Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الخميس, يونيو 18, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»نافذة على تقاعد ترامب
    آراء

    نافذة على تقاعد ترامب

    حازم حسينحازم حسينأبريل 29, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    نافذة على تقاعد ترامب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الحروب سيئة، والجمود أسوأ. وباعتبار الأولى من صور السياسة، على قَول كلاوزفيتز الذائع بين المُحلّلين، فالثانى مقبرة للساسة والجنرالات معًا!


    لا يُطلَب الصدام لذاته؛ إنما لتظهير التوازنات، إذا غُمّت على الناس فى أزمنة الدّعة والهدوء.


    ومع خطورة الذهاب للخيارات الخشنة؛ فالأخطر أن تُمنَع من إنجاز أدوارها، فلا تحسم الصراع بخلافاته الموروثة والمُستجدّة، ولا تترك العلاقة على ما كانت من رمادية والتباس.


    لا يتعجّل ترامب ارتداء القفازات من جديد، ويُطيل حبل التهدئة لأنها لا تقل فى مفاعيلها عن التصعيد.


    بدأ الهُدنة بيومين؛ فأسبوعين؛ فإلى أجل غير مُسمّى، وتبدو اليوم مُستقرّة رغم تعثّر المفاوضات.


    نقل أكسيوس أمس، أن سيد البيت الأبيض فى حيرة بين الخنق البارد راهنا، أو العودة للقتل السريع.


    ومع قيمة ما يبثّه الموقع؛ فى ضوء اتّصاله بأجهزة منها CIA؛ فالغالب أنه شريك فى لعبة الضغط النفسى، أو يُمهِّد بالكلام، لِمَا لا يُراد اجتراحه بالنيران.


    قدّمت طهران مُقترحا عبر الوسطاء، حمله عراقجى فى زيارتيه المُتعاقبتين لباكستان، وخلاصته حلحلة العُقدة فى هُرمز، وإبقاء الوضع على حاله خارجه.


    الفكرة أن تمتدّ الهُدنة دون اتفاق؛ اللهم إلا مُقدّمات يُبنى عليها ما يستدرك الأخطار، ويُمهّد ببطء لإرساء طاولة حوار على العناوين الكُبرى، خارج المشاحنات وسوء النوايا وانعدام الثقة.


    أى أن يُفتَح المضيق للملاحة، وتُنهى البحرية الأمريكية حصارها على الحصار، ثم يُصار لمناقشة الملف النووى فى مسارٍ مُنفصل، وعلى قاعدة لا يتقابل فيها قطع الممر مع التهديد بالقصف.


    ويُلاحَظ أن الجمهورية الإسلامية انتخبت من قضايا الخلاف ما تريد، وأسقطت ما تُصرّ على وضعه خارج التداول، خاصة الصواريخ والأدوار الإقليمية.


    والأخيرة تُختَزَل غالبا فى ملف الميليشيات اضمن محور المُمانَعة؛ على أنها فى الواقع أكبر كثيرا من حزب الله والحوثيين وبقية الفصائل فى العراق وفلسطين.


    يختنق الملالى؛ وإن أنكروا. النظام فى أزمة حقيقية مع غيبة المُرشد، وتسلّط صقور الحرس على المشهد، ولم تعُد المُشاحنات خفيّة.


    ما زجّاه ترامب فى تغريداته عن انقسام القيادة، ويتردّد فى تقارير إعلامية بكل اللغات، قد لا يخلو من تضخيم؛ إنما لا يمكن الزعم باختلاقه كاملا.


    بُنِيَت الشرعية تحت عمامة الفقيه على مُرتكزات عِدّة؛ أهمها الرُتبة، وإن سِيق فيها التبرير بجواز ولاية المفضول مع وجود الأفضل، ثم الثورية داخليا وخارجيا، بما يعنى القطيعة مع الإرث الرجعى، ثم إعلاء الرسالة وتصديرها.


    والقوّة والمَنعة من المكونات أيضًا، والردع الذى يُبقى الحظيرة مُسيّجة آمنة، ولا يُعطى الدنيّة وإن اضطُر للتقيّة، ويذود عن ضعاف الأمة أينما كانوا، ولا يُفرّط للشيطان الأكبر، أو يتوقّف عن إزعاج ربيبته الصغرى/ إسرائيل.


    مات الملايين على طريق القدس؛ لأن الفارسية المُوشّاة بالتشيّع، أرادت أن تتّخذ من قضية العرب الأُولى ذريعة للمُزايدة عليهم جميعًا، وابتزاز كبارهم، واستقطاب صغارهم، وإبقاء أهدافها مُعلّقة على حجّة أبدية، تعلم أنها أبعد من التسوية فى أى مدى منظور!


    صِيغَت نظرية الساحات لتكون دفاعات مُتقدّمة، ورُبطِت ببعضها لتسهيل إدارتها والتفاوض عليها؛ غير أن الربط جعلها ضفيرةً، تكرّ خيوطها بمُجرّد سحب أحدها، لتتداعى تباعًا.


    استبدّ الجنون بالسنوار؛ فألقى غزة فى محرقة الصهاينة. واستُدرج حرس الثورة عبر لبنان، فدمشق، وصولا لمعقل الامبراطورية وقلعة المُرشد الأعلى.


    لا تسقط الدول من الجو؛ إنما تتآكل بانحلال الهيبة وانكشاف الدعايات. أنجزت الحرب أقصى ما يُمكن إنجازه، أى تقشير هالة القوّة عن وجه النظام المُجعّد، ووضعه أمام الحقيقة فى أشد صورها عريًا وقسوة.


    قد يعود ترامب للعب بالنار، أو لا يعود. وأميل للثانية؛ إذ يضيق عليه خناق الوقت، ويعلم أن الحيّة لن تتوقف عن إنبات البدائل كلما قُطِعَ أحد رؤوسها، والرهان على إرث الشمولية والغضب وطموحات الإيرانيين أيسر وأجدى فى الحال والاستقبال.


    إنه نظام لا قيمة فيه للبشر، جرّب الفقر والتقشف عقودا حتى اعتادهما. قدرته على التحمل أكبر من خصومه، وأضراره ماسّة بالجميع بلا استثناء.


    بإمكانه مُساكنة الأزمة لفترات أطول، بينما العالم لا يحتمل الجلطة الحالية فى شريان الخليج.


    لم تكن واشنطن تلتقط أنفاسها بالهُدنة؛ بل اعتبرتها تحوّلاً فى التكتيك لخدمة الاستراتيجية نفسها. تبديل أدوات، مع استمرار منطق السلام من خلال القوة؛ ولكن بالحصار والخنق بدلاً من القذائف والغارات.


    والأمريكيون أذكى من الذهاب لحافة الهاوية مع سلطة انتحارية، ترتكز لمكوّن عقائدى يُقدس التراجيديا ويُعيد إنتاجها فى الطقوس واليوميّات. أى لسنا بصدد «عض أصابع» أو اختبار للصلابة ومَن يتراجع أوّلاً، بقدر ما هو استكشاف وتثبيت لمُعادلات يُمكن أن تبقى فعّالة لأطول وقت.


    الزمن ضد الملالى؛ إلا أنهم يُراهنون على تعب مَن يضربهم، أضعاف الرهان على طاقة احتمالهم. ما يجعل العودة للحرب خيارًا سيّئًا؛ إذ ستكون أقل أثرا من سابقتها، وأعلى كُلفة.


    والأهم أنها تتجاوب مع منطق طهران. فهى لا تبحث تحت الضغط الأقصى عن الموارد والانتعاش، بل تُضيّق أهدافها لحدّ الكفاية، وتشقّ ثقبًا فى الحنجرة، دون أن تحلم بملء رئتيها عن آخرهما بالهواء.. الطفو فحسب؛ لا السباحة ولا الغرق!


    الحصار مُدمّر عن القتال، لا مُدخلات إنتاج، ولا صادرات نفط، والخزانات تكاد تنفجر بمخزونها. شحّ فى النقد، وجوع، وتوقّف للمصانع، ومخاطر أن تتضرّر الحقول ومرافق الإنتاج.


    العرض الإيرانى شهيق المُختنق، ونافذة لترامب أيضًا. ستُعرض حربه على الكونجرس خلال أيام، ولن يُمرّرها، وسيتبقى له شهر تحت صِفة الانسحاب لا تكثيف العمليات.


    الورقة إقرار ضمنىّ بالهزيمة، ومُتّسع لسرديات الطرفين أمام جمهورهما. لن يتوصلا لاتفاق لاحقا، وستتعثر المفاوضات، إنما سيحترم الملالى القيود لآخر الولاية، وينتظرون بعد تقاعد «الرجل المجنون» وريثا أضعف وأعقل.


    يفتحون نافذة لعدوّهم على الفراغ، ولأنفسهم. والمؤسف أن الجمود أفضل خيارات الطرفين حاليا، وليس للمنطقة والعرب بالطبع، وسيكون أسوأها للجميع على المدى البعيد!

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقجوجل عقد سري البنتاجون الذكاء الاصطناعي أغراض حكومية قانونية
    التالي الإسلام السياسي وسجن ليبيا في المربع الأول
    حازم حسين

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    تكنولوجيا أغسطس 11, 2025

    موتورولا تطرح ساعتها الذكية الدائرية Moto 360

    منوعات سبتمبر 14, 2025

    الصين تخطط لإنشاء نظام دفاع كوكبي لمواجهة المخاطر الفضائية

    Uncategorized يونيو 24, 2025

    يسرا سعوف تمتّع جمهور موازين في ليلة فنية ساحرة

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202532 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter