Close Menu
    اختيارات المحرر

    الصناعات الدفاعية في الإمارات.. نمو متواصل وطموحات كبيرة

    مايو 5, 2026

    في عيد ميلادها.. هكذا كرّست ميريام فارس نفسها أيقونة للإطلالات المسرحية الجريئة

    مايو 5, 2026

    حُكم على سائق شركة FedEx بالإعدام بتهمة قتل أثينا ستراند البالغة من العمر 7 سنوات في تكساس

    مايو 5, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأربعاء, مايو 6, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»وهمُ عمل «شيء»: أزمة غلاء المعيشة في بريطانيا
    آراء

    وهمُ عمل «شيء»: أزمة غلاء المعيشة في بريطانيا

    عادل درويشعادل درويشأبريل 4, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عادل درويش
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    المشكلة في أوقات الأزمات ليست أن الحكومات لا تفعل شيئاً؛ بل عندما تفعل شيئاً، قديماً ومكرراً، وتصرّ على أنه جديد.

    في مؤتمر صحافي مفاجئ أثناء عطلة البرلمان هذا الأسبوع، خُصص لمعالجة ارتفاع تكلفة المعيشة، سعى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إلى طمأنة الشعب بأن حكومته تملك خطة لمواجهة «العاصفة» المقبلة من حرب الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة.

    لكن في لحظة صراحة لافتة، انكشفت نقطة ضعف الخطة. فحين طرح السؤال بأن الإجراءات المعلنة ليست جديدة، أجاب ببساطة: «نعم… هذا هو المقصود». إجابة أوضحت الكثير. فما أُعلن، من رفع الحد الأدنى للأجور إلى ادعاء خفض فواتير الطاقة، ليس سوى إعادة تغليف لإجراءات قائمة أصلاً. رفع الأجور كان مقرراً مسبقاً، أما ما يتعلق بالطاقة فليس خفضاً فعلياً؛ بل سقف لزيادة الأسعار تم تحديده قبل تفاقم الأزمة الحالية، في حين تعود برامج الدعم إلى مرحلة سابقة. بكلمات أخرى، الحكومة تواجه أزمة جديدة بأدوات قديمة وتقدّم الاستمرارية على أنها فعل. لكن المشكلة أعمق.

    فأزمة تكلفة المعيشة، في جوهرها، نتيجة تفاعل عوامل عدة: السياسات المالية والضريبية الحكومية، وارتفاع أسعار الطاقة، وما يرافقه من نقص واضطراب في الإمدادات. وأسعار الغاز تحديداً تحدد فواتير الكهرباء والتدفئة، وتنعكس على أسعار الغذاء والنقل ومعظم السلع. ومع اضطرابات الحرب في الشرق الأوسط، يصبح الأثر فورياً ومضاعفاً.

    في دول أوروبية أخرى، لجأت الحكومات إلى إجراءات مباشرة، وصلت في بعض الحالات إلى خفض مؤقت أو إلغاء جزئي للضرائب على الوقود وضريبة القيمة المضافة، بهدف تخفيف الصدمة عن المستهلكين والاقتصاد. أما في بريطانيا، فلا يزال هذا الخيار غائباً. وعندما طُرح السؤال، لم يأتِ رد.

    بدلاً من ذلك، قدّم ستارمر الحل، كعادته، «سياسة خارجية: خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز». وهي مقاربة صحيحة جزئياً، لكنها تنقل مركز الحل إلى خارج السيطرة الوطنية. ومن هنا جاء النشاط المكثف: اجتماعات مع شركات الطاقة والتأمين والشحن، واجتماعات طارئة للحكومة، وتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة. وعُقد اجتماع افتراضي جمع ممثلين عن 40 دولة، من بينها دول أوروبية وخليجية، لتقييم «كل الخيارات الدبلوماسية والسياسية» لاستعادة حرية الملاحة، يعقبه بحث عسكري لكيفية تأمين المضي بعد انتهاء القتال. لكن اللافت كان غياب الولايات المتحدة عن هذا الاجتماع. أي أن الخطة تعتمد على ظروف لا تتحكم بها الحكومة، فيما الأدوات المتاحة داخلياً تبقى معلّقة.

    وفي سياق موازٍ، برز تحول سياسي لافت؛ ففي حديثه عن المستقبل، شدد ستارمر على ضرورة تقارب أكبر مع أوروبا، مشيراً إلى أن «بريكست» ألحق ضرراً عميقاً بالاقتصاد، وأن فرص التعاون «أكبر من أن تُتجاهل». ليس تراجعاً معلناً… لكنه مسار يصعب إخفاؤه.

    في المقابل، يبقى التناقض في سياسة الطاقة قائماً؛ فبريطانيا ستظل تعتمد على الغاز لسنوات. لكنها، في الوقت نفسه، تقيد الإنتاج المحلي وتزيد اعتمادها على الواردات؛ غالباً بتكلفة أعلى مالياً وبيئياً.

    سياسة تدير الصورة… لا النتيجة. وهنا تفرض الذاكرة نفسها؛ إذ أدت حرب أكتوبر (تشرين الأول) عام 1973، إلى صدمة طاقة لم تستطِع بريطانيا التحكم بها. لم تقتصر النتائج على ارتفاع الأسعار؛ بل وصلت إلى تقنين الاستهلاك وأسبوع العمل لثلاثة أيام.

    سياسياً، دفع المحافظون، بزعامة إدوارد هيث الثمن، وخسروا الانتخابات التي دعوا إليها. لكن الدرس الأهم جاء لاحقاً.

    فبعد تلك الصدمة، سارعت بريطانيا إلى تطوير إنتاج الغاز من بحر الشمال. ورغم أن أول الإمدادات وصلت إلى محطة باكتون عام 1968، فإن الأزمة سرّعت التحول، فاستُكمل تحويل البلاد إلى الغاز الطبيعي بحلول عام 1977، ما عزز أمن الطاقة وقلل الاعتماد على الخارج. كان درساً قاسياً… لكنه واضح.

    بعد نصف قرن، يبدو الاتجاه معكوساً. واجهت حكومة عمالية سابقة الأزمة بتوسيع الإنتاج المحلي. أما اليوم، فتتجه القيادة العمالية إلى تقليصه، مع زيادة الاعتماد على الواردات، بسبب آيديولوجية هوس البيئة.

    التاريخ لا يكرر نفسه تماماً؛ لكنه أحياناً يراقب كيف تُنسى دروسه. وفي لحظة رمزية لافتة هذا الأسبوع، لم يأتِ الفعل الأكثر حسماً من وزير أو مسؤول؛ بل من «لاري»، القط المقيم في داونينغ ستريت الذي تجاوز في خدمته خمسة رؤساء وزراء قبل ستارمر، حيث ظهر وهو يتسلل عبر سياج وزارة الخارجية، ليعود بعد لحظات حاملاً فأراً، وينهي الأمر بسرعة أمام مقر رئاسة الحكومة. فعل مباشر… بنتيجة واضحة، مقارنةً بسكان المقر وهم يتنقلون بين الاجتماعات والبيانات والقمم، بينما تبقى المشكلة المعنية حيةً ترزق.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقواشنطن تعتقل قريبتين لقاسم سليماني وتلغي إقامتهما تمهيدًا لترحيلهما
    التالي مخارج اضطرارية لا تكفي.. خبير نفطي يحذر من ضغوط مالية مع استمرار إغلاق هرمز » وكالة بغداد اليوم الاخبارية
    عادل درويش

    المقالات ذات الصلة

    إفناء الفلسطيني لضمان بقاء الإسرائيلي؟

    مايو 6, 2026

    هاني شاكر… صوت عاش في الذاكرة ولم يغب عن القلوب

    مايو 5, 2026

    ماذا لو تغير مجرى التاريخ؟

    مايو 5, 2026
    الأخيرة

    الصناعات الدفاعية في الإمارات.. نمو متواصل وطموحات كبيرة

    مايو 5, 2026

    في عيد ميلادها.. هكذا كرّست ميريام فارس نفسها أيقونة للإطلالات المسرحية الجريئة

    مايو 5, 2026

    حُكم على سائق شركة FedEx بالإعدام بتهمة قتل أثينا ستراند البالغة من العمر 7 سنوات في تكساس

    مايو 5, 2026

    رسالة من نادية مصطفى للرئيس السيسي بشأن جنازة هاني شاكر

    مايو 5, 2026
    الأكثر قراءة
    ثقافة وفن مايو 2, 2026

    كيف كان يبدو حفل Met Gala قبل عصر وسائل التواصل الاجتماعي؟

    منوعات نوفمبر 15, 2025

    جورج كلوني يعترف باستخدام هذه “الحيلة” لإخفاء الشيب

    منوعات مايو 10, 2025

    “دانات جبل الظنة”.. عطلة استثنائية بين البحر والرمال

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    مهرجان Film-I الدولي يعود إلى أبوظبي: منصة جديدة لترسيخ السينما الإماراتية والانفتاح على الإنتاج العابر للحدود

    يناير 28, 202623 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter