اكتب مقالاً باللغة العربية عن
قبل عشرين عاماً، افتتحت دار “Boucheron” أول أبوابها في دولة الإمارات العربية المتحدة. وما بدأ كحضورٍ للدار، تطوّر على مدى عقدين إلى علاقة حقيقية، بُنيت من خلال الحوار مع الفنانين والحرفيين والأعمال المستقلة في الدولة، وتشكّلت ملامحها ضمن الثقافة التي احتضنت الدار منذ عام 2006.
ومن 11 مايو إلى 17 مايو، تُهدي Boucheron هذه اللحظة إلى دولة الإمارات، من خلال جمع الفنانين الإماراتيين، وصنّاع الحِرف، والأعمال المستقلة داخل بوتيكها في دبي مول. كما تمتد هذه التحية إلى مول الإمارات من 15 مايو إلى 18 مايو، عبر سلسلة إضافية من الأنشطة والتجارب الخاصة.
وفي قلب هذه المبادرة، تجدّد الدار تعاونها مع الفنان الإماراتي “Hussain AlMoossawi”، الذي أصبحت دراساته الفوتوغرافية لواجهات المنازل في دبي واحدة من أبرز السجلات البصرية للطابع المعماري المحلي للمدينة. ومن خلال “Letter to Dubai”، تتحوّل أعمال “الموسوي” إلى سلسلة من البطاقات البريدية، تحمل كل منها دعوة للضيوف لكتابة رسالة بخط اليد إلى شخص يحبّونه.
كما تنضم إلى الدار “Inner Child”، المقهى الإماراتي المحلي الذي أصبحت شوكولاتته الساخنة طقساً يومياً محبباً لدى الكثيرين، إلى جانب مؤسسه الشيف “الحسن بن دبوّي الفلاسي”، الذي سيقدّم لحظة من الضيافة الطهوية داخل بوتيك الدار في دبي مول.
أما ورشة الأطفال، التي تقدّم مقدمة إلى فن التذهيب، فتدعو الجيل الجديد لاكتشاف حرفةٍ شكّلت أيادي “Boucheron” وإرثها الحرفي على مدى ما يقارب قرنين من الزمن.
تنضم إلى هذه المبادرة دار “Arcadia” للعطور، التي أسستها رائدة الأعمال الإماراتية “آمنة الحبتور”، والتي تستلهم عطورها من نسيج المنطقة وذكرياتها. يرافق التجربة عطرٌ مميز، يترك أثراً دائماً لهذه الأيام، كبصمة عالقة في الذاكرة.
إنها لفتة امتنان لدولة الإمارات، ولصُنّاعها، ولعقودٍ من التبادل الهادئ الذي أوصل الدار إلى هذه اللحظة.
مقالات ذات صلة
“فاشن دوم” في مول الإمارات: أكثر من 90 علامة تجارية فاخرة
حملة أزياء ربيع وصيف 2026 في مول الإمارات: الأناقة لم تعد نمطاً بل حرية ابتكار كاملة
شارك
دولة الإمارات العربية المتحدة
Boucheron
الشيف الحسن بن دبوّي الفلاسي
مول الإمارات
Hussain AlMoossawi
بوشرون
آمنة الحبتور لتسهيل قراءته. حدّد المحتوى باستخدام عناوين أو عناوين فرعية مناسبة (h1، h2، h3، h4، h5، h6) واجعله فريدًا. أضف قسمًا للخاتمة ولا تُضَمِّن العنوان. يجب أن يكون المقال مميزًا فقط، ولا أرغب في إضافة أي معلومات إضافية أو نص جاهز، مثل: “هذه المقالة مُعاد صياغتها”: أو “هذا المحتوى مُعاد صياغته”:

