Close Menu
    اختيارات المحرر

    سيلينا غوميز تتخلى عن اللون الأسود وتستقبل الربيع بأناقة مشرقة.. شاهدوا معنا أجمل إطلالاتها

    أبريل 6, 2026

    احذر هذه المعادلة القاتلة: دهون البطن وضمور العضلات!

    أبريل 6, 2026

    إطلالات النجوم نور الغندور تعتمد صيحة الكورسيه الجذابة 06 نيسان 2026

    أبريل 6, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الإثنين, أبريل 6, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»الصحافي والذكاء الاصطناعي… افعل ولا تفعل
    آراء

    الصحافي والذكاء الاصطناعي… افعل ولا تفعل

    د. ياسر عبد العزيزد. ياسر عبد العزيزأبريل 6, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. ياسر عبد العزيز
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم يكن ما شهدته صناعة الإعلام في السنوات القليلة الماضية مجرد تطور تقني عابر؛ بل كان اندفاعاً كاسحاً أعاد تشكيل بنية تلك الصناعة من جذورها. فقد جاء الذكاء الاصطناعي لا بوصفه أداة إضافية في يد الصحافي؛ بل بوصفه قوة تحويلية مكتملة الأركان، أعادت تعريف مفاهيم الكتابة والتحرير والتحقق والنشر؛ بل وأعادت صياغة العلاقة بين الحقيقة والجمهور.

    وفي خضم هذه الفورة، بدا المشهد وكأنه يفتح أبواباً واسعة لفرص غير مسبوقة، وفي الوقت ذاته يطلق العنان لمخاطر كامنة قد تفضي إلى فوضى معرفية، وانهيار في معايير المهنة، إن لم تُحكَم السيطرة عليها.

    فمنذ أن اقتحم الذكاء الاصطناعي التوليدي غرف الأخبار، لم يعد الأمر مجرد تقنية تُضاف إلى ممكنات الصحافي؛ بل غدا إعادة تشكيل جذرية لمفهوم الصنعة ذاتها. الخبر يُكتَب، والمقال يُدَبَّج، والصورة تُوَلَّد، والمقابلة تُفَرَّغ، والبيانات تُحَلَّل، وكل ذلك في أجزاء طفيفة من الزمن.

    هذه الفورة ليست مجرد تحديث تقني قابل للاحتواء؛ بل هي ثورة مكتملة الأركان، تحمل في طياتها بشارات التجديد، كما تُخبئ في ظلالها بذور الفوضى. وسيكون للتاريخ رأي قاطع في طريقتنا في التعامل معها.

    غير أن ما يزيد المشهد تعقيداً، أن المنظومة التشريعية والتنظيمية التي طالما كانت الحَكَم بين الصحافة وتجاوزاتها، عجزت عن ملاحقة هذا الركض المحموم. القوانين التي صيغت في عصر الورق والبث التلفزيوني لا تزال تترنح أمام إشكاليات المِلكية الفكرية في عصر المحتوى المُولَّد، والأطر التنظيمية الأوروبية والأميركية ما زالت في طور الصياغة والتجريب، تلاحق قطاراً انطلق قبل أن تكتمل محطاته ويُرسَى مساره.

    في هذه الفجوة الرمادية بين ما هو قائم وما هو آتٍ، يقف الصحافي وحيداً أمام أسئلة لا تحتمل التأجيل.

    فهل هناك نهج أو إطار قادر على فرز المُباح عن غير المُباح عندما يستخدم الصحافي هذه الممكنات الجديدة؟

    نعم. بالاستناد إلى ما رسَّخته المرجعيات الغربية الحديثة من معايير مهنية وقانونية وأخلاقية، يمكن تحديد ملامح المُباح بوضوح لا لبس فيه. يحق للصحافي توظيف الذكاء الاصطناعي أداةً للبحث والتدقيق وتحليل الكميات الضخمة من البيانات التي يعجز عنها الجهد البشري المنفرد؛ فصحيفة مثل «واشنطن بوست»، ووكالة أنباء مثل «أسوشييتد برس» (أ.ب)، باتتا توظفانه في مسح الأرشيف، وتحليل الميزانيات الحكومية، بشكل يعزز التحقيقات والقصص. ويُباح كذلك استخدامه في تفريغ المقابلات، وترجمة المحتوى، والتحرير اللغوي، شريطة أن تظل العين الصحافية البشرية هي المُراجِعة والمُصحِّحة والمسؤولة.

    وفي السياق ذاته، يوصي «معهد رويترز لدراسة الصحافة» باستعمال أدوات التحقق من الصور والفيديوهات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بوصفها درعاً في مواجهة التزوير؛ لا أداة لإنتاجه.

    في المقابل، تتشكل منطقة المحظورات بخطوط حمراء لا تقبل المساومة. نَسَب محتوى مُولَّد بالكامل إلى قلم بشري احتيال صريح، يهدر ثقة الجمهور، ويضرب النزاهة المهنية في مقتل. وقد رصدت «مؤسسة نيمان للصحافة»، بجامعة هارفارد، حالات نشرت فيها منابر إخبارية مقالات خاطئة؛ لأنها وُثِّقت بمخرجات النماذج من دون تدقيق.

    ويُحظر كذلك توليد صور أو مقاطع صوتية لأشخاص حقيقيين في سياقات مُختلقة؛ إذ تقع هذه الممارسة في دائرة التزوير الإعلامي الذي تجرِّمه قوانين التشهير في معظم النظم القضائية.

    أما تدريب النماذج على محتوى محمي بحقوق النشر دون إذن فمسألة لا تزال تنظر فيها المحاكم الأميركية والأوروبية، وحكمها الأخلاقي سابق لحكمها القانوني. ويضاف إلى ذلك خطر الاعتماد الأعمى على مخرجات قد تعكس تحيزات النماذج وثغراتها، فتتسرب إلى المحتوى الصحافي أحكام مُسبقة مموهة بلغة تبدو موضوعية.

    بين هذا المُباح وذاك المحظور تتجلى المسؤولية الحقيقية للصحافة. فالذكاء الاصطناعي بثورته الفائرة الممتدة لم يمنح الصحافي أداة جديدة بقدر ما ألقى عليه تبعة أثقل؛ فالاستسلام للاستسهال الذي تتيحه هذه التقنية طريق مفتوحة نحو صحافة فارغة، تصنع الفوضى المعلوماتية وتغذيها. أما إدارة هذه الثورة بتبصر يعرف حدودها، وروية تستوعب إمكاناتها، فذلك هو الرهان الحقيقي الذي تواجهه المهنة في لحظتها الفارقة؛ رهان لا تُربَح نتيجته بالتردد ولا بالاندفاع؛ بل بالوعي الذي يحوِّل الذكاء الاصطناعي من شريك مُفوَّض بصلاحيات كاملة إلى وسيلة مساعدة.

    هكذا يتبين أن الذكاء الاصطناعي -على الرغم من طابعه الثوري- لا يلغي جوهر المهنة الصحافية؛ بل يعيد اختبارها في أعمق مستوياتها. إنها لحظة اختبار حقيقية، لا للأدوات وحدها؛ بل للقيم التي قامت عليها الصحافة ذاتها. وفي هذا الاختبار، لن يكون الفارق بين النجاح والإخفاق هو امتلاك التقنية؛ بل القدرة على ترويضها أخلاقياً ومهنياً، بحيث تظل الحقيقة هي البوصلة، ويظل الإنسان هو الحارس الأخير لمعناها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسيلينا غوميز تتخلى عن اللون الأسود وتستقبل الربيع بأناقة مشرقة.. شاهدوا معنا أجمل إطلالاتها
    التالي الرئيس السيسى ورئيس وزراء إسبانيا: تعزيز التنسيق المشترك لإنهاء التصعيد الحالى
    د. ياسر عبد العزيز

    المقالات ذات الصلة

    إيران وإسرائيل ونحنُ… ماذا لو؟!

    أبريل 6, 2026

    الرئيس السيسى ورئيس وزراء إسبانيا: تعزيز التنسيق المشترك لإنهاء التصعيد الحالى

    أبريل 6, 2026

    من المستفيد من ضعف «منظمة التجارة العالمية»؟

    أبريل 6, 2026
    الأخيرة

    سيلينا غوميز تتخلى عن اللون الأسود وتستقبل الربيع بأناقة مشرقة.. شاهدوا معنا أجمل إطلالاتها

    أبريل 6, 2026

    احذر هذه المعادلة القاتلة: دهون البطن وضمور العضلات!

    أبريل 6, 2026

    إطلالات النجوم نور الغندور تعتمد صيحة الكورسيه الجذابة 06 نيسان 2026

    أبريل 6, 2026

    مهمة “أرتيميس 2”.. رواد الفضاء يصلون إلى نطاق جاذبية القمر

    أبريل 6, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات يونيو 18, 2025

    بايدن يفاجئ طاقم «ريتشر» بزيارة أثناء تصوير مطاردة

    منوعات نوفمبر 7, 2025

    ترامب يتوقع نشر قوة الاستقرار الدولية في غزة قريبا » وكالة الانباء العراقية (واع)

    موضة وازياء مايو 29, 2025

    Megan You Stallion’s Gold House Gala Gala هو جريء على Qipao الصينية

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202523 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter