Close Menu
    اختيارات المحرر

    أمريكا تستبعد توقيع اتفاق مع إيران الأحد

    مايو 24, 2026

    اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في الهواء، وكاليفورنيا تتصارع مع خزان كيميائي سام: Weekend Rundown

    مايو 24, 2026

    وداع مؤثر لمحمد صلاح يتصدر حديث الجماهير

    مايو 24, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الإثنين, مايو 25, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»“عيونها التى تحمل قرطبة” للكاتب المغربى إبراهيم حريرى
    آراء

    “عيونها التى تحمل قرطبة” للكاتب المغربى إبراهيم حريرى

    خالد عزبخالد عزبمايو 24, 2026لا توجد تعليقات8 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    "عيونها التى تحمل قرطبة" للكاتب المغربى إبراهيم حريرى
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تنطلق رواية “عيونها التي تحمل قرطبة ” للكاتب المغربي ابراهيم الحريري من النهاية، قليلة هي الروايات التي تنطلق من النهاية، من “ما حدث”، لأن ذلك في نظرهم، وفي نظر القراء أيضا، قد يقتل الشغف بالرواية.

    وفي هذا المضمار، تشكل رواية “موت معلن” لغارسيا ماركيز نموذجا رائعا للبداية بإعلان “ما حدث”، بإعلان النهاية، حيث يتشكل السؤال داخل الرواية في صيغة “كيف حدث ما حدث؟”.

    “عيونها التي تحمل قرطبة” تمضي في هذا السياق، أي أنها تعلن النهاية ثم تتساءل: لماذا حدث ما حدث؟ وأيضا: كيف حدث ما حدث؟ 

    هكذا يعلن الروائي المغربي ابراهيم حريري في روايته الأخيرة الموسومة ب “عيونها التي تحمل قرطبة” الصادرة سنة 2026 عن دار نشر أبييدي بجمهورية مصر العربية، عن الحادث المأساوي الكبير الذي تعرض له بطلا الرواية “أمل” و “فريد” وابنيهما. لقد قررت الأسرة الانتحار الجماعي عن سبق إرادة في عدم انتظار الموت بل الذهاب نحوه بعينين مفتوحتين، يقول البطل: 

    “تستبد بي الرغبة الشديدة في الموت.

    قبل أن تشتد بي الرغبة في الموت، كنت قد مت مرارا وتكرارا…”.

    قبل أن يتطرق الروائي ابراهيم حريري ويشرح للقراء لماذا قام البطل بالانتحار وكيف استبدت به تلك الرغبة في الموت، اختار أن يطرح سؤالا آخر، سؤال يهرب من خلاله من شكل الراوي الكلي-المعرفة (OMNISCIENT)، سؤال يحمله كل المهتمين بالتاريخ، في شكله الأكاديمي أو الروائي: إذا كان الأبطال قد ماتوا أو انتحروا، فمن سيحكي القصة أو الرواية أو الحكاية؟

    هذا السؤال يحمل في طياته سؤالا آخر أكثر عمقا يتمحور حول صنعة الكتابة الروائية نفسها. عندما يكون الروائي بصدد عمل جديد، فإن السؤال الملح الذي يظل يؤرقه هو: كيف نحكي الحكاية؟

    هذا السؤال نجد صداه داخل رواية إبراهيم حريري، ذلك أن هناك تعدد واضح للشخوص ولطرق الحكي، كل من جانبه. هناك، في الرواية، المذكرات التي يقرأها المُرْسَل إليه ابن عم البطل المنتحر، ثم ذات المذكرات يقرأها الشرطي. بعدها نجد الرسائل الإلكترونية التي بعثتها البطلة قبل إقدامها على الانتحار لأختها، تقرأ الأخت ثم الأستاذ الجامعي بنيوسف وابن عم البطل المنتحر كل من جانب.  إذن نحن إزاء عمل روائي تتداخل فيه كثير من القراءات للمتن الأصلي أي المذكرات ثم الرسائل وبالتالي نحن أمام شكل الرواية داخل الرواية.

    وفي التفاصيل، نرى أن البطل المنتحر قد كتب مذكراته ثم أرسلها لابن عمه مع رسالة مرافقة لها، هذا الأخير توصل بها بعد وفاة صديقه بمدة قصيرة.

    ” أعرف جيدا أنك ستقرأ رسالتي هاته وأنت بين الحنق والإشفاق معاً، سأكون قد رحلت بعيداً، نعم يا صديقي، سأكون قد رحلتُ، رحلتُ يعيداً عن الحنق وعن الإشفاق معا ورحلت عن هذا العالم الذي يضادُّني دائماً وأبداُ.أرسل لك مذكراتي أو قل روايتي، أضمنها حياتي أو ما أظنها كذلك، تعرفُ الآن وأنت تقرأ سطور هذه الرسالة أنني وأمل ولينا وسهيل لم نعد هنا، نحن في “الهناك”، في الراحة الأبدية أو في الجحيم، سيان، لست خائفا من الجحيم….”

    كما أن البطلة “أمل” قد رسمت مجموعة من اللوحات وأرسلت مجموعة من الرسائل الإلكترونية لأختها قبل إقدامها هي الأخرى على الانتحار.

    في سؤال كيف نكتب الرواية؟، يستخرج الروائي “إبراهيم حريري” من قبعته السحرية شخصية مركزية أخرى وهي شخصية الأستاذ الجامعي “بنيوسف”، حيث يقوم هذا الأستاذ بشرح الأحداث وتقييمها من جانب باعتباره أستاذ تاريخ، ثم يعمل على دمج المذكرات واللوحات والرسائل الإلكترونية في قالب واحد أي الرواية المتضمنة في رواية الأستاذ “إبراهيم حريري” والتي تحمل نفس الاسم: “عيونها التي تحمل قرطبة”.

    لقد كانت “أمل” أيقونة في الجمال والطيبة وعدم الاكتراث أيضا، كان الجميع يقع في حبها، أساتذتها في الكلية، وزملاؤها بل وقع ابن عم زوجها في حبها أيضا دون أن يجرؤ في يوم على البوح بمكنونات فؤاده. كانت تجسد مقولة الشاعر أبو فراس الهمذاني:

    فَقُلتُ كَما شاءَت وَشاءَ لَها الهَوى

    قَتيلُكِ قالَت أَيَّهُم فَهُمُ كُثرُ

    أو كما طلب منها زملاؤها على لسان فيروز: “إذا رجعت من العشاق وعشقتيني…شُو عليك”.

    أما هي، فكانت غير مكترثة، عندما أصابتها سهام كيوبيد، ظلت وفية لتوأمِ روحها “فريد”. قصة حب “فريد” و “أمل” كانت جميلة ورائعة، ليست هنا العقدة التي يحاول الروائي إبراهيم حريري معالجتها، العقدة توجد في مكان آخر يدعونا الروائي لاستكشافه رويدا رويدا وعلى أكثر من لسان وبأكثر من طريقة.

    الروائي إبراهيم حريري لا يكتفي فقط في رواية “عيونها التي تحمل قرطبة”، بسرد الأحداث، إنه يحاول أن يعطينا مساحة أكبر لتحليل الأحداث من منطق ديموقراطي ينتصر لتعدد الأصوات مع انسحاب الراوي نفسه للظل. يشرح الروائي الأمر بأن الرواية، بالنسبة له، تدريب على نسبية الحقيقة من جهة وعلى حق كل شخوص الرواية بحكي القصة كل من وجهة نظره.

    تخبرنا مذكرات البطل المنتحر “فريد” بأن أسرته تعرضت لأزمات اقتصادية متتالية نتيجة السياسات الاقتصادية المتبعة من طرف الدولة المغربية طيلة سنوات منذ ثمانينات القرن الماضي إلى حدود النصف الأول من العقد الثاني للقرن الحادي والعشرون. درس “فريد” علوم الكمبيوتر في فرنسا وعاد لمحبوبته ووطنه، هما سيان، الحبيبة هي الوطن والوطن هو الحبيبة، وذلك ليساهم في بناء حداثة اقتصادية تكون هي الحجر الأساس للحداثة السياسية والاجتماعية المنشودة.

    لكن، تجري الرياح والسفن، كل في اتجاه، تجري الرياح بما لا تشتهيه السفن، صار كل شيء يتبخر رويدا رويدا، الحداثة الاقتصادية تحولت لفشل اقتصادي سيجثم على بطلنا وأسرته بكلكه، أما الحداثة الاجتماعية فسوف تصطدم بجدار التقليد القوي المؤسس، بدرجة كبيرة، على نموذج اقتصادي ريعي وتقليدي. 

    يتساءل البطل “فريد”، وهو ينظر لأبيه، في الليلة التي ستسبق قرار انتحاره، عن معنى التقليد وعن الحداثة، وهل الصراع بينهما هو الشيء الوحيد المتاح فعلا؟ أم أن هناك صيغ أخرى للتعاون بينهما في إطار الود والاحترام؟ يقول “فريد”:

    “أعرف الآن وأقر أنني أحبه. أحبك يا أبي، يا سي محماد، أحبك وكم أتمنى الآن أن أكون سَلِماً، مطمئن البال مثلك، لكن هيهات. بيننا اختيارات في الحياة متناقضة. لقد اخترتَ أنْتَ أن تكون من مملكة الإله، من “طيبة” واخترتُ أنا أن أكون في الجهة المضادة للإله، اخترتُ طوعا أن أكون جنديا من “عاد ذات البنيان” كتحد لذات (نفس) الإله. هل كانت اختيارات محضة أم أنك صحبة أهل “طيبة”، دفعت المخالفين لكم نحو الزاوية الأكثر تشددا في رفض مدينتكم “الفاضلة”. كانت مدينتكم طهرانية أكثر مما يحتمل إنسان مثلي يحب الأخطاء… آهٍ، آهٍ، يا أبي كبرياؤنا ذبحنا سويا”.

    الاختيارات الاقتصادية المتسمة بكثير من الرعونة جعلت بطلنا يفقد عمله في الشركة التي كانت تتبع الدولة بعدما فتَّتَتْها الدولة ثم باعتها للخواص. كانت الشركة، ربما، ذلك ما كان يؤمن به بطل الرواية على الأقل، ستقود الاقتصاد المغربي نحو التطوير والحداثة والرقمنة منذ ذلك التاريخ.

    وكأن هناك سباق محموم بين الحكومات المتعاقبة لتنمية التخلف، لتنمية الجهود الفاشلة، للإمعان في تجريب الوصفات الفاشلة، أضافت الحكومات لصيغ الخصخصة المتسرعة صيغ التفتيت المستمر، وصار الخطاب الحكومي يركز على الشركات الصغرى فالأصغر، يقول البطل “فريد” في مذكراته:

    “وإمعانا في إذلالي، ظلت السياسات الحكومية تمشي على النقيض من أحلامي. كان من الممكن المشي في الاتجاهين معا، الحفاظ على الشركات الكبرى وجعلها تكبر دوما وأبدا، والاهتمام بخلق الشركات الصغرى، لكن العباقرة المخططون لموتنا، قرروا أن يقضوا على الشركات الكبرى، وخاصة المملوكة للدولة، وتفتيتها وتفويتها لأصحابهم وصاحباتهم”.

    إذن، لم تكتف الحكومات المتعاقبة بتفكيك الشركات الكبرى كتلك التي كان يشتغل فيها “فريد” بل عملت على خلق شركات صغيرة غير قادرة وغير مدركة للرهانات التي تتطلبها المرحلة. وفي خضم ذلك، كان “فريد” يعاني وتعرف وضعيته الاجتماعية تدهورا مستمرا.

    ثم جاءت النقطة التي أفاضت الكأس، القشة التي قصمت ظهر البعير، جاءت “كورونا” ويسميها الروائي في هذا العمل بالجائحة فقط، ليزداد الأمر سوءًا لعائلة بطلنا ثم يقرران، “فريد” و “أمل” صحبة ابنيهما الرحيل عن هذا العالم عن سبق إرادة.

    يقول الناقد والباحث والمترجم المغربي عبد الكبير الشرقاوي عن هذه الرواية التالي:

    “يتبين الجهد والمعاناة والصبر الذي تطلبه إنجاز هذا العمل، ويتبين أيضاً أن الكاتب يزداد تمكناً من أدوات الكتابة الروائية من تدقيق للوصف وتعمق في نفسيات الشخوص وسلوكياتها في مواقف مختلفة ودرامية أو حتى مأساوية. الرواية حوارية، ليس لغزارة الحوارات فيها فحسب، ولكن الشخصيات والأحداث تتحاور وكذا الآفاق الفكرية والإيديولوجية. غزارة في الحوار وفي الشخوص وفي المشاهد القصيرة المتلاحقة، وفوق هذا تقنية الرواية داخل الرواية وما يثير ذلك من قضايا السرد ومواقف الرواة، لا سيما الراويين الرئيسيين، وأخيراً أنماط النصوص من السرد والحوار والوصف الخارجي والداخلي للشخوص وأوضاعها ومواقعها، وكذلك المذكرات وحتى الرسائل الالكترونية. كل هذا يتطلب قارئاً جاداً يقظاً متمعناً يستطيع بمرونة التنقل والفهم لكل هذه المكونات الروائية”. 

    أما أمين المنصوري، ناشر الرواية المُتضمَّنَة في رواية الأديب ابراهيم حريري فيقول:

    “هذه الرواية تمتح من قصة حقيقية لبطل الرواية وكاتبها فريد الغازي، الذي قرّر الرحيل والمكوث في ذات الآن. قرر الرحيل بجسده الفاني والمكوث فينا من خلال هذا العمل والأثر الفني الجميل.

    يستقرأ فريد من خلال تجربته الذاتية فشل جيل بأكمله، جيل آمن بالقطيعة فكريا وسلوكيا مع السائد، فكان اغترابه مضاعفاً. هذه الغربة ستزداد كثافة بفعل الواقع المادي الذي لم يكن ليسمح بنشوء طبقة حديثة، تآكلت تلك “الطبقة” بالمفهوم القديم للمصطلح، عندما كان يقال “طبقة الشعراء” و “طبقة التجار” و.. وبالتالي، نقول “طبقة الحداثيين أو التحديثيين”، تآكلُ تلك الطبقة جعلها تواجه شبح الانقراض.

    الموت الفعلي للكاتب وبمحض إرادته يعني موت هاته الطبقة بآمالها وأحلامها وأخطائها أيضاً.

    فريد الغازي سواء البطل أو الكاتب (أو الروائي إبراهيم حريري نفسه)، لا يقدم لنا البديل. البديل هو ما نراه اليوم من سيطرة قوى الرجعية. هكذا يدين فريد الغازي النظام الذي دفع أمثاله لخطر الاندثار ثم الموت.

    إن موت كاتب بحجم فريد وبتلك الطريقة المريعة، يسائلنا أجمعين عن اختياراتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، دولةً وأحزاباً ومنظمات ومفكرين وأفراد..

    اختياراتنا المتاحة اليوم غير كافية. الاختيار بين الحداثة والتقليد أو التوفيقية غير كافٍ. منذ مائتي سنة ونحن نستبدل هذه الإيديولوجية بتلك والنتيجة ذاتها. فشلٌ ثم فشلٌ ثم موتُ كاتب”.

    الرواية غنية بالأفكار والوقائع وأساسا بالمبادئ، حيث تتخلل الرواية عدة مقالات كتبت بأقلام شخوص الرواية وخاصة بقلم شخصية الأستاذ الجامعي “بنيوسف” الذي يدين في مقالاته الليبيرالية والنيوليبيرالية كما تم تجريبها في مجموعة من الدول وضمنها بلداننا العربية والمغرب بشكل خاص.

    أتمنى أن تفتح هذه المقالة شهيتكم وتقرؤوا هذا العمل بعيون الحاضر والنظر للآفاق الممكنة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقازدهار أسهم الذكاء الاصطناعي يؤجِّج الحنين للماضي
    التالي التحديثات البرمجية.. سر الأمان الذي يتجاهله الكثيرون | تكنولوجيا
    خالد عزب

    المقالات ذات الصلة

    للصحافة ألوان كثيرة… غير لون الدم

    مايو 25, 2026

    العشر من ذي الحجة.. نظرة تربوية

    مايو 24, 2026

    أبعد من مهاترات حول التفاوض مع إسرائيل

    مايو 24, 2026
    الأخيرة

    أمريكا تستبعد توقيع اتفاق مع إيران الأحد

    مايو 24, 2026

    اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في الهواء، وكاليفورنيا تتصارع مع خزان كيميائي سام: Weekend Rundown

    مايو 24, 2026

    وداع مؤثر لمحمد صلاح يتصدر حديث الجماهير

    مايو 24, 2026

    في “أنا أحب التعزيزات”، الموضة مخصصة للأشخاص

    مايو 24, 2026
    الأكثر قراءة
    موضة وازياء أبريل 10, 2026

    إطلالات تواكب طقس الربيع بصيحات عصرية متجددة على طريقة نور عريضة.. صور

    موضة وازياء مايو 12, 2026

    ديمي مور تتألق بفستان مكشوف وتثير الجدل بتجاعيد ذراعيها

    تقارير و تحقيقات يوليو 29, 2025

    هل يتكرّر سيناريو الانقلاب على النتائج؟ » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202524 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter