Close Menu
    اختيارات المحرر

    أمريكا تستبعد توقيع اتفاق مع إيران الأحد

    مايو 24, 2026

    اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في الهواء، وكاليفورنيا تتصارع مع خزان كيميائي سام: Weekend Rundown

    مايو 24, 2026

    وداع مؤثر لمحمد صلاح يتصدر حديث الجماهير

    مايو 24, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الإثنين, مايو 25, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»إدارة الفرصة على الطريقة الصينية
    آراء

    إدارة الفرصة على الطريقة الصينية

    د. آمال موسىد. آمال موسىمايو 23, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. آمال موسى
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لطالما ارتبطت ثقافة البراغماتية بالولايات المتحدة الأميركية. ومع الرئيس الراهن، دونالد ترمب، كدنا ننسى قصة هذا الارتباط؛ من منطلق سيادة خطاب الهيمنة الدولية، الأمر الذي جعل من «تفاعلات» البيت الأبيض مع أحداث العالم، و«دور» واشنطن في خلق الأحداث و«توجيهها» خلال السنوات الأخيرة، البابَ الخاص والمختلف في كتاب السياسة الخارجية الأميركية.

    غير أن ما يتصل عادة بثقافة الدول يظل متجذراً حتى لو غاب عن الظهور وتوارى عن العين المجردة. ويبدو لنا أن زيارةَ الدولة الرسمية التي أجراها ترمب إلى الصين مؤخراً مثالٌ على عمق ثقافة البراغماتية التي استنجد بها الرئيس نفسه لإدارة ما باتت تسمى «الأزمة الإيرانية».

    قبل أشهر قليلة كان البيت الأبيض على قمة التوتر في علاقته بالصين، وشُنّت حرب تجارية رُفع فيها السلاح الفتاك المربك للميزان التجاري الصيني: الرسوم الجمركية.

    وقد أسالت الزيارة كثيراً من الحبر، وتبنى فيها رئيس الولايات المتحدة سلوكاً دبلوماسياً مختلفاً ولافتاً؛ فكان منضبطاً دبلوماسياً، على غير العادة، ومحترِماً للبروتوكول الصيني الصارم، ولم نرَ الرئيس الأميركي يرتجل غير عابئ بما يمكن أن يحدث من زلات لسان. لقد قدم خطاباً يعزز علاقة الصداقة والقرب والتهدئة، وقاطعَ نبرةَ التحدي والصدام التي ميزت العلاقة بالصين على امتداد الفترة الماضية. وهنا تحديداً رأى العالم ترمب البراغماتي الراغب في تهدئة الوضع بالشرق الأوسط وتجاوز الأزمة الإيرانية بالتحالف مع دولة صاعدة وقوية، مع ما يعنيه هذا من تنازلات تجارية في «حرب الرسوم».

    إذن؛ نسجل نقلة نوعية في خطاب البيت الأبيض تجاه الصين، حيث كانت هذه الأخيرة تُعدّ خطراً على الأمن القومي الأميركي. كما أن الرفع القاسي للرسوم الجمركية هو في إطار حماية المنتجات الأميركية. واختيار الملف التجاري تحديداً في مواجهة الصين، إنما يعود إلى حقيقة أن التجارة هي العمود الفقري للاقتصاد الصيني.

    وفي مقابل هذه الحرب التجارية التي بدت ظاهرة منذ 2018؛ أي منذ الولاية الأولى لترمب، فإن مَن يعتقد أنها تقوم على قطيعة بينهما، يعدّ خارج ميزان تقييم العلاقات بين هاتين الدولتين، حيث إن هناك ما يسمى «الاعتماد الاقتصادي المتبادل» و«استقرار سلاسل التوريد العالمية»، وهما يطبعان بشدة التبادلات بينهما: الولايات المتحدة تعتمد على الصين في المكونات الإلكترونية والتصنيع والمعادن النادرة، والصين، من جهتها، تعدّ أكبر مستهلك لمنتجات الولايات المتحدة الزراعية، مثل الحبوب وغيرها. كما أن الحرب التجارية لم تُلغِ جهود الوساطة بينهما في الأزمات.

    نعتقد أن الوعي بهذه النقطة؛ التي لطالما تخفيها الحرب التجارية مع الصين، من المهم تعميقه؛ حتى نكسر القوالب الجاهزة في قراءة العلاقات السياسية، وأيضاً لنبتعد عن المبالغة في تصوير العلاقة بين الصين وإيران. بين الدول القوية أو المتقاربة في القوة؛ وإن كانت تتصارع وكل قوة تخلق معسكراً من الدول لمصلحتها، وفي اللحظات الدولية الجادة، يفعل التقارب، الذي كان في المطبخ السري لنادي الأقوياء، فعله ولو قليلاً.

    السؤال: لمصلحة مَن يصبّ في الأساس سعيُ واشنطن إلى التقارب وتهدئة التوترات مع بكين؛ وكيف ستخلط الصين الأوراق الرابحة من دون أن تتسرب ورقة خاسرة؟

    لا شك في أن هناك حيرة صينية حالياً بشأن كيفية إدارة الفرصة من دون أي خسارة؛ ذلك أن لجوء الولايات المتحدة إلى الصين لن يكون من دون دفع مقابل، وهي تدرك ذلك جيداً؛ بل إنها تدرك المقابل المفضل لدى الصين؛ المتمثل في خفض الرسوم الجمركية ورفع اليد تماماً، ولو بشكل غير ظاهر، عن ملف تايوان.

    السؤال الثاني: لنفرض أن الولايات المتحدة من أجل معالجة أزمة مضيق هرمز وإضعاف إيران ستقدم التنازلات اللازمة، فهل يكفي هذا المقابل لجعل الصين تدير ظهرها بالكامل لإيران وهي المشتري الأول للنفط الإيراني وبالعملة الصينية، وهل يمكن إسقاط ورقة إيران، مع ما يعني ذلك من ترك الشرق الأوسط؛ المنطقة الحيوية في العالم؟

    حتى الآن تبدو الصين رابحة، والأكيد أنها معنية بمصلحتها، ولكن على الطريقة الصينية وكيفية فهم المصلحة في مداها البعيد. فالصين قوة مستقبلية، وكل خطوة تَحسِب فيها الحاضر والمستقبل، إضافة إلى أن مقاربتها العلاقات الدولية تختلف فيها عن البيت الأبيض.

    الكرة في ملعب بكين، والمطلوب تمريرها، واعتماد تكتيك «أقصى درجات الربح» من دون خسارة أو مغامرة غير محسوبة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمستشفيات ميدانية في المشاعر المقدسة.. خطة طوارئ طبية لحماية الحجاج بعرفات
    التالي مهرجان كان السينمائي 2026: تابعوا الفائزين مباشرة | أخبار
    د. آمال موسى

    المقالات ذات الصلة

    للصحافة ألوان كثيرة… غير لون الدم

    مايو 25, 2026

    العشر من ذي الحجة.. نظرة تربوية

    مايو 24, 2026

    أبعد من مهاترات حول التفاوض مع إسرائيل

    مايو 24, 2026
    الأخيرة

    أمريكا تستبعد توقيع اتفاق مع إيران الأحد

    مايو 24, 2026

    اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في الهواء، وكاليفورنيا تتصارع مع خزان كيميائي سام: Weekend Rundown

    مايو 24, 2026

    وداع مؤثر لمحمد صلاح يتصدر حديث الجماهير

    مايو 24, 2026

    في “أنا أحب التعزيزات”، الموضة مخصصة للأشخاص

    مايو 24, 2026
    الأكثر قراءة
    تقارير و تحقيقات أبريل 13, 2025

    تفاهمات سياسية غائبة واتهامات متبادلة بشراء ذمم الناخبين

    سينما مارس 27, 2025

    من سيفوز بال Осكارين ولماذا?

    رياضة مارس 25, 2026

    إداريان بارزان من ليفربول مرشحان للانتقال إلى الدوري السعودي

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202524 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter