Close Menu
    اختيارات المحرر

    سامسونغ تفتح تفتح أقفال باب “أبل” المغلق

    أبريل 24, 2026

    إطلالات المشاهير الملكة رانيا في جبل اللويبدة: أناقة ناعمة تواكب روح الريادة وتحتفي بالمجتمع 22 نيسان 2026

    أبريل 23, 2026

    تمديد وقف النار يتصدر أولويات لبنان في المحادثات مع إسرائيل

    أبريل 23, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الجمعة, أبريل 24, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»من السلاح إلى الدولة… اختبار حركات دارفور
    آراء

    من السلاح إلى الدولة… اختبار حركات دارفور

    عثمان ميرغنيعثمان ميرغنيأبريل 23, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عثمان ميرغني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ما بين الحين والآخر تصدر تصريحات من بعض قيادات حركات دارفور الموقعة على اتفاقية جوبا للسلام، تبعث على الحيرة والقلق. تصريحات تلمح فيها التلويح بمنطق السلاح للتشبث بالمواقع، أو المساومة للحصول على أثمان مقابل استمرار المشاركة مع الجيش في القتال ضد «قوات الدعم السريع».

    الحقيقة أنه منذ توقيع اتفاق جوبا لم يعد السؤال ما إذا كانت حركات دارفور قد حصلت على نصيبها من السلطة، بل كيف ستتعامل مع الواقع الجديد ومع الظروف التي يمر بها السودان: بعقلية الدولة أم بعقلية الميليشيا؟ فالاتفاق لم يكن نهاية الطريق بقدر ما كان بداية اختبار أكثر تعقيداً – اختبار التحول من عقلية تنظيم مسلح إلى شريك مسؤول في بناء دولة.

    في هذا الإطار يصعب تجاهل أن الجمع بين «امتيازات الدولة» و«أدوات القوة خارجها» ليس وضعاً قابلاً للاستمرار. فحتى لو بدا هذا التوازن ممكناً على المدى القصير، لكنه في الواقع يزرع بذور عدم الاستقرار على المدى المتوسط أو البعيد. فالدولة، بطبيعتها، لا تحتمل ازدواجية السلطة؛ إما أن تكون هناك مرجعية واحدة للقوة والقرار، أو يتحول النظام كله إلى ساحة تنازع مفتوح. وإذا كان هناك ما تعلّمه الناس من مأساة الحرب الراهنة فهو عدم القبول بتكرار تجربة «قوات الدعم السريع».

    بعد جوبا، حصلت بعض الحركات على مواقع تنفيذية ومناصب سيادية، وهو تطور مبرر في سياق تسوية من أجل السلام. لكن هذه المناصب لا يجب التعامل معها كغنائم حرب، بل مسؤوليات عامة تُقاس بنتائجها. ومن هنا، فإن التحول المطلوب هو الانتقال من منطق «المكافأة السياسية» إلى منطق «المساءلة». أي مسؤول يشغل موقعاً عاماً يجب أن يخضع لمعايير الأداء، لا لموازين القوة التي أوصلته إلى المنصب.

    المشكلة تبدأ حين يُستخدم السلاح – ولو ضمنياً – كأداة ضغط سياسي. التلويح بالقوة في لحظات الخلاف لا يهدد الخصوم فقط، بل يقوض شرعية الدولة نفسها. الأخطر من ذلك أن استمرار هذا الوضع يحول السلاح من «وسيلة مؤقتة» إلى «حق مكتسب». بمرور الوقت، لا يعود حمل السلاح مرتبطاً بظروف استثنائية، بل يصبح جزءاً من الهوية السياسية والتنظيمية، وهو ما رأيناه في دول أخرى في المنطقة. المقاتل يرى فيه مصدر مكانته، والقائد يربط به نفوذه، وتتحول أي دعوة لنزعه إلى تهديد وجودي، لا مجرد خطوة إصلاحية.

    في موازاة ذلك، تتشكل تدريجياً ما يمكن تسميتها «اقتصادات الحرب». موارد خارج الموازنة، وأنشطة غير رسمية، وشبكات مصالح تستفيد من غياب الرقابة أو ترفضها. هذه المنظومة لا تعيش على هامش الدولة فقط، بل تنافسها. وكلما طال أمد هذه الحلقة، زادت صعوبة كسرها.

    ولا يقل عن ذلك خطورة، استمرار الخطاب التعبوي القائم على ثنائية «المركز والهامش». هذا الخطاب قد يكون مفهوماً في سياق الحرب؛ حيث تُستخدم الهوية كأداة حشد، لكنه يصبح مدمراً داخل الدولة. فالدولة لا تُبنى على تقسيم المواطنين، وبث خطاب الجهوية والكراهية، بل على توحيدهم حول مشروع مشترك. الاستمرار في استدعاء الشعارات القديمة نفسها لا ينتج حلولاً جديدة، بل يعيد إنتاج الأزمة نفسها بلغة مختلفة. المطلوب اليوم هو الاندماج الحقيقي في مشروع دولة جامعة، وتعزيز ودعم مؤسساتها، والاستفادة من دروس الحروب التي لم يجنِ السودان منها سوى الخراب، والتراجع نحو غياهب التخلف، وعدم الاستقرار المزمن.

    في الوضع الماثل أمامنا، بعض الحركات تقاتل إلى جانب القوات المسلحة السودانية، لكنها تحتفظ بقيادة منفصلة. المطلوب اليوم الانتقال من الولاء للحركة إلى الولاء للدولة، وهو ما يتطلب الانخراط في برنامج دمج قوات الحركات في الجيش والقوات النظامية الأخرى وفق الشروط والضوابط المعمول بها، وتسجيل كامل للقوات والسلاح، وإلغاء أي أوامر ميدانية خارج التسلسل الرسمي. فالهدف النهائي هو توحيد السلاح بحيث لا تكون هناك أي بندقية خارج سيطرة الدولة. في موازاة ذلك تنخرط كل القوى في عملية إزالة رواسب الحرب، وتعزيز قيم التعايش، ونبذ خطاب الجهوية، والقبول بمبدأ التداول السلمي الديمقراطي على السلطة، لبناء سودان مستقر تكتسب فيه الشرعية بالانتخابات لا بالسلاح، وترفع المطالب داخل المؤسسات بالطرق السلمية، لا بعرقلة عمل الدولة أو رفع السلاح ضدها.

    إذا كانت الحركات جادة في التحول إلى فاعل سياسي مستدام، فإن عليها أن تقدم خطاباً وطنياً يتجاوز الإقليم، ويخاطب كل السودانيين ببرامج واضحة. هذا الأمر ليس محصوراً في حركات دارفور، بل يسري على كل الحركات المسلحة الأخرى.

    التحول المطلوب ليس سهلاً، لأنه يتطلب التخلي عن مزايا سهلة مثل النفوذ المباشر، والمكاسب المالية. لكنه في المقابل يفتح الباب أمام مكاسب أكبر وأكثر استدامة: شرعية سياسية حقيقية، واستقرار طويل الأمد، ودور إيجابي داخل الدولة، ومشاركة في بنائها لا هدمها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالطقس غدا.. ارتفاع آخر فى درجات الحرارة وشبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 31 درجة
    التالي انفجارات طهران ترفع أسعار النفط
    عثمان ميرغني

    المقالات ذات الصلة

    الحاجة الملحة للقاح ضد المرض الخبيث

    أبريل 23, 2026

    الزمالك يهزم بيراميدز بهدف خوان بيزيرا ويعزز صدارته للدوري

    أبريل 23, 2026

    آن هاثواي… «إن شاء الله»!

    أبريل 23, 2026
    الأخيرة

    سامسونغ تفتح تفتح أقفال باب “أبل” المغلق

    أبريل 24, 2026

    إطلالات المشاهير الملكة رانيا في جبل اللويبدة: أناقة ناعمة تواكب روح الريادة وتحتفي بالمجتمع 22 نيسان 2026

    أبريل 23, 2026

    تمديد وقف النار يتصدر أولويات لبنان في المحادثات مع إسرائيل

    أبريل 23, 2026

    الوجه الآخر لهالك هوغان في وثائقي صادم قبل وفاته

    أبريل 23, 2026
    الأكثر قراءة
    رياضة فبراير 26, 2026

    اتحادات رياضية عراقية تعلق أنشطتها المحلية والخارجية بسبب شح التمويل

    تقارير و تحقيقات مايو 4, 2025

    الإمارات تدرج الذكاء الاصطناعي كمقرر دراسي العام المقبل

    منوعات أكتوبر 14, 2025

    ثمانية عناصر أساسية تحافظ على قوة العظام وتحدّ من خطر الهشاشة » وكالة الانباء العراقية (واع)

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter