Close Menu
    اختيارات المحرر

    في حضرة بلوتو.. سجال بين ناسا وطفلة يُعيد للواجهة “الكوكب المفقود”

    أبريل 16, 2026

    منافسة في الفن والأزياء.. النجمات يستعرضن أجمل الإطلالات في العروض الخاصة لأعمالهن الفنية

    أبريل 16, 2026

    هل يفشل رهان صناعة السفر والترفيه في أميركا على كأس العالم؟

    أبريل 16, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الخميس, أبريل 16, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!
    آراء

    كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

    هدى الحسينيهدى الحسينيأبريل 16, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    هدى الحسيني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    صدر مؤخراً كتاب: «تسجيلات كيسنجر: داخل محادثاته الهاتفية المسجّلة سراً»، كتبه وحرره توم ويلز. يتألّف الكتاب من محادثات هاتفية كان كيسنجر يراقبها أو يسجلها سراً عندما كان مستشاراً للأمن القومي (1969-1974) ووزيراً للخارجية (1973-1977) -علم بهذا المخطط جورج شولتز، ولم يكن قد صار بعد وزيراً للخارجية فصار كثير الحذر في أثناء كل مكالمة تأتيه من مكتب كيسنجر- وقد اختيرت هذه التسجيلات من بين أكثر من 15 ألف تسجيل هاتفي -أي ما يقارب 20 ألف صفحة خلال فترة الرئيس ريتشارد نيكسون وحدها- لتقدم صورة شاملة للرجل وعصره.

    وعلى عكس السير الذاتية السردية، يرتكز هذا الكتاب على نصوص شبه حرفية للمحادثات الهاتفية، حيث يمزج بين وصف مختصر من المحرر ومضمون المكالمات نفسها. هذه الطريقة تجعل الكتاب أداة بحثية موثوقة للغاية، وقراءة آسرة بشكل استثنائي؛ إذ ينقل إلى القارئ حماسة اتخاذ القرارات في الوقت الفعلي، والصراحة المطلقة التي نادراً ما نجدها في المذكرات أو السير الذاتية.

    كان السفير السوفياتي لدى الولايات المتحدة، أناتولي دوبرينين، رجلاً ودوداً، بارعاً في فهم الناس وقراءتهم. وقد كتب في تقاريره المبكرة إلى موسكو أن كيسنجر «ذكي ومثقف»، لكنه «مغرور إلى حدّ كبير… يتباهى بنفوذه». ومع ذلك، كان يقدّر حس الدعابة لدى كيسنجر، وكانت العلاقة بينهما دافئة ومملوءة بالمزاح والودّ، حين لا تعكّرها الخلافات.

    قال كيسنجر لدوبرينين بعد أن هنّأ الأخير نيكسون على إعادة انتخابه عام 1972: «لا أعرف إن كان يمكن إقامة صداقة شخصية مع دبلوماسي شيوعي، لكنني أشعر بذلك». وفي سعيه إلى سياسة الانفراج أو تحقيق أهداف أخرى مع السوفيات، كان كيسنجر أحياناً يتآمر مع دوبرينين ضد بيروقراطيته، أو يهاجم زملاءه ليُظهر له حجم ما يواجهه.

    ويحتل البحث المستمر عن تسوية سلمية في الشرق الأوسط حيّزاً واسعاً في «محادثات كيسنجر»، إلى جانب العلاقات مع إسرائيل ومصر، والمساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل، والتهديد الفلسطيني في الأردن عام 1970، والتخطيط الأميركي-الإسرائيلي لمواجهة التدخل السوري هناك، حين منحت الإدارة الأميركية، بتردد، الضوء الأخضر لتدخل بري إسرائيلي. كما تتناول المحادثات الهجمات الإسرائيلية على دول الجوار. وتحظى حرب أكتوبر (تشرين الأول) 1973 بتفصيل كبير؛ من الهجوم المفاجئ المصري والسوري، إلى وقف إطلاق النار وانهياره، ثم محاصرة إسرائيل للجيش المصري الثالث، وصولاً إلى مفاوضات فك الاشتباك على الجبهتَين.

    وتظهر بوضوح خيبة كيسنجر من الإسرائيليين: تصلبهم في مفاوضات السلام، ونزعتهم الهجومية والسعي لضم مزيد من الأراضي، وإلحاحهم الدائم للحصول على السلاح، خصوصاً الطائرات المقاتلة، في وقت كان هو والرئيس ريتشارد نيكسون يسعيان إلى قدر أكبر من المرونة في المفاوضات. كما كان ينتقد ضرباتهم عبر الحدود في توقيتات غير مناسبة، وتعليقاتهم العلنية المستفزة. ولم يُخفِ أيضاً استياءه من جماعات يهودية داخل الولايات المتحدة بسبب ضغطها المتواصل دعماً لأجندة إسرائيل.

    ولم يكن مستغرباً أن يتبادل كيسنجر ومن يتحادث معهم الشكوى من تسريبٍ ما، يكون أحدهم قد قام به. وعندما كان هو المسؤول، كان وزير الدفاع يتصل به أحياناً ليحمّله اللوم. وكان كيسنجر يندد أحياناً بتقارير صحافية تحمل بصماته، واصفاً إياها بأنها «فضيحة» أو «أمر شائن». كانت لعبة كاملة الأوصاف. كما كان كثير التذمر من تسريبات حكومات أخرى، مثل إسرائيل. فقد استخدم هو وزملاؤه التسريبات لإضعاف خصومهم، ودفع أجنداتهم، وتعطيل سياسات، وكسب ودّ الصحافيين.

    وفوق ذلك، كان كيسنجر ميالاً إلى الكذب بسهولة. لم يكن يتردد كثيراً في ذلك. قال أحد مساعديه في مجلس الأمن القومي، هلموت زوننفيلدت، الذي عمل معه عن قرب: «إنه لا يكذب لأن ذلك يخدم مصلحته، بل لأنه جزء من طبيعته». وعلّق الصحافي سيمور هيرش: «كان يكذب كما يتنفس الناس». ومع ذلك، كان يتمتع بذكاء حاد وروح فكاهة لافتة تخفف التوتر في اللحظات المناسبة، وبقدرة كبيرة على العمل لساعات طويلة رغم الضغوط، وبمهارة عالية في المناورات البيروقراطية. لكنه كان أيضاً متعجرفاً، لاذعاً في وصف من حوله بـ«الحمقى» و«المجانين» و«السطحيين»، شديد السيطرة، مديراً متطلباً إلى حد القسوة أحياناً، لا يتسامح مع من لا ينفّذ أوامره.

    وقد سجّل كيسنجر ساعات اتصال مع نيكسون أكثر من أي شخص آخر، وتكشف هذه المحادثات الكثير عن طبيعة علاقتهما، فقد انخرطا في تخطيط ومناورات لا تنتهي: حول أهدافهما ووسائل تحقيقها، والتهديدات التي تواجه نجاحهما، وزملاءهما، وخصومهما في الداخل والخارج، وكانا ينشغلان كثيراً بخصومهما، وينتقدان أجهزة حكومية أخرى. وقد وجد كلاهما متعة في السياسة الخارجية، إذ وُصف نيكسون بأنه «الاستراتيجي الكبير»، وكيسنجر «التكتيكي البارع». وكثيراً ما كان كيسنجر مضطراً إلى البقاء على الخط والاستماع إلى أفكار رئيسه مدة أطول مما يحتمل وقته.

    تكشف «تسجيلات كيسنجر» عن كلمات نابية، وشتائم، ومؤامرات ما كان المشاركون ليدوّنوها كتابة، في حين تُظهر في أحيان أخرى حذراً واضحاً من التحدث أمام الكاميرا. تُظهر التسجيلات كيسنجر وهو يُصدر الأوامر خلال أزمات متوترة، في بعض الأحيان بهدوء وذكاء ملحوظَين، وفي أحيان أخرى بغضبٍ شديد وسخرية لاذعة من مساعديه.

    تُظهر هذه التسجيلات كيف اتُّخذت هذه القرارات: نفاد الصبر، والتهديدات الاستعراضية، والمناورات التكتيكية.

    وتشمل القضايا المطروحة نطاقاً واسعاً: حرب فيتنام بكل أبعادها، ومذبحة باكستان الشرقية عام 1971، وتقويض الإدارة الأميركية لموقف الرئيس سلفادور أليندي في تشيلي، والتقارب مع الصين، ومفاوضات «سالت»، والقمم السوفياتية، وحرب أكتوبر 1973، وأزمة قبرص، وفضيحة «ووترغيت».

    يظهر كيسنجر نفسه بوصفه شخصية متناقضة: لامع، ذكي، يتمتع بقدرة تحمّل لا حدود لها، وحس بيروقراطي حاد، ولكنه في الوقت نفسه متغطرس، متسلط، كاذب بسهولة، وقاسٍ بشكل مذهل تجاه الضحايا الذين سقطوا جراء سياساته في فيتنام. وتُصوَّر علاقته المتوترة مع نيكسون -الذي أجرى معه مكالمات هاتفية أكثر من أي شخص آخر- بتفاصيل مقلقة؛ إذ لم يثقا ببعضهما ثقة كاملة قط.

    يقدم ويلز في كتابه «تسجيلات كيسنجر» رؤية شاملة للسياسة الخارجية الأميركية في مطلع سبعينات القرن العشرين. سيجد محبو دبلوماسية كيسنجر أنفسهم أمام صراحة التسجيلات، في حين سيجد النقاد أدلة دامغة تدعم حججهم. في نهاية المطاف، يُعيد الكتاب تشكيل الأسس الواقعية لأي نقاش مستقبلي حول كيسنجر وعصره.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقزواج دينا الشربيني وكريم محمود عبدالعزيز يشعل السوشيال ميديا!
    التالي هل يفشل رهان صناعة السفر والترفيه في أميركا على كأس العالم؟
    هدى الحسيني

    المقالات ذات الصلة

    ما يجب على الدولة وما لا يجب

    أبريل 16, 2026

    ترامب وبزشكيان.. مفاوضات القنوات الخلفية بعيدا عن التهديدات

    أبريل 16, 2026

    لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

    أبريل 16, 2026
    الأخيرة

    في حضرة بلوتو.. سجال بين ناسا وطفلة يُعيد للواجهة “الكوكب المفقود”

    أبريل 16, 2026

    منافسة في الفن والأزياء.. النجمات يستعرضن أجمل الإطلالات في العروض الخاصة لأعمالهن الفنية

    أبريل 16, 2026

    هل يفشل رهان صناعة السفر والترفيه في أميركا على كأس العالم؟

    أبريل 16, 2026

    زواج دينا الشربيني وكريم محمود عبدالعزيز يشعل السوشيال ميديا!

    أبريل 16, 2026
    الأكثر قراءة
    سينما مايو 27, 2025

    أليكس جارلاند لتوجيه فيلم Elden Ring Movie التكيف في A24

    موضة وازياء يوليو 21, 2025

    الجدة الأنيقة ورمز الرقي والفخامة.. سحر كلودين صعب حاضر في كل المناسبات وإطلالاتها محط الأنظار

    صحة أبريل 30, 2025

    دراسة أمريكية تربط الوفيات الناجمة عن أمراض القلب بالبلاستيك – DW – 2025/4/30

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter