Close Menu
    اختيارات المحرر

    إطلالات النجوم حفل معهد الأزياء والتكنولوجيا السنوي… سيارا تخطف الأضواء 16 نيسان 2026

    أبريل 16, 2026

    العطر على الرقبة.. عادة جمالية أم خطر على صحتنا؟

    أبريل 16, 2026

    شركات طيران دولية ترفع أسعار التذاكر وسط أزمة وقود حادة أشعلتها الحرب على إيران

    أبريل 16, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الجمعة, أبريل 17, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»السودان والحاجة إلى انخراط دولي ذكي
    آراء

    السودان والحاجة إلى انخراط دولي ذكي

    عبد الله الدردريعبد الله الدردريأبريل 16, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عبد الله الدردري
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حوَّلت ثلاثُ سنواتٍ من الحرب السودانَ إلى مأساة إنسانية؛ فقد قُتل عشرات الآلاف، وبات الملايين يعانون الجوع أو التشرد، وتعرَّضت أعداد لا حصر لها من النساء للعنف الجنسي. ومع ذلك، فإن استجابتنا الجماعية لا يزال يعوقها حاجز مهم يتمثل في تردد أطراف من المجتمع الدولي في دعم الوظائف الأساسية للدولة؛ خشية أن يؤدي ذلك إلى شرعنة الوضع الحالي.

    وقد يستند هذا التحفُّظ إلى مرجعية من المبادئ، إلا أنَّه في الممارسة العملية قد يُفضي إلى حالة من الشلل؛ فحينما نتجنَّب الانخراط بحجة الحياد، لا تكون النتيجة هي النأي بأنفسنا عن التورط السياسي؛ بل المساهمة في التآكل الصامت للمنظومات المؤسساتية الأساسية التي يعتمد عليها المدنيون من أجل البقاء.

    وفي لبّ المشكلة يوجد خلط في مفهوم الدولة؛ حيث يتم عدم التمييز بين طريقة ممارسة السلطة داخل الدولة والدور الأساسي الذي يفترض أن تقوم به الدولة. فالأول يرتبط بالجماعات الحاكمة التي تمسك بزمام السلطة وتحتكر النفوذ وسط صراع على الشرعية، أما الثاني فيشير إلى مؤسسات الدولة الأساسية التي تضمن بقاء سير حياة المجتمع بشكل طبيعي، وتمكِّن الأفراد من التمتع بأدنى حقوقهم. فالمحاكم، وسجلات الأحوال المدنية، ودوائر الشرطة، والمدارس، والمستشفيات، والبنية التحتية للطاقة ليست مجرد تجليات مجردة لسلطة الدولة؛ بل هي الآليات الأساسية التي يؤمِّن الناس من خلالها سلامتهم، ويحفظون حقوقهم وكرامتهم.

    وعندما يُحجَب الدعم عن تلك النظم المؤسساتية خشية الوقوع في براثن الانحياز لأي من الأطراف، فإن المدنيين -وليس أصحاب السلطة- هم من يتحملون العواقب؛ إذ يؤدي إضعاف مؤسسات توفير الخدمات الأساسية إلى تآكل سُبل الحماية اليومية التي تُعَدُّ من المُسلَّمات، وتضمن أبسط قواعد حقوق الإنسان في كل مناطق العالم الأخرى. ولا تدع الجغرافيا السياسية للسودان اليوم مجالاً لتجاهل مثل هذا التحدي؛ فالبلاد لا تُحكَم بشكل موحد.

    في مثل هذه البيئة، لا تعمل الدولة بإيقاع منتظم، ولكنها لا تختفي تماماً. فرغم الضغوط القوية، ما زالت مكونات البنية المؤسساتية في السودان صامدة وتؤدي أدوارها، وإن كانت متضررة بشكل كبير؛ إذ يواصل الموظفون الحكوميون عملهم حتى عبر خطوط التماس، وتستمر السلطات المركزية في صرف الرواتب، بما في ذلك للعاملين في مناطق لا تخضع لسيطرتها. كما يواصل المعلمون أداء مهامهم التعليمية، ويستمر العاملون في القطاع الصحي في تقديم الرعاية، رغم الظروف القاسية التي تكاد تكون مستحيلة.

    ولقد ساهم هذا الاستمرار الوظيفي الاعتيادي في الحيلولة دون حدوث تفكك مؤسسي شامل، وحافظ على شعورٍ بالوحدة الوطنية، وإن كان هشاً. والتقاعس عن دعم ذلك الدور الوظيفي لمؤسسات الدولة السودانية من شأنه أن يقوِّض ما بقي من هذا التماسك الهش للمجتمع، وينذر بمزيد من الانهيار.

    فاليوم يوجَّه النذر اليسير المتوفر من أشكال الدعم الدولي نحو وظائف حكومية معينة، بينما تُستبعد وظائف أخرى؛ إذ قد تحظى وزارتا الصحة والتعليم بالدعم، في حين تُعتبر مؤسساتٌ أخرى -كوزارة العدل- بالغة الحساسية من الناحية السياسية. وهذا يطرح تساؤلاً لا مفر منه: مَن يقرر الخدمات العامة التي يحق للمدنيين الحصول عليها؟ وعلى أي أساسٍ يتم هذا الاختيار؟ وماذا يعني ذلك على أرض الواقع؟

    فالأم تحتاج إلى الرعاية الصحية لأطفالها، كما تحتاج إلى وجود أمني فعال لتشعر بالأمان أثناء اصطحابهم إلى العيادة ليلاً. كما أن احتياج الأسر النازحة إلى الغذاء والماء لا يقل عن حاجتها لجهات رسمية لتسجيل خسائرها الناجمة عن نهب ممتلكاتها، أو لاستخراج وثائق بديلة تثبت هوية أفرادها، أو لتقديم طلبات الحصول على تعويضات. بالنسبة لكثير من السودانيين، يُعد وجود كاتب محكمة أو مسجل مدني على القدر ذاته من أهمية وجود عيادة صحية أو مدرسة.

    لذلك، فإنَّ السماح بتآكل مؤسسات الدولة بحجة الحفاظ على حيادٍ ظاهري يُعدُّ ثمناً باهظاً وغير مقبول. فعندما تُحجب أشكال الدعم باسم هذا الحياد تتدهور مؤسسات الدولة، ويُدفَع المدنيون إلى الاعتماد المتزايد على المساعدات الإنسانية. ورغم أن هذه المساعدات ضرورية ومنقذة للحياة، فإنها لا يمكن أن تعوِّض وجود دولة فاعلة. وإذا تُركت الأنظمة الإدارية لتتفكك بالكامل اليوم، فإن إعادة بنائها لاحقاً ستكون أكثر صعوبة وتكلفة؛ بل وقد تشكل خطراً أكبر على البلد وجواره.

    فبغض النظر عن مسار النزاع، المطلوب هو الالتزام باستمرارية الدولة، والحفاظ على المؤسسات المدنية والمهنية والخدمية القائمة التي تخدم عموم البلاد. وتُبيِّن التجربة أنه من الممكن دعم الأنظمة المؤسسية للدولة، والمسؤولة عن تقديم الخدمات الأساسية، بطرق لا تُؤيد أي طرف من أطراف النزاع، ولا تُسيِّس الوصول للخدمات، ولا تسمح بتحويل الموارد إلى الأطراف المتنازعة.

    وتملك الأمم المتحدة خبرة تمتد لعقود في دفع أهداف التنمية قُدماً داخل بيئات النزاعات؛ حيث تتنازع الأطراف شرعية الحكم وتتفتت السلطة. وفي مثل هذه الظروف، لا تكون مواجهة مخاطر إساءة استخدام الموارد أو تحويلها عن وجهتها بالانسحاب أو وقف الدعم؛ بل باليقظة الدقيقة والمتابعة الصارمة.

    ومن هذا المنطلق، نعتمد -ضمن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي- نهج «الانخراط الذكي» الذي يقوم على ضبط محكم لعمليات الشراء وتوزيع الموارد، وعلى آليات دقيقة ومفصَّلة للتدقيق والرقابة، وضمانات مؤسساتية منتظمة تضمن وصول الدعم إلى المهنيين والمؤسسات المقصودة، لا إلى القوى السياسية المتنازعة.

    الأزمة في السودان حادة للغاية، غير أنها ليست فريدة من نوعها؛ فالسودان لا يمثل مجرد حالة طوارئ إنسانية فحسب؛ بل يُعدُّ أيضاً اختباراً حقيقياً لمدى قدرة المجتمع الدولي على دعم وجود الدولة، في ظل وضعٍ تكون فيه السلطة محل نزاع.

    لقد دفع المدنيون في السودان ثمناً باهظاً لا يقبله ضمير؛ وأقل ما ندين به لهم هو دعم وظائف الدولة التي تجعل استمرار الحياة ممكناً، والتي من شأنها الحفاظ على شكلٍ ما من أشكال العقد الاجتماعي ما دام هذا العقد قائماً، وضمان أنه حين يحل السلام، سيتبقى ما يمكن البناء عليه من جديد.

    * مدير المكتب الإقليمي للدول العربية

    في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقشركات طيران دولية ترفع أسعار التذاكر وسط أزمة وقود حادة أشعلتها الحرب على إيران
    التالي العطر على الرقبة.. عادة جمالية أم خطر على صحتنا؟
    عبد الله الدردري

    المقالات ذات الصلة

    إيران… هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

    أبريل 17, 2026

    وداعا للزحمة.. خريطة وحدات المرور الإلكترونية فى المحافظات

    أبريل 16, 2026

    الطريق إلى الجحيم والقمر

    أبريل 16, 2026
    الأخيرة

    إطلالات النجوم حفل معهد الأزياء والتكنولوجيا السنوي… سيارا تخطف الأضواء 16 نيسان 2026

    أبريل 16, 2026

    العطر على الرقبة.. عادة جمالية أم خطر على صحتنا؟

    أبريل 16, 2026

    شركات طيران دولية ترفع أسعار التذاكر وسط أزمة وقود حادة أشعلتها الحرب على إيران

    أبريل 16, 2026

    5 تقنيات في ويندوز 11 تمنحك قوة احترافية بضغطة زر | تكنولوجيا

    أبريل 16, 2026
    الأكثر قراءة
    موضة وازياء أغسطس 16, 2025

    Look of the Week: Taylor Swift تدخل عصر Showgirl

    موضة وازياء أكتوبر 12, 2025

    ساعات ومجوهرات الأساور الذهبية الرفيعة تتألق هذا الخريف بأسلوب راقٍ من شوبارد 11 تشرين الأول 2025

    سينما أكتوبر 27, 2025

    أوستن بتلر في محادثات للعب دور سوني كروكيت في Miami Vice

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter