Close Menu
    اختيارات المحرر

    النفط تطلق مشروعًا معجلًا لتعزيز إمدادات الغاز ودعم الكهرباء » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    أبريل 7, 2026

    تربة الغابات في المنزل تقوي مناعة الأطفال

    أبريل 7, 2026

    إطلالات المشاهير اكتشفي سر عشق نهى نبيل للفساتين المطرّزة 06 نيسان 2026

    أبريل 7, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الثلاثاء, أبريل 7, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»الحرب وتجاهل اليوم التالي
    آراء

    الحرب وتجاهل اليوم التالي

    نبيل عمرونبيل عمروأبريل 7, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    نبيل عمرو
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في أثناء العمليات العسكرية، يتحمّل المتحاربون آلامها، نظراً لانصراف اهتمامهم بكليّته لكسبها، وبعد أن تضع أوزارها، بفعل التعب والإعياء أو اليأس عن سحق طرفٍ للطرف الآخر بصورةٍ نهائية، أو بتسوية حلٍّ وسط للمطالب والأهداف، يجد المحاربون أنفسهم أمام مخلّفاتها، فإذا بآلامها والجهد الذي ينبغي أن يُبذل لمعالجتها، أكبر بكثير من الحرب ذاتها، ومثلما يحدث مع الإنسان يحدث مع الدول، حيث الألم يتضاعف بعد أن يبرد الجرح.

    الحرب التي لا تزال مشتعلةً في الشرق الأوسط تختلف عن كل الحروب التي سبقتها من حيث طول أمدها، وإذا ما أرّخنا لها بموقعة «طوفان الأقصى»، والردّ الإسرائيلي بحرب الإبادة على غزة، واشتعال جبهاتٍ عدة كامتدادٍ لها، فهي بعد دخول أميركا وإيران بصورةٍ مباشرة، تحوّلت إلى حربٍ إقليمية أنتجت أزمةً عالمية، لا ينجو من عصفها أي مجتمعٍ على سطح الكوكب.

    وإذا ما أُضيف إلى ما حدث فيها حتى الآن ما يجري التهديد به، فلا أحد من المتورطين أو المنخرطين في وساطاتٍ لوقفها يعرف إلى أين ستصل، من دون إهمال ما قيل عن احتمال استخدام سلاحٍ نوويٍ تكتيكي أو ما هو دونه بقليل، حيث التهديد المتبادل بتدمير كل ما تطوله الأسلحة التقليدية المتوفرة.

    حربٌ كهذه بدأت بسوء تقديرٍ وبفعل العناد المتبادل بين أطرافها، فلا يُستبعد وصول القائمين عليها إلى حالةٍ من فقدان العقل بفعل شراسة الفعل وردّ الفعل، وهذا ما حدث مثله تماماً في حرب غزة التي لم يكن الخيال في أكثر حالاته جموحاً يصوّر الفعل الذي كان مبتدأه زلزال «طوفان الأقصى»، وخبره الإبادة التي لم يحدث مثلها على مدى حروب إسرائيل في الشرق الأوسط.

    هذه الحرب ومهما اتسعت أو تطوّرت، فلا بد من أن تضع أوزارها إمّا بحسم أحد أطرافها على حساب الطرف الآخر، أو التوقف الاضطراري بفعل التعب والإعياء، أو بتسوية حلٍ وسط ينجح طرفٌ ثالثٌ في بلورته، وتتمكن الدبلوماسية من تحقيق معجزة إقدام أطراف الحرب على تقديم تنازلاتٍ متبادلة، كانت أدبيات الحرب تصوّرها مستحيلة.

    إذا ما حدث ذلك وتوقفت الحرب فسيعود الجميع إلى ما كان نُسي أو جرى تناسيه في أثناء اشتعالها، وهو ما يُتفّق على تسميته عادةً باليوم التالي.

    في هذا اليوم تزدهر روايات النصر حيث اللغة والقرائح كفيلتان بتأليفها نظراً لإلحاحية استخدامها لتبرير ما حدث، ولاكتساب شرعية البقاء في سُدّة الحكم لمعالجة آثارها، ومن الذي ينسى المصطلح الذي ساد بعد هزيمة يونيو (حزيران) 1967: «ما أُخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة مع أولوية إزالة آثار العدوان».

    إسرائيل المنتصرة التي فازت في الحرب أخفقت في معالجة اليوم التالي، حين أدار الانتصار السهل رؤوس قادتها معتبرين ما حدث على أنه حسمٌ نهائيٌ للصراع مع العرب، فإذا باليوم التالي يُنتج مقاومةً فلسطينيةً شرسة، وسلسلة حروبٍ صغيرةٍ وكبيرة، غاب عنها شرط الحسم الوحيد الذي هو الحل السياسي.

    في هذه الحرب لا بد من أن يواجه أطرافها اليوم التالي بما يحتوي من معضلاتٍ لا تُعالج على طريقة نزع الشعرة من العجين، أو ما كان بالأمس لا أثر له على اليوم والغد.

    أميركا العرّاب الأكبر والأقوى لهذه الحرب ومعها ذراعها الإسرائيلية القوية كذلك، فإن وجدتا تعويضاً عن المال الذي أنفقتاه فيها، فلن تجدا علاجاً للخسارات السياسية التي مُنيتا بها، خصوصاً بعد أن دخلتا حرباً طويلة الأمد من دون تحقيق نتائج حاسمة تبرر كلّ الخسارات التي بُذلت في سبيلها.

    وإيران حيث قصائد النصر أُلّفت مبكراً بفعل بقاء النظام على قيد الحياة، والقدرة على إرهاق «الشيطان الأكبر» وتابعه الأصغر، في حربٍ لم يُقّدرا كم ستطول.

    إيران كانت قبل هذه الحرب تئّنُ تحت وطأة حصارٍ دوليٍ خانقٍ أنتج جوعاً وعطشاً وفقراً في بلدٍ من أغنى بلدان العالم وفي شعبٍ ذي حضارةٍ عريقة، ستجد نفسها في اليوم التالي تجاهد بصعوبةٍ للعودة إلى ما كانت عليه قبل الحرب. وفي حال استمرار الحصار والعقوبات فلنا أن نتخيل حجم الصعوبة المُشرفة على الاستحالة في معالجتها.

    إسرائيل و«حزب الله» مهما بلغا من القوة أو الضعف، فإن فاتورتهما مُلحقةً بفاتورة المعلمين الكبار، حيث اليوم التالي بالنسبة إليهما على فداحته وكبر معضلاته، فهما في الواقع فرعٌ من أصل، وأوضح ما يخصّ إسرائيل المتباهية والمدّعية أن ما كان قبل الحرب وفي أثنائها لن يكون كما بعدها، والأمر ليس مجرد إزالة مخلّفات القصف الذي طال المدن والقرى، بل مواجهة واقعٍ إقليميٍ ودوليٍ مختلف، هو بجملته وتفاصيله، ليس في مصلحة هيمنتها ونفوذها القديم.

    كانت إسرائيل قبل هذا الفصل من الحرب في عزلةٍ، ولم يحدث ما يخرجها منها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتربة الغابات في المنزل تقوي مناعة الأطفال
    التالي النفط تطلق مشروعًا معجلًا لتعزيز إمدادات الغاز ودعم الكهرباء » وكالة بغداد اليوم الاخبارية
    نبيل عمرو

    المقالات ذات الصلة

    طريق واحد فقط لإنهاء حرب إيران

    أبريل 7, 2026

    فيلم محاربة الصحراء سيعيد للمرأة العربية هيبتها التاريخية

    أبريل 7, 2026

    ظريف وخدعة الاعتدال وشراء الوقت

    أبريل 7, 2026
    الأخيرة

    النفط تطلق مشروعًا معجلًا لتعزيز إمدادات الغاز ودعم الكهرباء » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    أبريل 7, 2026

    تربة الغابات في المنزل تقوي مناعة الأطفال

    أبريل 7, 2026

    إطلالات المشاهير اكتشفي سر عشق نهى نبيل للفساتين المطرّزة 06 نيسان 2026

    أبريل 7, 2026

    “لعنة رامسي” انتهت.. اعتزال اللاعب الذي أرعب المشاهير | رياضة

    أبريل 7, 2026
    الأكثر قراءة
    موضة وازياء فبراير 6, 2026

    إطلالات النجوم إطلالة سيارا تخطف الأضواء من النجمات في حفل NFL 2026 06 شباط 2026

    منوعات أكتوبر 27, 2025

    اعتقال مشتبه بهم في سرقة متحف اللوفر

    موضة وازياء أبريل 6, 2025

    ماذا تعني تعريفة ترامب للأزياء

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202523 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter