Close Menu
    اختيارات المحرر

    ليالي أكثر برودة لنوم أفضل: لماذا يقول الخبراء أن الملابس الأقل قد تكون أكثر

    أبريل 9, 2026

    أخبار الموضة مساعِدة كيت ميدلتون السابقة تتحدث بصراحة عن خيارات الأميرة البريطانية في الموضة 08 نيسان 2026

    أبريل 9, 2026

    مقترح لتفادي تأخير إقرار الموازنة » وكالة الانباء العراقية (واع)

    أبريل 9, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الخميس, أبريل 9, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»
    آراء

    بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

    سليمان جودةسليمان جودةأبريل 9, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    سليمان جودة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تبدو بريطانيا من خلال ما يقوله رئيس حكومتها السير كير ستارمر هذه الأيام، وكأنها جندي يؤدي الخدمة العسكرية فلا يملك إلا أن يأتمر بما يسمع. فالذين أدوا هذه الخدمة يعرفون مصطلحاً يشيع استخدامه بين الضابط والجنود المؤتمرين بأمره في أي وحدة عسكرية، وهو مصطلح من كلمتين: كما كنت!

    ولا معنى لهما إلا أن على الجندي إذا سمعهما أن يعود إلى الوضع «انتباه» الذي يمثل الوضع الطبيعي للوقوف في الحياة العسكرية. فإذا نودي على الجندي «صفاً» مثلاً، فإن عليه أن يباعد بين قدميه، رافعاً كف يده اليمني مفروداً بحذاء رأسه، ثم يجعله عمودياً على جانب وجهه الأيمن. ولا يكون هذا إلا على سبيل التحية العسكرية للضابط الواقف أمامه. أما إذا عاد الضابط ينادي «كما كنت»، فإن الجندي يعود إلى وضعيته الأصلية «انتباه» التي تعني ضم القدمين، بينما اليدان مفرودتان إلى جوار الساقين بقبضتين مضمومتين.

    وفي أفلام الفنان إسماعيل ياسين القديمة، كانت المفارقات بين هاتين الوضعيتين مثاراً للضحك في أكثر من فيلم من أعماله، وكانت مجالاً مفتوحاً تتجلى فيه قدرات إسماعيل ياسين على الأداء الكوميدي.

    ومن الكوميديا إلى التراجيديا السياسية نجد أن بريطانيا تعود إلى مراجعة ما كان منها مع الاتحاد الأوروبي، ويخرج ستارمر ليتحدث عن مصالح وطنية لبلاده تتطلب علاقات أوثق مع الاتحاد، ثم عن محاولات بريطانية لإصلاح ما سماه الأضرار الجسيمة لخروج بريطانيا من عضوية الاتحاد!

    نذكر أن خروجها كان في عهد رئيس الحكومة ديڤيد كاميرون، وأن الخروج كان باستفتاء قالت غالبية البريطانيين فيه إنها ترغب في الخروج، فلم يملك كاميرون إلا أن يستجيب، ولم يملك بوريس جونسون فيما بعد إلا أن يأخذ قرار الخروج إلى النور. وهذا معناه أن الخروج لم يكن قرار كاميرون، ولا كان قراراً لجونسون، وإنما كان قراراً للشعب في غالبيته، أي أنها كانت عملية ديمقراطية مكتملة من الألف إلى الياء.

    كان رئيس الحكومة البريطاني الأشهر ونستون تشرشل قد قال ما معناه، أن الديمقراطية ليست أفضل نُظم الحكم، وإنما هي أفضل طريقة توصلت لها البشرية في حُكم الشعوب، ويبدو أن ما قاله الرجل كان في محله تماماً.

    والمعنى، أن على البشرية نفسها أن تتوصل لنظام أفضل في المستقبل، بل إنها يتعين عليها أن تسعى في هذا الطريق، وإلا، فما معنى أن تجري انتخابات في أي بلد، فلا يفوز بمقعد الحكم إلا الشخص أو الحزب الذي حصل على أكثر من خمسين في المائة بأي مقدار، حتى ولو كان هذا المقدار واحداً في المائة أو ما هو أقل. وفي المقابل يخسر الشخص أو الحزب الذي حصل على أقل من خمسين في المائة بأي مقدار، حتى أيضاً ولو كان هذا المقدار واحداً في المائة أو أقل!

    هي قاعدة ديمقراطية يتوافق عليها العالم الحديث والمعاصر، وربما عالم ما قبل التوصل للمبادئ الديمقراطية بشكلها الذي نعرفه، ومع ذلك فهي قاعدة غير عادلة؛ لأنها تأخذ بما يراه نصف الشعب تقريباً في أي استفتاء أو انتخاب ديمقراطي، ولا تُلقي بالاً إلى النصف الآخر من الشعب الذي قال «لا» في صندوق الاقتراع. ويظل سوء حظ هذا النصف الآخر، أن الذين قالوا «لا» كان ينقصهم عدد قليل جداً ليكونوا مكان الذين جلسوا في مقاعد الحكم!… تماماً كما أن الذين جلسوا في مقاعد الحكم زادوا عدداً قليلاً جداً على النصف!

    هذه قضية تظل مثيرة للتساؤل والدهشة مع كل استحقاق ديمقراطي، وفي آخر استحقاق من هذا النوع في حزب الوفد المصري على سبيل المثال، فاز الدكتور السيد البدوي برئاسة الحزب بفارق ثمانية أصوات عن المرشح الخاسر الدكتور هاني سري الدين.

    بالعودة إلى بريطانيا تبدو وكأنها تعتذر للذين قالوا «لا» وقت الاستفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبي، فلم يلتفت إليهم ولا إلى عددهم أحد، رغم أنهم كانوا بالملايين، ولكن ذلك لم يشفع لهم في شيء أمام القاعدة الديمقراطية غير العادلة إياها: قاعدة الأغلبية!

    فالأغلبية هي كلمة السر في الديمقراطية كعملية سياسية، وأمام كلمة الأغلبية يلتزم الجميع الصمت، ويجلس الذين لم يكونوا ضمن هذه الأغلبية يجترون آلامهم وأحزانهم، ثم يتساءلون عما إذا كانت الديمقراطية عادلة حقاً، وهي تأخذ بما تأخذ به في كل حالاتها، ولا تبالي بما لا تبالي به في كل حالاتها أيضاً؟

    من زمن ديڤيد كاميرون في 2016 حين جرى الاستفتاء، ثم منذ الأخذ بنتيجته في زمن بوريس جونسون، تظل بلاد الإنجليز وكأنها بقيت في الوضع «صفاً» بالتعبير العسكري، وعلى سبيل التحية للغالبية التي قالت «نعم» للخروج من الاتحاد الأوروبي، فإذا بها تعود بعد حديث ستارمر عن علاقات أوثق مع الحلفاء الأوروبيين، وعن معالجة للأضرار الجسيمة للخروج، وكأنها ترجع إلى الوضع: انتباه!

    بقيت بريطانيا على مدى سنوات منذ الخروج الفعلي في الوضعية «صفاً»، فلما تكلم السير كير ستارمر عما تكلم عنه كان كمن يقول للشعب الذي جرى استفتاؤه: «كما كنت»!

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقصيحة الجلد تعود في موسم ربيع 2026… شاهدي اختيارات النجمات بها بين الكلاسيكية والعصرية
    التالي مقترح لتفادي تأخير إقرار الموازنة » وكالة الانباء العراقية (واع)
    سليمان جودة

    المقالات ذات الصلة

    المعضلة العراقية والحلّ البسيط

    أبريل 9, 2026

    الكنيسة تنظم صلوات الجمعة العظيمة غدًا فى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية

    أبريل 9, 2026

    ليس للحرب جانب مضيء

    أبريل 9, 2026
    الأخيرة

    ليالي أكثر برودة لنوم أفضل: لماذا يقول الخبراء أن الملابس الأقل قد تكون أكثر

    أبريل 9, 2026

    أخبار الموضة مساعِدة كيت ميدلتون السابقة تتحدث بصراحة عن خيارات الأميرة البريطانية في الموضة 08 نيسان 2026

    أبريل 9, 2026

    مقترح لتفادي تأخير إقرار الموازنة » وكالة الانباء العراقية (واع)

    أبريل 9, 2026

    صيحة الجلد تعود في موسم ربيع 2026… شاهدي اختيارات النجمات بها بين الكلاسيكية والعصرية

    أبريل 9, 2026
    الأكثر قراءة
    تكنولوجيا ديسمبر 19, 2025

    ترامب يؤكد هدف عودة الأميركيين إلى القمر في عام 2028

    موضة وازياء ديسمبر 3, 2025

    إطلالات المشاهير أناقة الشيخة موزا بنت ناصر… توربان بصياغات راقية لا تشبه أحداً 02 كانون الأول 2025

    صحة فبراير 22, 2026

    تحديد إنزيم ينظم توازن السكر بالخلايا

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202523 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter