Close Menu
    اختيارات المحرر

    جيسون بلوم يتحدث عن الهوس، نجاح شباك التذاكر في الغرف الخلفية ينقذ صناعتنا

    مايو 31, 2026

    إطلالات النجوم نور الغندور… أناقة صيفية بلمسة عصرية 29 أيار 2026

    مايو 31, 2026

    هل تريد حياة ذات معنى أكثر؟ قضاء بعض الوقت بعيدا عن هاتفك

    مايو 31, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, مايو 31, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»كأنها لعنة أصابت العالم
    آراء

    كأنها لعنة أصابت العالم

    سليمان جودةسليمان جودةأبريل 16, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    سليمان جودة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم يكن الشاعر كامل الشناوي يتخيل أن ما قاله وهو يصف نفسه في قصيدته «حبيبها» سوف يعيش ليصور حال عالمنا البائس في العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين.

    كان يتكلم عن نفسه حائراً تائهاً ويقول: «بعضي يمزق بعضي»، ولم يكن يتوقع أن هذا الشطر من بيت الشعر في قصيدته الشهيرة، أو تلك العبارة ذات الكلمات الثلاث، سوف تنتقل من توصيف حالته على مستواه في وقته، إلى وصف حالة عالمنا الذي لا يستيقظ في أول كل نهار، إلا وبعضه يضرب بعضه، أو يحطم بعضه، أو يمزق بعضه!

    ولا يتوقف الأمر عند حدود كامل الشناوي، وإنما يتجاوزه ليصل إلى الشاعر صلاح عبد الصبور من بعده، فلا يكاد العالم يفيق في مطلع كل نهار، وإلا ويجد أنه يردد مع عبد الصبور ما أطلقه في قصيدته «الظل والصليب» فقال: «رؤوس الناس على جثث الحيوانات، ورؤوس الحيوانات على جثث الناس».

    هي حالة يجد العالم أنه واقع في قبضتها، فلا يستطيع الخلاص منها، ولا يعرف كيف يمكن أن يغادرها، ولا يدري كيف يمكنه أن ينأى بنفسه عنها. حالة أدخلته فيها أطراف قررت أن تشعل الحرائق بدلاً من أن تطفئها، وأن تصبّ الزيت على النار بدلاً من أن تباعد بين الاثنين، وأن تضيف إلى هموم إنسان العصر بدلاً من أن تخفف منها.

    في القلب من مشهد هذه هي ملامحه، لا بد أن تتابعه وأنت تتساءل عما إذا كان هناك رابح في هذا كله، أم أن الخسارة لن تستثني أحداً؟ وإذا كان هناك رابح، فمن هو هذا الطرف الذي يستطيع أن يبتعد بثيابه عن هذه النيران، التي لا تترك ثياباً إلا وتمتد إليها، وإلا وتتنقل بينها، وإلا وتتمدد فيها من بقعة إلى بقعة، ومن رقعة إلى أخرى، ومن مساحة إلى مساحة.

    كأن لعنة قد أصابت عالمنا المعاصر، فاستيقظ ذات يوم غير بعيد على جائحة حبسته في البيوت، ولم تفارقه إلا وقد أنهكته، وأرهقته، ونالت من قواه وعافيته، ثم تركته يلملم أشلاء وبقايا ما فقده على مدى سنوات الوباء.

    وما كاد يتخلص من أجواء الاختناق التي عاشها طوال أيام الجائحة، حتى وجد أنه على موعد مع الحرب الروسية – الأوكرانية التي نشبت في 24 فبراير (شباط) 2022، فلما دخلت عامها الخامس في الرابع والعشرين من الشهر قبل الماضي، كان الأمل أن يكون دخولها السنة الخامسة ذهاباً إلى نهاية لها، لا إلى نشوب حرب أخرى في الخليج.

    ذلك أن دورانها في نطاقها المباشر فيما بين روسيا وأوكرانيا، لم يمنع أن تنشأ دوائر متتابعة خرجت من دائرتها المباشرة، فلم تتوقف الدوائر في تتابعها، ولا في تتاليها من وراء بعضها بعضاً. ولأنها كانت على هذه الصورة التي تراها على سطح الماء الراكد إذا أُلقيت فيه حجراً، فإن بيتاً في أرجاء العالم لم يفلت من تداعيات دوائر تأثيرها. كانت في حركتها تلحق ببعضها بعضاً، فتظل تتصل ولا تنمحي، إلا بعد أن تبلغ الشاطئ كدوائر الماء تماماً، ولم يكن الشاطئ في حالة الحرب إلا كل بيت في أركان الأرض.

    ثم ما كاد أسبوع واحد يمر على بدء السنة الخامسة للحرب بين الروس والأوكرانيين، حتى كانت حرب الخليج الثالثة قد اشتعلت، فأزاحت حرب روسيا وأوكرانيا في ركن بعيد من كل شاشة، واستولت هي على الشاشات والصفحات، وملأت الدنيا وشغلت الناس، وانقلب مضيق هرمز الذي يدور حوله الصراع من ممر لا يكاد يسمع به أحد، إلى أكثر الكلمات ترديداً على ألسنة سكان العالم. لم يُطلق أحد على هذه الحرب مسمى حرب الخليج الثالثة بعد، ولكنها مسبوقة بحربين في المنطقة نفسها، إحداهما كانت حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران، والأخرى كانت حرب الخليج الثانية عند تحرير الكويت من الغزو العراقي. لذلك؛ لا شيء سوف يمنع بعد سكوت المدافع، أن تُسمى هذه الحرب حرب الخليج الثالثة، ولا أحد يستطيع أن يخمن حجم ما سوف تخلفه حرب الخليج الثالثة هذه من ركام حين تذهب إلى التاريخ.

    هل كان وجود النفط في هذه المنطقة من العالم، هو السبب في الحروب الثلاث؟ وهل كان النفط هو السبب فيما أصاب أهل منطقتنا في حربين سبقتا، ثم في حرب ثالثة لا تكاد نارها تخبو في البر، حتى تكون قد اشتعلت في البحر؟

    لا… ليس الذنب في رقبة النفط؛ لأنه ظهر ويظهر في مناطق أخرى بامتداد العالم، فلا تعرف حرباً ولا ضرباً بكل سلاح مما شهدناه هنا ونشهده.

    فالحرب بين روسيا وأوكرانيا لا وجود للنفط فيها باعتباره سبباً مباشراً على الأقل، ولا وجود له بالكيفية نفسها في حرب غزة التي أكملت عامين ونيف طحنت فيهما البشر والحجر، ولا وجود له كذلك في حرب السودان التي تنافس الحرب الروسية – الأوكرانية في طولها، ولا في كل حرب نشبت أو تنشب على هامش هذا «الكوكتيل» من الحروب!

    كأن لعنة قد أصابت العالم فلا تنطفئ له حرب، ولا ينام له صراع، ولا يتوقف على أرضه قتال، ولا يخرج من أزمة إلا ليغرق في أزمات، ولا يغادر مشكلة إلا ليسقط في مشكلات، ولا يفارق مأساة إلا ليذهب إلى مآسٍ.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقارتفاع طفيف بأسعار صرف الدولار في العراق » وكالة بغداد اليوم الاخبارية
    التالي هل يجب أن يغطي التأمين أدوية إنقاص الوزن؟
    سليمان جودة

    المقالات ذات الصلة

    الأهلى يتمسك باستمرار تريزيجيه ورفض عروض رحيله الموسم المقبل

    مايو 31, 2026

    عثمان سونكو يعيد فرانز فانون إلى السنغال

    مايو 31, 2026

    قاليباف وجلسة فلسفة حربية

    مايو 31, 2026
    الأخيرة

    جيسون بلوم يتحدث عن الهوس، نجاح شباك التذاكر في الغرف الخلفية ينقذ صناعتنا

    مايو 31, 2026

    إطلالات النجوم نور الغندور… أناقة صيفية بلمسة عصرية 29 أيار 2026

    مايو 31, 2026

    هل تريد حياة ذات معنى أكثر؟ قضاء بعض الوقت بعيدا عن هاتفك

    مايو 31, 2026

    إلى أين تقود موجات الحر غير المسبوقة الاقتصاد الأوروبي؟ والحج “الأعلى تكلفة” يختبر الاقتصاد السعودي!

    مايو 31, 2026
    الأكثر قراءة
    تقارير و تحقيقات أكتوبر 24, 2025

    بحاجة إلى “محمد بن سلمان” في بغداد!! 700 مليار ضاعت والدين الداخلي “يبتلع الدولة” » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    موضة وازياء ديسمبر 2, 2025

    إطلالات النجوم كيم كارداشيان تشعر بالندم بسبب إطلالتها بفستان مارلين مونرو 29 تشرين الثاني 2025

    موضة وازياء يوليو 17, 2025

    انطلاق أسبوع الموضة بميلانو 2025 وهذه اختيارات النجمات التي لفتتنا.. بالصور

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202526 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202525 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter