Close Menu
    اختيارات المحرر

    بين الأزياء الرياضية والكاجوال.. الأناقة العملية ترافق ياسمين صبري في أوقات الاسترخاء والسفر

    أبريل 8, 2026

    لماذا نموذج أنثروبيك الأقوى للذكاء الاصطناعي “ميثوس بريفيو” خطير على النشر العام

    أبريل 8, 2026

    إطلالات النجوم إيفا لونغوريا تتألق بإطلالة غير متوقعة: بدلة بنطلون مع بوستييه 08 نيسان 2026

    أبريل 8, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, أبريل 8, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»كيف يهدد الذكاء الاصطناعي بإفساد استطلاعات الرأي؟
    آراء

    كيف يهدد الذكاء الاصطناعي بإفساد استطلاعات الرأي؟

    ليف ويذربي وبنجامين ريشتليف ويذربي وبنجامين ريشتأبريل 8, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ليف ويذربي وبنجامين ريشت
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أورد موضوع نشره مؤخراً موقع «أكسيوس» الإخباري عن السياسات المتعلقة بصحة الأم «نتائج» تستند إلى مراجع تشير إلى أن أغلب الناس يثقون في أطبائهم والممرضين المعالجين لهم. يبدو على المستوى السطحي عدم وجود شيء غير عادي في الأمر، لكن ما لم يُذكر بشكل أساسي هو أن تلك النتائج مختلقة.

    وكشف النقر على الروابط أن استطلاع الرأي العام كان محاكاة حاسوبية تديرها شركة «أرو» الناشئة التي تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي. ولم يشارك أشخاص في عملية إنشاء تلك الآراء. تُسمى الطريقة التي استخدمتها الشركة تقنية السيليكون للنماذج الاصطناعية والتي انتشرت فجأة في كل مكان. الفكرة وراء هذه التقنية بسيطة ومشوّقة. نظراً لأن نماذج اللغات الكبرى قادرة على توليد إجابات وردود تحاكي إجابات البشر، ترى شركات استطلاعات الرأي فرصة لاستخدام برامج الذكاء الاصطناعي في محاكاة الإجابات على استطلاعات الرأي بتكلفة ووقت أقل من اللازمين لإجراء استطلاع رأي تقليدي.

    تزداد عملية إجراء استطلاعات الرأي عن طريق الهاتف صعوبة. وكذلك يتضمن إجراء استطلاع الرأي عن طريق المواقع الإلكترونية قدراً كبيراً من الشك. وتزيد تقنية السيليكون للنماذج الاصطناعية الجزء الفوضوي المكلّف من عملية طرح الأسئلة على الناس لمعرفة آرائهم.

    مع ذلك يقوّض ذلك الفكرة الجوهرية التي يقوم عليها استطلاع الرأي بالأساس. يُستخدم الرأي العام لتوجيه السياسات والسياسة وعلم الاجتماع، ويحمل قيمة مستمدة من تلخيصه لمعتقدات وآراء الأشخاص الحقيقيين. إن استخدام محاكاة لآراء البشر بدلاً من الوضع الحقيقي سوف يزيد منظومة المعلومات المتردية سوءاً وينثر بذور الشك. لا ينبغي أن نلجأ إلى مجتمع صناعي لمحاولة فهم مجتمعنا الحقيقي.

    وأوضح الصحافي والتر ليبمان، في كتابه المؤثر «الرأي العام» الذي نُشر عام 1922، أن البشر يشكلون «صوراً داخل عقولهم» للمجتمعات التي يعيشون فيها. وأطلق على تلك الصور تسمية «قصص خيالية» و«بيئات وهمية زائفة»، مشيراً إلى أن الدولة الديمقراطية بحاجة إلى تلك الأدوات لإصلاح تلك الصور، ويمكن لاستطلاعات الرأي أداء هذا الدور. لا يمكن لاستطلاعات الرأي أن تكون مثالية، لكن أعتقد أنها مهمة لتقريبنا من معنى دقيق لإرادة الناس ورغبتهم.

    مع ذلك تبيّن أن عملية تنفيذ استطلاعات الرأي مرعبة على مدار سنوات. للحصول على أقل هامش خطأ، لا بد أن يجمع الاستطلاع إجابات من عينة كبيرة ودقيقة من الناس، لكن عادة ما يواجه مستطلعو الآراء معاناة في الوصول إلى الناس. ربما يكون بعض الناس منشغلين إلى حد يمنعهم من الحديث عبر الهاتف أو ملأ بيانات استبيانات على الإنترنت. للتعويض عن تلك الأمور، يتجه مستطلعو الرأي إلى نماذج إحصائية لحساب متغيرات يمكنها إحداث انحراف في النتائج.

    تلك العملية معيبة وتتسم بالفوضى. فلنفترض على سبيل المثال أن مستطلع رأي يريد معرفة كيف يفضل الكثيرون في الولايات المتحدة الأميركية إجراء سياسياً محدداً، لكن ينتهي الحال بمستطلع الرأي إلى استبيان يتضمن 80 في المائة من الجمهوريين و20 في المائة فقط من الديمقراطيين. وربما يظن مستطلع الرأي أن البلاد في الواقع تقترب من الانقسام بنسبة 50 في المائة إلى 50 في المائة، لذا يعاد تحديد النتائج للتعبير عن ذلك الواقع المتصور. يعني هذا أن النسب المئوية، التي تقرأها بصفتها نتائج لاستطلاعات رأي، هي مخرج النموذج، لا أرقام مستمدة من البيانات الفعلية للاستطلاع.

    تكمن المشكلة في أن كل نموذج مصمم بانحيازاته الخاصة؛ نظراً لاختلاف مستطلعي الرأي بشأن المتغيرات التي تستحق وضعها في الاعتبار بدرجة أكبر. وخلال عام 2016 أجرى نيت كوهن، كبير المحللين السياسيين في صحيفة «نيويورك تايمز»، تجربة أعطى خلالها خمسة من مستطلعي الرأي بيانات استطلاع رأي واحد خاص بالانتخابات. وجد كوهن تبايناً نسبته 5 في المائة بين نتائج النماذج الخاصة بالخمسة أشخاص. هذا النطاق كان أكبر من هامش الخطأ المرتبط بشكل عام بأخذ العينات العشوائية، مما يعني أن افتراضات النماذج كانت تحدث انحرافاً في النتائج بشكل كبير. إن هذا الأمر مثير للقلق لأنه يشير إلى أن مستطلعي الرأي يمكنهم استخدام عملية وضع نماذج استطلاعات الرأي لدفع استطلاعات الرأي في اتجاه محدد، والتأثير على الرأي العام نفسه، بدلاً من نقل ما يعتقده عامة الناس في البلاد.

    تزيد تقنية السيليكون للنماذج الصناعية هذه المشكلة سوءاً. إن الأطفال البارعين في الكومبيوتر ممن يقفون وراء تلك التقنية متحمسون كثيراً تجاه الذكاء الاصطناعي إلى حد يجعلهم يصرّون على أن نماذج المحاكاة الحاسوبية التنبؤية المعقدة التي ابتكروها دقيقة لأنها مدرّبة على ما تمت ملاحظته في الماضي. لذا فإنهم يتفوقون في محاكاة السلوك البشري في الحاضر، ويتوقعون ما سيحدث لاحقاً. ومع ذلك لا تتعلق استطلاعات الرأي بالتوقع، فالهدف منها هو جمع الآراء الحالية.

    تبدو هذه الطريقة سخيفة، حيث نعتقد بالفعل أنها كذلك. وما يزيد الطين بلّة وجود الكثير من الأدلة التي تؤكد عدم توصلها إلى نتائج موثوق فيها. وتشير دراسة حديثة إلى أن الانحيازات التي تسبب انحرافاً في استطلاعات الرأي تتسبب أيضاً في الإحصاءات الناتجة عن تلك التقنية بشكل أكبر. وكلما ابتعدنا عن الناس، أصبحت المحاكاة أقرب إلى معتقدات مستطلعي الرأي.

    مع ذلك، يواصل واضعو نماذج الذكاء الاصطناعي عملهم، ويوجد تمويل كبير لهم. تعمل شركة «إبسوس» مع جامعة «ستانفورد»، من أجل «تحقيق الريادة في استخدام الذكاء الاصطناعي والبيانات الصناعية في السوق وأبحاث الرأي العام» وفق قولها، وذلك من خلال إنشاء توائم رقمية «تصوير افتراضي للمشاركين في استطلاعات الرأي في العالم الواقعي».

    إذا لم نكبح جماح تلك التقنية، يمكن أن نرى تقوّضاً كبيراً في الثقة في مجال الرأي العام وأبحاث علم الاجتماع على نطاق أوسع. إن نتائج تلك الدراسات ما هي إلا آراء مضطربة مشوّشة مقدّمة على أنها حقائق موضوعية. من الخطأ القول إن أكثر الناس يثقون في الأطباء والممرضين المعالجين لهم على أساس استطلاع رأي أُجري بواسطة الذكاء الاصطناعي.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقشيلوه ابنة أنجلينا جولي نسخة عنها في أول فيديو كليب لها
    التالي دوري أبطال أوروبا: بايرن ميونيخ وأرسنال يضعان قدما في المربع الذهبي
    ليف ويذربي وبنجامين ريشت

    المقالات ذات الصلة

    عن «البترو ــ دولار» و«الإلكترو ــ يوان»

    أبريل 8, 2026

    صواريخ وجواسيس خامنئى ونتنياهو.. حرب وسلام واختراقات وسيناريوهات دمار

    أبريل 8, 2026

    ألمانيا… حزب البديل وطريق «الرايخ الرابع»

    أبريل 8, 2026
    الأخيرة

    بين الأزياء الرياضية والكاجوال.. الأناقة العملية ترافق ياسمين صبري في أوقات الاسترخاء والسفر

    أبريل 8, 2026

    لماذا نموذج أنثروبيك الأقوى للذكاء الاصطناعي “ميثوس بريفيو” خطير على النشر العام

    أبريل 8, 2026

    إطلالات النجوم إيفا لونغوريا تتألق بإطلالة غير متوقعة: بدلة بنطلون مع بوستييه 08 نيسان 2026

    أبريل 8, 2026

    دوري أبطال أوروبا: بايرن ميونيخ وأرسنال يضعان قدما في المربع الذهبي

    أبريل 8, 2026
    الأكثر قراءة
    تقارير و تحقيقات أبريل 29, 2025

    بعد اضطرابات عودة الكهرباء إلى معظم أنحاء إسبانيا والبرتغال

    منوعات ديسمبر 5, 2025

    العراق.. صرخة مواطن بسبب أزمة البنزين

    موضة وازياء ديسمبر 18, 2025

    في عيد ميلادها.. حصاد لأجمل إطلالات نيللي كريم في 2025 تناسبك أيضًا للاحتفال بالعام الجديد

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202523 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter