Close Menu
    اختيارات المحرر

    جسر استهدفته أمريكا في حرب إيران ماذا نعرف عن B1 في كرج

    أبريل 3, 2026

    إطلالات النجوم ميريل ستريب بإطلالة ناعمة من سكياباريللي 01 نيسان 2026

    أبريل 3, 2026

    رايان جوسلينج يخرج من فيلم دانيلز بدون عنوان في Universal Pictures

    أبريل 3, 2026
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    الجمعة, أبريل 3, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    NanamediaNanamedia
    English
    • الرئيسية
    • ثقافة وفن
    • منوعات
    • رياضة
    • سينما
    • موضة وازياء
    • اقتصاد
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • تقارير و تحقيقات
    • آراء
    NanamediaNanamedia
    English
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آراء»ما تغير الإيرانيون… فلماذا نتغير؟
    آراء

    ما تغير الإيرانيون… فلماذا نتغير؟

    رضوان السيدرضوان السيدأبريل 3, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    رضوان السيد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ما كنتُ أريد تكرار الكتابة في موضوعٍ ليس من تكرار الكتابة فيه فائدة تُرجى. لكنّ زملاء عديدين رأوا أنه من الضروري الردّ على هؤلاء الذين لا يكفّون عن تداول الاتهامات الباطلة، بحجة أنهم يعرفون عنا ما لا نعرفه عن أنفسنا (!).

    منذ ثمانينات القرن العشرين ما كفّت السلطات الإيرانية عن محاولات اختراق الدول العربية والإسلامية، والعربية أكثر. وقد استنصرت أولاً بالأقليات الشيعية التي كانت متحمسة للثورة الإسلامية، وقد ولّدت لدى تلك الأقليات (وإن كانت أقليات) أنها تستطيع بالتكتل والتسلح والتعاون مع إيران اصطناع انقلاباتٍ في كل مكان، أَوَلا يحكم آل الأسد سوريا وهم من أقلية صغيرة في البلاد؟! بيد أنّ ظروف كل بلدٍ حكمت طريقة التعامل: استيلاء في لبنان، واختراق في سوريا، واستيلاء في العراق، وانشقاق في اليمن. وفي كل بلدٍ، وحسب الظروف أيضاً، كان التسويغ مختلفاً؛ مرة لـ«مجاهدة» إسرائيل، كما في لبنان، ومرة لمقاربة العراق، باعتبار حضور الأكثرية التي كانت مظلومة، ومرة لتصليب عزيمة آل الأسد لكي يبقوا في محور المقاومة، ومرة لإحياء عهد الإمامة الشيعية، كما في اليمن. والمرور العابر هنا مضلّل؛ ففي كل هذه البلدان أنشبت إيران نزاعات داخلية تسببت في مقتل مئات الآلاف وتهجير الملايين. بيد أنّ أهمّ الآثار تصديع الدول، وإفشالها، والافتخار بالسيطرة على عواصمها.

    أما الآن، فتحاول إيران استكمال التفكيك والاختراق باستهداف دول الصمود الخليجي والأردن وسوريا الجديدة بالصواريخ والمسيّرات. وليس لعداء أو خصومة سابقة، بل لاختلاف النموذج والأوضاع الأفضل، ولموقع دول الخليج في الوسط العربي وفي العالم.

    ولننظر إلى الضفة الأُخرى العربية التي أحدث فيها الإيرانيون اختراقات لا تزال تتنامى. الاختراق الشيعي متحقق في كل أقطار الوجود، كما سبق القول، خصوصاً أن إيران وثّقت صلاتها المعنوية (الآيديولوجية) والمادية بتلك الأقليات منذ عقود. أقصد بالضفة الأخرى الجمهور والمثقفين في العالم العربي. أما الإسلامويون، فقد انحازوا إلى إيران بسبب خصوماتهم مع الأنظمة العربية التي يصارعونها على السلطة التي اقتربوا منها كثيراً، عام 2011 وما بعد. والقسم الآخر من المتعلمين هم الذين يسمون أنفسهم قوميين ويساريين. وهؤلاء إما أنهم مدعومون من إيران، أو لأنهم يعادون أميركا وإسرائيل، وإيران معادية لهما.

    بيد أنّ العجيب أنّ الفريقين (الإسلاموي واليساري) شهدا المرحلتين: مرحلة تفكيك الدول العربية، ومرحلة الحرب المباشرة ضد الدول العربية. وما غيّر ذلك من مواقفهما؛ فعلى الأقلّ إن كان الهمّ الاستقرار والوحدة، أو حتى التحرير، ما مصلحة الإسلاموي واليساري بحربٍ أهلية في سوريا والعراق واليمن والأردن؟ وما مصلحتهم في دعم إيران ضد دول الخليج التي تحتضن 40 مليون عامل ومستثمر، بينهم 15 مليون عربي! ولدينا معسكرٌ ثالثٌ ما تنبهنا له إلا مؤخراً، هو معسكر المتصوفة الذين أعلنوا عن ولاءٍ لآل البيت الذين يحكمون إيران (!) ويتلقون منهم الأعطيات، في حين يتحدثون هم عن الولاء الروحي!

    أين هو النموذج المشرق الذي تتطلع إليه بيئات الكتبة والحزبيين، وهي مستعدة، بسبب إغرائه، للكفر بأوطانها وهويتها وانتمائها؟!

    نستعرض الدول والمواقف التي تجتذب القومويين والإسلامويين وذوي الأسرار الروحانية من المتصوفة، فلا نجد مَن يمكن اتخاذه نموذجاً. ونلتفت إلى الدول في المشرق العربي، بل في كل العالم العربي، فيبرز لدينا نموذج دول الخليج في استقرارها وتنميتها وحمايتها لحوزتها ومناعة أنظمتها، ورعاية المصالح الكبرى، وشراكاتها مع العالم المتقدّم.

    نشهد نوعين من الصراع على العالم العربي؛ الأول على الأنظمة ودواخلها لهزّ الاستقرار ونشر النزاعات وقتل الناس وتهجيرهم. وهذا النوع تقوم به إسرائيل وإيران أكثر من إسرائيل. والنوع الثاني هو الصراع الاستراتيجي على الموارد والمجالات الجيوسياسية والممرات البحرية، وهو صراعٌ تمارسه أو تؤثر فيه القوى الكبرى والوسطى.

    وقد قامت دول الخليج بالذات في العقود الأخيرة بجهودٍ جبارة لاستعادة الدولة في المشرق وما حوله، وجهود أُخرى جبارة أيضاً لاستحداث شراكات مع العالم الكبير والمتقدم، وليس من طريق الموارد فقط، بل ومن خلال صناعة التقدم والتأهل للجلوس على الطاولة حتى لا نكون نحن العرب موضوع التقاسم!

    إيران لم تتغير، وقد بُذلت جهود كبرى للتلاؤم مع إيران بالذات لكنها لم تثمر، فلماذا نتغير؟! بل نبقى في اتجاه الدول الوطنية المستقرة والمنيعة والصانعة للشراكة مع العالم.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقموسيقى على جناحي فراشة
    التالي الأحذية ذات المقدّمة المربّعة… صيحة توازن بين الجرأة والكلاسيكية في ربيع وصيف 2026‏
    رضوان السيد

    المقالات ذات الصلة

    «صعود التوحد»… والطبّ «يتفرج»

    أبريل 3, 2026

    ابتكار مصري بالذكاء الاصطناعي يحصد الميدالية الفضية في معرض جنيف الدولي

    أبريل 3, 2026

    موسيقى على جناحي فراشة

    أبريل 3, 2026
    الأخيرة

    جسر استهدفته أمريكا في حرب إيران ماذا نعرف عن B1 في كرج

    أبريل 3, 2026

    إطلالات النجوم ميريل ستريب بإطلالة ناعمة من سكياباريللي 01 نيسان 2026

    أبريل 3, 2026

    رايان جوسلينج يخرج من فيلم دانيلز بدون عنوان في Universal Pictures

    أبريل 3, 2026

    رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم يُجبر على الاستقالة جراء “نهاية العالم الثالثة” للعبة في بلاده

    أبريل 3, 2026
    الأكثر قراءة
    صحة مايو 27, 2025

    انتشار ختان الإنات رغم الحظر – DW – 2025/5/24

    موضة وازياء فبراير 1, 2026

    أجمل إطلالات هنادي الكندري خلال رحلة فقدان الوزن.. الأزياء الوقورة شعارها دائمًا

    اقتصاد مارس 25, 2026

    أستراليا والاتحاد الأوروبي يتوصلان إلى اتفاق تجاري ودفاعي

    من نحن
    من نحن

    مرحبًا بكم في نانا ميديا، مصدر الأخبار الموثوق الذي يواكب كل ما يحدث في العالم لحظة بلحظة. نقدم لكم تغطية شاملة للأخبار المحلية والدولية، حيث نرصد تطورات العرب والعالم، ونحلل أبرز الأحداث الاقتصادية، ونسلط الضوء على آخر مستجدات الرياضة، السينما، والثقافة والفن. نهدف إلى تقديم محتوى دقيق ومتنوع يلبي اهتمامات قرائنا في مختلف المجالات.

    الأكثر مشاهدة

    مهرجان ميزوبوتاميا الدولي للشعر في لاهاي: أصوات العالم تتحد ضد العنصرية

    سبتمبر 4, 2025180 زيارة

    مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي ينطلق عبر الإنترنت لتوسيع دائرة جمهوره

    سبتمبر 25, 202525 زيارة

    المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية: شباب العالم يلتقون على منصة الإبداع والمسؤولية

    أغسطس 18, 202523 زيارة

    نشرتنا الإخبارية

    اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني!!

    نحن لا نرسل رسائل غير مرغوب فيها! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

    Check your inbox or spam folder to confirm your subscription.

    © 2026 حقوق النشر. جميع الحقوق محفوظة لـ Nanamedia.org
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • الشروط والأحكام
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter