Close Menu
    اختيارات المحرر

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الأحد, يونيو 21, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»جامع القرويين: جذور تاريخية وإشعاع حضاري
    آراء

    جامع القرويين: جذور تاريخية وإشعاع حضاري

    د. عبد الحق عزوزيد. عبد الحق عزوزيأبريل 4, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    د. عبد الحق عزوزي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وجد المؤرخون في جدران جامع القرويين، هذه المؤسسة العظيمة، وفي كراسيها العلمية، ومرافقها العديدة الدالة، وما مر بها من رجال، وما شاهدته من أحداث، وما مر بها من ظروف وصروف، وجدوا في كل ذلك فصولاً تختصر ترجمة السيدة فاطمة أم البنين التي بنته عام 245هـ 859م؛ ويكفي أن نذكر أن ابن أبي زرع في كتابه «الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس» خصص حديثاً طويلاً للحديث عن هذا الجامع، وصفته، وما زيد فيه في كل زمان، منذ أن أُسِّس إلى وقت تأليف الكتاب عام ستة وعشرين وسبعمائة. وعلى هذا النحو أيضاً خصص أبو الحسن علي الجزنائي فصلاً مسهباً من كتابه «جنى زهرة الآس في بناء مدينة فاس» للحديث عن جامع القرويين بما يشتمل عليه من أثاث فريد من نوعه اكتسبه على مدى السنين، مما كان مصداقاً للعبارة الصغيرة والعظيمة في الوقت ذاته التي قالها ابن خلدون وهو يسجل مبادرة السيدة أم البنين، إذ قال: «فكأنما نبهت عزائم الملوك من بعدها».

    ولا جرم أن الفتح الإسلامي قد امتاز من بين الفتوحات الأخرى بأنه جاء يحمل «كتاباً»، ولذلك نرى أن التعليم كان في صدر ما يهتم به الإسلام، ولما كان المسجد هو المركز الوحيد لتجمع المؤمنين فقد كان بالذات هو المدرسة الأولى، وبهذا نستطيع أن نقول، إن مسجد قباء بالمدينة المنورة كان أول معاهد التعليم في المشرق، وإن المدرسة الأولى بالشمال الأفريقي كانت في القيروان، وتبعت كلاً من الأول والثاني، مساجد انتشرت هنا وهناك مثل جامع الزيتونة بتونس، وجامع القرويين بالمغرب، وجامع الأزهر بمصر، إلخ… بيد أن هذه المساجد لم تظل باستمرار مراكز للتعليم، ففيها ما انتهت الدراسة فيه منذ وقت مبكر، وفيها ما انقطعت منه ردحاً من الزمان، لكن جامع القرويين بفاس يختص بأنه شيد في مدينة وضع حجرها الأساسي لا برسم أن تكون بلداً تجارياً، أو مدينة صناعية، ولكن ليكون «دار علم وفقه»؛ كما أن العلماء والفقهاء هم الذين كانوا يشرفون على بنائه منذ اليوم الأول؛ ثم إن الدراسة فيه استمرت بصفة مطردة منذ الفترات الأولى، ولم تتفكك حلقاته العلمية حتى في الأعوام التي كانت تتم فيها أعمال الترميم والبناء، وحتى عندما اتخذت دولة المرابطين عاصمتهم مدينة مراكش سنة 462ﻫ (1170م) ظل جامع القرويين مركز «إشعاع علمي» وظل قضاة «العاصمة الجديدة» يبعثون بأبنائهم للتزود من أفاويق لبان القرويين، الأمر الذي لم تتخلَ عنه أيضاً الأصقاع الجنوبية، ومدن الجهات الشمالية.

    ومن بين كبار علماء القرويين الذين استمتعت بمعرفتهم وزمالتهم المرحوم عبد الهادي التازي الذي يلخص لوحدة قدرة الجامعة في تكوين أجيال من المحققين الكبار والعلماء الأكفاء ورجالات الدولة الغيورين؛ فهو أول من نجح في فوج الشهادة العالمية من جامعة القرويين عام 1947؛ وأول من نجح في مباراة التدريس بالجامعة المذكورة عام 1948؛ وأول من نال دبلوم الدراسات العليا من كلية الآداب والعلوم الإنسانية (جامعة محمد الخامس) 28 فبراير (شباط) 1963؛ وأول من ألَّفَ ثلاثة مجلدات عن جامع القرويين 1972؛ وأول من ألَّفَ حول التاريخ الدبلوماسي للمغرب من أقدم العصور إلى اليوم 15 مجلداً 1986؛ وأول من اكتشف على الصعيد العالمي خللاً في ترتيب رحلة ابن بطوطة 2004 التي ترجمت إلى عشرات اللغات؛ وأول من حبس مكتبته الخاصة على خزانة جامعة القرويين عام 2006.

    كتب عنه أحد تلامذته بالمدرسة المولوية وقد حل أستاذاً لمادة الفكر الإسلامي بالمدرسة سنة 1978 أنه «كان يحمل شيئاً فريداً عبر زاده الأكاديمي، وعبر قوامه الثقافي والفكري، كان يحمل تجربة ثرية في العمل الدبلوماسي، كان قد أتى تواً من العراق حيث شغل منصب سفير هناك مرتين اثنتين تخللتهما سفارته في ليبيا… وكان أن زاوج في دروسه معرفته الأكاديمية مع تجربته الميدانية… وكان يحلو لنا أن نردد معه تلك المحفوظات التي نظمها المغاربة لتعلم اللغات الأجنبية. أذكر منها ما يخطر على بالي عفو الذاكرة:

    كلمة الصباح عندهــــــــــــم «بونجور»، ولفظة الدوام عندهم «توجور»، الرأس «طيط» والأنف «ني»، والعنق «كو»،

    وفي التعبير عن كثير قل «بوكو».

    وماذا يعني كل هذا؟ أفلا يعني أن المغاربة أرادوا أن يعلموا ما لدى الآخر من معارف، وأن يتعلموا لذلك لغته وفق أسلوب متواضع حوله: النظم… مثلما يتعلمون ألفية ابن مالك، وفقه ابن عاشر نظماً… وقد لا تشاطرهم أسلوبهم ذاك، ولكن أليس في ذلك آية من رغبة المغاربة في الانفتاح ومعرفة الآخر؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبليك ليفلي تتعهد بالقتال بعد رفض دعوى التحرش الجنسي بالدوني
    التالي البنك المركزى يثبت أسعار الفائدة.. 19% على الإيداع و20% على الإقراض
    د. عبد الحق عزوزي

    المقالات ذات الصلة

    “استباحة البيوت”.. كيف تحولت غرف النوم إلى “أكشاك” للربح؟

    يونيو 15, 2026

    زيادة المعاشات 2026 تبدأ فى هذا الموعد.. اعرف متى تحصل على مستحقاتك الجديدة

    يونيو 15, 2026

    ناقوس إنذار

    يونيو 15, 2026
    الأخيرة

    تقول ملكة جمال الكون كيرالا إنها “شعرت دائمًا بأنها في بيتها” أثناء نشأتها في أبو ظبي

    يونيو 15, 2026

    السنغال وفرنسا.. خيوط الماضي تصنع قوة الحاضر في كأس العالم 2026 | رياضة

    يونيو 15, 2026

    “Dead by Daylight” يعتمد على Thordur Palsson من أجل التكيف مع Blumhouse

    يونيو 15, 2026

    مع تألقها في كأس العالم 2026.. اكتشفوا معنا أسلوب إليانا الذي يجمع بين الحداثة واللمسة الشرقية بروح الشباب

    يونيو 15, 2026
    الأكثر قراءة
    منوعات يونيو 15, 2025

    مصر.. الداخلية تضبط عصابة “الخطوط المميزة”

    تقارير و تحقيقات يونيو 13, 2025

    وثائق تكشف أرقاماً فلكية.. شركات الهاتف مدينة للدولة بنحو 6 تريليون دينار » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

    تكنولوجيا مايو 11, 2026

    جوجل متسللون يبتكرون أساليب اختراق باستخدام الذكاء الاصطناعي

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025182 زيارة

    ” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما موجه للشباب واليافعين في الجهات الداخلية

    يونيو 2, 202637 زيارة

    من موازين راغب علامة يصرّح: المغرب بلد عظيم وثقافته مصدر إلهام فني

    يونيو 24, 202532 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter