Close Menu
    اختيارات المحرر

    إدارة ترمب تخطط لتزويد الوكالات الفيدرالية بنموذج ميثوس

    أبريل 17, 2026

    إطلالات النجوم سيدني سويني تواصل صحية الجينز في أزياء الصيف بحملة جديدة 16 نيسان 2026

    أبريل 17, 2026

    لندن تعتقل 3 أشخاص على خلفية محاولة إحراق مقر قناة “إيران إنترناشيونال”

    أبريل 17, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الجمعة, أبريل 17, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»المشكلة في تكوين النظام!
    آراء

    المشكلة في تكوين النظام!

    رضوان السيدرضوان السيدأبريل 17, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    رضوان السيد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يعود الحديث عن الإقبال على التفاوض بين أميركا وإيران من جديد في مطلع الأسبوع المقبل. وهناك روايتان مختلفتان عمّا جرى في تفاوض الأسبوع الماضي بإسلام آباد ولماذا فشل.

    الجهات الخارجية، وبينها دول وخبراء تقول إنَّ الأميركيين أخطأوا في بدء التفاوض بطلب فتح مضيق هرمز. والإيرانيون يقولون إنهم لن يتنازلوا عن مطلب التخصيب، بوصفه حقاً لا يمكن التنازل عنه!

    وعلى كل حال، يبدو لي أنَّ المشكلة ما كانت في بنود أو مسائل التفاوض، بل في طبيعة النظام الإيراني والوضع الذي يجد نفسه فيه حالياً. النظام الإيراني، وبعكس الانطباع السائد عنه أنه براغماتي ويملك تأني صنّاع السجاد، هو مزيج من 3 عناصر: المذهبية الصلبة، والقومية غير المعلنة، والمطامح أو المطامع الكبيرة، وكلها كانت أو صارت عقائديات أو مصالح وطنية أساسية.

    وخلال الثلاثين عاماً الأخيرة تبيَّن للنظام الإيراني أنَّه بالإصرار على المطالب من أميركا وإسرائيل والعرب يحصل على ما يريد. كان الأميركيون يجيبون دائماً بسياسات الاحتواء والاستيعاب، فيعطون ما اعتقدوا أنه الثلث أو النصف، ويجيب الإيرانيون بقضم ما جرى السماح به، والإمعان في التقدُّم بمطالب جديدة أو اختراقات. ما كان عند الأميركيين والإسرائيليين في الأصل هَمٌ غير التخوف من البرنامج النووي. وقد خاضوا تجاذبات طويلة لأكثر من عقدين لأنَّهم كانوا يستصعبون الحرب ضد إيران، ويستعيضون عن ذلك بتجاهل تقدُّم إيران البطيء في المجال النووي، وفي اختراق البلدان المجاورة بالميليشيات المذهبية، والمضي في صناعات السلاح.

    الخاسرون ظاهراً كانوا هم العرب في بلدانهم ودولهم وأمنهم. وما قبلَ العالم ردود الأفعال من خلال الميليشيات الإرهابية بسوريا والعراق، وبدوا كأنما يتخذون من إيران حليفاً في مكافحة إرهاب «القاعدة» و«داعش»! وعندما استتبّ الأمر للراديكاليين بأميركا وإسرائيل وصاروا يفكرون بالمواجهة المباشرة كان الأوان قد فات. فإيران انتشرت في دولٍ وبلدانٍ عربية عدة. وما استطاع الإيرانيون التغلغل في أذربيجان وأفغانستان وباكستان لأن هذه الدول قاومتهم، وكبّدتهم خسائر، في حين تحطَّمت 4 بلدانٍ عربية أمام الضغوط الإيرانية، ومالت دول أخرى لاتقاء الشر، وكلٌّ على حدة!

    تُشكِّل العوامل الثلاثة المشاركة في تكوين النظام الإيراني، أي الديني/ المذهبي، والقومي، والاستراتيجي ثوابت صارت هي البنية العميقة والمستقرة. وأُضيف لذلك بعد الحروب المباشرة التدمير الكبير الذي نزل بالبلاد الإيرانية وبُنى الدولة. ما عاد عند إيران سلاح غير إقفال مضيق «هرمز»، والباقون من أعمدة النظام لا يجرؤ أحدٌ على التنازل عن شيء للتخوف من سقوط النظام، ثم لأنّ أحداً خارج «الحرس الثوري» ما عاد يملك الجرأة أو الأرجحية بالداخل السلطوي. أما البقاء فوق الأرض فيقتضي الاستماتة في رفع المطالب الراديكالية.

    ليس لدى أميركا الإصرار للاستمرار في الحرب الشعواء. والمشترك بين أميركا وإسرائيل «النووي» فحسب. وإذا اتفقوا على تأجيل التخصيب لـ10 أعوام أو 15 عاماً، فتصبح المشكلات الأخرى مثل «الأذرع»، و«الباليستي» قابلة للتزحزح والانحلال، وإن بقيت إسرائيل غير راضيةٍ تماماً.

    لا أقصد من وراء ما قدَّمت الاستسهال أو الاتهام. إنما الذي أراه أنّ مشكلاتنا مع إيران أعسر وأكثر قابلية للاستمرار. على أكتافنا الميليشيات الإيرانية المصنوعة والمتجذرة في الدول أو المسيطرة على السلطات فيها في العراق ولبنان واليمن، والأمل أن تنجو سوريا. ولدينا الهَمُّ الجديد المتمثل في مضيق هرمز، والذي تماحكت به إيران للمرة الأولى تقريباً بشكل خطير، وستظل تفعل ولو تجاهنا، وحدنا، على أمننا هذا الاستسهال في قصف المرافق بسائر دول الخليج الناهضة والمتقدمة؛ كراهيةً وإرهاقاً وتفشيلاً.

    مع هذا النظام الذي جربناه وجربه العالم لا عهد، ولا سلام، ولا أمن، ولا اطمئنان. الخوف من القوة المتفوقة حاصل تجاه أميركا وإسرائيل، وينبغي أن يكون تجاهنا نحن أيضاً، فنحن استضعافاً نتعرَّض للعدوان كل يوم. ما عاد يمكن الصبر على حروب الداخل وتفكك الدول. فحتى ميليشيات العراق تنمرت وصارت تقصف الكويت والبحرين عندما لا تقصفهما إيران. والحزب المسلح بلبنان يتراجع أمام إسرائيل التي تتقدم في جنوبه، ويخطب أمينه العام طالباً من حكومة البلاد تحرير الأرض، التي كان من المفروض أنه العامل على تحريرها!

    لا بد من الوحدة، والقرار الصارم؛ من أجل الصمود وحفظ النفس والأوطان والدولة. وقبل هذا وبعده لا سلام ولا أمن ولا جوار ولا مستقبل بالمنطقة إلا بنهاية السلوك الإيراني الذي يقوده نظام «الحرس الثوري».

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبعد الاخفاقات المتتالية.. نصيحة هنري لبرشلونة للفوز بدوري الأبطال | رياضة
    التالي لوحة أثرية داخل متحف الغردقة تكشف أسرار علاقة المصريين القدماء بنهر النيل
    رضوان السيد

    المقالات ذات الصلة

    لوحة أثرية داخل متحف الغردقة تكشف أسرار علاقة المصريين القدماء بنهر النيل

    أبريل 17, 2026

    إيران… هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

    أبريل 17, 2026

    وداعا للزحمة.. خريطة وحدات المرور الإلكترونية فى المحافظات

    أبريل 16, 2026
    الأخيرة

    إدارة ترمب تخطط لتزويد الوكالات الفيدرالية بنموذج ميثوس

    أبريل 17, 2026

    إطلالات النجوم سيدني سويني تواصل صحية الجينز في أزياء الصيف بحملة جديدة 16 نيسان 2026

    أبريل 17, 2026

    لندن تعتقل 3 أشخاص على خلفية محاولة إحراق مقر قناة “إيران إنترناشيونال”

    أبريل 17, 2026

    بعد الاخفاقات المتتالية.. نصيحة هنري لبرشلونة للفوز بدوري الأبطال | رياضة

    أبريل 17, 2026
    الأكثر قراءة
    موضة وازياء سبتمبر 12, 2025

    إطلالات النجوم ابنة تشانينغ تاتوم الحسناء في ظهور نادر على السجادة الحمراء 12 أيلول 2025

    تقارير و تحقيقات أغسطس 19, 2025

    الانسحاب الأمريكي.. مخاوف أمنية واقتصادية وسياسية تهدد العراق

    صحة أكتوبر 17, 2025

    «الصحة العالمية» تكشف تفاصيل فيروس الميتانيمو المنتشر في المدارس

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter