Close Menu
    اختيارات المحرر

    كريم فهمي يكشف علاقته بياسمين عبد العزيز وموقفه من العمل مع العوضي (فيديو)

    مايو 25, 2026

    اللون الأخضر يسيطر على موضة ربيع وصيف 2026… انتعاش وأناقة طبيعية

    مايو 25, 2026

    ريتشارد دريفوس يلغي ظهوره في فيلم “Jaws”

    مايو 25, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الإثنين, مايو 25, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»هل كل السبل تؤدي إلى بكين؟
    آراء

    هل كل السبل تؤدي إلى بكين؟

    أمير طاهريأمير طاهريمايو 22, 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أمير طاهري
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تخيل أنك زعيم دولة تواجه مشكلات، أو تسعى إلى تأكيد شرعيتك على الساحة الدولية، فإلى أين تذهب سعياً لتحقيق هذه الأهداف؟

    في العصور القديمة، كانت كل السبل تؤدي إلى روما أو سوسة؛ حيث كانت الإمبراطوريتان العظميان تضبطان الإيقاع في أجزاء واسعة من القارات الثلاث المعروفة آنذاك. وفي عصر الإمبريالية الأوروبية، كانت الوجهات الواضحة لندن وباريس وبتروغراد. وخلال الحرب الباردة، غدت واشنطن وموسكو الوجهتين البديهيتين. وبعد انهيار الاتحاد السوفياتي، نُظر إلى واشنطن باعتبارها المصدر الأول للسلطة، مع تراجع الأمم المتحدة إلى مرتبة ثانية بفارق واضح.

    في العقد الماضي، فقدت الأمم المتحدة كثيراً من هيبتها باعتبارها مصدراً للسلطة الأخلاقية، ناهيكم من أهميتها المادية الملموسة؛ إذ انخرط اثنان من أعضائها حائزان على حق النقض (الفيتو) في حروب اختيارية، في حين وُصم عضو ثالث بالانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان. وبرغم كل الحديث الدائر حول نظام عالمي متعدد الأقطاب -مفهوم دونما معنى، لأنه إذا كان لديك أكثر من قطبين، فلن يكون هناك نظام قطبي بالأساس- فقد برزت واشنطن باعتبارها الوجهة المفضلة للقادة الباحثين عن المساعدة أو الشرعية.

    ومع ذلك، في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، صار الذهاب إلى واشنطن أمراً خاضعاً للمجازفة، ولا يملك الزائر السيطرة عليه؛ فبدلاً من تعزيز شرعيتك، قد ينتهي بك المطاف بالتعرض للإهانة على شاشات التلفاز، والمغادرة بعد الاستماع إلى خطاب أحادي حول مدى سوء باراك أوباما وجو بايدن.

    وفي مثل هذا السياق، ليس من المستغرب أن يرى كثير من القادة في بكين، الوجهة الحتمية التي لا غنى عنها، خصوصاً عندما يقع أحدهم في مأزق أو يسعى للحصول على دعم سياسي واقتصادي.

    ومن ثم، لم يكن من قبيل المصادفة، أن يتحرك الرئيس ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لزيارة بكين في الإطار الزمني نفسه تقريباً. وقد منح الرئيس الصيني شي جينبينغ الزائرين كليهما الاستقبال نفسه تماماً، في حين لم يمنح أي منهما أياً من المطالب التي أرادها.

    إذ بُسطت السجادة الحمراء، ودوت المدافع بإطلاق 21 طلقة، ولوّح الأطفال بالأعلام وهم يهتفون مرحبين بالضيوف الكرام، لكن لم تُسحب الأقلام لتوقيع أي صفقة. وكان ترمب يأمل في الحصول على مساعدة، لإقناع إيران بتقديم التنازلات اللازمة، للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الحالية. كما أراد من شي إتمام صفقات شراء 300 طائرة «بوينغ»، وكميات ضخمة من فول الصويا، من بين سلع أخرى، من الولايات المتحدة. بيد أن شي حافظ على ابتسامة باهتة، ولم يذهب أبعد من ذلك، وإنما أشار إشارة غامضة إلى موضوعه المفضل، «تايوان»، مستشهداً بـ«فخ ثوسيديدس»، ومحذراً من وقوع «شقاق».

    وعمد الخبراء المعارضون لترمب إلى ترجمة اللفظة الصينية القديمة الدالة على «الشقاق»، بمعنى «النزاع» أو «الحرب»، في محاولة للإيحاء بأن ترمب تلقى تهديداً، غير أن هذه التفسيرات سرعان ما تهاوت لافتقارها إلى الدليل.

    وفي واقع الأمر، لم يكن هناك أي تهديد، وكانت إشارة شي إلى «فخ ثوسيديدس» تتعلق بتغيير الوضع الراهن، بدلاً من تصوير الصين باعتبارها قوة صاعدة، تحل محل الولايات المتحدة باعتبارها قوة متراجعة. (وقد شرحتُ مفهوم «فخ ثوسيديدس» في مقال نُشر بهذه الصحيفة في 26 مارس/ آذار 2021).

    وفي الحقيقة، تصرف ترمب بانضباط مثالي، وذكّر شي بلطف بأن الولايات المتحدة تظل القوة التي لا غنى عنها في العالم. كما أوضح أيضاً أن الصين لديها الكثير لتخسره جراء أي حصار في مضيق هرمز، ولو لمجرد أن نحو 40 في المائة من احتياجاتها من الطاقة تمر عبره، في حين تمتلك الولايات المتحدة القدرة على السماح للناقلات الصينية بالمرور.

    وإذا أصبح إغلاق الممرات البحرية هو السائد، فما الذي قد يفعله إغلاق مضيق «ملقا» من قِبل الدول الساحلية المتحالفة مع الولايات المتحدة بالتجارة العالمية للصين؟ وقد منح شي بوتين المعاملة نفسها تقريباً من «الأبهة» والمراسم الرسمية، ولكن من دون أي نتائج ملموسة. وكان بوتين يأمل في إتمام صفقة بشأن خط أنابيب النفط والغاز السيبيري الجديد الذي تجري المفاوضات بشأنه منذ ما يقرب من عقد من الزمن. ومع ذلك، كان شي مصمماً على عدم الوقوع في الفخ ذاته الذي نصبته روسيا للاتحاد الأوروبي عبر خطوط أنابيب «نورد ستريم». وهكذا، انتهى اللقاء ببوتين أيضاً بالحصول على ابتسامة باهتة من شي من دون أي إنجاز يُذكر.

    إن إساءة فهم ما تمثله الصين اليوم وما قد تمتلكه غداً قد تؤدي إلى عواقب كارثية. فمعاملة الصين كمجرد قوة إقليمية أمر خاطئ وخطير تماماً كرفعها إلى مصافّ القوة العظمى الجديدة.

    ويبدو الرئيس شي عازماً على التعلم من تجربة الولايات المتحدة باعتبارها قوة عظمى دفعت ثمناً باهظاً من الدماء والأموال لضمان أمن الحلفاء والمحميات، لينتهي بها الأمر بمواجهة عداء صريح أو ضمني لأميركا. وهذا من دون أخذ العواقب غير المقصودة في الحسبان؛ فعلى سبيل المثال، لا يتذكر سوى القليل من الناس أن المشروع النووي الإيراني بدأ بأموال وخبرات أميركية في عام 1959، وأن الجيل الأول من علماء البرنامج النووي الإيرانيين تلقوا تدريبهم في الجامعات الأميركية.

    إن الصين بالتأكيد أكثر من مجرد قوة إقليمية كما افترض أوباما وبايدن، ولكنها ليست كذلك القوة العظمى العالمية التي تتغنى بها جوقة المطالبين بـ«نهاية أميركا». إنها دولة تمر بثورة علمية وتكنولوجية غير مسبوقة منذ بداية الثورة الصناعية في إنجلترا، وتعمل كل عام على تدريب عدد من المهندسين يفوق ما تدربه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مجتمعين.

    كما أنها تُعزز قوتها العسكرية بأقصى سرعة مع تركيز خاص على إبراز القوة البحرية. ورغم ذلك، لا تزال الصين بعيدة عن امتلاك بحرية المياه العميقة الموثوقة والقادرة على بسط نفوذها في جميع أنحاء العالم. وتكمن عبقرية الرئيس شي كزعيم في فهمه للمخاطر التي تنطوي عليها لعبة القوى الكبرى. فالصين هي القوة الكبرى الوحيدة التي تعرف أين ومتى يحين الوقت لجمع أمتعتها ومغادرة بؤر التوتر، بدلاً من البقاء والقتال من أجل نهاية غير مأمونة العواقب.

    وتظل أولويات الرئيس الصيني متمثلة في الحفاظ على النمو الاقتصادي، ورفع مستويات المعيشة لثلثي السكان الذين لا يزالون قريبين من خطوط الفقر. ثم هناك مشكلة شيخوخة السكان وانخفاض معدل المواليد، وهي مشكلة لا يمكن تصحيحها بموجات الهجرة كما هو الحال في الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي. يُضاف إلى ذلك حقيقة أن الصين لا تزال متنافسة من الدرجة الثانية في ما يتعلق بالقوة الناعمة، بالرغم من الخطط الطموحة في جميع المجالات الثقافية.

    وفي غضون ذلك، وبصرف النظر عن الضجيج الصادر عن منتقدي الصين أو المهووسين بها -مثل الراحل هنري كيسنجر- أعتقد أنه ينبغي التعامل مع الصين كقوة استقرار بدلاً من كونها قوة مخلّة بالأمن كما يرى المثقفون الفرنسيون. لقد ألحق خطاب «الخطر الأصفر» البغيض ضرراً بالغاً بالصين وبقية العالم على حد سواء، ويُحسب لترمب أنه قد أدرك ذلك؛ إذ ظل حازماً وأظهر أوراق الضغط التي يمتلكها، لكنه عامل شي باحترام.

    إن كل السبل لا تنتهي في بكين، ولكن بعضها يؤدي إليها حتماً.

    وتخميني أن شي لن يغزو تايوان لأنه يعرف مفهوم كنفوشيوس القائم على «الانتظار النشط».

    وقبل عقود من الزمن، سُئل الرئيس هو جينتاو عن سبب انتظار الصين كل هذا الوقت الطويل لاستعادة سيادتها على هونغ كونغ وماكاو؟ فأجاب بالابتسامة الصينية الباهتة المعهودة: «الأمور تستغرق وقتاً».

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابققدرتنا على التكيف تصنع الفارق
    التالي أزياء مهرجان كان السينمائي: تحية بيلا حديد لجين بيركين
    أمير طاهري

    المقالات ذات الصلة

    حين يبدأ الاقتصاد من السلوك

    مايو 25, 2026

    تجلّيات “الجمعية العمومية”.. وما يستجد من أعمال

    مايو 25, 2026

    إيفانكا ترمب… كُتِبَ القَتلُ وَالقِتالُ علينا

    مايو 25, 2026
    الأخيرة

    كريم فهمي يكشف علاقته بياسمين عبد العزيز وموقفه من العمل مع العوضي (فيديو)

    مايو 25, 2026

    اللون الأخضر يسيطر على موضة ربيع وصيف 2026… انتعاش وأناقة طبيعية

    مايو 25, 2026

    ريتشارد دريفوس يلغي ظهوره في فيلم “Jaws”

    مايو 25, 2026

    مايلي سايرس تحتفل بنجمتها على ممر المشاهير بإطلالة لافتة ترسخ أسلوبها المتمرد في عالم الموضة والأزياء

    مايو 25, 2026
    الأكثر قراءة
    تقارير و تحقيقات أغسطس 20, 2025

    باكستان.. ارتفاع حصيلة ضحايا السيول إلى 365 شخصاً

    موضة وازياء أغسطس 1, 2025

    أخبار الموضة دليلك لأفضل فساتين يمكن ارتداؤها في حفلات الزفاف هذا الصيف 31 تموز 2025

    اقتصاد ديسمبر 16, 2025

    العراقيون خامساً في شراء العقارات التركية خلال تشرين الثاني

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202524 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter