Close Menu
    اختيارات المحرر

    أزياء الموضة لم تعد موسمية… بل لغة لصناعة الهوية الفردية 09 أيار 2026

    مايو 10, 2026

    جزيرة إسبانية تستعد لاستقبال سفينة سياحية مصابة بفيروس هانتا بينما تحث منظمة الصحة العالمية على الهدوء

    مايو 10, 2026

    مركز: كل ركاب سفينة “هانتا” مخالطون معرضون لخطر كبير

    مايو 10, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, مايو 10, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»إيران… انهيار سياسة حافة الهاوية
    آراء

    إيران… انهيار سياسة حافة الهاوية

    د. إبراهيم العثيميند. إبراهيم العثيمينمايو 10, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. إبراهيم العثيمين
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يُنسب إلى وزير الخارجية الأميركي جون فوستر دالاس، أنَّه أول من استخدم مصطلح «سياسة حافة الهاوية» المعروف في منتصف خمسينات القرن الماضي، للدلالة على استراتيجية الدفع أو التصعيد بأزمة دولية إلى حافة الحرب من أجل تحقيق مكاسب معيّنة أو انتزاع تنازلات سياسية من الخصم. وقد أصبح هذا المصطلح منذ ذلك الحين من أكثر المصطلحات تداولاً في أدبيات العلاقات الدولية، للتعبير عن إدارة التصعيد بوصفه أداة للضغط وتحسين الشروط التفاوضية. وقد كانت أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، من أوضح الأمثلة على هذه السياسة، أيضاً التصعيد الأخير في مايو (أيار) الماضي بين الهند وباكستان، كان مثالاً آخرَ؛ حيث اقتربتِ المواجهة بين قوتين نوويتين قبل احتوائها دبلوماسياً. غير أن نجاح هذه الاستراتيجية يظل مرهوناً بالقدرة على ضبط التصعيد وألا يتحول إلى مواجهة أو حرب مفتوحة يصعب التحكم في نتائجها.

    إيران منذ الثورة عام 1979، تبنَّت هذه السياسة بدرجات متفاوتة، حتى أصبحت ركناً أساسياً في توجهها الخارجي؛ إقليمياً ودولياً، سواء من خلال خطابها الثوري أو برنامجها النووي أو من خلال أذرعها العسكرية والأمنية الموالية لها في دول المنطقة. وهي سياسة تقوم على التصعيد المحسوب من دون الوصول إلى المواجهة الشاملة، في محاولة منها لرفع تكلفة استهدافها وإجبار خصومها على التفاوض معها، بوصفها قوةً إقليمية يصعب تجاوزها في ملفات المنطقة. وفي الوقت نفسه، استفادت إيران من تبني هذه الاستراتيجية داخلياً في تعزيز شرعية نظام الملالي.

    توماس لينديمان، الذي يعد أبرز منظِّري «سياسات الاعتراف» في العلاقات الدولية، يشير في كتابه «الخطاب الداخلي في إيران والتحديات الأمنية الحقيقية»، إلى أن السياسة الإيرانية لم تستهدف فقط انتزاع تنازلات سياسية، بل سعت أيضاً إلى ترسيخ شرعية داخلية عبر تقديم النظام بوصفه قوة مقاومة مستقلة تتحدَّى العزلة المفروضة عليها. وبالتالي جمعت «سياسة حافة الهاوية» الإيرانية بين البعدين الخارجي والداخلي، فأصبح التصعيد أداةً للتفاوض في الخارج ووسيلةً لإنتاج الشرعية في الداخل. ولذلك، لم تكن هذه السياسة في الحالة الإيرانية مجرد تكتيك مؤقت، بل تحولت تدريجياً إلى جزء من فلسفة إدارة القوة والنفوذ الإقليمي.

    لكن يبقى السؤال الأهم بعد هذه السنوات: ماذا جنت إيران فعلياً من هذه السياسة، وهل حققت ما كانت تسعى أو تطمح إليه؟ دولياً قد تكون طهران نجحت في بعض المراحل في تحسين موقعها التفاوضي وفرض نفسها لاعباً لا يمكن تجاوزه في بعض الملفات المعقدة، إلا أن هذه السياسة عمَّقت عزلتها، ورسَّخت صورة إيران كدولة مارقة تتحرك خارج النظام الدولي وقوانينه وأعرافه، وأبقتها تحت وطأة عقوبات اقتصادية كبيرة وضغوط ممتدة استنزفت اقتصادها وضيَّقت هامش المناورة.

    إقليمياً، منحت هذه السياسة إيران نفوذاً واسعاً عبر شبكات الوكلاء والأذرع المسلحة في لبنان والعراق واليمن وسوريا، ومكّنتها لسنوات من التأثير في عدد من الأزمات الإقليمية. لكن هذا النفوذ ارتبط بتكلفة سياسية وأمنية متصاعدة بعدما اقترن بحروب استنزاف، وتعميق الانقسامات وتعطيل فرص الاستقرار في أكثر من ساحة عربية، فضلاً عن توتير علاقاتها مع دول الجوار.

    أما داخلياً، فالتكلفة كانت أكثر وضوحاً؛ فالمظاهرات والاحتجاجات التي عمَّت إيران خلال السنوات الماضية لم تكن بعيدة عن نتائج هذه السياسة. فاستنزاف الموارد في ساحات النفوذ الخارجي، إلى جانب العقوبات الممتدة التي استنزفت الاقتصاد، وما رافق ذلك من سوء الإدارة الاقتصادية والفساد المالي، أدت إلى ضغوط معيشية مباشرة على المجتمع الإيراني، تمثلت في التضخم، واتساع الفقر والبطالة، وتآكل الطبقة الوسطى، واتساع الفجوة بين الدولة والمجتمع. وبالتالي فإنَّ ما راكمته طهران خلال هذه السنوات لم يكن نفوذاً بقدر ما كان تكلفة سياسية واقتصادية متزايدة وعائداً متناقصاً، لتأتي الحرب الأخيرة وتكشف عن حدود هذه السياسة بوضوح.

    كانت إرهاصات تآكل هذه السياسة قد بدأت تتَّضح تدريجياً قبيل الحرب الأخيرة، إذ كانت أدوات النفوذ الإقليمي قد بدأت بالتآكل، وتراجعت فاعلية الوكلاء التي كانت تستخدمهم في الردع أو المناورة. ما حصل في لبنان كانَ مؤشراً واضحاً؛ إذ تراجعت قدرة «حزب الله»، الذراع الأبرز لإيران في لبنان والمنطقة، على الإمساك بالمعادلة الداخلية كما في مراحل سابقة، بفعل الضربات التي تعرَّض لها، واستهداف قياداته البارزة؛ من بينهم أمينه العام حسن نصر الله، وما أعقب ذلك من تحولات سياسية داخلية، كان أبرزها انتخاب رئيس للجمهورية يسعى إلى تعزيز سيادة لبنان. وفي سوريا، شكّل انهيار نظام بشار الأسد ضربة قاسية لإحدى أهم ركائز النفوذ الإيراني في المشرق.

    أما في العراق، الذي يُعد إحدى أهم الساحات لإيران اقتصادياً واستراتيجياً، ورغم استمرار حضور طهران في بعض البنى السياسية والأمنية، فإن البيئة العراقية لم تعد تمنحها الغطاء ذاته، في ظل تنامي حساسيات داخلية متزايدة ترفض مظاهر الهيمنة الخارجية وتدعو إلى استعادة القرار الوطني. وفي اليمن، فقد أصبح هامش المناورة الإيراني أكثر تكلفة وأقل استقراراً، تحت ضغط الضربات الأميركية والتشدد الدولي المتزايد تجاه تهديد الملاحة الدولية. لتأتي الحرب الأخيرة وتكشف عن التحول الأكثر خطورة، حيث انتقلت المواجهة من الأطراف التي كانت تعدها إيران المسافة الآمنة لها، إلى عمقها الداخلي، عبر ضربات طالت منشآتها ومواقعها الحساسة، إلى جانب استهداف قياداتها السياسية والأمنية، وصولاً إلى اغتيال مرشدها الأعلى، في تطور غير مسبوق يعكس أن هذه السياسة لم تعد قادرة على فرض معادلات الردع أو احتواء التصعيد، بل باتت أقرب إلى الانهيار الفعلي كأداة استراتيجية.

    وأخيراً، يبدو واضحاً أن سياسة حافة الهاوية التي تبنّتها إيران طوال السنوات الماضية قد انهارت وفقدت صلاحيتها، ولم تجلب لها إلا مزيداً من العزلة والعقوبات والضغوط الدولية، فضلاً عن استنزاف في الموارد وتآكل في أدوات نفوذها وتصاعد الضغوط الداخلية. والبديل: لا نريد إيران ضعيفة أو مفككة أو منهارة، بل نريد إيران قوية أكثر عقلانية، تنخرط في معادلة الأمن الإقليمي على أسس احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وخفض التوترات، وتغليب المصالح المشتركة. فإيران لا تزال دولة مركزية، ويمكن لقياداتها الجديدة أن تلعب دوراً إيجابياً في معادلات الأمن الإقليمي، خصوصاً في الأمن والطاقة والممرات البحرية. وهو مسار ستجد فيه دعماً وترحيباً من دول المنطقة والعالم إذا قامت العلاقة على احترام السيادة وتغليب المصالح المشتركة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمركز: كل ركاب سفينة “هانتا” مخالطون معرضون لخطر كبير
    التالي جزيرة إسبانية تستعد لاستقبال سفينة سياحية مصابة بفيروس هانتا بينما تحث منظمة الصحة العالمية على الهدوء
    د. إبراهيم العثيمين

    المقالات ذات الصلة

    صحف الجزائر: سيناريو مجنون يمنح اتحاد العاصمة فوزاً ثمينًا على الزمالك

    مايو 10, 2026

    مالي بين منطق الحسم العسكري وحدود الواقع

    مايو 10, 2026

    ​دليل مواعيد قطارات الصعيد 2026.. خريطة الرحلات من القاهرة وأسوان والعكس

    مايو 10, 2026
    الأخيرة

    أزياء الموضة لم تعد موسمية… بل لغة لصناعة الهوية الفردية 09 أيار 2026

    مايو 10, 2026

    جزيرة إسبانية تستعد لاستقبال سفينة سياحية مصابة بفيروس هانتا بينما تحث منظمة الصحة العالمية على الهدوء

    مايو 10, 2026

    مركز: كل ركاب سفينة “هانتا” مخالطون معرضون لخطر كبير

    مايو 10, 2026

    حيث بليك ليفلي، موقف جاستن بالدوني المهني في أعقاب ذلك

    مايو 10, 2026
    الأكثر قراءة
    تقارير و تحقيقات مايو 30, 2025

    من 60 إلى 100 مليون دينار.. سعر الغطاس الواحد في مجاري البصرة » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    موضة وازياء يناير 30, 2026

    النجمات العرب يتألقن بإطلالات لافتة في أسبوع الموضة الباريسي وهيفاء وهبي تتصدر المشهد

    تكنولوجيا مايو 21, 2025

    أبرز الإعلانات في مؤتمر “غوغل” للمطورين 2025 | تكنولوجيا

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter