Close Menu
    اختيارات المحرر

    إطلالات النجمات في احتفالية “Women In Cinema” في كان تمزج بين الترف الكلاسيكي والأناقة الناعمة

    مايو 15, 2026

    إطلالات النجوم أجمل فساتين ومجوهرات النجمات في مهرجان كان 2026 13 أيار 2026

    مايو 15, 2026

    اختراق علمي جديد ينعش حلم القضاء على الإيدز

    مايو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الجمعة, مايو 15, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»الذي يتفاءل بالخير يجده
    آراء

    الذي يتفاءل بالخير يجده

    فؤاد مطرفؤاد مطرمايو 13, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    فؤاد مطر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بات أمراً مألوفاً العدوان الإسرائيلي اليومي على مناطق جنوب لبنان. كما بات أمراً مألوفاً التحليق الجوي لطائرات استطلاع إسرائيلية أحياناً في الليل، ودائماً في معظم ساعات النهار في سماء بيروت.

    هكذا تعيش العاصمة اللبنانية التي بلغ الإنهاك بها مداه، ذلك أنه بالإضافة إلى نحو مائتي ألف نازح من الجنوب والضاحية الجنوبية سبق أن ذاقوا مرارة النزح بجانبيه: النزح من بيوت دمرها العدوان الإسرائيلي، والعيش النزحي غير الكريم عموماً لعشرات الألوف من الذي سبق أن نزحوا. ثم هنالك أمواج جديدة وجدت أنفسها تتجه إلى بيروت عدا استثناءات لمقتدرين أمكنهم إيجاد الملاذ الكريم في مناطق جبلية.مع كل عدوان على بلدات جنوبية ينتهي سكانها نازحين، لا يقتصر فقدان المنزل الذي أمضى صاحبه من الشقاء والتوفير نصف العمر لكي يبنيه حجراً حجراً، وإنما عدم القدرة على استئجار شقة تُؤويه وعائلته، نستثني هنا ذوي الاقتدار من المغتربين في دول أفريقية نجحت تجارتهم هنالك فقرروا أن يكون آخر العمر في البلدة التي غادروها وإشادة المبنى المريح الذي يعوضهم العيش فيه شقاء سنوات الاغتراب. وهؤلاء أو في أكثريتهم لم يهنأوا؛ لأن العدوان الإسرائيلي دمر وأحرق ونهب ما جرى تشييده.

    لقد غيَّر النزوح شخصية العاصمة بيروت التي كانت جوهرة. امتلأت الأرصفة بالسيارات ودراجات الذين نزحوا، سيارة إلى جانب سيارة، وحولها الدراجات النارية. والكثافة البشرية تزداد يوماً بعد يوم، أو بعد كل عدوان جديد يعقبه بطبيعة الحال نزوح. وأما أرصفة «الأوتستراد» للشاطئ البيروتي فباتت ملاذاً لمقيمين يفترشون الأرض كما تحت الجسور، حيث لا بيوت لهم، كما باتت هنالك أسواق سيَّارة تلبي احتياجات هؤلاء. وأما المرافق والخدمات الصحية فللوضع المأساوي أن يوضح ظروفه.

    حتى الآن، يبدو وضْع النزوح من الجنوب إلى بيروت في الدرجة الوسط، لكن استمرار العدوان سيجعل العاصمة عرضة لأوضاع تؤسس لما هو أخطر بكثير، ذلك أن مجتمع النازحين يقترب من حيث المقارنة بمجتمع اللاجئين الفلسطينيين. كما أنه في حال إخلاء الجنوب بنسبة تقترب من الخطر، أن تعيش العاصمة اللبنانية حالات لا قدرة لها على صدِّها، حيث في هذه الحال سنرى الألوف من النازحين وقد وصلت حالة اليأس إلى أعلى درجة.

    وبين ليلة وضحاها، أو بين عدوان إسرائيلي وآخر يليه نزوح بعد نزوح، قد ينتهي الأمر بأن هذه المنطقة التجارية المنهكة أصلاً من كثرة ويلات النزوح ستصبح الملاذ لهؤلاء ليس حباً بذلك، وإنما لأن واقع الحال فائض المرارة، وأن الحنين إلى الجنوب يغمر النفوس.

    وما هو المؤلم للنفوس النازحة ليس فقط المنزل الذي دمره العدوان الإسرائيلي في وضح النهار ودون أي خشية من موقف دولي، وإنما البساتين والحقول التي كان خضارها وشتول ورودها وخيرات أشجار؛ زيتونها وبرتقالها وموزها، تشكِّل علامة فارقة في المشهد الجنوبي، وأتى العدوان يحرق هذه الحقول وينشر سموم آلته الحربية في ترابها، ما يعني أن عطاءها بعد العودة… هذا في حال كُتب للمجتمع النازح أن يعود، سيشقى الجنوبي من جديد لكي يعيد إلى التربة حيويتها ونقاءها.

    الكثير من المحالّ التي كانت مزدهرة في شتى المجالات، ومنها الألبسة وسوق اللوحات الفنية التي باتت من علامات الرقي اللبناني، أُقفلت. كذلك الكثير من المطاعم ومعظم دور السينما. وفي الشوارع التي في جزء منها صناديق القمامة المتراكمة، ثمة ظاهرة لافتة وهي أن هنالك أشخاصاً يبحثون في هذه الصناديق عن بقايا طعام، كما هنالك كثيرون يتكلمون وهم سائرون أو وقوفاً. وهذا عائد إلى تراكم الصدمات النفسية الناشئة في الجزء الأكبر منها من أن العمل غير متوفر، وإذا توفَّر فإن العائد لا يوفر ثمن أدوية ولا احتياجات منزلية. وأما التسول فإنه حاضر صغاراً وكباراً، ومِن النساء والرجال، في معظم شوارع العاصمة.

    لن أُثقل عليكم أكثر كي لا تفقدوا الأمل بقيامة بيروت على نحو قيامها بعد احتراب ميليشياتها عام 1975، وكيف أنها بعد بضع سنوات من الإجرام في حقها، وجدت في الحادبة على سائر شقيقاتها المملكة العربية السعودية تنتشلها من وهْدتها، وتنهض بروحية «اتفاق الطائف»، ويكون الجنوب عامراً انسجاماً مع إعادة الحيوية إليها. ولن أُثقل عليك بالقول إن أياماً مضت جعلتْني، كما كثيرين، نجد بيروت كما وجد كبير شعراء العراق الجواهري بغداد من خلال قوله: «أسمع عن بغداد ولا أراها). كما جعلتْني، وأنا مسكون حزناً على الذي تسبب به العدوان الإسرائيلي لمعظم آثار وطننا التاريخي العريق، ولبساتين وحقول خير الثمار فيه من أقصى الجنوب إلى بقاعه وسهول بعلبك وبلداتها التي تغني خيراتها عن الجوع. أستحضر قول الكبير العراقي الآخر شعراً، السيَّاب: «وكل عام حين يعشب الثرى نجوع… ما مر عام والعراق ليس فيه جوع».

    لكن ما زلنا نتفاءل بالخير؛ لأن المؤمن الذي يتفاءل بالخير يجده.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأفكار لتنسيق إطلالات السفر من أحدث إطلالات النجمات في الوجهات السياحية
    التالي كيف جعل ربيع وصيف 2026 الحركةَ لغةَ الفخامة الجديدة
    فؤاد مطر

    المقالات ذات الصلة

    الأسر… بين السعادة والعزوف عنها

    مايو 15, 2026

    سعر الذهب عيار 24 اليوم الجمعة 15 مايو 2026.. استقرار بعد تراجع عالمي

    مايو 15, 2026

    حرب إيران: الصراع حول الأرقام

    مايو 15, 2026
    الأخيرة

    إطلالات النجمات في احتفالية “Women In Cinema” في كان تمزج بين الترف الكلاسيكي والأناقة الناعمة

    مايو 15, 2026

    إطلالات النجوم أجمل فساتين ومجوهرات النجمات في مهرجان كان 2026 13 أيار 2026

    مايو 15, 2026

    اختراق علمي جديد ينعش حلم القضاء على الإيدز

    مايو 15, 2026

    الذكاء الاصطناعي قادر على صنع “مرض” لا يمكن للبشر مجابهته | تكنولوجيا

    مايو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    ثقافة وفن سبتمبر 18, 2025

    سبب وفاة يمنى شري… سرطان خبيث في كندا

    موضة وازياء أكتوبر 8, 2025

    أسابيع الموضة مجموعة جورج حبیقة لربیع/صیف 2026… تصاميم تنساب كأغنیات ھادئة 07 تشرين الأول 2025

    موضة وازياء نوفمبر 19, 2025

    من باريس إلى شرم الشيخ.. جولة على أبرز إطلالات السهرة التي تألّقت بها النجمات هذا الأسبوع

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter