Close Menu
    اختيارات المحرر

    إطلالات النجمات تمزج بين التفاصيل الدرامية واللمسات الغريبة في حفل Met Gala 2026

    مايو 6, 2026

    كيف ينعكس ارتفاع أسعار الكيروسين على تذاكر الطيران ومخزونات الوقود في المطارات الأوروبية؟

    مايو 6, 2026

    أكسسوارات أحذية السنيكرز Dior Squash الجديدة تجمع بين خفة الوزن وراحة الانتعال 05 أيار 2026

    مايو 6, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, مايو 6, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»الهوس النووي… من الردع إلى العبء الاستراتيجي
    آراء

    الهوس النووي… من الردع إلى العبء الاستراتيجي

    كفاح محمودكفاح محمودمايو 6, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    كفاح محمود
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم يعد السؤال النووي في الشرق الأوسط سؤالاً تقنياً عن تخصيب اليورانيوم أو امتلاك المفاعلات، بل صار سؤالاً سياسياً واستراتيجياً أكثر عمقاً: هل تبحث الدول عن الردع لحماية كيانها، أم تبحث الأنظمة عن مظلة أخيرة لحماية بقائها؟ بين هذين المعنيين تشكلت خلال عقود طويلة مآلات مختلفة؛ دول عبرت العتبة النووية وفرضت أمراً واقعاً، وأخرى دُمرت أو حوصرت أو استُنزفت قبل أن تبلغ تلك العتبة.

    يقوم النظام النووي العالمي على مفارقة كبرى: 5 قوى شرعت لنفسها امتلاك السلاح النووي، ثم بنت حول العالم منظومة لمنع الآخرين من الوصول إليه، هذه المنظومة ليست عادلة تماماً، لكنها مؤثرة، فمنذ معاهدة عدم الانتشار، أصبح امتلاك القنبلة مشروطاً بما هو أبعد من التقنية: الموقع الجغرافي، شبكة التحالفات، قدرة الدولة على احتمال العقوبات، حسابات القوى الكبرى، لذلك استطاعت الهند وباكستان، ثم كوريا الشمالية، أن تعبر الطريق الصعب، فيما تحول المسار النووي في العراق وليبيا وإيران إلى مصدر صدام مع العالم.

    العراق في عهد الرئيس صدام حسين لم يطارد التكنولوجيا النووية بعقل الدولة، بل بذهنية السلطة المطلقة، حيث كان البرنامج جزءاً من وهم القوة الذي دفع النظام إلى عسكرة المجتمع وخوض حروب متتالية، انتهى بها المسار بضرب المفاعل العراقي عام 1981، ثم بحرب الكويت والعقوبات الطويلة، وصولاً إلى اجتياح 2003، لم يحمِ المشروع النووي الدولة العراقية؛ بل أسهم، مع سياسات النظام، في عزلها وإضعافها وتحويلها إلى ساحة مفتوحة للتدخلات والانهيارات.

    ليبيا قدّمت نموذجاً آخر، فقد تخلّى القذافي عن برنامجه النووي عام 2003 ظناً أن الصفقة مع الغرب قد تمنح نظامه شرعية وحماية، لكن ما حدث لاحقاً أظهر أن المشكلة لم تكن في البرنامج وحده، بل في هشاشة الدولة واختزالها في شخص الحاكم. التخلي عن النووي لم ينقذ النظام، كما أن امتلاكه لم يكن سينقذ الدولة، هنا تتضح القاعدة: السلاح لا يعوض غياب المؤسسات، ولا يمنح الشرعية لمن لم يبنِ عقداً سياسياً سليماً مع شعبه.

    وأخيراً، إيران اليوم هي النموذج الأكثر تعقيداً، فهي ليست عراق صدام، ولا ليبيا القذافي، ولا كوريا الشمالية المغلقة تماماً، إنها دولة ذات تاريخ عميق ومجتمع حي وموارد واسعة وشبكة نفوذ إقليمية، لكنها أدارت ملفها النووي وسط ازدواجية خطيرة: خطاب يؤكد سلمية البرنامج، وسلوك إقليمي يثير الريبة عبر الصواريخ والأذرع المسلحة والتدخلات الممتدة من العراق إلى لبنان وسوريا واليمن. لذلك لم يعد الغرب وإسرائيل يتعاملان مع التخصيب باعتباره ملفاً فنياً منفصلاً، بل جزءاً من منظومة قوة تريد تغيير ميزان الإقليم. ومع تصاعد التوترات وقيود التفتيش وارتفاع مستويات التخصيب، بات البرنامج الإيراني أقرب إلى أزمة استراتيجية مفتوحة منه إلى ملف تفاوضي تقليدي.

    في المقابل، تقف إسرائيل بوصفها النموذج الأكثر حساسية في المنطقة، فهي لا تعلن رسمياً امتلاك السلاح النووي ولا تنفيه، لكنها تُعامل عملياً كقوة نووية بحكم الأمر الواقع، هذا الغموض منحها تفوقاً ردعياً، لكنه خلق في المقابل شعوراً عميقاً بالاختلال لدى خصومها، غير أن الردّ على اختلال كهذا بمشاريع نووية آيديولوجية لا يصنع توازناً آمناً، بل يفتح الباب أمام سباق أكثر خطورة في منطقة قابلة للاشتعال.

    الهند وباكستان تقدمان مقارنة مختلفة، فقد امتلكتا السلاح في ظل صراع مباشر بين دولتين متجاورتين، لا في إطار مشروع آيديولوجي عابر للحدود، صحيح أن الردع النووي لم ينهِ التوترات ولا الحروب المحدودة، لكنه فرض سقفاً للانفجار الشامل. أما كوريا الشمالية فقد جعلت القنبلة بوليصة تأمين للنظام، لا مشروع رفاه للدولة. نجت السلطة، لكن المجتمع دفع ثمن العزلة والفقر والخوف، وهذه ليست وصفة نجاح، بقدر ما هي درس في التكلفة الباهظة حين تصبح القنبلة بديلاً عن التنمية.

    من هنا تبرز عقلانية دول الخليج العربي وعدد من الدول الأخرى التي امتلكت الثروة والعلاقات الدولية والقدرة على شراء التكنولوجيا، لكنها لم تجعل من «النووي» العسكري مشروعها المركزي، اختارت هذه الدول، بدرجات متفاوتة، أن تبني قوتها عبر الاقتصاد والطاقة والاستثمار والبنية التحتية والتعليم والتكنولوجيا، وأن تشتري أمنها عبر التحالفات، لا عبر مغامرات سرية تقود إلى العقوبات والضربات، فالدولة التي تبني جامعة وميناء وصندوقاً سيادياً ومركزاً للتكنولوجيا تملك مستقبلاً أمتن من نظام يحفر منشأة تحت جبل وينتظر الضربة التالية.

    أما الغرب وروسيا، السوفياتية ثم الحالية، فقد تصرفا غالباً بمنطق مزدوج، كلاهما استخدم ملفات السلاح والطاقة والتحالفات لتوسيع النفوذ، وكلاهما يخشى في الوقت نفسه انتشاراً نووياً خارج السيطرة، لذلك قد تتصارع القوى الكبرى على المنطقة، لكنها تلتقي عند منع الفوضى النووية، ومن لا يقرأ هذه الحقيقة يدفع ثمن الوهم مرتين: مرة حين يظن أن الحليف سيحميه بلا حدود، ومرة حين يكتشف أن «النووي» ليس مجرد تقنية، بل امتحان لقدرة الدولة على إدارة التكلفة.

    الخلاصة أن الردع لا يكون خطيئة حين تديره دولة رشيدة، لكنه يصبح فخّاً حين تستخدمه سلطة خائفة من شعبها ومن محيطها، السلاح النووي لا يعوض غياب الشرعية، ولا يبني اقتصاداً، ولا يصلح عقداً اجتماعياً مكسوراً، قد يمنح النظام وقتاً إضافياً، لكنه لا يمنح الدولة مستقبلاً، ولذلك ليس السؤال الأهم في الشرق الأوسط: من يملك القنبلة؟

    بل: من يملك عقل الدولة قبل أن يملك أدوات القوة؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأكسسوارات أحذية السنيكرز Dior Squash الجديدة تجمع بين خفة الوزن وراحة الانتعال 05 أيار 2026
    التالي كيف ينعكس ارتفاع أسعار الكيروسين على تذاكر الطيران ومخزونات الوقود في المطارات الأوروبية؟
    كفاح محمود

    المقالات ذات الصلة

    لا مصلحة لبنانية في ربط مسارات التفاوض

    مايو 6, 2026

    عيد العمال.. عرقٌ يصنع الأوطان وإرادةٌ تبني المستقبل

    مايو 6, 2026

    إفناء الفلسطيني لضمان بقاء الإسرائيلي؟

    مايو 6, 2026
    الأخيرة

    إطلالات النجمات تمزج بين التفاصيل الدرامية واللمسات الغريبة في حفل Met Gala 2026

    مايو 6, 2026

    كيف ينعكس ارتفاع أسعار الكيروسين على تذاكر الطيران ومخزونات الوقود في المطارات الأوروبية؟

    مايو 6, 2026

    أكسسوارات أحذية السنيكرز Dior Squash الجديدة تجمع بين خفة الوزن وراحة الانتعال 05 أيار 2026

    مايو 6, 2026

    تطلق HHS خطة للحد من “الإفراط في وصف” الأدوية النفسية

    مايو 6, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات يوليو 25, 2025

    قصر القعيطي يعود للحياة… تراث طيني يبعث من عمق حضرموت

    منوعات سبتمبر 21, 2025

    طبيب يوضح علامات خفية لأمراض الكلى » وكالة الانباء العراقية (واع)

    رياضة أبريل 26, 2026

    سحر نيكو باز في كومو يجبر ريال مدريد على استعادته | رياضة

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter