Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الثلاثاء, يوليو 21, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»قانون الأحوال الشخصية أحد روافد الأمن المجتمعي
    آراء

    قانون الأحوال الشخصية أحد روافد الأمن المجتمعي

    وليد نجاوليد نجامايو 27, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    العلاقات المصرية السعودية روابط تاريخية راسخة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إن تماسك المجتمع المصري، واحترامه للعادات والتقاليد، وعودته التلقائية إلى جذوره الحضارية عند الأزمات والشدائد، ضمن سيكولوجية الشعب المصري العظيم.

    تلك الطبيعة المتفردة للمجتمع المصري احتارت معها مراكز البحوث والدراسات لدى الذين يختلفون معنا ويحاولون تفتيت مجتمعنا من الداخل، فقوتنا تنتقص من مصالحهم ونفوذهم، ويبذلون قصارى جهدهم لفصل الشعب المصري عن قيادته، ويحقرون عبر جميع الوسائل من دور المعلم ودور الأب ودور الأم، ويعملون عبر الجمعيات النسوية على هدم الاستقرار الأسري عبر بعض التصريحات والفتاوى الشاذة من قبيل: «المرأة غير ملزمة بخدمة زوجها، المرأة غير ملزمة بتجهيز الأكل والطعام… إلخ»، مع التقليل من دور ربة المنزل ودفعها للخروج من المنزل تحت شعارات براقة منها المساواة والعدالة والبحث عن الذات، بالرغم من أن دور المرأة في المنزل في منتهى الأهمية.

    وهنا أنا لست ضد عمل المرأة، ولكن أقر بأن واقع المرأة التي لا تعمل يحقق الاستقرار الأسري في حالة المقدرة المالية للأسرة، ودور المرأة المعيلة يشعرني بالفخر من تضحيات المرأة المصرية في كافة أدوارها؛ الأم، الزوجة، الخالة، العمة… إلخ.

    العلاقة بين الرجل والمرأة تكاملية، أما شعارات البحث عن الذات والندية بين الرجل والمرأة، والكثير والكثير من الدراسات والترندات عبر بعض مشاهير السوشيال ميديا التابعين لمنظمات دولية وينفذون أجنداتها دون تعارض أو اعتراض، فالمال والشهرة أجازا لهم تناسي العادات والتقاليد.

    وارجعوا معي حضراتكم لدراسة التاريخ حيث الدروس والعبر، فبعد انتصار الجيش المصري العظيم في السادس من أكتوبر عام 1973، عُقدت لجنة أجرانات في إسرائيل لدراسة أسباب الهزيمة، فكل حسابات العلم والعقل تجزم بعدم تمكن الجيش المصري من اقتحام قناة السويس وتدمير خط بارليف، لكن الجيش المصري والشعب المصري، خير أجناد الأرض قولًا وفعلًا، قد خرقا قوانين الطبيعة وانتزعا النصر، فنحن خير أجناد الأرض، وهو معنى حديث نبوي شريف.

    وأصدرت اللجنة الإسرائيلية ضمن توصياتها للتعامل مع الجيش المصري في المعارك المستقبلية بقولها: «بطلقة رصاصة تُقتل مقاتل، وبطلقة مدفع تُدمر دبابة، وهكذا، فإذا أردت الانتصار على الجيش المصري عليك أن تدمر اليد التي تضغط على الزناد»، بمعنى تدمير اللحمة المجتمعية والعادات والتقاليد وتحريف الدين والقيم، وإفساد المرأة، والتحقير من دور المعلم والطبيب والأب والمدرس لصالح مشاهير السوشيال ميديا والترند.

    ومنذ ما يقرب من عدة أشهر، وهناك حديث عن تعديل قانون الأحوال الشخصية للمصريين سواء المسلمين أو المسيحيين، وسط فرحة وترقب لعودة الأمور إلى نصابها، خاصة في الزواج والطلاق، فالهدف الرئيسي من الزواج هو الذرية وتعمير الأرض، وقبل ذلك عبادة الله سبحانه وتعالى.

    فالزواج مودة ورحمة، وفي حالة الطلاق هناك مفارقة بإحسان.

    فمعايير اختيار الزوجة متعددة؛ مالها، وجمالها، وحسبها، ونسبها، وذات الدين مكسب وغنيمة للرجل العاقل، وبعيدًا عن الروايات التي تتحدث عن الحب والإعجاب والمعايير الشخصية لاختيار الزوجة، فأهم بند في الزواج هو المودة والرحمة والعِشرة الطيبة التي توحد المشاعر بين الزوجين وتخلق بينهما روابط، من بينها الحب.

    فالزواج ليس عقدًا يُكتب في المسجد أو الكنيسة فقط، بل هو اكتمال لكيان مجتمعي كامل يصب في حفظ النسب، ويحدد مهام ومسؤوليات كل فرد من أفراد الأسرة، والأساس الأب والأم، وفي حالة أن أكرمهم الله تعالى بالذرية، تكون مسؤولية الأب والأم رعاية الأبناء في كل مراحل الحياة، بدءًا من مرحلة النصح والإرشاد، ثم مرحلة العقاب والثواب، ثم مرحلة الصحبة والعقل عند البلوغ.

    فالعلاقة بين الزوجين ليست كما في الأفلام والمسلسلات المدبلجة أو الممولة من منظمات متعددة الجنسيات أو السوشيال ميديا، فالزواج اهتمام، واحترام، ومسؤولية، وعقل يتسع لعقل، وعِشرة تدوم بالمعروف.

    إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان.. البيوت إما أن تقوم على العدل والفضل والراحة النفسية (المعروف).

    وإذا استحالت الحياة وانعدم التفاهم بين الزوجين، فإن العادات والتقاليد المصرية وأدبيات الرجولة تحتم بأن تنتهي بالطلاق والنبل وحفظ الكرامة وأداء الحقوق (الإحسان).

    إن حماية البيوت من التصدع تبدأ من حسن الاختيار، ثم بالتثقيف المستمر حول فنون الإدارة الأسرية، واليقين بأن الصبر والتسامح هما وقود الاستمرارية.

    وإذا ما وقع المحظور ووصلت السفينة إلى طريق الطلاق والفراق، فإن الرقي في الرحيل هو الذي يحفظ للجميع إنسانيتهم.

    إن الأمن المجتمعي مسؤوليتنا جميعًا، سواء قيادة أو حكومة أو أولياء أمور أو أفرادًا، فالشعب المصري والشعب العربي مسؤولان عن أمن مجتمعهما، فكل الشعوب العربية مستهدفة وتعيش في حقبة تداعي الأمم عليها، ولا يوجد ما هو أهم من الفرد والأسرة كنواة لتماسك المجتمع.

    إن القيادة السياسية، بحكم إدراكها للأمن بمنظوره الشامل في حقبة زمنية مضطربة يصدق فيها الكاذب ويُكذَّب الصادق، ويتداخل فيها الباطل في أمر أهل الحق، قد وجهت الحكومة بتقديم مشروع إلى مجلس النواب يتعامل مع التحديات والإشكاليات المتراكمة عبر عقود، وذلك عبر تقديم قانون الأحوال الشخصية للمصريين مع أخذ موافقة الأزهر الشريف والكنيسة المصرية في الأمور الشرعية.

    ومنذ ذلك الوقت، وفي إطار البحث عن الترند، تخرج إلينا الأخبار من هنا وهناك سواء بالموافقة على مسودة القانون أو الاعتراض عليه، مع العلم أن القيادة السياسية قد أرست قواعد منظمة لتعديل القوانين، وهي وضع القوانين عبر الخبراء والمتخصصين، مع مراعاة عدم تعارضها مع الدين عبر أخذ موافقة الأزهر الشريف والكنيسة المصرية في الأمور الشرعية مثل قانون الأحوال الشخصية، ثم عرضه على حوار مجتمعي، والأخذ بالتعديلات التي تتماشى مع الدستور والشرع.

    وفي الختام، كلنا نثق في دولتنا وقيادتنا، وبأن قانون الأحوال الشخصية الجديد سيكون ضمن القواعد المحافظة على الترابط الأسري والأمن المجتمعي، فنحن شعب مصر العظيم في رباط إلى يوم الدين، وهو معنى حديث نبوي شريف، ودائمًا نحن مستهدفون في عقيدتنا وحياتنا ومعيشتنا، فالعودة إلى منظومة القيم والعادات والتقاليد والتجذر الحضاري واحترام تعاليم المسجد والكنيسة هو جسر نجاتنا من الفتن، مع وحدتنا على قلب رجل واحد: حكومة وقيادة وشعب.

    في ظل قيادة رشيدة تتقي الله تعالى، وتبني وتعمر وتأخذ بالأسباب العلمية «الماديات»، وتجبر بخاطر البسطاء «العبادات»، والأمر كله بيد الله تعالى في بناء جمهوريتنا الجديدة، فنحن المصريون جنود الحق في الأرض.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسينر وسابالينكا يفتتحان مشوارههما في رولان غاروس بانتصارين مقنعين ومدفيديف يودع مبكرا
    التالي لا أبحاث ولا واجبات منزلية.. الذكاء الاصطناعي يغيّر طريقة تقييم الطلاب في إسبانيا
    وليد نجا

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    اقتصاد يونيو 27, 2025

    هبوط حاد في إنتاج السيارات البريطانية

    تقارير و تحقيقات مايو 1, 2025

    إيلون ماسك ينفي تقارير خلافته في قيادة تسلا: أخبار كاذبة

    رياضة مايو 16, 2025

    برشلونة يهزم إسبانيول ويحسم لقب الليجا » وكالة الأنباء العراقية

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202533 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter