تمثل مدينة القنطرة شرق نحو 50% من إجمالي محافظة الإسماعيلية، حيث تمتد على الضفة الشرقية لقناة السويس من حدود بورسعيد إلى حدود السويس، وبعمق نحو 30 كيلو في سيناء الحبيبة، حتى حدود قرية جلبانة مع قرية الشيخ زايد مركز بئر العبد شمال سيناء.
وتعد مدينة القنطرة شرق واحدة من أهم المدن الاستراتيجية قديما وحديثا، إذ كانت هى قلعة “ثارو” أيام الفراعنة للدفاع عن مصر، وحديثا كانت أول مدينة يتم تحريرها يوم 8 أكتوبر 1973 على يد الفرقة 18 بقيادة العميد فؤاد عزيز غالى بعد تكبيد العدو خسائر فادحة، وتطهيرها من بيت لبيت.
على مدار السنوات الماضية ما تزال مدنية القنطرة شرق وقراها بطبيعة الحال جلبانة والتقدم والأبطال وأبو عروق والسلام والعبور، والقطاع الزراعى وسهل الطينة، بحاجة لاستكمال خدمات ملحة، منها توفير جهاز رنين وجهاز إيكو فى مستشفى القنطرة شرق المركزى بعد تطويره للتخفيف عن المرضى من الانتقال لمستشفيات غرب قناة السويس، واختصار الوقت فى العلاج، وحل مشكلات تسليم الأسمدة ووضع لافتا مرورية على الطرق السريعة للحد من الحوادث.
كما أن مدينة القنطرة شرق القديمة تحتاج لتشغيل وحدة صحية، ولها مكان بالفعل موجود يمكن إعادة بنائه بالتنسيق مع الجمعية الخيرية الإسلامية.
يضع أهالى القنطرة شرق أمالهم على اللواء أ.ح نبيل السيد حسب الله محافظ الإسماعيلية ، لتحقيق مطالب أهالى القنطرة شرق، ولا سيما بعدما رأى الأهالى الحركة الميدانية، والمتواصلة من المحافظ للوقوف على كافة المشكلات المتعلقة بالأهالى.
ولعل الزيارات الميدانية لمحافظ الإسماعيلية ستكون وسيلة لحل العديد من المطالب ومنها ضرورة تسيير خطوط أجرة مباشرة من القنطرة شرق إلى مدينة الإسماعيلية ومن القنطرة شرق إلى القاهرة كمرحلة أولى ؛لتفعيل موقف الأجرة بالمدنية تخفيفا على آلاف الطلاب الذين يلجئون لعبور قناة السويس، والمعاناة وقت الشبورة المائية لكن مع تشغيل خط الأجرة سيكون هناك سيارات يمكن العبور مباشرة من النفق أسفل قناة السويس بالإسماعيلية بعيدا عن الشبورة التى توقف حركة المعديات.
إن أهالى القنطرة شرق يضعون كل أمالهم فى اللواء نبيل حسب الله، لتحقيقها ولا سيما إعادة تشغيل المنطقة الصناعية، وتوصيل الغاز لحى الغطوس، وبعض المناطق المحرومة مع توفير ماكينات سحب من البنوك فى المدنية القديمة أو الجديدة وإعادة عبور مركبات التوك توك والتروسيكل من قناة السويس، حيث كانت تعبر الفترات الماضية، وتمثل وسيلة لتخفيف العبء عن الأهالى ونقل طلباتهم البسيطة من القنطرة غرب للقنطرة شرق والعكس.

