Close Menu
    اختيارات المحرر

    تحذير من الـ “إف بي آي”: تطبيقات شهيرة تتجسس على الهواتف | تكنولوجيا

    أبريل 9, 2026

    تسريب صور فاضحة لقريبة كورتني كارداشيان ألاباما باركر

    أبريل 9, 2026

    دبي: الذهب على عتبة داركم؟ خدمة التوصيل إلى المنازل تضمن ذلك

    أبريل 9, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الخميس, أبريل 9, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»نحن… وإسرائيل في عصرها «الكاهاني»!
    آراء

    نحن… وإسرائيل في عصرها «الكاهاني»!

    إياد أبو شقراإياد أبو شقراأبريل 5, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    إياد أبو شقرا
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قد يقول قائل إن إسرائيل تعيش اليوم تحت سلطة أكثر حكوماتها تطرّفاً منذ تأسيسها عام 1948. وشخصياً أنا مع هذا الرأي، مع أنني لم أكن شاهداً على حدث التأسيس نفسه.

    منذ تلك الفترة، أتيح لي كما أتيح لغيري القراءة في التاريخ اليهودي، وتاريخ الحركة الصهيونية، وتاريخ النزاعات الدينية في أوروبا، وتاريخ الاستعمار الغربي للعالم الثالث ومنه بلاد العرب… «والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر»، على حد قول عالِمنا العلامة عبد الرحمن ابن خلدون.

    لقد كنت محظوظاً أيضاً أنني لم أستقِ النزر المعرفي اليسير الذي تجمّع لي، فقط من بيئتي العربية – التي تشكّل جزءاً لا أكثر من فضاء الحضارات الكونية – بل استفدت بقدر الإمكان، ولله الحمد، من إقامتي ودراستي في الغرب لمدة تقرب من نصف قرن.

    طوال هذه المدة خرجتُ إلى أفق أرحب، وسقطت عندي مُسلّمات عديدة كنت قد نشأت عليها وعاشتها أجيال من أترابي وأهلي ومعارفي وأصدقائي. وبالمناسبة، عبر مشوار نصف القرن هذا، لا أزعم إطلاقاً أنني صِرت أكثر وعياً وأغزر معرفة… إلا في مجال إدراك ما أجهله، وهو كثير!

    ولقد كان من المسلّمات التي سقطت عندي، النظرة التبسيطية والمطلقة لخلفيات الصراع العربي – الإسرائيلي، وبالذات، من الشق الإسرائيلي.

    في لبنان الخمسينات والستينات، تحديداً، حتى يونيو (حزيران) 1967، ما كان الإنسان اليهودي غريباً عن بيئتي وثقافتي. غير أن العقود التالية هزّت ثوابت كثيرة.

    كمثال، ما عدت أرى إسرائيل «كياناً صغيراً» نستطيع اجتياحه خلال يوم أو يومين. وأيضاً تأكّد لي بالمطلق أن إسرائيل ليست «يتيمة»، بل لها أهل ورعاة وحماة… تتكامل معهم ويتكاملون، كما أن لها «لوبيات» بدأنا اليوم فقط، ندرك حجمها واتساع تأثيرها وثقله.

    مع هذا، لم أتعامل، وما زلت لا أتعامل، مع هذا الأمر من موقع «الانبهار». وحتماً، ليس الانبهار المفضي إلى الاستسلام غير المشروط. والسبب أن الاستسلام غير المشروط ليس الأرضية الصالحة لبناء أي شكل من العلاقات التي من المُفترَض أن تقوم بين الجماعات البشرية. فبحسب فهمي أي علاقات، حتى بين الخصوم، لا بد أن تُبنى على أسُس من الصدق، والصراحة، والاحترام المتبادل للحق في الحياة الكريمة… وأيضاً بالإيمان المخلص بالمبادئ الإنسانية، والعدالة وسيادة القانون، بلا تمييز أو تسلط أو اضطهاد أو عزل.

    من ناحية أخرى، فإن الحركة الصهيونية مرّت بتحوّلات كثيرة، واتّسعت في بداية الأمر لمشارب فكرية وسياسية متعدّدة ومتناقضة. وإسرائيل الحالية، التي يرأس حكومتها اليمينية بنيامين نتنياهو، التلميذ النجيب لمدرسة «اليمين التحريفي» Revisionists التي أسّسها زئيف جابوتنسكي وأذاقها «عسل» السلطة مناحيم بيغن، لم تكن دائماً في خانة اليمين.

    ذلك أن القوى الصهيونية الاشتراكية هي التيار الأقوى في بيئة المؤسسين الأوائل من روّاد تأسيس الكيان الإسرائيلي، ومنها كان «الماباي» (حزب الشغيلة في إسرائيل) أقوى الأحزاب، وبقوة حضور هذه القوى لعب اتحاد نقابات العمال «الهستدروت» دوراً محوَرياً يتكامل مع تجربة المزارع التعاونية (الكيبوتزيم والموشافيم) التي سادت بدايات فترة الاستيطان، وكانت لها أنديتها الرياضية تحت مسمى «هابوعيل» (العامل/الشغّيل). وقبل «الماباي»، وبموازاته، وبعده، كانت هناك أحزاب اشتراكية معتدلة أخرى من أبرزها «المابام» و«أحدوت هافعفودا».

    لكن هذا الحال صار من الماضي، فاليوم «عصر اليمين»… بل اليمين المتطرف!

    إذ إن الحياة السياسية في إسرائيل تمتد راهناً في طيف يبدأ من «اليمين المعتدل»، ممثلاً بأمثال يائير لابيد، رئيس الوزراء المناوب السابق وزعيم حزب «يوجد مستقبل» المعارض… وينتهي بغُلاة اليمين الاستيطاني الفاشي ممثلاً بحزب «القوة (أو العصمة) اليهودية» الكاهاني بزعامة إيتمار بن غفير وزير الأمن الوطني، والحزب الديني القومي – الصهيونية الدينية بزعامة بتسلئيل سموتريتش وزير المالية.

    وهنا تجدر الإشارة، لمن لا يتذكّر مَن كان الحاخام الأميركي المتطرّف مئير كاهانه (1930 – 1990)، فإنه أسّس حزب «كاخ» الإرهابي، واغتاله الشاب المصري السيد نصير.

    وحالياً، ينتظم «تلامذة» كاهانه ضمن حزب بن غفير الذي تضم كتلته البرلمانية خمسة نواب من أشد المتطرفين بينهم، بجانب زعيمهم، النائب يتسحاق كرويتزر الذي قال أخيراً: «قتل الأطفال الفلسطينيين أمر طبيعي إذا كان يخدم مهمة الجيش الإسرائيلي» (!!)، والنائبة ليمور (المالح) سون هار – ميليخ، التي كانت من أبرز رعاة مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.

    في ضوء هذا الواقع، ما عاد في إسرائيل مجال لصراع ديمقراطي مفتوح بين يمين ووسط ويسار.

    إذ لا تقوم ديمقراطية، ولا سيادة قانون، ولا فرصة لتعايش متوازٍ ومتوازن، عندما يُقدِم وزير الأمن الوطني (بن غفير) على تسليح ميليشيات المستوطنين علناً أمام مراسلي الصحافة العالمية، ويخصّص وزير المالية (سموتريتش) المبالغ الطائلة لنسف البيوت وتمويل الحروب وبناء مزيد من المستوطنات تنفيذاً «لتعاليم» توراتية ووصايا تلمودية… ويصوت البرلمان (الكنيست) أمام أعين العالم على قانون ينصّ على إعدام الأسرى الفلسطينيين – حصراً – في تطبيق عملي بشع لنظام تمييز عنصري كونه لا يسري على المواطن اليهودي!!

    طبعاً، هنا لا يجوز إنكار وجود عدد من الشخصيات والقوى الإسرائيلية العاقلة والنزيهة، وأيضاً الشخصيات اليهودية الشريفة في كل دول العالم، ترفض بشجاعة هذا الانزلاق الفظيع باتجاه «قوننة» العنصرية، بعد ارتكاب مجازر الإعدام الجماعي والتهجير الاحتلالي للفلسطينيين واللبنانيين.

    وبالأمس، كتبت صحيفة «هآرتس» الليبرالية الإسرائيلية، بصراحة، فقالت إن عقوبة الإعدام التي أقرّتها حكومة نتنياهو بحق الأسرى الفلسطينيين تجسّد «هيمنة التيار الكاهاني» الكاملة على اليمين الإسرائيلي. والمعروف أن بين كتّاب هذه الصحيفة إعلاميين موضوعيين وشرفاء يقلقهم هذا المصير المظلم لبلدهم، بينهم جدعون ليفي وأميرا هاس وغيرهما.

    المفارقة أن إسرائيل، التي ترتكب أمامنا المجازر، وتدمّر المستشفيات والمدارس، وتقتل الأطفال، وتنفذ التهجير الجماعي، هي نفسها التي تحاضر علينا وعلى العالم بفضائل الأخلاق والتعايش و«حق الدفاع عن النفس»!

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقانطلاقاً من تعاونهما معاً.. نظرة على لمسات الأزياء المشتركة التي تجمع هيفاء وهبي ونور عريضة
    التالي علي الحمادي يتحدث عن هالاند وتفاصيل مثيرة لتأهل العراق إلى كأس العالم
    إياد أبو شقرا

    المقالات ذات الصلة

    ليس للحرب جانب مضيء

    أبريل 9, 2026

    الأحد.. تشغيل قطار «ثالثة مكيفة» من أسوان للقاهرة ​بمناسبة شم النسيم

    أبريل 9, 2026

    هل تصمد الهدنة الأميركية ــ الإيرانية؟

    أبريل 9, 2026
    الأخيرة

    تحذير من الـ “إف بي آي”: تطبيقات شهيرة تتجسس على الهواتف | تكنولوجيا

    أبريل 9, 2026

    تسريب صور فاضحة لقريبة كورتني كارداشيان ألاباما باركر

    أبريل 9, 2026

    دبي: الذهب على عتبة داركم؟ خدمة التوصيل إلى المنازل تضمن ذلك

    أبريل 9, 2026

    الكرز الأحمر.. ثمرة صغيرة بـ7 فوائد كبيرة

    أبريل 9, 2026
    الأكثر قراءة
    موضة وازياء يناير 11, 2026

    إطلالات المشاهير أناقة لافتة وتفاصيل فاخرة… هكذا تألقت بيسان اسماعيل ونور ستارز في جوائز “تيك توك” 10 كانون الثاني 2026

    موضة وازياء يونيو 8, 2025

    عبري عن أناقتك الشرقية في ليالي رمضان بطلة القفطان المحبب لعاشقات الموضة.. صور

    موضة وازياء أغسطس 31, 2025

    إطلالات النجوم الأسود يتصدر إطلالات النجمات في مهرجان البندقية السينمائي 30 آب 2025

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202523 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter