Close Menu
    اختيارات المحرر

    إطلالات النجوم نور الغندور… أناقة صيفية بلمسة عصرية 29 أيار 2026

    مايو 31, 2026

    هل تريد حياة ذات معنى أكثر؟ قضاء بعض الوقت بعيدا عن هاتفك

    مايو 31, 2026

    إلى أين تقود موجات الحر غير المسبوقة الاقتصاد الأوروبي؟ والحج “الأعلى تكلفة” يختبر الاقتصاد السعودي!

    مايو 31, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, مايو 31, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»هل يمكن للتعليم أن يخلق السوق بدل خدمتها؟
    آراء

    هل يمكن للتعليم أن يخلق السوق بدل خدمتها؟

    توفيق السيفتوفيق السيفمايو 28, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    توفيق السيف
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الجدل الذي رافق انطلاق جامعة الرياض للفنون، لفت نظري لموضوع في غاية الأهمية، وهو العلاقة التفاعلية بين المدرسة والسوق. يتضح الموضوع في سؤالٍ كثير التداول، فحواه: هل نبني التعليم الجامعي كي يلبي حاجات السوق؟ أم إن مهمته هي صناعة السوق وتحديد حاجاتها؟

    الفرق بين السؤالين واضح جداً، فالتعليم الذي يخدم حاجات السوق ينطلق من فرضية أن السوق القائمة هي المكلَّفة بتوليد الوظائف وتحريك الاقتصاد. ولأن هذا لا يتحقق من دون يد عاملة مؤهلة، فإن مهمة النظام التعليمي هي سد هذه الحاجة. هذا يشبه إلى حد بعيد الفهم الذي ساد في بداية إنشاء التعليم الحكومي قبل نحو 100 عام، حين اعتبر الجميع أن غرض المدارس الحديثة التأسيس، هو توفير الموظفين للدوائر الحكومية التي كانت حديثة التأسيس أيضاً.

    بات الموضوع حرجاً؛ لأن عدد الذين يتخرجون من المدارس والجامعات أكبر كثيراً من قدرة الاقتصادات الوطنية على توليد ما يكفي من الوظائف لغالبيتهم. فماذا نفعل في مواجهة التحدي؟

    بعض الحكومات اعتمد تصدير الفائض من اليد العاملة إلى الأسواق المستقبِلة للعمالة. ونعلم أن هذا حل لمشكلة طالب العمل، ولكنه لا يعالج ضعف الاقتصاد الوطني. الحل الذي اختارته حكومات أخرى -ومن بينها السعودية- هو تشجيع الشباب على إنشاء شركاتهم الخاصة، كي يعملوا لأنفسهم، بدل العمل لصالح الغير.

    نعلم أن هذا الخيار ليس مرجَّحاً عند غالبية الناس؛ لأنهم -ببساطة- لا يملكون الرساميل ولا الخبرة، فضلاً عن الخلفية الثقافية التي لا تشجع المغامرة.

    حسناً… هل يمكن للتعليم الجامعي أن يساعد في استيعاب هذا التحدي؟

    هذا هو بالتحديد محل السؤال الثاني عن علاقة الجامعة بالسوق. والفرضية التي نطرحها هنا، هي أن دور الجامعة كخادمة للسوق، ضروري، ولكنه لا يعالج المشكلة الكبرى، أي ضيق وعاء التوظيف في السوق الحالية. إن الحل الجذري هو أن «نخلق سوقاً جديدة».، هكذا الأمر بكل بساطة!

    «خَلق السوق» يعني إبداع أعمال من العدم، وتوفير وظائف جديدة، ما كان أحد يتخيل وجودها قبلئذٍ. لتوضيح الفكرة، اسأل نفسك: ما عدد الوظائف الجديدة التي خُلقت بفضل انتشار الإنترنت، ثم الهاتف الجوال المتصل بالإنترنت؟ أعتقد أن عددها بالملايين أو ربما عشرات الملايين. فمن كان يتخيل هذا النوع من الوظائف قبل 40 سنة؟

    خذ أيضاً الوظائف التي تتصل بالأنظمة الذاتية الحركة، مثل الطائرات المُسيَّرة والروبوتات والمحركات المدارة عن بعد، وهي كلها تقنيات ناشئة، وسوف تكون مثل الهاتف الجوال بعد 5 سنوات أو نحوها. تُرى كم هو عدد الوظائف التي توفرها هذه التقنيات الآن؟ وكم نتوقع أن يتوفر منها في العقد القادم؟

    هذه أمثلة على سوق خُلقت في مختبرات الجامعة، وهي تقدم فرصاً أوسع وأرقى من معظم الوظائف المعروفة اليوم.

    تستطيع جامعاتنا تولي هذه المهمة، ليس بمعنى الانصراف كلياً إليها؛ بل بمعنى أن تخصها بالاهتمام والتمويل والإدارة. نموذج التعليم الذي يخلق السوق، جوهره الابتكار والبحث العلمي المتقدم، والتركيز على التقنيات التي تقود السوق، مثل الطاقات المتجددة والذكاء الاصطناعي والتقنيات الحيوية، واحتضان الأعمال التي ينشئها الطلبة والمدرسون، نظير ما تقوم به «جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا» حالياً.

    إنْ أردتَ لمس ما نتحدث عنه، فاعلم أن خريجي «جامعة كامبردج» البريطانية –مثلاً- أقاموا 26 شركة تقنية، رأسمال الواحدة منها يتجاوز المليار دولار. وتساهم الشركات المرتبطة بهذه الجامعة في الاقتصاد البريطاني بنحو 30 مليار جنيه سنوياً. أما «جامعة ستانفورد» فإن خريجيها أقاموا 122 شركة تقنية، يتجاوز رأسمال الواحدة منها المليار دولار.

    هذا قليل من كثير، يُظهر أن فكرة «خلق السوق» ليست حلم ليلة صيف، ولا تأملات متفرج من برج عاجي؛ بل هي إمكانية قائمة وقد جُرِّبت فعلاً. فهل نستطيع التحرر من العُقَد القديمة، ونفكر في السوق التي نصنعها بدل السوق التي نخدمها؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقهنا الزاهد تُلهمكِ بأجمل فساتين عيد الأضحى لإطلالات النهار والمساء
    التالي 10 نجوم يترقبهم العالم في مونديال 2026
    توفيق السيف

    المقالات ذات الصلة

    عثمان سونكو يعيد فرانز فانون إلى السنغال

    مايو 31, 2026

    قاليباف وجلسة فلسفة حربية

    مايو 31, 2026

    هل يعيش ترامب أزمة قرار؟

    مايو 31, 2026
    الأخيرة

    إطلالات النجوم نور الغندور… أناقة صيفية بلمسة عصرية 29 أيار 2026

    مايو 31, 2026

    هل تريد حياة ذات معنى أكثر؟ قضاء بعض الوقت بعيدا عن هاتفك

    مايو 31, 2026

    إلى أين تقود موجات الحر غير المسبوقة الاقتصاد الأوروبي؟ والحج “الأعلى تكلفة” يختبر الاقتصاد السعودي!

    مايو 31, 2026

    سيدات العائلة الملكية الأردنية يتألقون بإطلالات تراثية… وإكسسوار الأميرة رجوة يسرق الأضواء

    مايو 31, 2026
    الأكثر قراءة
    تقارير و تحقيقات أكتوبر 2, 2025

    كل ما تريد معرفته عن جوائز نوبل 2025

    تقارير و تحقيقات نوفمبر 16, 2025

    من خارج الـ56%.. كيف يعيد الصدر تعريف قواعد اللعبة السياسية في العراق؟ » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    رياضة يناير 2, 2026

    استعداداً لكأس آسيا.. الأولمبي العراقي يبدأ تدريباته اليوم في بغداد

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202526 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202525 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter