Close Menu
    اختيارات المحرر

    الدوري الإنكليزي: أرسنال يقترب من الحلم بعد تعادل سيتي وهزيمة جديدة لتشلسي

    مايو 5, 2026

    إطلالات النجوم إطلالات أنثوية بلمسة فاخرة على طريقة سيرين عبد النور 03 أيار 2026

    مايو 5, 2026

    فيروس هانتا القاتل.. هل العالم أمام جائحة جديدة مثل كورونا؟

    مايو 5, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الثلاثاء, مايو 5, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»نحو منظومة نابضة بالحيوية والقوة
    آراء

    نحو منظومة نابضة بالحيوية والقوة

    د. عبد المنعم سعيدد. عبد المنعم سعيدأبريل 29, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. عبد المنعم سعيد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا يخفى على القارئ الكريم ما تمر به المنطقة العربية من أحداث متسارعة. كان الانفجار السوري، بدءاً من الثامن من ديسمبر (كانون الأول) 2024 وسقوط نظام بشار الأسد، يمثل من ناحيةٍ ذروة ما حدث في الإقليم العربي من أحداث ما سُمي «الربيع العربي» قبل عقد ونصف العقد، ومن ناحيةٍ أخرى تتويجاً لسلسلة الأحداث الإقليمية التي أعقبت «طوفان الأقصى» في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وما تلاها من حرب «الغضب الملحمي» التي زمجرت في منطقتنا ناراً ولهيباً حتى لحظة كتابة المقال. ما بين هذه الوقائع الصارخة سلسلة من المشاريع «الشرق أوسطية» التي تسعى فيها قوى خارج الإقليم، وخصوصاً الولايات المتحدة، وأخرى على أطراف الإقليم (إسرائيل، وإيران، وتركيا)، من أجل «الهندسة السياسية» لإقليم الشرق الأوسط، بما يحقق أهدافها الاستراتيجية في المنطقة. هذا الأمر يستدعي التفكير الجدي في مشروع عربي إقليمي يراعي المصالح الوطنية والقومية للمنطقة العربية. فما هو ثابت من التاريخ المعاصر أن المشاريع الخارجية عن الإقليم تنتهي دائماً إلى قدر كبير من العنف بأشكاله المختلفة من حروب وإرهاب، وبات على الدول العربية التي اختارت طريق الدولة الوطنية أن تتقدم بمشروع عربي ينقذ المنطقة، ويضعها على أبواب الإصلاح والاستقرار والسلام الذي يعينها على دخول صفوف العالم المتقدم.

    لكن وسط الغيوم والضباب لا ينبغي تجاهل الواقع المتغير سلبياً في المحيط «الجيو-سياسي» و«الجيو-استراتيجي» العربي. فالحقيقة هي أنه منذ «الربيع العربي» فإن العالم العربي تغير هو الآخر، فما كان قائماً من قبل حتى العقد الثاني من القرن الحالي لم يعد مناسباً لمقتضى العصر الذي نعيش فيه.

    ورغم أن ذاك «الربيع» خلق أوضاعاً عنيفة في دول عربية، فإن حزمة غير قليلة من الدول العربية دخلت إلى صلب الأوضاع العربية المتردية من خلال مبادرات شجاعة لإصلاح أوضاع معوجّة آيديولوجياً وغير صالحة للعصر الحديث. مشروع الإصلاح العربي الوليد يعتمد أولاً على ضرورة وجود الهوية الوطنية التي تقود إلى دولة جميع المواطنين وليس دولة أقلية شرسة أو أغلبية طاغية؛ وهي دولة تحتكر شرعية السياسة والسلاح معاً. وثانياً يقوم على الحداثة التي تتطلب اختراق إقليم الدولة بالمشاريع العملاقة، وأدوات الاتصالات والمواصلات الحديثة، معتمداً في ذلك على تعبئة موارد الدولة غير المستغلة. وثالثاً أنها دولة تعتمد على قاعدة المشاركة في العصر الذي نصبو إليه ويتطلب كثيراً من الشباب وما هو أكثر من العلم.

    ورغم التاريخ السلبي للمشاريع العربية الإقليمية فإن هناك حاجة ماسة إلى مشروع جديد، أولاً لأن هناك مشاريع أخرى تُهدد الأمن القومي للدولة العربية؛ فرادى ومجتمعة، وتذرف فيها دموع ودماء.

    وثانياً لأن دوافع المشروع ليست فقط أمنية تتعلق بالتهديدات الإقليمية والعالمية، وإنما أيضاً لأنه بالنسبة إلى الدول العربية التي اختارت طريق الدولة الوطنية التي تركز على البناء والتنمية، فإنها تحتاج بشدة إلى أسواق واسعة. الأمن والتقدم إذن هما الهدف من البحث عن مشروع عربي يسير فيه الراغبون والقادرون والذين لديهم مصلحة وطنية في الاقتراب من عرب آخرين لديهم الرغبة ذاتها، والدافع، والمصلحة. وخلال العامين الأخيرين من حرب غزة وتوابعها الإقليمية، وما قبلها من نتائج «الربيع العربي» التي أفرزت نوعين من الدول العربية: دول الحروب الأهلية ونزاعات الطوائف والمذاهب والقبائل، ودول البناء والتنمية والوحدة الوطنية الساعية إلى دخول العصر الذي نعيشه والمنافسة فيه، فإن النوعية الأولى تسبب حالة من عدم الاستقرار الإقليمي البالغ الضرر لجميع المنطقة العربية، والنوعية الأخرى تحتاج إلى أسواق واسعة تتلاءم مع طاقاتها الاقتصادية المتنامية. هي مجموعة الدول التي تضم دول مجلس التعاون الخليجي الست وكلاً من مصر والأردن والمغرب والجزائر وتونس.

    هذه المجموعة سوف تكون مفتوحة لمن يقبل أساسيات الدولة الوطنية وسعيها للحاق بالعالم المعاصر. هذه الدول خلال السنوات العشر الأخيرة حققت الكثير في دفع هويتها، واختراق إقليمها، واستيعاب شبابها، وتعبئة ثرواتها.

    وفي تاريخنا الحديث فإن المشروع لا يكون كذلك إلا إذا تناول ثلاثة مواضيع تتصدر جدول الأعمال: أولها، كيف نسهم في استكمال بقية الدول العربية هويتها الوطنية وتحقيق وحدة السلاح؟ وثانيها، كيف نتعامل مع دول الجوار الجغرافي في إطارات للتعاون والسلام والأمن الذي يحقق الاستقرار الإقليمي؟ وثالثها، «القضية الفلسطينية» و«المسألة الإسرائيلية» اللتان حكمتا التاريخ العربي المعاصر على أساس من حل الدولتين. التعامل مع كل ذلك لا يحدث من دولة عربية واحدة، وإنما من خلال منظومة نابضة بالحيوية والقوة والقدرة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقحاسوب عملاق يتوقع الفائز في نزال فيوري ضد جوشوا | رياضة
    التالي برج العرب يغلق أبوابه لمدة 18 شهرًا: أين تقيم بدلاً من ذلك في دبي؟
    د. عبد المنعم سعيد

    المقالات ذات الصلة

    نفوذ «الهجص» وجماهيرية الكثرة التى تغلب الحقيقة فى «خزعبلات الطيبات»!

    مايو 5, 2026

    مضيق هرمز وخيارات المستقبل في قمة جدة

    مايو 5, 2026

    «نظام الطيبات» بين الطعام والسياسة

    مايو 5, 2026
    الأخيرة

    الدوري الإنكليزي: أرسنال يقترب من الحلم بعد تعادل سيتي وهزيمة جديدة لتشلسي

    مايو 5, 2026

    إطلالات النجوم إطلالات أنثوية بلمسة فاخرة على طريقة سيرين عبد النور 03 أيار 2026

    مايو 5, 2026

    فيروس هانتا القاتل.. هل العالم أمام جائحة جديدة مثل كورونا؟

    مايو 5, 2026

    موقع Ask.com يرحل عن عالم “البحث الحواري”

    مايو 5, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات نوفمبر 21, 2025

    العمل والمال لن يكونا ضرورين للبشر خلال 20 عاماً » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    رياضة مايو 27, 2025

    UTV العراق – قبل انطلاق مونديال الأندية.. ألونسو يحاول تعزيز تشكيلة ريال مدريد بصفقات مهمة

    ثقافة وفن يناير 31, 2026

    الساحة الفنية تتحسن سنة بعد أخرى بدعم حكومي » وكالة الانباء العراقية (واع)

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter