Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الثلاثاء, يوليو 21, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»مكانة أصحاب الهمم عند الفراعنة
    آراء

    مكانة أصحاب الهمم عند الفراعنة

    زاهي حواسزاهي حواسأبريل 9, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    زاهي حواس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم تتقدم مصر القديمة على سائر الأمم وتبنِ حضارة إنسانية عظيمة من فراغ! لقد قامت تلك الحضارة المتفردة في الأساس على مجموعة من المبادئ الأخلاقية التي اتخذها المصريون القدماء ناموساً ليس فقط لحياتهم ولكن لما بعد مماتهم. سُمي هذا القانون أو إن شئنا سمّيناه في جذر الحضارة الـ«ماعت» وتعني الحق والعدل والنظام. ويكفي أن نعلم أن إيمان المصريين بأن تلك القواعد الأخلاقية هي النظام المثالي لبناء حياة مستقيمة كان عميقاً، حتى وإن لم يلتزم به كل أفراد المجتمع وبعض حكامه في بعض الفترات التي أرجعها المصريون أنفسهم إلى اختلال ميزان «الماعت»، وسيطرة قوى الشر على الخير. فكان السبيل الوحيد لتصحيح الأوضاع وانضباط الكون مرة أخرى هو العودة إلى «الماعت» والتمسك بمبادئه.

    وانطلاقاً من قانون «الماعت» لم يكن المصريون القدماء يفرقون بين البشر على اختلاف أجناسهم أو هيئاتهم. فكانت وجهة نظرهم هي أن كل البشر من صنع الإله الخالق الذي صورهم جميعاً. والدليل على ذلك أن كتب الموتى تعترف بأن الجنة ليست فقط حكراً على المصريين، وإنما ينالها الخيريون ممن خلقهم الإله سواء كانوا مصريين أو أفارقة أو آسيويين أو ليبيين، وتلك هي الأجناس الأربعة التي عرفها المصري القديم، ونجدهم مصورين على جدران المقابر في وادي الملوك وهم يسيرون جنباً إلى جنب نحو قاعة المحاكمة في العالم الآخر.

    وبالمفهوم الراقي نفسه كان المصري القديم يعتقد أن الإله الخالق يصدر أوامره إلى خنوم الجالس على عجلة الفخراني ليشكل المولود الجديد ذكراً كان أم أنثى، طويلاً كان أم قصير القامة، سليم البنية والحواس أم من أصحاب الهمم. كان كل شيء عند المصري القديم يعود إلى حكمة الخالق، ولذلك كان التسامح والقبول والرضا من أساسيات العبادة والطاعة. لم يكن هناك أي عقاب مجتمعي لمن ولد أعمى لا يرى فقد أدرك المصريون منذ أقدم عصورهم أن اختفاء أو نقص حاسة تجعل حواس أخرى أكثر قدرة ومهارة! فمن فقد البصر فعنده مهارة الحفظ جبارة. وكذلك لاحظوا أن كثيراً منهم يتمتع بحلاوة الصوت وحسن تذوق الموسيقى. ولا عجب أن نرى معظم المغنين في مصر القديمة من فاقدي البصر. وتمتع هؤلاء بمكانة اجتماعية كبيرة ونجد صورهم وهم ينشدون الأغاني على أعذب الألحان عاملاً مشتركاً في مناظر الحياة اليومية على جدران المقابر. وكان المغني فاقد البصر هو المفضل لدخول بيوت المصريين في الاحتفالات والولائم الخاصة، وذلك لأنه لن يسبب أي حرج لأهل المنزل من سيدات وحريم من باب الاحتشام والتحفظ الموجود عند الفراعنة منذ أقدم العصور.

    ونقيس على ما سبق كل من ولد من أصحاب الهمم، حيث كان المجتمع الفرعوني يتقبله ويدمجه ويوظفه بما يتلاءم مع وضعه وظروفه الخاصة. ومثال على ذلك نرى على جدران المقابر نماذج عديدة من أصحاب الهمم، ومنهم من يعمل في رعي الماشية ومنهم من يعمل في شؤون الغلال، وآخرون يعملون في الصناعات التي تلائم مهاراتهم. وفي مصر القديمة، تمتع الأشخاص ذوو القامة القصرة بمكانة اجتماعية مرموقة ومحترمة بشكل ملحوظ، على عكس العديد من الحضارات القديمة الأخرى. حيث عدّهم المصريون القدماء هبه إلهية وارتبطوا بكل من بس – رب المرح والسرور، وبتاح – رب الصناعة والفن، وكان يتم توظيفهم في مناصب مهمة في البلاط الملكي والعائلة المالكة، كما كانوا أمهر الصاغة وصناع الحلي لدقة أناملهم ومهاراتهم في صناعة المجوهرات، كما عملوا مربين للأطفال الملكيين، وشغلوا مناصب حراس للمجوهرات الملكية، وعملوا كذلك في مجال الترفيه والرقص، كذلك امتهنوا العديد من الحرف اليدوية. وتظهر النقوش والتماثيل قصار القامة في أوضاع محترمة. ومنهم من تزوج من نبيلات من البيت المالك مثل الشهير سنب. ودفن بعضهم في مقابر متميزة قرب الأهرامات، مما يدل على مكانتهم الرفيعة، وقد كشفت عن مقبرة أحدهم من الدولة القديمة بجوار الأهرامات ويدعى بر ني عنخو، وكان من ضمن ألقابه «مُسلي الملك» وحرفياً «الذي يسعد قلب مولاه». ولقد ورد ذكر قصار القامة في النصوص المصرية القديمة بألقاب تشريفية. لقد كان الاعتقاد السائد أنهم يجلبون الحظ السعيد ويتمتعون بحماية خاصة من الإله الخالق، مما منحهم مكانة فريدة في المجتمع المصري القديم.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقعاجل: البنك الدولي: من المتوقع أن يبلغ النمو الاقتصادي العالمي 2.4% في عام 2027
    التالي ألوان منعشة وتصاميم مفعمة بالحيوية.. أزياء تناسب المرأة العصرية في سهرات الربيع من خزانة الفنانة بسمة
    زاهي حواس

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    رياضة أكتوبر 21, 2025

    نادٍ إسرائيلي يثير أزمة بالدوري الأوروبي ورئيس الحكومة البريطانية يتدخل | رياضة

    تقارير و تحقيقات يوليو 16, 2025

    فورد تستدعي أكثر من 694 ألف سيارة في أميركا بسبب تسرب الوقود

    موضة وازياء يوليو 27, 2025

    الفيديو: انظر كيف يتحول هذا الفنان إلى مئات الأشخاص

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202533 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter