Close Menu
    اختيارات المحرر

    مهمة “أرتيميس 2”.. رواد الفضاء يصلون إلى نطاق جاذبية القمر

    أبريل 6, 2026

    بوادر حديث عن هدنة للحرب في إيران يقلص ارتفاعات أسعار النفط : CNN الاقتصادية

    أبريل 6, 2026

    هل أعلنت نهى نبيل طلاقها فعلاً؟ جدل واسع حول حقيقة انفصالها بعد 17 عاماً من الزواج

    أبريل 6, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الإثنين, أبريل 6, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»لأن الفصل الأخير بات معروفاً!
    آراء

    لأن الفصل الأخير بات معروفاً!

    حنا صالححنا صالحأبريل 6, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حنا صالح
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في أحد أخطر الحروب دماراً وتكلفة للبشرية، حدثان برزا في الأيام الأخيرة، أولهما في الداخل الإيراني، والثاني في لبنان، الذي يتعرض لعدوان مزدوج إسرائيلي – إيراني.

    كان الحدث الأول إسقاط طهران للمقاتلة الأميركية «إف 15». وهو أمر لافت، لكنه لا يبدل في واقع ميزان القوى، بل يوجه رسالة بأن إيران لم تصبح بعد ساحة مستباحة بالكامل، ما يعني أن الحسم السريع غير متوفر.

    لكن هذا الجانب لا يختصر كل المشهد. فقد تمثل الحدث الأكبر في الدور الذي قامت به قوات أميركية في عمق إيران، عندما أمضت نحو 40 ساعة، نجحت خلالها في إنقاذ طاقم الطائرة المقاتلة، وسط غياب مطلق للقوى العسكرية الإيرانية، ما يبرز مدى وهنها.

    عميقة هي دلالات هذا التطور، لكنها لا تقلل من المتبقي من قدرات عسكرية لدى نظام الملالي، الذي يتبع سياسة ترشيد القصف الصاروخي لإطالة أمد الحرب، فيما يستخدم مضيق هرمز كأهم ورقة ابتزاز هائلة منهكة لاقتصادات العالم!

    وتمثل الحدث الثاني بإعلان «حزب الله» عدم «التمسك بالأرض» تحت وطأة التوغلات الإسرائيلية، فكشفت تل أبيب أن الصواريخ تطلق من شمال الليطاني، وقد تصل العمليات العسكرية إلى نهر الأولي، أي شمولها كل الجنوب، أي توسع الاحتلال وتقطيع أوصال المناطق وقطع البقاع عن الجنوب، والتحكم بها بالنار، ما يُفاقم من الأهوال التي تضرب لبنان. ومطلوب من المجتمع تحمل تكلفتها، ومن الدولة احتواء تداعياتها الديموغرافية.

    ولأن الشيء بالشيء يذكر، سبق أن تبلغت بيروت تحذيرات أوروبية بغياب أي معطيات عن المدى الزمني لهذه الحرب، أو المدى الذي ستبلغه على الأرض. ولإدراك الخطورة، مفيد التذكير بأنه خلال كارثة حرب «إسناد» غزة، نبّهت باريس بيروت من أن العدو الإسرائيلي يعيد قراءة خطط شارون خلال غزو 1982، التي قيل إن هدفها الليطاني، ثم الأولي، فوصل الغزو إلى بيروت، لإخراج منظمة التحرير من لبنان!

    خطير ما ينتظر البلد. فنظام الملالي بإحيائه مشروع «وحدة الساحات» انطلاقاً من لبنان، للدفاع عن نظامه، يقابل احتلال إسرائيل للأرض بتجديد استئثاره بقرار لبنان المنهوب والموجوع. فيما تتزايد إشارات استحداث جيش الاحتلال لـ«خطٍ أصفر» في عمق الجنوب مماثل لغزة، يعتمد السيطرة على المرتفعات لفرض إشرافٍ ناري يمكنه من التحكم بالأرض، ويمنع عودة، ستطول 600 ألف مهجر وفق تهديد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أي أن الأمر لا يقتصر على جنوب الليطاني، وقد بات شبيهاً بخان يونس مع تدمير عمرانه، ليبرز الهدف الأبعد بفرض إعادة تشكيل الخريطة السكانية، بما تحمله من أخطار ديموغرافية!

    تشي كل الوقائع بتعذر الهروب إلى الأمام على النظام الإيراني، بعد التطورات الهائلة في المنطقة، على خلفية نكبة «طوفان الأقصى» وكسر حزام الميليشيات. لقد بات المشروع الإمبراطوري الإيراني على طريق السقوط، بدليل المخاوف التي ذهب إليها الوزير السابق محمد جواد ظريف، في نصٍ حمل النُصح للقيادة الإيرانية بإنهاء الحرب، تفادياً لخسائر أكبر، ولأهمية استثمار فرصة إنهاء 4 عقود ونيف من العداء مع أميركا. إنه طرح بات على الطاولة، وهو يقول عملياً بإنهاء المشروع النووي، وحصر مدى البرنامج الصاروخي بالدفاع، والتوقف عن تقديم السلاح والمال والخبرات لأذرع «الحرس الثوري»، أي طي صفحة تصدير الثورة وإنهاء النفوذ الخارجي والانكفاء إلى الداخل، تلبية للشروط الأميركية، بعد استحالة العودة بالمنطقة إلى ما قبل كارثة «الطوفان».

    وسط تطورات تتسارع، وتدمير مخيف لعمران لبنان، وتصحير جنوبه وتعريض مناطق واسعة منه لاقتلاع جماعي، يتأكد انتفاء كل سمة لبنانية لـ«حزب الله»، وأساساً لم توجد.

    لقد انصاع هذا التنظيم العسكري لقرار طهران، بأخذ البلد إلى الموت ثأراً للخامنئي. إنه تنظيم لم يحمل يوماً أي مشروع لبناني، ولم يضع بالاعتبار في أي وقت مصالح لبنان واللبنانيين، ليتأكد أن قراره وقيادته هما لدى «الحرس الثوري». عقيدته من البداية ولتاريخه «إيران في لبنان» وفق توصيف إبراهيم أمين السيد، أحد قادته. وكوكيل لنظام الملالي، هو شريك لإسرائيل في المسؤولية عن تحويل الجنوب وبلدات بقاعية والضاحية الجنوبية لبيروت، وكره الرئيسي، إلى ركام.

    ولأن المنطقة دخلت الفصل الأخير ما بعد «الطوفان»، فالسلطة اللبنانية أمام تحدي محاصرة الحالة الانتحارية. وأمام مسؤولية القيام بإدارة الدولة، بالمضي بتنفيذ قرارات أغسطس (آب) 2025 ومارس (آذار) 2026، بنزع السلاح وحظر النشاط العسكري والأمني لـ«حزب الله» وإخراج المستشارين الإيرانيين.

    لا خيار آخر سوى مغادرة الاكتفاء بإدارة الانهيار، إلى إدارة البلد، مع ما يقتضيه ذلك من ردم الهوة بين مرجعية القرار التي أناطها الدستور حصراً بمجلس الوزراء من جهة، ومن الجهة الأخرى دور قوى التنفيذ وآليات ذلك. إن السلطة التنفيذية كجهة وحيدة تمتلك الشرعية مطالبة بخطوات تثبت مرجعية الدولة، أبرزها جعل بيروت آمنة منزوعة السلاح، كمقدمة لكل لبنان. إنه المنحى الإلزامي لترميم الثقة التي تداعت، وحفظ دور البلد ومكانته واستقلاليته، ليتخلى المواطن عن التمسك ببدائل كارثية من انكفاء طائفي، إلى التصاق بزعيم هو بالنهاية من رموز نظام المحاصصة الزبائني!

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقهيفاء وهبي تحاكي جمال الطبيعة في الربيع بإطلالات مبتكرة بتدرجات الأخضر.. وهذه أجمل اختياراتها
    التالي بعد غياب أربعة عقود.. العراق يعود إلى كأس العالم
    حنا صالح

    المقالات ذات الصلة

    من المستفيد من ضعف «منظمة التجارة العالمية»؟

    أبريل 6, 2026

    محمد صلاح يزاحم الكبار.. قائمة ذهبية تكشف أفضل معدلات التهديف فى إنجلترا

    أبريل 6, 2026

    شبيبة التلال وشبيبة الحكومة الإسرائيلية

    أبريل 6, 2026
    الأخيرة

    مهمة “أرتيميس 2”.. رواد الفضاء يصلون إلى نطاق جاذبية القمر

    أبريل 6, 2026

    بوادر حديث عن هدنة للحرب في إيران يقلص ارتفاعات أسعار النفط : CNN الاقتصادية

    أبريل 6, 2026

    هل أعلنت نهى نبيل طلاقها فعلاً؟ جدل واسع حول حقيقة انفصالها بعد 17 عاماً من الزواج

    أبريل 6, 2026

    بيركنستوك تعيد تعريف الكلاسيكية: لوما وسولانا برؤية معاصرة

    أبريل 6, 2026
    الأكثر قراءة
    موضة وازياء أكتوبر 25, 2025

    من شانيل إلى لويس فويتون… التنورة الماكسي تفرض حضورها هذا الموسم

    موضة وازياء مايو 24, 2025

    “وشاح الكشكش”.. لمسة زهير مراد التي لم تقاومها جميلات مهرجان كان 2025 وواكبتها جي لو في نيويورك

    اقتصاد ديسمبر 8, 2025

    السلطات الروسية تغلق 4 من مطاعم مكدونالدز

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202523 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter