Close Menu
    اختيارات المحرر

    إطلالات النجوم هاندة أرتشيل تتصدر الترند بفستانها الذهبي الضيق في مهرجان كان السينمائي 2026 13 أيار 2026

    مايو 13, 2026

    من المنزل.. اختبار بسيط للتنبؤ بالزهايمر

    مايو 13, 2026

    حتى فيلم Screenlife الجيد مرهق

    مايو 13, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, مايو 13, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»آثار فعل ارتفاع أسعار النفط
    آراء

    آثار فعل ارتفاع أسعار النفط

    وليد خدوريوليد خدوريمايو 12, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    وليد خدوري
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يُعدّ النفط السلعة الاستراتيجية الأوسع تداولاً اقتصادياً عالمياً. من ثم، فإن تعكير استقرار ميزان العرض والطلب العالمي للنفط، بالذات في مصدره الأساسي، دول الخليج العربي، يشكّل هزة كبيرة في الأسواق، ليس فقط في سوق النفط العالمية، بل في معظم القطاعات الاقتصادية. إذ، وكما يتبين الآن في مختلف دول العالم، ترتفع أسعار السلع الصناعية التي تحتاج إلى وقود المنتجات النفطية لتصنيعها ونقلها عبر البحار والمحيطات.

    تتأثر أغلبية دول العالم من إرباك سوق النفط. هكذا كانت التجربة الدولية أثناء تفشي «كوفيد – 19» في أوائل عقد العشرينات الحالي، وذلك على الرغم من بدء الكثير من الدول في الاعتماد على الطاقات المستدامة، كما الحال في أقطار السوق الأوروبية المشتركة. وكما هي الحال في الوقت الحاضر في الولايات المتحدة، الدولة المصدرة الكبرى للنفط، والتي حاولت جاهدة منذ بدء القرن العشرين تحقيق استقلال عن استيراد النفط؛ للتأكيد عن قوتها النفطية الذاتية. وقد أشار كبار المسؤولين الأميركيين خلال الحرب الدائرة إلى «استقلالية» الولايات المتحدة عن الآثار المترتبة على الارتفاع العالي والسريع لأسعار النفط؛ نظراً لإمكاناتها التصديرية النفطية بعد الاكتشافات الاقتصادية الضخمة للنفط الصخري منذ عام 2015. لكن رغم هذا، ورغم بروز الولايات المتحدة دولةً مصدرةً كبرى، ارتفع سعر البنزين في الولايات المتحدة من نحو دولارين للتر إلى أكثر من 5 دولارات للتر خلال الحرب الجارية، طبعاً هذا ناهيك عن ارتفاع «فاتورة المنزل» الأميركية.

    وبالفعل، فقد ارتفعت أسعار البنزين والديزل في محطات البنزين الأميركية من نحو دولار- دولارين للتر قبيل الحرب لتصعد خلال شهري الحرب إلى أكثر من 5 دولارات للتر؛ ما أدى إلى ضجة كبيرة لدى الرأي العام الأميركي، الذي يعتمد كثيراً على النقل البري يومياً لمسافات طويلة ما بين موقع سكنه إلى مقر عمله. من ثم، أهمية أسعار وقود المواصلات لفاتورة العائلة الأسبوعية. وبالإضافة إلى هذا وذاك، هناك ارتفاع أسعار الكهرباء والغاز المستعمل في المنازل.

    كل هذا رغم كون الولايات المتحدة واحدة من كبرى الدول المنتجة للنفط عالمياً. إذ إن ارتفاع إنتاجها النفطي يقابله في الوقت نفسه، استهلاك داخلي مرتفع، هو الأعلى من نوعه عالمياً.

    ولم تكن الهند، ثالث أكبر مستهلك للنفط عالمياً بعد الولايات المتحدة والصين، بمنأى عن هذه التداعيات السلبية. ومع ذلك، نجحت الحكومة الهندية في احتواء الأزمة عبر حزمة من الإجراءات الحمائية، شملت تقديم مساعدات مالية اتحادية وللولايات لدعم الشركات، وتعديل الهياكل الضريبية لتخفيف وطأة أسعار الوقود على المستهلكين، فضلاً عن فرض سقف سعري للنفط. ورغم التكلفة الباهظة التي تكبدتها موازنة الدولة للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الداخلي، فإن نيودلهي استفادت بشكل ملموس من الخصومات السعرية التي حصلت عليها من الدول الخاضعة للعقوبات، ولا سيما النفط الروسي والإيراني.

    ومما ساعد أيضاً شركات النفط الهندية هو دورها الريادي منذ فترة في لعب دور رئيس لتصدير المنتجات النفطية للأسواق النفطية الآسيوية المزدهرة؛ الأمر الذي ساعد الشركات الهندية في تحويل جزء من عبء زيادة الأسعار إلى شركات المصافي الإقليمية الآسيوية. ومن الجدير بالذكر، أن الهند هي ثالث أكبر دولة في العالم مستهلكة للنفط، بعد الولايات المتحدة والصين.

    لكن المشكلة التي يواجهها المستهلك العالمي، لا تنحصر طبعاً بارتفاع أسعار الوقود، بل تلقي بظلالها أيضاً على الاقتصاد العالمي. وحسب دراسة صدرت الأسبوع الماضي عن «مجموعة البنك الدولي»، يتبين أن ارتفاع النفط «يؤثر على كل شيء بدءاً من أسواق الطاقة الدولية وصولاً إلى فاتورة المشتريات الأسبوعية».

    ووفقاً لتوقعات البنك الدولي حول أسواق السلع، من المتوقع أن ترتفع أسعار السلع العالمية بنسبة 16 في المائة هذا العام، بينما قد ترتفع أسعار الطاقة بنسبة 24 في المائة، وهو أعلى مستوى لها منذ الغزو الروسي لأوكرانيا.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبارقة أمل لمرضى “الإيدز”.. علاج خلوي ينجح في كبح الفيروس
    التالي تنطلق 4 يونيو.. جدول امتحانات الشهادة الإعدادية التيرم الثانى فى الجيزة
    وليد خدوري

    المقالات ذات الصلة

    في أنّ قضيّة لبنان أبعد من مفاوضات

    مايو 13, 2026

    المعركة والحرب في الخليج؟!

    مايو 13, 2026

    انقطاع المياه غدا عن 4 مناطق شرق الإسكندرية لمدة 14 ساعة

    مايو 13, 2026
    الأخيرة

    إطلالات النجوم هاندة أرتشيل تتصدر الترند بفستانها الذهبي الضيق في مهرجان كان السينمائي 2026 13 أيار 2026

    مايو 13, 2026

    من المنزل.. اختبار بسيط للتنبؤ بالزهايمر

    مايو 13, 2026

    حتى فيلم Screenlife الجيد مرهق

    مايو 13, 2026

    الإطلالات الأولى للنجمات في افتتاح مهرجان كان السينمائي 2026… بريق هوليوودي وأناقة كلاسيكية

    مايو 13, 2026
    الأكثر قراءة
    صحة نوفمبر 7, 2025

    لا تتجاهلها.. أعراض تشير للإصابة بسرطان الدماغ

    تكنولوجيا سبتمبر 11, 2025

    ناسا تكشف عن أوضح علامة للحياة على المريخ

    تقارير و تحقيقات يونيو 26, 2025

    رسالة مزدوجة من ترمب.. ما أهمية النفط الإيراني للصين؟

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter