Close Menu
    اختيارات المحرر

    أمريكا تستبعد توقيع اتفاق مع إيران الأحد

    مايو 24, 2026

    اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في الهواء، وكاليفورنيا تتصارع مع خزان كيميائي سام: Weekend Rundown

    مايو 24, 2026

    وداع مؤثر لمحمد صلاح يتصدر حديث الجماهير

    مايو 24, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الإثنين, مايو 25, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»التكنولوجيا في خدمة القنافذ
    آراء

    التكنولوجيا في خدمة القنافذ

    جمعة بوكليبجمعة بوكليبمايو 24, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    جمعة بوكليب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    «القنفود» بالدال وليس بالذال، هو الاسم الذي يطلقه الليبيون في لهجتهم المحكية على «القنفذ». وخلال عقود مضت، تحوّل هذا الكائن الصغير إلى مادة للتهكم السياسي، حين أطلق الناس اسمه على شاشة التلفزيون الرسمي لأنَّ رمزها (الشمس المشرقة) كان يبدو شبيهاً بالقنفذ. تذكرتُ هذه التسمية المحلية الطريفة وأنا أتابع مؤخراً أخباراً منشورة في صحف بريطانية تضع هذا الكائن في صدارة الاهتمام. فما السرّ؟

    القنفذ، بطبيعته، حيوان أليف ومسالم لا يثير الخوف حتى بين الأطفال، بل يستدعي التعاطف؛ لصغر حجمه أولاً، وثانياً لعلمنا أن ما يعلو ظهره من شوك مدبب لا يعدو أن يكون درعاً مخصصة للدفاع عن النفس لا خشية منها. لذلك، فإن ظهوره المفاجئ في الإعلام البريطاني مؤخراً، والتمكن من إيجاد مساحة صغيرة له وسط كل هذا الضجيج الدولي حول التوتر العسكري في مضيق هرمز وانعكاساته على مختلف الصعد، يبدو، منذ الوهلة الأولى، مثيراً للانتباه.

    ما كانت القنافذ وأحوالها في هذا الوقت لتخطر على بال امرئٍ (مثلي) جاوز العقد السابع من العمر، أو حتى آخر أصغر سنّاً، لولا أن علماء وباحثي جامعة كمبردج أتاحوا الفرصة لهذه الكائنات الصغيرة للظهور والإعلان عن وجودها، كي تلفت انتباهنا إليها، وتتحوّل إلى مادة إعلامية دسمة تستقطب الاهتمام في زمن يتشظّى فيه الاهتمام متوزعاً بين قضايا حياتية عدّة، ومخاوف من حروب مشتعلة في أماكن مختلفة.

    التقارير المنشورة في الصحف البريطانية مؤخراً ذكرت أن الباحثين في «معهد أبحاث الحفاظ على البيئة» بجامعة كمبردج بدأوا في استخدام بيانات وصور الأقمار الاصطناعية وتقنيات الذكاء الاصطناعي لإبطاء التدهور المتسارع في أعداد القنافذ في بريطانيا. ما نعرفه هو أن التدهور في بريطانيا هذه السنوات لا يقتصر على انخفاض أعداد القنافذ، بل يطول مناحي حياتية عدة لا تتسع لها هذه الأسطر. فلماذا من دونها جميعاً ظفرت القنافذ بالذكر إعلامياً وحظيت بخدمات التكنولوجيا؟

    الخوف من انقراض القنافذ في بريطانيا دفع العلماء والباحثين في الجامعة المذكورة إلى الاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة على أمل تدارك الأمر. التقارير ذكرت أنهم لجأوا إلى الاستعانة بالأقمار الاصطناعية والذكاء الاصطناعي في رصد وتتبع القنافذ في مناطق عيشها، بهدف توفير الحماية لها، ومساعدتها على التكاثر. وهو بلا شك هدف بيئي نبيل يستحق الإعجاب والتشجيع. هذا الاهتمام العلمي الأكاديمي وصل متأخراً، وجاء تعويضاً عن التجاهل الذي كان سائداً في عقود مضت، مما أدى إلى تدهور في أعداد تلك الكائنات الحيوانية، ويهدد بانقراضها.

    ربما يرى البعض في هذا التناول الإعلامي للانزعاج من تناقص أعداد القنافذ في بريطانيا مجرد «فقاعة عابرة» لجذب الاهتمام سرعان ما تتلاشى في الهواء، ولكن حتى إن كان الأمر كذلك، فما الضرر؟ إذ من الأفضل لوسائل الإعلام أن تمنح مساحة للحياة الفطرية والتنوع الحيوي، لتذكِّر البشر بالمصير الذي ينتظر الكوكب جراء ما يُلحقونه بالبيئة من خراب.

    ومع ذلك، فإن هذا الاهتمام الأكاديمي والإعلامي مؤخراً ينطوي على مفارقة صارخة لا يمكنها أن تفوت من دون أن تثير كثيراً من الشجن والتعجب. فتحرك مراكز الأبحاث العلمية البيئية وتسخيرها الأقمار الاصطناعية والتقنيات الذكية بأنواعها لرسم خرائط آمنة تضمن الحفاظ على بقاء القنافذ وتكاثرها، يقابله في الوجه الآخر من العُملة ما نرصده ونتابعه في وسائل الإعلام على اختلافها من لجوء السلطات الأمنية في مختلف دول العالم إلى الاستعانة بنفس الأجهزة التكنولوجية في مطاردة البشر الهاربين بحيواتهم من الفقر والمجاعات والحروب. الأقمار الاصطناعية استُخدمت في تتبع أولئك المكلومين الهاربين بهدف اعتقالهم وحبسهم، والحؤول بينهم وبين حق العيش الكريم، في مأمن من الموت جوعاً أو السقوط ضحايا في حروب لا ناقة لهم فيها ولا جمل.

    هدف العلماء والباحثين في الجامعة المذكورة لا يطوله شكٌّ في نُبل مقصده، وندعو لهم بالتوفيق والنجاح في مهمتهم، لكن عملهم، في نفس الوقت، يُذكِّرنا بمرآة عاكسة لعالمٍ مقلوب، يزعم ويتظاهر بالاهتمام بحيواناته وبيئته، أكثر بكثير مما يهتم بالحفاظ على إنسانيته وقيمها الأخلاقية المهددة هي الأخرى بالانقراض.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالترتيب النهائي للدوري الإنجليزي.. أرسنال البطل ووست هام أبرز الهابطين
    التالي فيلم الإمبراطورية بودكاست قدم. سيجورني ويفر
    جمعة بوكليب

    المقالات ذات الصلة

    للصحافة ألوان كثيرة… غير لون الدم

    مايو 25, 2026

    العشر من ذي الحجة.. نظرة تربوية

    مايو 24, 2026

    أبعد من مهاترات حول التفاوض مع إسرائيل

    مايو 24, 2026
    الأخيرة

    أمريكا تستبعد توقيع اتفاق مع إيران الأحد

    مايو 24, 2026

    اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في الهواء، وكاليفورنيا تتصارع مع خزان كيميائي سام: Weekend Rundown

    مايو 24, 2026

    وداع مؤثر لمحمد صلاح يتصدر حديث الجماهير

    مايو 24, 2026

    في “أنا أحب التعزيزات”، الموضة مخصصة للأشخاص

    مايو 24, 2026
    الأكثر قراءة
    موضة وازياء مارس 23, 2026

    إطلالات المشاهير استوحي إطلالات الربيع من أسلوب زين قطامي الناعم 23 آذار 2026

    تكنولوجيا أبريل 9, 2026

    حمى البيانات الجديدة تجتاح الشركات الأمريكية

    موضة وازياء أبريل 10, 2026

    إطلالات النجوم بيونسيه تتألق بإطلالتين باللون الكريمي في حفل Cécred 10 نيسان 2026

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202524 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter