Close Menu
    اختيارات المحرر

    تربة الغابات في المنزل تقوي مناعة الأطفال

    أبريل 7, 2026

    إطلالات المشاهير اكتشفي سر عشق نهى نبيل للفساتين المطرّزة 06 نيسان 2026

    أبريل 7, 2026

    “لعنة رامسي” انتهت.. اعتزال اللاعب الذي أرعب المشاهير | رياضة

    أبريل 7, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الثلاثاء, أبريل 7, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»ظريف وخدعة الاعتدال وشراء الوقت
    آراء

    ظريف وخدعة الاعتدال وشراء الوقت

    يوسف الدينييوسف الدينيأبريل 7, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    يوسف الديني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حاول وزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف في مقاله بمجلة «فورين أفيرز» ذات الأصداء الواسعة بين النخب السياسية والأكاديميين وصناع القرار أن يطرح مبادرة سلام، لكنه سلام مفخخ للأسف بالهيمنة، وفرض أمر واقع على دول الجوار، وتجاهل كل الإقليم والتركيز على استرضاء الإدارة الأميركية والرئيس دونالد ترمب بمنطق الصفقات الذي يذهب الكثيرون إلى أنه أحد مفاتيح فهم الكثير من تصرفات الرئيس الأميركي ومواقفه السياسية.

    خلاصة الصفقة تهدف إلى التخفيف من حجم خسائر إيران على الأرض ومنح الولايات المتحدة ما يشبه الانتصار من خلال قيود على التخصيب والسلاح النووي والتحكم في مضيق هرمز في مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية وإعادة إدماج إيران في الإقليم كقوة أساسية. وفي التفاصيل، فإن نسبة التخصيب التي اقترحها ظريف أقل من 3.67 في المائة، ومنح حق الوصول والتفتيش ونقل جميع المواد المخصبة إلى اتحاد مكون من عدد من الدول، ولكنْ ذلك مشروط أيضاً بطرح معاهدة عدم اعتداء من قِبل الولايات المتحدة وإسرائيل مستدامة وغير مشروطة.

    من زاوية العلاقات الدولية أثناء الحرب، يُقرأ هذا الاقتراح الذي لقي رفضاً كبيراً داخل أوساط الرأي المنسوب للحكومة الإيرانية – ونحن هنا نتحدث عن مزيج من «الحرس الثوري» والشخصيات المحسوبة على الصقور في النظام وما تبقى من الأسماء التي بقيت على قيد الحياة، وما يرشح مما ينسب عادة إلى مجتبى خامنئي – على أنه استسلام يقف على قدم البقاء على الحياة ومحاولة لترسيخ ما تبقى من نفوذ قبل أن تفلت الأوضاع مع ترقب رد فعل الإدارة الأميركية بعد المهلة.

    ربما رشحت البراغماتية الأميركية عن قبول بصوت خفي لبعض الأصوات التي تريد إنهاء الحرب لاتفاقية كهذه بهدف تهدئة أسواق الطاقة وتقلباتها المحمومة. كما أنه سيضمن إعلان النصر بحيثيات يمكن أن ترضي أنصار ترمب وحلفاءه في «الماغا». كما أنها ربما قطعت الطريق على ما سيبدو تحدياً كبيراً في إحداث نتائج إيجابية في الانتخابات النصفية.

    لكن الأكيد أن صفقة كهذه هي كارثة سياسية وإقليمية لا يمكن أن تقبل بها الدول التي تم إقحامها في حرب كانت تكافح كي لا تبدأ. وأعني هنا دول الخليج التي يمكن الحديث عنها اليوم ككتلة واحدة في مواجهة هذا الاقتراح غير الظريف الذي يعني ببساطة تجاوز أمن الخليج الذي لم تتم مراعاته في إعلان الحرب ولا في أثنائها، وكانت هي الدول الأكثر تضرراً منها. ولا يمكن بحال أن يتم تجاوز مسألة أمنها أو إعادة تموضع نظام طهران الذي فقد مصداقيته وثقة جيرانه بمجرد شعوره بأنه على وشك فقدان بنيته التحتية العسكرية.

    كما أن تكلفة التنازلات الإيرانية بمعزل عن أمن الخليج ليست كبيرة إذا ما قورنت بحجم التنازلات التي قدمتها طهران قبل الحرب، حين عرضت وقفاً مؤقتاً لتخصيب اليورانيوم يمتد إلى خمس سنوات. وكان من المرجح أن يتم المزيد من التقدم والضغط في المحادثات؛ إذ كانت إيران آنذاك بكامل هيكليها السياسي من المرشد مروراً بـ«الحرس الثوري»، وصولاً إلى ما يوصفون عادة بـ«الشخصيات المعتدلة» التي تم قمعها مع أول محاولة اعتذار خجولة لدول الخليج عن عدوانها.

    اللافت هنا، أن الحملة ضد الاعتذار للخليج ضمت المستويين الرسمي والشعبي، وحتى المعارض من القوميين العلمانيين في الولايات المتحدة المعادين لنظام طهران؛ إذ وقفوا صفاً واحداً وتخندقوا في التبرير لاستهداف دول الخليج بحجة رفع التكلفة التي لم تكن سوى المزيد من التعقيد لتبعات الحرب التي سيعاني منها العالم بنسب تفوق حتى دول الخليج التي ستبدأ لحظتها التأسيسية لما بعد هذه الحرب على كل المستويات بما يشبه «كشف حساب» شاملاً ومستحقاً.

    مقالة ظريف في توقيتها واختيار مكان نشرها تشير إلى لعبة كسب الوقت وجزء من تناقضات الداخل الإيراني بعد تراجع قدرات «الحرس الثوري» وشل الكثير من عملياته إلى ما يقترب من عمليات الاستهداف المعتمد كلياً على المسيَّرات والصواريخ، بما لا يتجاوز حتى ما كانت تفعله أذرعه قبل الحرب، ومع استباحة كبيرة للأجواء وما كشفت عنه عملية إنقاذ الجندي الأميركي من اضطراب على الأرض. وهذا كله يشي بأن عملية صنع القرار اليوم مرتبكة – إن لم تكن مشلولة – بينما يحاول البراغماتيون مثل الرئيس مسعود بزشكيان وسلفيه حسن روحاني ومحمد خاتمي، ومعهم ظريف، صياغة شروط وكسب المزيد من الوقت في محاولة لحشد ضغط دول العالم المتضررة من إغلاق المضيق ومنح الفرصة لـ«الحرس الثوري» لالتقاط أنفاسه مجدداً، مع محاولة استعادة قنوات التفاوض عبر باكستان وعُمان وتركيا ومصر، ومن خلال الإشارات الإيجابية التي يمنحونها بتسهيل عبور ناقلات النفط بشكل انتقائي.

    مقال ظريف أنهى أكذوبة المعتدلين، وهو ما أثبته الالتفاف القومي تجاه هذه الحروب التي بدت وجودية للإيرانيين، بمن فيهم شرائح من المعارضة، وعدم وضع دول الخليج ضمن أي طرح للتهدئة أو المفاهمة، بل على العكس الحديث عن أنها «فرطت» في عروض طهران الأمنية وترتيباتها السابقة؛ وهو ما يعكس حالة التعالي والصلف الإيراني والانتشاء ببعض الخطابات لشرائح من الجمهور العربي الذي يعيد إنتاج مواقفه في حرب الخليج واعتداء صدام على الكويت، وتكرارها بشكل يكشف عن خلل بنيوي في فهم دول الخليج خارج الكليشيهات المتصلة بالثروة والتحالفات الدولية.

    دول الخليج اليوم هي السطر الأول في أي معادلة قبل الحرب، ويجب أن تكون كذلك بعد الحرب؛ فهي أكثر من تصدى للعدوان الإيراني الذي استهدف المنشآت المدنية قبل العسكرية من دون تمييز. وهي التي يحق لها اليوم بعد صدور هذه الأصوات النشاز والتراشقات الخطابية بين كل الأطراف أن تفخر بقدرتها على المزيد من التعقل والعقلانية في زمن الفوضى.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتزامنا مع عيد ميلادها.. نظرة على أناقة النجمة التركية دينيز بايسال بطلة مسلسل “هذا البحر سوف يفيض”
    التالي مبيعات مليارية بلا موظفين.. هل يبشر الذكاء الاصطناعي الشركات بمستقبل مزدهر | تكنولوجيا
    يوسف الديني

    المقالات ذات الصلة

    الحرب وتجاهل اليوم التالي

    أبريل 7, 2026

    فيلم محاربة الصحراء سيعيد للمرأة العربية هيبتها التاريخية

    أبريل 7, 2026

    سلام من قلب الحرب..تهديدات ترامب وبيانات الحرس الإيرانى

    أبريل 7, 2026
    الأخيرة

    تربة الغابات في المنزل تقوي مناعة الأطفال

    أبريل 7, 2026

    إطلالات المشاهير اكتشفي سر عشق نهى نبيل للفساتين المطرّزة 06 نيسان 2026

    أبريل 7, 2026

    “لعنة رامسي” انتهت.. اعتزال اللاعب الذي أرعب المشاهير | رياضة

    أبريل 7, 2026

    إميرالد فينيل في المفاوضات لتوجيه إعادة تشغيل “الغريزة الأساسية”.

    أبريل 7, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات نوفمبر 25, 2025

    وفاة أسطورة السينما الهندية.. دارمندرا

    ثقافة وفن أغسطس 21, 2025

    قادير دوغلو يحتفل بعيد ميلاد زوجته نسليهان أتاغول الـ 33

    موضة وازياء فبراير 13, 2026

    أسابيع الموضة جوليا فوكس تنسخ إطلالة بيانكا سينسوري 12 شباط 2026

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202523 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter