً». لقد طرحت التقنيات الحديثة تحدياتٍ جمة وكبيرة على البشرية، صار الإنسان لا يعرف ماذا لديه، وإنما يقضي كل وقته في النظر بالأمر الذي يصل إليه.

    الخلاصة، إن الحياة المرئية عبر منصات التواصل ليست حقيقيّة، وليست هي الهدف المنشود للفرد في المجال العام، إن الإنسان الطبيعي هو الذي يعيش بصحة وتكيّف اجتماعي وتجارب عمليّة، وإنجازات شخصية، إن ما كتبه راسل من حكم يعبّر عن تجربة مؤصلة عمرها قرن من الزمان، والأجيال الصاعدة لا بد أن نعلّمها أن الحياة الطبيعية اليومية والتأقلم معها والتعامل بأخلاقٍ وقيمٍ مع الناس هي شرط للحيوية الدنيوية السعيدة، ومن الضروري الشرح المعمّق الجاد والمقنع للأجيال الصاعدة بأن التباهي الموجود في السوشيال ميديا ليس حقيقياً، فهي منصّات تسويق والذين يظهرون بشكلٍ غير اعتيادي متباهين بالأسفار والطائرات والماركات معظمهم موظّفون لدى شركاتٍ أو مسوّقون، وبالتالي من الضروري إنهاء حالات المقارنات بين الإنسان وغيره، والقناعة بما بين يديه من نعمة وعلم وعمل، هنا يكمن لبّ السعادة، فالواقع هو ما نعيشه، لا ما نشاهده، الأوّل حقيقي، والآخر مزيّف ومصنوع.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأناقة عيد الأضحى بستايل القفطان المعاصر استوحيها من أسلوب بسمة بوسيل
    التالي روبوت 20 عيناً و20 ساقاً أرجوس يتحرك بكل الاتجاهات ويشاهد
    فهد سليمان الشقيران

    المقالات ذات الصلة

    الأهلى يتمسك باستمرار تريزيجيه ورفض عروض رحيله الموسم المقبل

    مايو 31, 2026

    عثمان سونكو يعيد فرانز فانون إلى السنغال

    مايو 31, 2026

    قاليباف وجلسة فلسفة حربية

    مايو 31, 2026
    الأخيرة

    جيسون بلوم يتحدث عن الهوس، نجاح شباك التذاكر في الغرف الخلفية ينقذ صناعتنا

    مايو 31, 2026

    إطلالات النجوم نور الغندور… أناقة صيفية بلمسة عصرية 29 أيار 2026

    مايو 31, 2026

    هل تريد حياة ذات معنى أكثر؟ قضاء بعض الوقت بعيدا عن هاتفك

    مايو 31, 2026

    إلى أين تقود موجات الحر غير المسبوقة الاقتصاد الأوروبي؟ والحج “الأعلى تكلفة” يختبر الاقتصاد السعودي!

    مايو 31, 2026
    الأكثر قراءة
    ثقافة وفن يونيو 20, 2025

    جائزة الشارقة للاتصال الحكومي تفتح باب التنافس العالمي على 4 فئات مخصصة لاستراتيجيات الاتصال المبتكر

    صحة أبريل 15, 2025

    تناول قطعة واحدة فقط من هذه الفاكهة يوميًا قد يطيل عمرك! – DW – 2025/4/14

    موضة وازياء سبتمبر 17, 2025

    المستشفى الأمريكي في دبي يقدم نظام الجراحة الآلية Da Vinci SP

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202526 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202525 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter