Close Menu
    اختيارات المحرر

    10 نقاط.. تفاصيل المقترح الإيراني لإنهاء الحرب قبل مهلة ترمب

    أبريل 7, 2026

    صور جديدة من التحليق القمري التاريخي لـ Artemis II تكشف عن “Earthset” والكسوف

    أبريل 7, 2026

    إطلالات النجوم نور علي بإطلالة ربيعية أنيقة تبرز جمالها 06 نيسان 2026

    أبريل 7, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الثلاثاء, أبريل 7, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»طريق واحد فقط لإنهاء حرب إيران
    آراء

    طريق واحد فقط لإنهاء حرب إيران

    مارك مونتغمريمارك مونتغمريأبريل 7, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مارك مونتغمري
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لقد دمّرت الولايات المتحدة وإسرائيل العديد من الأصول العسكرية التي استخدمتها إيران لتهديد الشرق الأوسط على مدى عقود. وأفادت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) بتنفيذ 15 ألف ضربة خلال الأيام العشرة الأولى، لم تقتصر على تدمير منصات الإطلاق والصواريخ والسفن فحسب، بل شملت أيضاً تسوية بعض مواقع الإنتاج التي كانت تُعيد تزويد ترسانة إيران بالأرض.

    وسيكون من الضروري شن الهجمات لمدة لا تقل عن أسبوعين إضافيين لضمان عدم قدرة النظام الإيراني على تشكيل تهديد عسكري جدي لسنوات عدة، إن بقي قائماً أصلاً. إن دفع التهديد القادم من طهران إلى حالة من الخمود سيُعد، بلا شك، انتصاراً عسكرياً، وربما أول انتصار للولايات المتحدة على إيران منذ عام 1979.

    ويدور حالياً صراع محتدم بين متطلبات تحقيق النجاح والضغط المالي الهائل الذي تفرضه الحرب على أسواق الطاقة والأسهم. النصر ممكن، لكن بشرط أن تتحمل الولايات المتحدة هذا العبء المالي إلى أن تتمكن من السيطرة على مضيق هرمز وإعادة فتح حركة التجارة.

    في الوقت الراهن، تراجعت حركة الملاحة عبر المضيق بنحو 90 في المائة. وتوقفت تقريباً جميع شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما ترسو نحو 400 ناقلة نفط عالقة في الخليج العربي غرب المضيق، غير قادرة على المغادرة، فيما يقابلها عدد مماثل من السفن على الجانب الشرقي في خليج عُمان.

    وقد ارتفع سعر خام برنت، وهو المعيار المرجعي العالمي لأسعار النفط بأكثر من 50 في المائة خلال الشهر الماضي. وإذا بلغ سعر النفط 150 دولاراً للبرميل، فقد يدفع ذلك الأسواق إلى هبوط حاد. وعندها، من المرجح أن يتصاعد الضغط بشكل كبير على إدارة الرئيس دونالد ترمب لإعادة فتح المضيق.

    ولن يكون فتح المضيق مهمة سهلة. إذ تستطيع إيران تهديد الملاحة البحرية باستخدام طائرات مسيّرة، لا سيما طائرات «شاهد» المحمّلة بالمتفجرات، فضلاً عن زوارق هجومية سريعة غير مأهولة. كما تمتلك صواريخ كروز تشكّل خطراً خاصاً، نظراً لأن عرض المضيق لا يتجاوز 21 ميلاً في أضيق نقطة، ما يمنح السفن الحربية الأميركية 30 إلى 40 ثانية فقط لاتخاذ التدابير الدفاعية.

    وقد تعرّضت صواريخ إيران وطائراتها المسيّرة وزوارقها الهجومية بالفعل لأضرار جسيمة بفعل الضربات الجوية، ومن المتوقع أن تواصل تلقي ضربات قوية. لذلك، باتت العقبة الأكبر أمام إعادة فتح المضيق تتمثل في الألغام البحرية الإيرانية التي يبلغ حجم بعضها حجم غسالة ملابس، وتقبع بصمت في قاع البحر. وقد أدت الهجمات الأميركية إلى إخراج 16 سفينة إيرانية متخصصة في زرع الألغام من الخدمة، غير أن طهران، على الأرجح، لا تزال تمتلك مئات، وربما آلافاً، من هذه الألغام.

    واجهت إدارة الرئيس الأميركي الراحل رونالد ريغان تحدياً مماثلاً قبل نحو 40 عاماً، عندما سعت طهران إلى الضغط على دول الخليج لإنهاء دعمها للرئيس العراقي الراحل صدام حسين خلال الحرب العراقية – الإيرانية.

    ففي إطار عملية «الإرادة الجادة»، رافقت سفن حربية تابعة للبحرية الأميركية ناقلات نفط كويتية في الخليج العربي لحمايتها من الهجمات الإيرانية. وقد تكللت العملية بالنجاح في نهاية المطاف، رغم أن لغماً أصاب ناقلة نفط كويتية عملاقة في القافلة الأولى في يوليو (تموز) 1987. وفي ربيع العام التالي، كاد لغم يُغرق سفينة حربية أميركية، إذ ألحق أضراراً جسيمة بهيكلها وأصاب نحو 60 بحاراً.

    واليوم، يبدو التحدي أكبر، إذ تمتلك إيران ألغاماً أكثر تطوراً مما كانت عليه في ثمانينات القرن الماضي، كما تتجاهل بانتظام القواعد التي يفرضها القانون الدولي لحرب الألغام، مثل وضع علامات واضحة على المناطق الملغّمة. فبعض الألغام يستقر في قاع البحر أو يكون مثبتاً به، بينما يمكن عمل برمجة أخرى لعدّ السفن، بحيث تمر كاسحة ألغام أميركية، ثم تتبعها سفينة أخرى، قبل أن ينفجر اللغم مستهدفاً سفينة ثالثة.

    وتشير التقارير إلى أن ترمب متحمس لبدء مرافقة ناقلات النفط عبر المضيق باستخدام سفن البحرية. غير أن الدرس المستفاد من عملية «الإرادة الجادة» يتمثل في ضرورة تجنّب العبور المبكر، أي قبل أن تتمكن القوات الأميركية من إزالة أكبر قدر ممكن من التهديد. فإذا كانت الألغام لا تزال في المياه، فإن إنجاز عملية إزالتها، رغم ما تنطوي عليه من جهد شاق ومخاطر، يظل أمراً ضرورياً.

    لقد شاركتُ في عمليات مرافقة قوافل النفط قبل نحو 40 عاماً، وتعلّمت أنه لا وجود لحل سريع، بل إن الأمر يتطلب عملاً منهجياً يستغرق أسابيع، وليس أياماً، من المراقبة المستمرة عبر الأقمار الصناعية، إلى جانب توفير غطاء جوي من الطائرات المقاتلة والمروحيات المسلحة.

    وعلى الأرجح، خلال الأسبوعين المقبلين، سيصل عدد كافٍ من المدمرات الأميركية إلى شمال بحر العرب لمرافقة السفن التجارية. وقد يكون من المفيد أن يقدّم الحلفاء سفناً حربية قادرة، لكن ذلك ليس ضرورياً على المدى القصير.

    ينبغي على الرئيس ترمب أن يتذكر أن الصين تراقب عن كثب. فإذا كان الضغط في أسواق النفط كافياً لكسر عزيمة الولايات المتحدة ودفع ترمب إلى الانسحاب من الحرب، فمن المرجح أن يستنتج القادة الصينيون أن الالتزامات بالدفاع عن تايوان ليست سوى أقوال بلا أفعال.

    وإذا تمكنت الولايات المتحدة من الصمود خلال الأسابيع القليلة المقبلة، فستتمكن من تقويض القدرة الحربية لإيران بشكل كامل. ومن شأن ذلك أن يفتح الباب أمام فترة من الهدوء تمتد لسنوات عدة، وهي نتيجة لم تُحققها العقوبات ولا الدبلوماسية على مدى أكثر من أربعة عقود. وخلال هذه الفترة، قد يتشكّل نظام إقليمي أفضل.

    لقد بلغ الرئيس ترمب نقطة حاسمة، إذ لا يمكنه إنهاء الحرب فوراً وفي الوقت نفسه إعلان النصر. فالأمر إما هذا أو ذاك.

    * خدمة «نيويورك تايمز» – أدميرال متقاعد وزميل في مركز الابتكار السيبراني والتكنولوجي الأميركي

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالنفط تطلق مشروعًا معجلًا لتعزيز إمدادات الغاز ودعم الكهرباء » وكالة بغداد اليوم الاخبارية
    التالي كهربا يسجل أول أهدافه مع إنبي فى شباك سموحة بـ كعب عالمي
    مارك مونتغمري

    المقالات ذات الصلة

    إيران عدو للعرب أكثر من الخليج

    أبريل 7, 2026

    كهربا يسجل أول أهدافه مع إنبي فى شباك سموحة بـ كعب عالمي

    أبريل 7, 2026

    الحرب وتجاهل اليوم التالي

    أبريل 7, 2026
    الأخيرة

    10 نقاط.. تفاصيل المقترح الإيراني لإنهاء الحرب قبل مهلة ترمب

    أبريل 7, 2026

    صور جديدة من التحليق القمري التاريخي لـ Artemis II تكشف عن “Earthset” والكسوف

    أبريل 7, 2026

    إطلالات النجوم نور علي بإطلالة ربيعية أنيقة تبرز جمالها 06 نيسان 2026

    أبريل 7, 2026

    يوسف الشريف يتحدث لأول مرة عن حياته بعد الانفصال ويكشف مفاجئة

    أبريل 7, 2026
    الأكثر قراءة
    رياضة مايو 20, 2025

    شاهد.. البرازيلي رونالدينيو في الـ45 عاما يتلاعب بالمدافعين | رياضة

    صحة أكتوبر 10, 2025

    خل التفاح لا يفقدك الوزن.. صدمة بعد تفنيد دراسة سابقة! – DW – 2025/10/9

    رياضة مارس 17, 2026

    بطولة إنديانا ويلز للتنس: البيلاروسية سابالينكا تفوز على الروسية ريباكينا وتحرز اللقب

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202523 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter