Close Menu
    اختيارات المحرر

    إجلاء ركاب سفينة هانتا.. والصحة العالمية: خطر الجائحة منخفض

    مايو 11, 2026

    بعد بلوغ قيمتها 4.8 تريليون دولار.. ألفابت تقترب من صدارة الشركات العالمية | اقتصاد

    مايو 11, 2026

    إبنة هند صبري تلفت الأنظار بجمالها… هل تشبهها؟ (صور)

    مايو 11, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الإثنين, مايو 11, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»المنافسة الجيوسياسية بين أميركا والصين في ظل الذكاء الاصطناعي
    آراء

    المنافسة الجيوسياسية بين أميركا والصين في ظل الذكاء الاصطناعي

    جاكوب درايرجاكوب درايرمايو 11, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    جاكوب دراير
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كل مساء، في أثناء تناول أطفالي العشاء، يرسل جوالي إشعاراً يفيد بأن معلمة طفلنا البالغ ثلاث سنوات، قد رفعت صوراً جرى التقاطها خلال اليوم الدراسي. وتتولى خاصية التعرف على الوجوه، المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وضع مربع أحمر حول وجهه، لتُعلمني أي الصور ينبغي لي أن أطالعها. قد يبدو الأمر مخيفاً نوعاً ما، لكنه في الوقت ذاته مفيد بطريقة ما. في الصين، تحيط بنا تقنيات المراقبة والذكاء الاصطناعي في تفاصيل الحياة اليومية؛ فهي مدمجة في الطريقة التي نطلب بها الطعام عبر التطبيقات الإلكترونية. ولاحظت أن معظم الأشخاص الذين أعرفهم هنا في شنغهاي، لا يشترون البقالة من المتاجر التقليدية، لذلك نعتمد على تقنيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتأمين احتياجاتنا الغذائية.

    كما تظهر هذه التقنيات في البنية التحتية التي نستخدمها للذهاب إلى العمل أو المدرسة، بدءاً من القطارات التي تستخدم تكنولوجيا التعرّف على الوجوه، بدلاً من التذاكر الورقية، وصولاً إلى سيارات الأجرة ذاتية القيادة. في مجمله، يوفر النظام التكنولوجي في الصين مستوى غير مسبوق من الراحة، ويشكّل الذكاء الاصطناعي جزءاً ضخماً منه.

    من جهتهم، يعتقد كثير من القادة الأميركيين أن الولايات المتحدة لن تتمكن من التفوق على غريمتها الصين، ما لم تهزمها في سباق الذكاء الاصطناعي. وكل شريحة إلكترونية جديدة يوافق الرئيس ترمب على بيعها لبكين، وكل زيارة لجنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، إلى شنغهاي، وكل اختراق صيني جديد بمجال الذكاء الاصطناعي، يثير الرعب في قلوب المتوجسين خيفة تجاه الصين. وقد تحدد الشرائح الإلكترونية، والمعادن النادرة، وشبكات الطاقة المطوّرة، والكوادر البشرية، أي الطرفين سيتمكن أولاً من الوصول إلى «الذكاء الخارق». وربما تؤدي القمة المرتقبة بين ترمب والرئيس الصيني شي جينبينغ إلى بعض التغييرات السياسية، لكن يبدو هذا الاعتقاد راسخاً أكثر من أي وقت مضى.

    إلا أنه في الواقع أن الصين والولايات المتحدة تتسابقان في اتجاهين مختلفين، لأن كلا البلدين ينظر إلى الذكاء الاصطناعي بطريقة مختلفة تماماً؛ فأميركا تسعى إلى ابتكار أقوى تكنولوجيا عرفها البشر على الإطلاق. وفي سبيل الوصول إلى «الذكاء الخارق»، تشجّع الحكومة الأميركية الشركات الخاصة على الانطلاق بأقصى سرعة، غير مكترثة كثيراً بالتنظيمات والقيود.

    أما الصين، وعلى النقيض وتحت رقابة صارمة للغاية، فتسعى إلى جعل الذكاء الاصطناعي أكثر عملية وأعمق اندماجاً في المجتمع، مع انتقاء دقيق لكيفية استخدامه ونشره بين السكان. وإذا نجحت الصين في تحقيق أهدافها في مجال الذكاء الاصطناعي، فقد تتقدم على صعيد المنافسة الجيوسياسية الأوسع بين البلدين.

    من ناحيتهم، معظم صنّاع السياسات في الصين لا يعتقدون أن «الذكاء الاصطناعي الخارق»، سيظهر في المستقبل القريب. بدلاً من ذلك، ترتكز الاستراتيجية الصينية على تطوير نهج تقوده الحكومة، يُعرف باسم «الذكاء الاصطناعي»، والذي يتعامل مع الذكاء الاصطناعي، بوصفه بنيةً تحتية أساسية. ويتضمن ذلك خططاً تنسقها الحكومة، وإعانات محلية، وبرامج وطنية للحوسبة تهدف إلى نشر أدوات ذكاء اصطناعي رخيصة وفاعلة في مختلف الخدمات العامة.

    وينظر الصينيون إلى الذكاء الاصطناعي، بوصفه جزءاً طبيعياً من حياتهم اليومية. بعض الأحيان يكون ظاهراً وملموساً، مثل أجهزة «ابتسم لتدفع» المستخدمة في كثير من المتاجر. وفي أحيان أخرى، يكون غير مرئي، مثل نظام «سيتي برين» في مدينة هانغتشو، الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل كميات هائلة من البيانات، لتلبية احتياجات إدارة المدن، مثل تنظيم حركة المرور وحماية البيئة.

    على عكس الولايات المتحدة، حيث لا يزال معظم الناس متخوفين من الذكاء الاصطناعي، يبدو أن استراتيجية الذكاء الاصطناعي في الصين تثير ردود فعل محلية أقل حدة، خصوصاً وأن الاستراتيجية الصينية تجاه الذكاء الاصطناعي تبدو عملية ومفهومة لأبناء الشعب الصيني، على عكس الاستراتيجية الأميركية، الأمر الذي قد يفسر سبب تفاؤل الصينيين تجاه الذكاء الاصطناعي، أكثر من الأميركيين.

    يسعى القادة الصينيون إلى تعظيم موارد البلاد؛ فالمورد الرئيسي للبلاد ليس النفط أو فول الصويا أو غيره، بل الشعب الصيني. حسب تعداد عام 2020، يعيش ما يقرب من 40% من الصينيين في المناطق الريفية، بينهم 110 ملايين طفل. وتعيش أعداد كبيرة منهم دون الحصول على تعليم ورعاية صحية جيدة. ويرى القادة الصينيون أنَّ حرمان هذا العدد الكبير من الصينيين من فرص عيش حياة كريمة، يشكل أزمة تفوق في خطورتها انخفاض معدل المواليد. كم عدد العباقرة المحتملين بين هؤلاء الأطفال الريفيين البالغ عددهم 110 ملايين؟ ماذا لو تضاعف نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي أربع مرات؟

    قد يكون الذكاء الاصطناعي الحل. هل يعاني المعلمون في المدارس الريفية من الإرهاق ونقص التدريب؟ يمكن لبرامج الذكاء الاصطناعي مساعدة الطلاب في التعلم عبر التعليم المُخصّص. هل تعاني المستشفيات من نقص في الأطباء ذوي الكفاءة العالية؟ يستطيع الذكاء الاصطناعي تشخيص الأمراض، من خلال تحليل البيانات الصحية للمرضى. كما يُمكن للذكاء الاصطناعي تسهيل توظيف وتدريب مقدمي الرعاية اللازمين لكبار السن في الصين، بحيث تُكمّل الروبوتات أو الأجهزة الرقمية عمل الممرضين.

    ويُمكن للذكاء الاصطناعي كذلك تسهيل التنبؤ بالظواهر الجوية المتطرفة والاستعداد لها، والتي قد تُؤثر سلباً على الاقتصادات المحلية. كما يُمكنه تحسين الانتقال إلى الطاقة النظيفة.

    جدير بالذكر أن الصين تمتلك موانئ، يجري فيها تحميل الآلات الحاويات على السفن دون إشراف بشري يُذكر. ومع ذلك، لا تقتصر استراتيجية الصين في توظيف الذكاء الاصطناعي باعتباره بنية تحتية، على تحسين جودة الحياة داخل البلاد فحسب، بل تتعداها إلى تصدير النفوذ الصيني؛ فالذكاء الاصطناعي الصيني مُدمج بالفعل في سلاسل التوريد التي تُهيمن على التجارة العالمية.

    ولا يشترط أن تكون هذه النماذج بقوة النماذج الأميركية نفسها؛ يكفي أن تكون قوية بما يكفي. وعليه، فإنه مع تصدير بكين لنماذج الذكاء الاصطناعي هذه، ستصدر معها نظام الحكم الصيني بكل ما يستتبعه من أمان ووفرة ومراقبة وهياكل تنظيمية معقدة.

    لهذا السبب، يُعدّ الفارق في سباق الذكاء الاصطناعي بين البلدين بالغ الأهمية.

    * خدمة «نيويورك تايمز»

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبعد بلوغ قيمتها 4.8 تريليون دولار.. ألفابت تقترب من صدارة الشركات العالمية | اقتصاد
    التالي إجلاء ركاب سفينة هانتا.. والصحة العالمية: خطر الجائحة منخفض
    جاكوب دراير

    المقالات ذات الصلة

    السؤال الصعب فى إيران حاليا.. من يحكم البلاد بعد انتهاء الحرب؟

    مايو 11, 2026

    انتخابات بريطانيا… الديمقراطية وإنتاج الاستبداد

    مايو 11, 2026

    هل انتقلنا من حرب ملحمية إلى حرب محلية؟

    مايو 11, 2026
    الأخيرة

    إجلاء ركاب سفينة هانتا.. والصحة العالمية: خطر الجائحة منخفض

    مايو 11, 2026

    بعد بلوغ قيمتها 4.8 تريليون دولار.. ألفابت تقترب من صدارة الشركات العالمية | اقتصاد

    مايو 11, 2026

    إبنة هند صبري تلفت الأنظار بجمالها… هل تشبهها؟ (صور)

    مايو 11, 2026

    مجموعة Archetypes لصيف وخريف 2026 من ALAÏA

    مايو 11, 2026
    الأكثر قراءة
    صحة فبراير 3, 2026

    خبير تغذية: الأجبان كاملة الدسم تحمي من الخرف

    رياضة سبتمبر 1, 2025

    بـ41 مليون دولار.. دوناروما يقترب من البريميرليغ

    موضة وازياء فبراير 1, 2026

    إطلالات النجوم الأسود يوحّد إطلالات النجمات هذا الأسبوع 31 كانون الثاني 2026

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter